[507 -850] حكم إعذار من أخطأ في مسائل الصفات وله فضل ومرتبة في العلم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مارك عبد العرامل ليسوا بأقل في الفهم والحب والاجتهاد في العلم الشرعي من غيرهم وظاهر حالهم تلك بأنهم يعني يقصدون بذلك وجه الله عز وجل ولا يريدون مثلا تضليل الناس وكذا ولا كنهم على غير الجادة في المعتقد وغيرهم هذا لا بد أن يكون أحد الأمور لا يمكن إلا أن يكون أحد الأمور لأنهم لو صدقوا الله لكان خيرا لا تفكر إنسان يريد الحق ويبحث عن الحق في مضانه وهو الكتاب السنة ولا يهتدي إليها أبدا لا بد أن يكون في قلوبهم شيء شيخ أنا أقول لك لأنهم ممكن سبب آخر وهو أن ينشأوا في منشأ أو في بيها لا ينشأوا في ذلك المعتقد فلا يعرفون غيره لا توجد كتب مبينية وغيرهم مثلا وكل علماء ذلك البلد مثلا على عقيدة معينة ولم يعرفوا غيره لا يمكن يكون هذا أيضا سبب شيء ويعدرون بكونهم لم ينفهي إليهم علما هذه من ناحية الحكم عليهم في الآخرة لا شك أنهم يعذرون كل إنسان لم تبلغه الرسالة كلية أو تزية فإنه يعذر عند الله عز وجل لكن بشر أن يعلم الله تعالى من نيته أنه لو علم بالحق لاتبع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة