[445 -850] الفرق بين أهل السنة وأهل التعطيل في تفسير أن الله لا مثل له - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ونؤمن بأن الله تعالى لا مثل له لكمال صفاته لا لعدم صفاته شوف الآن فرق نؤمن بأنه لا مثل له لكمال صفاته ليس لعدم صفاته ليس له مثيل لأنه من موجود إلا وله صفة لا لا لا ليس هذا المراد المراد لكمال صفاته نعم أهل التعطيل قالوا لا مثل له فأنكروا صفاته فعلى زعمهم يكون لا مثل له في إيش في عدم الصفات يعني لا مثل له يعني لا يوصف بأي صفة للمخلوق ونحن نقول لا مثل له كمل لكمال صفاته لا أحد يدانيه في صفاته فانتبهوا للفرق بارك الله فيكم كل أهل التعطيل لو سألتهم لماذا قالوا لأنك لو أثبتت كذا لكان مشابها أو مثل المخلوق فصار عندهم لا مثل له لعدم صفاته لأنه ما لصف وهذا لا شيء قول منك فلنقول لا مثل له لكمال لكمال صفاته طيب الدليل قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير شيء نكر في سياق النفي فتكون عاما لا يمثله شيء من مخلوقاته أبدا لكمال صفاته نعم وهو السميع البصير أي للسمع الكامل والبصر الكامل وقد سبق الكلام على هذه الآية بنفسها فلا حاجة لإعادته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة