[526 -850] الإيمان بوجود الملائكة وأن لهم أعمالاً ووظائف موكلون بها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان يوم الدين من عقيدة أهل الإسلام والجماعة الإيمان بالملائكة مع أن الملائكة عالم غيبي لكن هذه فائدة في الإيمان أن نؤمن للإنسان بالغيب كما يؤمن بالمشاهد ونحن ربما نتهم أعيننا وأسماعنا ولكن لا نتهم خبر الله ورسوله فنؤمن بوجود الملائكة كما سبق وبما أثبت من أعمالهم ووضعهم ومن ذلك ملائكة موكلون في الأجنة بالأحام دليل ذلك حيث عبد الله المسؤول رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المسدوق فقال إن أحدكم يجمع وخلقه ببطن أمه أربعين يوما نطف ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مطقة مثل ذلك ثم يبعث أو يرسل إليه الملك فينفف فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيده ومنهم ملائكة موكلون بحفظ بني أهل قال الله تعالى لهم معقبات من بني يديهم من خلفه يحفظونهم من أمر الله ومنهم ملائكة موكلون بكتابة أعمالهم لكل شخص ملكان قال الله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل وريد إذ يتلقى المتلقيان عن الأمير وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيب هذان ملكان موكلان بحفظ الأعمال أحدهم عن الأمير الثاني عن الشمال ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب أي مراقب حافظ عتيب حاضر لا يغيب عنه وقول ما يلفظ من قول أهل النحو يقولون إن من هنا زائدة زائدة زائدة زائدة ما معنى زائدة زائدة أي زائدة في اللفظ زائدة في المعنى يعني تفيد معنى زائدة عما لو لم تكن موجودة فما هو المعنى الزائدة المعنى الزائدة التوكيد لأنه لو كان ترقيب الآية ما يلفظ قولا إلا لديه ندل على ذلك أن الرقيب والعتيد حاضر عند كل قول لكن إذا قال من قول صار أبلغ في النفذ نظر ذلك قوله تعالى أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذيذ أي ما جاءنا بشير ولا نذيذ المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة