[504 -850] الرد على شبهة من ادعى التعارض في بعض نصوص الكتاب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإذا قال ذلك وأتى بشيء يلبس به فقال إن القرآن يقول ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين في هذه الآية أنهم أنكروا أنهم مشركون أليس كذلك إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين أنكروا أنهم كانوا مشركين وأقسموا على ذلك لكن في القرآن في آية أخرى يقول يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوا بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا يعني ويومئذ لا يكتمون الله حديثا فكيف الجمع بين هاتين لآيتين آية تقول يقول الله فيها إنهم ينكرون أن يشرك وآية يقول الله فيها إنهم لا يكتمون الله ما الجمع؟ نقول نعم هذا ظاهرهم التعار لكن الجمع إيش؟ الجمع أن نقول إن لهم حالي حالا ينكرون فيها الشرك لعلهم يسلمون وحالا أخرى يقرون لأنها تشهد عليهم أسينتهم وأيديهم وأرجعهم بما كانوا يكسبون وهذا ممكن لأن يوم القيامة كم مدته؟ خمسون ألف سنة تتغير فيها الأحوال يقول أيضا إن الله يقول ذلك الكتاب لا رب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقول في آية الأخرى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس فمرة يقول للمتقين ومرة يقول للناس هذا التنقب نقول ليس في التنقب لماذا؟ لأن قولهم هدى لمتقين يعني هداية الدلالة والتوفيق والانتفاع وهدى للناس هداية الدلالة القرآن يهدي كل أحد يبين لكل أحد لكن من الذي ينتبع به؟ المتقون وهكذا كثير من الآيات على هذا الوجه ويمكن الجامع بينها لكن الذي في قلبه مرض يأتي بهذا للتشكيك وقد ألف الشنكيذ رحمه الله صاحب أدواء البيان ألف رسالته سماها دفع إيهام الاضطراب عن آية الكتاب ذكر فيه ما بلغه علمه من الآيات التي ظاهرها التناقض وجمع بينها فلو أرجع إليه فإنه مفيد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة