[545 -850] معنى تصديق الإنجيل لما بين يديه من التوراة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والتصديق لما بين يديه له معنيان المعنى الأول أنه يشهد بصدق ما سبقه والمعنى الثاني أنه يشهد بتصديقه أن إنزاله شهارة بتصديق ما سبق أنتم معنا؟ التصديق لما بين يديه ترمى المعنى المعنى الأول أنه مصدق لما سبقه يعني حاكم بصدقه والمعنى الثاني أنه وقع تصديقا له واضح؟ واضح فرق؟ طيب على نوجه الأول أنه نزل مصدقا لما سبقه يعني حاكم بتصديقه أن يكون ما سبقه قد أخبر به وقال سينزل كتاب على عيسى مثلا فيكون نزول هذا الكتاب على عيسى تصديقا للخبر الذي نزل في الكتاب الأول أما الثاني أنه يحكم بأن ما سبقه صدق فهذا سواء تعرض له الكتاب الأول أم لما تعرضه يكون يشهد بأن الكتاب السابق حق وصدق وهكذا نقول في وصف القرآن بأنه مصدق لما بين يديه يعني إيش؟ يقول إن التوراة حق والإنجيل حق مصدق لما بين يديه يعني نزل تصديقا له لأن التوراة قال سينزل قرآن على محمد والإنجيل قال سينزل قرآن على محمد بل ظاهر قوله تعالى وإنه لا في زبر الأولين أن هذا الإخبار كان في جميع الكتب والمسألة هذه تحتاج إلى تأمل لأنه قال وإنه لا في زبر الأولين أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قد يقول قائل إن المراد بن زبر الأولين هنا إيش؟ التوراة والإنجيل لقوله أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل على كل حال أنا أحب أن تعرف كلمة مصدق لما بين يديه أحمد؟ نعم نعم وقع تصديقا لما أخبر به الكتاب الأول طيب هذا هو؟ طيب هل تعرف هنا الفرق؟ صالح؟ المعنى الثاني سواء ذكر الكتاب الأول هذا الكتاب الثاني أم لم؟ أم المذكور طيب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة