[549 -850] فضل القرآن الكريم ومنزلته العظيمة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الخامس القرآن العظيم الذي أنزله على نبيه محمد الخاتم النبيين هدى للناس وبينات من الهدى والفقان مصدقا لمبنئه من الكتاب ومهيمنا عليه فينسخ الله به جميع الكتب السابقة وتكفل بحفظه عن
عبث العابثين وزيغ المحرفين إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون لأنه سيبقى حجة على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة هذا الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أسأل الله يجعلني
وإياكم من أهله التالين له الحق تلاوته هذا الكتاب هو أشرف الكتب وأعم القتب وأنفعها وأقومها قال الله تعالى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد
عمر مخطاب صحيفة من التوراة فغضي عليه الصلاة والسلام لأنه لا يمكن يوجد أهدى من القرآن وفيه كفاية عن كل ما سوى يقول هدى للناس وبينات من الهدى والفقار هدى للناس كله ولكن هنا نقول إن
الله تعالى تارث يقول هدى للناس وتارث يقول هدى للمتقين فما الجمع؟
نقول أما الأول فهي هداية الدلالة هدى للناس كله وأما الثاني فهي هداية التوفيق طارق الله فيكم وبينات من الهدى والفقار أي علامات بينات واضحات من الهدى والفرقار الهدى يعني العلم الناس
الفرقار ما يفرق به بين الحق والباطل وبين الصدق والكذب وبين الجور والعدل وبين أولياء الله وأداء الله ولهذا لا تجد فرقانا أكثر مما في القرآن الكريم والإنسان إذا آتاه الله الكتاب عن
القرآن حصل له من الفرقان ما يكون إشكالا كبيرا في حق العين وإذا أردت أن تزول عنك الإشكالات فعليك بالقرآن فإن القرآن فرقان يفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب والجور والعدل وأولياء
الله وأداء الله فلا شيء أعظم من فرقان القرآن أبدا لكن بسبب إعراض الناس عنه وانشغالهم بغيره صاروا لا يجدون ذلك الفرقان الذي يتبين لهم به الحق لأنهم عرضون وإلا والله لو رجعوا للقرآن
الكريم لو وجدوا الفرقان الذي يفرقون به بأن الحق والباطل فلإن الله يجعل في قلب العبد نورا يمكن أن يهتدي بما يكرمه الله به من العلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة