[542 -850] وجوب الإيمان بالإنجيل التي أنزلها الله على عيسى عليه السلام - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثاني الإنجيل الذي أنزله الله على عيسى وهذا الكتاب متمم للتوراة لأن الأمة في كتب بني إسرائيل هي التوراة يقول وهو مصدق للتوراة ومتمم لها واستدل لذلك بقوله تعالى وآتيناه الإنجيل أي
أعطيناه إياه فيه هدى ونور إذا قال قال آتينا وأن تقول إن الإنجيل منزل هل جواب؟
كيف تأملوا يا إخواني وأنزلت التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزلت القرآن نقول في القرآن التصريح بأن الله تعالى أنزل الإنجيل كما أنزلت التوراة والقرآن وكونه أعطاه إياه هو كقوله
تعالى وآتينا داودة زبورا وما أشبه ذلك مما يذكر الله تعالى إيتاء وآتناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه كيف قال ومصدقا مع أنه وصف ولا يُعطف الوصف على عصله يعني لو قال قال
الإنجيل ومصدقا إنه مصدقا على عطف على الإنجيل قلنا لا لا يصح لكنها حال معطوفة على الجملة الحالية قبلها أين الجملة الحالية؟
فيه هدى ومصدقا لأنه وقبلها معرفة والقاعدة في اللغة العربية أن الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات أنتم معنا في هذه التقاعدة؟
الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات نعم ومصدقا يعني وحال كونه مصدقا لما بين يديه من التوراة والتصديق لما بين يديه له معنيان المعنى الأول أنه يشهد بصدق ما سبقه والمعنى الثاني
أنه يشهد بتصديقه أن إنزاله شهد بتصديق ما سبق أنتم معنا؟
التصديق لما بين يديه تضمن معني المعنى الأول أنه مصدق لما سبقه يعني حاكم بصدقه والمعنى الثاني أنه وقع تصديقا له واضح؟
واضح فرق؟
طيب على نوجه الأول أنه نزل مصدقا لما سبقه يعني حاكم بتصديقه أن يكون ما سبقه قد أخبر به وقال سينزل كتاب على عيسى مثلا فيكون نزول هذا الكتاب على عيسى تصديقا للخبر الذي نزل في الكتاب
الأول أما الثاني إذا قلنح أنه يحكم بأن ما سبقه صدق فهذا سواء تعرض له كتاب الأول أم لما تعرضه يكون يشهد بأن الكتاب السابق حق وصدق وهكذا نقول في وصف القرآن بأنه مصدق لما بين يديه
يعني إيش؟
يقول إن التوراة حق والإنجيل حق مصدق لما بين يديه يعني نزل تصديقا له لأن التوراة قالت سينزل قرآن على محمد والإنجيل قال سينزل قرآن على محمد بل ظاهر قوله تعالى وإنه لا في زبر الأولين
أن هذا الإخبار كان في إيش؟
في جميع الكتب والمسألة هذه تحتاج إلى تأمر لأنه قال وإنه لا في زبر الأولين أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قد يقول قائل إن المراد بن زبر الأولين هنا إيش؟
التوراة والإنجيل لقوله أولم يكن لهم آية أن يعلمهم علماء بني إسرائيل على كل حال أنا أحب أن تعرف كلمة مصدق لما بين يديه أحمد؟
نعم نعم وقع تصديقا لما أخبر به الكتاب الأول طيب هذا هو؟
طيب هل تعرفون الفرق؟
صالح؟
المعنى الثاني سواء ذكر الكتاب الأول هذا الكتاب الثاني أم لم؟
الممذكر طيب الإنجيل نزل مصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين هدى دلالة موعظة توفيق والهدى هنا يكون معنا الدلالة لقوله لأن الموعظة هي الامتثار وقوله للمتقين لأنهم هم
المنتفعون به وقال تعالى في وصف عيسى ولأحل لكم بعضا الذي حرم عليكم إذن فهو مكمل ولهذا أحل الله بالإنجيل بعض ما كان محرما على بني إسرائيل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة