[477 -850] الاعتماد على الكتاب والسنة في إثبات الأسماء والصفات على وجه الإجمال والتفصيل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كل ما ذكرناه من صفات الله تعالى تفصيلاً أو إجمالاً إثباتاً أو نفياً فإننا في ذلك على كتاب ربنا وسنة نبينا ومعتمدون تفصيلاً أو إجمالاً مثال التفصيل ما ذكره الله تعالى في آخر سورة
الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم إلى آخر ما ذكر الله كلها اجتملت على أسماء تفصيلية مفصلة فيها الصفات وما ذكر إجمالاً مثل قوله تعالى ولله الأسماء
الحسنى هنا أجمل لم يعد اسماً واسماً واسماً بل قال ولله الأسماء الحسنى وكذلك في الصفات منها ما يذكر إجمالاً مثل قول الله تعالى ولله المثل الأعلى أي الوصف الأكمل ومنها ما يذكر
تفصيلاً فكل ذلك الذي ذكرناه على كتاب ربنا وسنة نبينا معتمدون لأنهما أصل الأدلة فلا دليل أقوى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكل دليل سواهما إن انبنى عليهما فهو حق وهو
منهما وإن خالفهما فهو باطل وعلى هذا يتبين لنا بطلان مذهب الأشاعرة والمعتزلة والجهمية لأنهما يتبين لأنهما تبين على العقل الذي يدعوا أنه عقل وهو في الحقيقة ضلال وليس بعقل لكنهم هم
يرون أنه عقل وأنهم إنما يثبتون لله ما دل عليه العقل وما لا يدل عليه العقل فهو عندهم منتف عن الله ولو كان مذكورا في كتاب الله وسنة رسوله إذن ما هو أصل التلقي للعقيدة الكتاب والسنة
ولهذا قال على كتاب ربنا وسنة تلبينا معتمدون لا نعتبد على سواهما مما يذكر أنه عقل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة
مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة