[446 -850] نفي النوم والسنه عن الله لكمال حياته وقيوميته - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ونؤمن بأنه لا تأخذه سنة ولا نوم السنة النعاس وهو مقدمة النوم والنوم معروف ما هو النوم؟
النوم هو النوم أما بعضهم قالوا النوم غشية ثقيلة تلتبس بالدمار فيفقد الإنسان وعيه أنا عندي لو أتصور أن هذا هو النوم ما نمت نعم غشية ثقيلة تعدل الدمار يفقد الإحساس الله سبحان الله ما
يمكن يجينا النوم وأنا أشعر بأن هذا هو النوم النوم هو النوم طيب نقول لا تأخذه السنة ولا نوم وانظر للتعبير لا تأخذه أي لا تغلبه بينما البشر الأصحة يغلبهم النوم والنعاس غصب عليهم
العوام يقولون النوم سوطان جائر ما يعرف ولا رحم متجاء الإنسان لابدنا فهو عز وجل لا تأخذه السنة ولا نوم طيب طيب وهل ينام باختيار لا لقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إن الله لا
ينام ولا ينبغي له أن ينام يعني لا يليق به أن ينام عز وجل لأن النوم نقص النوم نقص يستفاد منه بنقض تعب سابق وتجديد قوة لاحقة ولهذا إذا نام الإنسان بعد التعب يستريح ثم يقوم نشيطا فلا
يمكن أن يكون محتاجا أن يكون أحد محتاجا إلىه إلا وهو ناقص أما رب عز وجل فهو كامل الحياة لا يحتاج إلى نوم وكامل القيومية ولهذا قال لكمال حياته وقيوميته السمع لكمال حياته وكمال
قيوميته لأن الحياة الناقصة تحتاج إلى نوم والقيام الناقص ينام فيه القائم على الشيء والله تعالى قائم على كل شيء قال الله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسب كمن لا يملك شيئا يعني
المعادل محذوذ التقليل كمن لا يملك شيئا ولهذا قال بعدها وجعل الله شركاء طيب الله عز وجل قائم على كل شيء لا يمكن يوجد شيء في الأرض ولا في السمع إلا بأمره جل وعلا وإذا كان كذلك هل
يليق أن ينام أجيب لا إذ لو نام لفاتت القيومية فلكمال حياته وكمال قيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل
السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة