[517 -850] من أعمال الملائكة وأسمائهم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ونؤمن بأن للملائكة أعمالاً كلفوا بها الأول إيمان بوجوده وكيفية أجسامه الثاني أعمالهم فمنهم جبريل الموكل بالوحي ينزل به من عند الله على من يشاء من أنبيائه ورسله وبناء على ذلك فإن جبريل أفضل رسل لأن الله تعالى خصه بالوحي الذي هو إبلاه الشرائع إلى الخلق وشرف العمل يدل على شرف العامل ومنهم ميكايل الموكل بالمطر والنبات ملك واحد موكل بالمطر في أي مكان من الأرض وبالنبات في أي مكان من الأرض وهو بشر واحد نعم وهو ملك واحد لكن قدرة الملائكة لا تنسب إليها قدرة الناس بل ولا الجن الملك أقوى من الجن وأقدر في قصة سليمان أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني المسلمين قال عفرة من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وكان له وقت محدد يقوم فيه فقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يسد إليك طرف أيهما أبلغ الثاني لشك يقول فلما رآه فلما آتيك به قبل أن يسد إليك طرف فلما آل فتدل على الترقيب والتعقيب رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي أورد بعض المحات إشكالا على هذا وهو أن المعروف أن الجار مجرور يكون عامله محذوفا تقول زيد في البيت أي مستقر في البيت ولا صح أن تقول مستقر في البيت وهنا قال مستقرا عنده وأجابه عن ذلك بأن الاستقرار نوعان استقرار عام وهو متعلق الظرف والجار مجرور وهذا لا يذكر واستقرار خاص وهذا لا بد من ذكر فيكون مستقرا عنده يعني رآه وكأنه بقي في هذا المكان مد حتى صار مستقرا في هذا المكان وليس المراد في ذلك الاستقرار العام لأنه لو كان كذلك لما ذكر المتعلق طيب منهم أيضا إسرافيل الموكل بالنفق في الصور حين الصعق والنشوع إسرافيل هذا عليه الصلاة والسلام موكل بالنفق في الصور وكله الله تعالى بالنفق فيه والصور قال العلماء في وصفه إنه قرن عظيم واسر ساعة موم ما بين السماء والأرض ينفق فيه وتصوروا يا أخواني النافق ملك والملك قوي والمنفق فيه قرن واسع ساعة السماء والأرض كيف يكون صوته يكون شديدا ولهذا يفسع الناس ويسعقون يموتون من شدة ما سمعوا ثم ينفق فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون طيب ولهذا قال حين الصعق هذه واحدة والنشور هذه الثانية ولهذا كان الراجح أن النفخ في الصور اثنتان نفخة الصعق وهي نفخة الفزع لكن يفزعون أولا ثم يسعقون والثاني نفخة البعث ومنهم ملك الموت الموقر في قبض الأرواح عند الموت ويجل لهذا قول الله شبه وتعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكّل بكم ومسمو الأخ لين عم لين عم مسمو ها ماذا من اللي أجاب الآن لا تجيب يا رخ أنت مرة خيانة وثلاثة تجيبه والمسمو الغير سيوجه السؤال لواحد ما حاجة يجيب طيب ورد في بعض الإسرائيليات أن اسمه إسرائيل وليس كذلك ولهذا لا يحل لنا أن نسميه إسرائيل لعدم ثبوت ذلك عن معصوم بل نقول كما قال ربنا عز وجل ملك الموت ومنهم ملك الجبال الموقّل بها الجبال لها ملك نعم لها ملك كما جاء في الحديث الصحيح حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الطائف بعد أن دعاهم ولم يفق إلا في قرن الثعابة الثعابة لأن أهل الطائف أساءوا معاملتهم إياه استفوا صقفين وجعلوا يهتفون بالسخية به وجعل سفهاؤهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه عليه الصلاة والسلام ترد مشرد على هذا الوجه أمر صعب أكثر مما فعل أهل مكة به عند الهجرة لم يفق يقول صلى الله عليه وسلم إلا في قرن الثعابة فأتاهم جبريل وسلم عليه وقال هذا ملك الجبال يعني مره بما تشاء فإن شعت أن يطبق عليهم الأخشبين فعل فقال النبي عليه الصلاة والسلام مع هذه الشدة العظيمة بل أستأني بهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله اللهم صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الاتقام لنفسه إذا كان يريد الانتقام لنفسه لكن هذه فرصة أن تطبق عليهم الأخشباء ويهلك جميعا لكنه عليه الصلاة والسلام ليس يدعو الناس لنفسه وإنما هو كما أمره ربه أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن ومن هنا ننطلق إلى أنه يجب على الداعية أن يشعر نفسه بأنه يدعو إلى الله لا إلى فرض السيطرة أو إتمام الكلمة أو إبراد الغيرة لأن هذا خطأ ادعو إلى سبيل ربك أي وسيلة يحصل بها المقصود ولو فيها قضاة عليك فاعملها اعملها حتى لو شاهدت الرجل يفعل المنكر أمامك لكن ترجو أن يصلح فاصبك لأن المقصود ليس أن تطبي أحرار الغيرة أو أن تنتقي من نفسك المقصود إصلاح هذا الرجل إلى دين الله عز وجل لا تكن من من يدعو إلى نفسه بل كون من من يدعو إلى ربه بالحكمة والموعدات الحسنة حتى لو أفضل حال إلى أن تضحك بوجه هذا الفاسق من أجل إدخال السرور عليه واستعداده لقبول ما تقول فافعل لا يضر لقد تنازل النبي عليه الصلاة والسلام عن حق كبير كبير كبير رجاء الإصلاح وذلك في غزوة الحديبية أكثركم يعرف ما الذي حصل حصل من جونة الشرور الثقيلة أن يرد هذا الذي جاء معتمرا إلى بيت الله عز وجل يرد عنه بينما لا واجه أعرابي من أخبة الناس شركا ليدخل إلى يعتمر يرد أو لا يرد لا يرد هذه غضاضة عظيمة التزم عليه الصلاة والسلام بأن لا يكتب بسم الله الرحمن الرحيم لما قال أملع الكاتب أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال لا ما يمكن ما نعرف الرحمن وش أكتب اكتب باسمك اللهم قال لا اكتب الرحمن لأنه رحمن أجيبه جمع لا قال اكتب باسمك اللهم مع أن الرسول جعل من الله أنه تعالى هو الرحمن لما قال هذا ما قضى عليه رسول الله قال لا تكتب رسول الله لو نعلم أنك رسول الله ما قتلناك ولا أصدناك أيش أكتب قال اكتب محمد بن عبد الله كتب لما كتب كتب ولكنه قال والله إني لرسول الله وأن كتبتم حتى لا يفهم فاهم زوال وصف الرسالة له تنازل كم ثلاثة الصد ومنع الرحمن ومنع رسول الله رابعا من جاء منهم مسلما وجب أن نرده إليهم ومن جاء ومن ذهب منا إليهم لا يردون هذا من أثقل ما يكون ومع ذلك قبل الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم أبوا أن يجروا الصلحة إلا على هذا ما فيه تنازل منهم معاندون وقد أقسم عليه الصلاة والسلام حين بركت الناقة أن لا يسألوه خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أجابهم عليهم وإلا من يستطيع هذا ومن ثم فعل عمر ما فعل فيه نحو هذا الشرط على كل حال المقصول من هذا هو أن الإنسان ينبغي له أن يجعو إلى الله لله لا لنفسه انطلقنا من قول الرسول لملك الجبال أستأني بهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وهل هذا التوقع والرجاء هل تحقق نعم تحقق خرج من أصلاب هؤلاء من جاهد في سبيل الله وقاتل في سبيل الله وعلى به دين الله عز وجل والمسألة مشهورة معروف طيب قال ومنهم مالك خازن النار لقول الله تعالى ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون مالك في القرآن الكريم خازن النار فنؤمن بهذا الملك أنه مالك يعني أن نسمه مالك وأنه خازن النار ثم قال ومنهم ملائكة إلى آخر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة