[480 -850] الرد على من نفى الغضب عن الله بدعوى العقل مع دلالة الكتاب والسنة على إثبات ذلك
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا قالوا نحن لا نثبت الغضب لله لأن العقل ينكره ماذا نقول نقول هذا مردود أولا لأن العقل يقتضيه فإن الغضب عند وجود سببه كمال فالعقل يقتضيه ثم إن النص أتى به قال الله تعالى وغضب الله
عليه في القاتل عمدا فكيف ننكره عربتنا جماعة طيب ما وجه كون الغضب صفة كمال عند وجود السبب لأنه يدل على قوة الغاضب وقدرته على الانتقام ولهذا لو أن الإنسان ضربه من هو أقوى منه إيش حزن
ولا غضب إنسان ضربه من هو أقوى منه يحزن ما يقدر يغضب لأنه ما يستطيع أن ينتقل من نفسه فتجد يحزن ويبكي ويتشكى لكن لو ضربه من دونه انتفق عليه غضبا ورصه بالأرض واضح؟
لأنه قوي فالغضب عند وجود سببه كمال وليس بنقص ونحن نعلم أن الله لا يغضب إلا إذا وجد موجب الغضب على هذا العمدة فيما نثبته لله عز وجل أو ننفيه عنه شيئان فقط هما أجيب وجماس إجابة عامة
الكتاب والسنة فما فيهما من أسماء الله وصفاته وجب علينا قبوله والإيمان به وما نفاه الله ورسوله وجب علينا نفيه وما سكت عنه الله ورسوله نظرنا إن كان صفة نقص نفينا على القاعدة أن الله
منزع النقص وإن لم نعلم أنه نقص واجب علينا أن نتوقف لا ننفيه ولا نثبته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على
أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة