[523 -850] ضابط الشبهات التي يجوز ذكرها للناس للرد عليها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن نحن نحن في مسألة مساء العقادية إذا أضرد بعض الناس بعض الشبه التي قد تريد عليه أو قد يعرفوها حتى بغير المكان الذي يدرس به ينكر عليه هذا سابقاً و لاحقاً بعض العلماء ويقولون هذا أدعى أنها تنتشر هذه الشبهة وأن يكون لها قبول عند بعض الناس وفي نفس الوقت نجد أن الله عز وجل ذكر شبه بعض الطفار المشركين مثلاً من أهل الكتاب رغم أنهم لن يكونوا موجودين في مدينة أو في مكة خاصة مع الصحابة وقد تكون شبههم غير معروفاً لأن الصحابة كانوا أمنيينهم ورد عليها مثل عيش مثل عيش وقال ذكر عنهم أنهم يقولون المسيح عز وجل الله ورد عليهم وأنهم قالوا هذا أدعى الله مغنونها وين ذكر هذا؟ أين ذكرت الآية عن مسيح بالله؟ أو عز وجل الله؟ في أي صوره؟ مدنية لكن على كل حال نحن نجيب أن الله تعالى ذكر هذا الرسول عليه الصلاة والسلام أي ما يجري من أهل الكتاب ليكون مستعداً لهم لأنه لو قدم المدينة هو لا يعرف عن أحوالهم شيئاً باهتوا فذكر الله تعالى ما ذكر من أحوالهم من أجل أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مستعداً لمقابلتهم والمدافعة عن الحق هذا يعرفون العرق يمرون بهم وإنكم تمرون عليهم مصفحين وهذه معروفة حتى في أشعارهم معروفة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة