[470 -850] الصواب أن يقال نفي (التمثيل) عن الله لا نفي (التشبيه) وأوجه ذلك - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الشيخة ورد في استعمال بعض أهل العلم التمثيل والتشبيل لا الصواب التمثيل الصواب أن نقول بلا تمثيل لا بلا تشبيل لوجوه الوجه الأول أن التمثيل هو لغة القرآن ليس كمثله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا تضغبوا لله أن أمثال والمحافظة على لفظ النص أولى من الإتيام بلفظ جديد ثانيا أن من قال بلا تشبيه إن أراد مطلق التشبيه فخطأ وإن أراد تشبيه من كل وجه فلغب فأهمين ولا لغة غير عربية ما أذن أكثركم لا يفهم ما فهمت إن أراد مطلق التشبيه فهذا خطأ وإن أراد التشبيه المطلق من كل وجه فهذا لغب عرفتم اللفظة الآن أي طيب المعنى إن أراد مطلق التشبيه أن الله تعالى لا يشابه الخلق في أي شيء فهذا غلط لأن لابد من الاشتراك في أصل المعنى فمثل العلم العلم الخالق له علم والمخلوق له علم فقد اشترك في أصل المعنى فهذا نوع تشابه القدرة كذلك السم البصر هنا اشتراك في أصل المعنى وهذا اشتراك في أصل المعنى نوع من المشابه فلا يصف أن نقول بلا تشبيه على وجه الإطلاق وإن أراد التشبيه المطلق قال من غير أن يشابههم مطلقا فهذا لغب لأنه ما من أحد يقول إن الخالق والمخلوق متماثلان سواء بسواء ما أحد يعلم أبدا حتى الذين قالوا بتعبد الآلهة لا يقول إنه متساول يقول الشيخ السلام لم يقل أحد بإثبات خالقين متكابعين وعلى هذا فإذا قلت بلا تشبيه وأردت بذلك المشابهة المطلقة فهذا لغب من القول لأنه لم يقل به أحد ثالثا إذا قلت بلا تشبيه بلا تشبيه فإن من الناس من يرى أن إثبات السفاء إيش تشبيه وعلى هذا فإذا قلت بلا تشبيه صار المعنى بلا إثبات السفاء لكن إذا قلت بلا تمثيل صار ما فيه احتمال فلهذا صار التعبير منه في التمثيل الأول للوجوه الثلاثة التي تذكرناها نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة