٤٥/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٧٢

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الخامس والأربعون من تفسير سورة النساء وجواب الشرط فسيحشرهم إليه جميعا وقلنا بالفاء لأنه صدر بالسين وإذا صدر الجواب بالسين وسوف فإنه يتعين أن يربط بالفاء طب وقالوا من يستنكف عن عبادته عبادة من؟ عبادة الله شرعا صح من يستنكف عن عبادته شرعا ويستكبر يتعلى ويترفق ويأبى أن يخطع للأوامر والنواهي فسيحشرهم إليه جميعا المستنكف المستكبر والمتعبد المتذلل كلهم سيعشرهم إليه وعلى هذا في الضمين في قوله فسيعشرهم يعود على الجميع وهنا فيه أولا في مباحث أولا من يستنكف روعي في فعل الشرط روعي لفظه لأن من لفظه مفرد يستنكف فعله مفرد فسيحشرهم الجواب روعي فيه المعنى وأيضا روعي فيه المعنى بالمعنى الأعم لأن قوله فسيحشرهم يشمل المستنكف وغير المستنكف وعلى هذا فيه فيه عموم أوسع طي فإذا قال وهل يجوز في اللغة العربية أن يتعدد مرجع الضمير فمرة يعود بالإفراد ومرة يعود بالجمع قلنا نعم هذا موجود في اللغة العربية بشرط أن يكون اللفء أي مرجع الضمير صالحا للإفراد والجمع فإذا كان صالحا للإفراد والجمع جاز أن يعود الضمير عليه بالإفراد وأن يعود عليه بالجمع وأن يتنوى قال الله تعالى في آخر سوء الإطلاق ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها لأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزق فتجدون في الآية هنا عاد الضمير أولا باعتبار اللغة ثم باعتبار المعنى ثم باعتبار اللغة إشرح هذا مرح أقول ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها لأنهار فيها يكفر عن سيئاته ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يدخله جنات تجري من تحتها لأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا تجدون الزياغ مرة عاد الضمير على اللغة ومرأة على المعنى ومرأة على اللغة قل لا إله أهلا الله حان الله الأحل سجلت درس العصرية المساء سجلت وراء نوم أظن أن نسجه في هذا طيب الآية الكريمة عاد الضمير على اللغة ثم المعنى ثم اللغة جنات ومن قبله في خالدين راعى المعنى ومن قبلها راعى اللغة نعم راعى فيها اللغة نعم والحكمة من ذلك التنبيه على أن مثل هذه الكلمات للعموم يعني مثل من سواء كان شرطيها أو موصولة للعموم نستفيد من كون ما يرجع من كون الذي يرجع عليها مرة أن يكون بالأفراد ومرة أن يكون بالجمع وقوله فسيحسرهم أي سيجمعهم وذلك يوم القيامة فإن الله سبحانه وتعالى يجمع الأولين والآخرين في مكان واحد لا بناء ولا جبال ولا أشجار ولا هضاب ولا رمال في مكان واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر لأنهم على أرض مسطحة تمد مد الأدين كما قال الله تعالى إذا السماء انشقت وآذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وهي الآن غير مندودة الآن مبسوطة وليست مندودة الآن هي مطوية يكور الليلة على النهار ويكور النهار على الليل لكن إذا كان يوم القيامة صارت مندودة وإذا الأرض مدت كما جاء في الحديث تمد مد الأدين أي مد الجلد ولهذا يسمعهم الداعي إذا داع في أولهم سمع آخر لأن ما فيه انحناء يمنع رسول الصوت أو جبال أو أشجار وأيضا ينفذهم البصر يراهم كلهم ليس فيه انحناء حتى يغيب بعضهم عن البصر بل يشاهدون جميعا كل الخلال يجمعون يوم القيامة جميعا في هذا الصريف كما قال الله تعالى ردا على الذين قالوا أئذا مثنا وكنوا أترابا وعظاما أيننا مبعوثون أو آباؤنا الأولون الأولون قال الله عز وجل قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم ما الأولون والآخرون كلهم يجمعون في هذا المكان زد على ذلك أن الوحوش والبهائم كلها تحشر مع الناس فيالهم مشهد عظيم هذا المشهد يجب أن نتذكره دائما قياما وقعودا وإذا تذكره الإنسان فإنه قد يقول يوما من الأيام ليتني شجرة تعضد كما قال ذلك أمير أممين عمر رضي الله عنه وإن الإنسان أحيانا لا يمر بالعصفور أو بالقط فيقول يا ليتني مثله يخشى من الذنب وإلا من المعلوم أن بني آدم إذا قدر الله للإنسان السعادة فهو أفضل منها أفضل منها بكثير وللآخرة خير لك من الأولى لكن من يضمن لنفسي هذا من يضمن لنفسي أنه سائله من هذا الموقف العظيم من هذا اليوم الذي يجعله ديانا شيبة السماء منفطر به لو ضمن الإنسان هذا قال الحمد لله الحمد لله الذي خلقني مع أن الله محوذ على كل حال لكن الإنسان يخشى من الذنوب فأقول إنها أن الخلق كلها سوف تحشر الله عز وجل ويجاز كل إنسان بما عمل ولا فيه هتبين هتشهود لو أنكر الإنسان من الذي يشهد عليه نفس البدء أعضاؤه جلب كل الجلب يشهد بما مس من عمل سيء وبما تسبب عرقا من شهوة باطلة وغير ذلك إذا شئت فكذب يوم تشهد عليهم سنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملهم اللهم نجنا من ذلك اليوم فسيحصلهم إلى جميعا ثم ذكر نتيجة هؤلاء وهؤلاء بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لن يستنكف المسيح وأن يكون عبدا للنار ولا الملائكة الغرمون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا إليه اتكى شواء عليها ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا سوّتتها لها شواء علي عليها بالأول أنت عليها مسحتها إليه جميعا فسيحشرهم إليه جميعا أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورا ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذاب أليمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أخذنا الآية التي قرأها وأظن لم نأخذ الفوائد نعم ففيها من الفوائد أنه لا يمكن للمسيح عسى بن مريم الذي جعله هؤلاء إلها أن يستنكفى عن عبادة الله ويتفرع على هذه الفائدة أن العبد لا صحوى أن يكون ربا أو معبودا لأنه نفسه عابد مربوط ومن ثوائد هذه الآية الكريمة على الاستقراض بذكر ما يشارك الشيء وإن لم يكون له ذكر لقوله ولا الملائكة المقربون لأننا ذكرنا التفسير أنها ذكرت إلى جانب المسيح لأن من الناس من يعبد الملائكة ويدعي أنها بنات الله ومن ثوائد الآية الكريمة أن الملائكة مقربون إن قلنا إن الصفة صفة كاشية أو أن الملائكة ينقسمون إلى قسمين مقربون وغير مقربين إذا قلنا إنها صفة قيد ومن ثوائد الآية الكريمة وعيد من استنكف عن عبادة الله واستكبر لقوله فسيحشرهم إليه جميعا ثم فصل ومن ثوائد الآية الكريمة أن الاستنكاف غير الاستكبار الاستكاب بالقلب في أن يكون الإنسان معه أنفة وكبرياء قلبية عن عبادة الله والاستكبار أن يدعى العبادة ويستكبر عنها ويحتقر العبادة ويحتقر الرسول في قولهم هذا الذي بعث الله رسولا ومن ثوائد الآية الكريمة إثبات البعث في قوله فسيحشرهم إليه جميعا ومن ثوائدها أيضا أنه عام من كل أحد لابد لكل حي من البعث سواء كان من بني آدم أو غير بني آدم حتى البهائم والوحوش تحشر يوم القيامة ثم قال تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَامِنُوا الصَّالِحَاتِ وَأَمَّا الَّذِينَ سَنْكَبُوا وَاَسْتَكُرُوا في هذه الآية التي بعدها التفصيل تفصيل والتفصيل بعد الإجمال من أساريب البلاغة ومن المعلوم أن القرآن على أعلى أنواع البلاغة فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَامِنُوا الصَّالِحَاتِ فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضلهم أما هنا شرطية وتفيد مع الشرط تفيد التفصيل أما كونها شرطية فلأن لها جوابا وهو قوله فيوفيهم وأما كونها تفصيلية فلأنه فُصِّل فيها المؤمنون وَالَّذِينَ سَنْكَبُوا وَسَكُّرُ وقوله آمَنُوا وَعَامِنُوا الصَّالِحَاتِ هذه تتكرى علينا كثيرا فلا حاجة إلى إعاجة شرحها فيوفيهم أجورهم أي يعطيهم أجورهم وافية كاملة وقد جاء في القرآن والسنة بيان كيف هذه الأجور وأن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضغط كثيرة ولهذا قال وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِه يعني زائدا على أجوره فإن استحق الإنسان الحسنة بأشأ أمثالها تضاعف إلى سبعمائة ضعف إلى أضغط كثيرة وأما الذين استنكفوا واستكبروا استنكفوا بقلوبهم واستكبروا بجوارحهم عن عبادة الله فيوعدّقهم عذابا أليما أي عذاب عقوبة وألم وأليما بمعنى مؤلم وكلمة عذابا يسميها النحويون من حيث العراب إيش؟ نائم؟ مصدر لأن المفعول المطلق هو الذي لا يكون كالفعل أو كالعامل هذا المفعول المطلق أما إذا كان من العامل فإنه يسمى مصدر والمصدر له عدة أغراض منها التوكيد كما هنا عذابا أليم فهو توكيد من جهة أنه عاد في لفع العامل يعذب وهو أيضا توطئه لما بعده حيث وصف بأنه حليم ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا أي الولي أي من يتولاهم إذا عذبهم الله ولا نصيرا يمنع عنهم عذاب الله فليس لهم دافع ولا رافع لعقوبة الله عز وجل الدافع من الولي والرافع النصير في هذه الآية الكريمة دليل على المجازات وأن الإنسان مجازى بقدر عمله ولكن حسب مواعد الله عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة فضيلة الإيمان والعمل الصالح بقوله فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ومن فائدها أنها ربما تشعر بأن العمل الصالح لن يكون مقبولا إلا بالإيمان لأنه قدم ذكر الإيمان والأصل أن ما قدم فهو الأسبق وهذا أمر اندلت عليه السنة بل دل عليه القرآن كما في قوله تعالى وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله فلابد من الإيمان السابق على العمل الصالح هل يمكن أن يستدل بهذا على أن العمل الصالح لا يدخل في الإيمان لأن الأصل في العقل التغاير نعم قد يستدل به من يستدل على أن الإيمان ليس العمل الصالح ولكن نقول قد دل الكتاب والسنة على أن العمل من الإيمان قال الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم قال أهل التفسير أي صلاتكم إلى بيت المقدس والصلاة عمل وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأداء عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان وربما يقال إنه إذا جمع بين الإيمان وعامل الصالح صار المراد بالإيمان عمل القلب وقول القلب وبالعمل الصالح عمل الجوارح وقول اللسان فيكون هذا من باب ما يفترق عند الاجتماع ويجتمع عند الابتراب ومن فوائد الآية الكريمة الرد على الجبرية يؤخذ من قوله عامل الصالحات فأضاف العمل إليهم والجبرية يقولون أن الإنسان لا يعمل ولا يضاف العمل إليه إلا مجازة وأن عمله ليس باختياره ولا بقصده ومن فوائد الآية الكريمة بيان منة الله عز وجل حيث سمى الثواب أجرا كأنه استأجر أجراء يعملون فيأجره مع أن فائدة العمل لمن العامل نفسه بينما الأجراء في غير المعامل مع الله يكون العمل لمن دفع الأجراء أما هذا فالعمل للإنسان ومع ذلك يأجره الله عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة أن ثواب الأعمال الصالحة يزيد على ما قدره الله تعالى لقوله ويزيدهم من فضلهم ومن فائدها أن المستنكفين المستكبرين جزاؤهم العذاب فيعذبهم عذاب أليم وهل يدخلوا في هذا أهل المعاصي إن قلت نعم لازم أن يقع بهم العذاب على كل حال وإن قلت لا فهو أقرب لأن المؤمنين يستحقون العذاب ولكنهم لا يعذبون إذا شاء الله إما بمغفرة من الله أو بشفاعة أو بدعاء المميد لهم أو ما أشبه لهم العصاف ومن فائد الآية الكريمة أن من أراده الله بسوء فإنه لا مرد له ولا عاصم منه بقوله تعالى وَلَا جِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ويترتب على هذا أن المشركين لينتفعوا بآلهة مهما كانت بل إن الله قال إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم يلقون جميعا العابد والمعبود ثم قال عز وجل يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينة فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به إلى أخذ يا أيها الناس الخطاب هنا بياء الناس لإفادة أن رسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها لا تحتصوا بقوم دون قوم فالناس كلهم مخاطبون بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم حتى اليهود والنصارى مخاطبون بذلك وقول قد جاءكم الجملة هنا مؤكدة بكم مؤكد مؤكد وهي قد وقوله قرهان من ربكم البرهان هو الدليل والمراد به الآيات التي جاءت بها الرسل عليه الصلاة والسلام وأعظم آية جاء بها الرسول آية النبي صلى الله عليه وسلم وهي القرآن الكريم الذي بقي آية للرسول إلى أن يأذن الله تعالى بخراب العالم وقوله من ربكم الربوبية هنا ربوبية بالمعنى الأخص لأن كونه عز وجل يمن علينا بالآيات البينات القاقعة لا شك أن هذا من مقتضى ربوبية الخاصة فهو سبحانه وتعالى رب الجميع لكن هناك ربوبية خاصة يمنى الله بها على من يشاء من عباده وأنزلنا إليكم نورا مبينا أنزلنا إليكم نورا يعني به القرآن والنور ضد الظلمة وهل هو نور معنوي لا شك لأنه به يستنير القلب والوجه والقبر والبعث فالقرآن كله لكنه يحتاج إلى إلى تأمل وتدبر لمعانيه وعمل به وأنزلنا نورا مبينا كلمة مبين ذكرنا فيما سبق أنها تصلح أن تكون بمعنى ايش بين وبمعنى مظهر وذلك لأنها مشتقة من أبانا وأبانا تصلح متعدية ولازمة فتقول أبانا لي الطريقة وحين إذن تكون ايش أبانا لي الطريقة متعدية وتقول أبانا الفجر بمعنى طلع هذه لازمة وعلى هذا فكلمة مبينا يصف يصف وأن تفسرها بأنه مبين لغيره وبأنه بيّن في نفسه وهل يتنافل معنيان الجواب لا وقد مر علينا القاعدة المهمة الأصيلة أنه متى كانت النصوص من القرآن والسنة تحتمل معنيين لا مرجح لأحده مع الآخر ولا منافة بينهما وجبا حمل النص على المعنىين جميعا في هذه الآية الكريمة بيان فوائد منها أن القرآن الكريم نازل لجميع الخلف لقوله قد جاءكم برهان من ربه ويترتب على هذا عموم الإنسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب على من لم يعرف اللغة العربية أن يتعلمها ليتوصل إلى الاستفادة من القرآن لقولي برهان من ربه ومن المعلوم أنك لو تلوته على رجل أعجمي فكما قال تعالى ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأوا عليهم ما كانوا فيهم مؤمنين لأنهم لا يعرفون ولا تلوقون طعمه ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثباق الربوبية وأن إرسال الرسل وإنزال الكتب من مقتضى ربوبيته لقوله قد جاءكم برهان من ربكم ومن فوائدها أن القرآن الكريم نور ولكن يا أخواني لا يتذوق ذلك أو لا يشاهد ذلك إلا من جمع بين أمرين الأول التدبر والثاني التدكر دليل هذا قوله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك لا يغلد عبد الحميد ليتدبر آياته أد واحد وليتذكر أولو الألبان فمن تدبر الآيات وسلم من الهواء وسلم من تحليف الأدلة والتعظ بما فيها فإنه سيجد نور العظيم في قلبه ويكشف له من العلوم ما لا يكشف لغيره ومن فائد الآيات الكريمة أن القرآن الكريم فيه بيان كل شيء لأن النور لا بد أن تستبين به إيش؟ الأشياء كالنهار إذا طلع فأنت به الأشياء وكالحزرة إذا أو إذا أسرجتها فإنها لا بد أن يبين بها ما كان خافيا فالقرآن تبيان لكل شيء ولكن قد يخفى البيان إما لقلة الإيمان وإما لقلة العلم وإما لقصور الفهم وإما لسوء القصر وإلا فإن القرآن بيّن ونور لكل أحد لكن قد يكون عند الإنسان ضعف إيمان بمعنى أنه لا يتقل أن القرآن فيه تبيان كل شيء أو يكون قاصر العلم ليس عنده أداة يتمكن بها من استنباط الأحكام من الأدلة ومن ثم صلنا محتاجين إلى تعلم أصول الفقه وإما يكون من أصول الفهم يكون إنسان عنده علم وعند التدبر لكن ما يفهم والناس يختلفون في هذا اختلافا عظيما تجد بعض الناس يستطيع أن يستنبط من الآلة أو الحديث فوائد كثيرة لا يستنبط غيره من ذلك إلا قليلا بالنسبة له وذلك فضل الله يؤتي من يشاء ولهذا لما سئل علي بن أبي طالب رغي الله عنه هل خصكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء يعني وأوصى إليكم قال لا والذي فلق الحبه وبرع النسبة إلا فهما يؤتيه الله أحدا في كتابه مش فيه إلا فهما يؤتيه الله أحدا في كتابه وما في هذه الصحيفة قالوا ما فيها ما الذي فيها قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر الشاهد من هذا الأثر قوله فهما يؤتيه له وإن يشاء وأنت إذا تأملت كلام العلم رحمهم الله وجدت الفرق العظيم بينهم في الفهم تجد مثلا هذا العالم يشرح حديثا ثم يستنبط منهم عشرين فائد وآخر يشرحه ولا يسمبط إلا خمس أو أربع فائد وكذلك في الآيات طيب الرابع سوء القصد يكون إنسان عنده علم واطلاع وفهم لكن قصده سيء يطالع الكتاب يطالع السنة من أجل أن ينتصر لقوله وإن كان يعلم أنه باطل يسأل الله العافية وهذا سيء الفهم هذا يحرم نعم سيء القصد سيء القصد هذا يحرم الوصول إلى المقصود ثم قال عز وجل فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيرثلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صلاة مستقيمة فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به هذه جمعة بين الإيمان والتوق آمنوا به واعتصموا به ولم يرجعوا لأحد سواء بل جعلوا هو حمايتهم عز وجل وبه عصمتهم لا يعتصمون بأحد سواء الله ولا يعتمدون ويتوكلون إلا على الله فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صلاة مستقيمة السين في قولسة سيدخلهم تفيد شيئا الأول التحقيق والثاني القرب أما التحقيق فظاهر وأما القرب فما أقرب الآخرة من الدنيا ما بين الإنسان وبين الآخرة إلا أن تخرج روحه من جسده ثم يكون في عالم الآخرة ولهذا قال الشيخ السلام رحمه الله في العقيدة الوسطية يدخل في الإيمان باللوم الآخر الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وقوله في رحمة منه كلمة رحمة يصح أن تكون صفة صفة لله ويصح أن تكون مخلوقة لله فأيهم المراد هنا الرحمة المخلوقة نعم لأن الرحمة الصفة لا يمكن أن يدخل الناس فيها لكن الرحمة المخلوقة هي التي يمكن أن يدخل الناس فيها ولهذا قال في رحمة منه ومن هنا ليست التبعيض ولكنها للابتداء للابتداء أي رحمة كائنة منه وفضل أي زائد على الرحمة أو على الأصح زائد على ما يستحقونه من الثواب والأجوب ويهديهم إليه صلاة مستقيمة فذكر الله تعالى للذين آمنوا بالله واعتصموا به ذكر ثمرتين عظيمتين الثمر الأولى أن يدخلهم الله في الرحمة والفضل والثانية أن يهديهم إليه صراطا مستقيمة أن يدلهم وهذا يدل على أن الإيمان والاعتصم بالله سبب لزيادة العلم وهو واضح ودلت عليه نصوص أخرى مثل قوله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتهم تقواهم ويزيد الذين آمنوا ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقوله صراطا مستقيما فيها قراءتان الأولى بالسين والثانية بالصاد لأن السين والصاد تتناوبان لقرب مخرجيهما طيب وقوله الصراطا مستقيما الصراط هو الطريق إيش الواسع السهل وأصل ذلك من قولهم زرط اللقمة إذا ابتلعها بسرعة وصرطها وصرطها وصرطها كل معنى واحد وقوله مستقيما ضد المعوج والعوجاج تارت أن يكون عوجاجا طلوعا ونزولا وتارت أن يكون عوجاجا يمينا وشمالا الصراط الله عز وجل مستقيم ليس به يمين ولا شمال وليس به طلوع ولا نزول لأنه سهل في هذه الآية الكريمة فوائل نقص على هذا نعم نعم ممكن إذا اجتمع يكون بالسنكاف بالقلب والاستكبار والفعل نعم الأصل معنى واحد لا لكن لكنهم متلازمة كل إنسان استنكف فإنه سيستقف كل إنسان مستكبر فهو مستمك لكن عند الاجتماع يكون استنكاف بالقلب والاستكبار بالجوال من هذه الآية أن القرآن أفضل من غيره وشذلك من أيش يا أيها ناس قد جاءكم برهان من ربكم قد يقال المراد بالناس بعد النزول بعد شريعة محمد هم أمة محمد الذين وجهت لهم الدعوة نعم خالد نعم نعم نعم أحضرت معنا نعم ما هو قلنا العموم يستغاد من التبصير فيما بعد لم أسمع كيف هذا يقول لم أسمع وهذا يقول ما قلت أيهم أقل بالصواب لا لم أسمع لا الأقل بالصواب يقول لم أسمع نعم وإبراهيم يقول الثاني أقرأ هو أنت ما قلت على كل حال أننا ذكرنا هذا قلنا أولا أن لغير المسيح والملائكة ما ذكروا لا الكفار ولا المؤمنين لكن ذكرنا أن التفصيل فيما بعد يرق على ذلك عبد الحميد نعم العاصل العاصل العاصل نعم وأقلنا في أن أوله تعالى أن الله يغفر أنه ما يغفر أي شرك به قد يدخل في ذلك لا الشركة أصر نعم فلوجه الجمع نقول لقد يدخل ولكن مو بها كالجزل نعم نعم ولا وجه لي هذا لا وجه لي هذا اللهم إلا إذا كان وقت ومزمانهم في بدعة تقتضي أن اللسان يتجنب هذا اللقاء هيا أقول لا لا وجه له لأن الجنة مستقرة لا بأس في قولها أصحاب الجنة يوم أيدين خير مستقرا وأعصنوا بقيلا نعم وهنا محذوف طوي طوي ذكره ويمكن أن يتواعد الذكر في مقام التقسيم لأنه يفهم من الضد نعم صغالة شخص قولوا تعرفا من الذين هاموا عنه الصالحات فيوفيهم فيوفيهم بالفاولة من حيث الإعراض إيش الفاولة من حيث الإعراض رابطة للجواب لكن الشيخ واقعت في جواب أما لكن الشيخ صدقه قلنا فما تزل في مواضع معنا هذه في إن الشرطية العاملة هذه ما تعمل في إن فقط ما تعمل هذه لكن لا أولي جوابها من الفا فما من أعطى واتقى وصدق بالفسنة فسنو يسره وما من بقي لو يستغل وكذب بالفسنة فسنو يسره إذن الشيخ رابطة للذكرات في إن فقط إي نعم ما في أحد من أهل المعاصي من الله يقول إن الله لا يغفر ويشرف به ويغفر ما دونه ذلك لما يشاء من أين من يأخذني هذا ملاحظ صريح نعم صريح أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يستفتون فقل الله يبديكم في الفلالة إن امرؤ ألك ليس له ولد وله مخت فلها نصف ما ترد وهو يريتها إن لم يكن لها ولد فإن كانت أثنتين فلهم الثلثان مما ترد وإن كانوا إخوة الرجال ونساء فللذكر مثل حط كيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى يستفتونك إلى أخ ها إيش السابقة فأمن الذين أعلموا قبل قال الله تبارك وتعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا ما المراد بالنور المبين نعم القرآن نعم وما معنى مبين لها معنى يا نعم نعم بيّن بيّن بيّن ومبين ومبين نعم بيّن مبين بمعنى فاعل بمعنى فاعل بمعنى فاعل خطط بيّن بيّن بيّن بيّن ومبين نعم بيّن بيّن بيّن بيّن بيّن من أبان وهذا الفعل من بانا من بانا يأتي ملازما ويأتي متعدين يعني بيّن من بانا ومبين من أبانا طيب لكن لها معنى المعنى الأول مبين طيب كلاه من أبان لكن بيّن من بانا أما الآية المعنى مبين فهي من أبانا ومن بانا نعم من أبانا اللازم والمتعدين طيب ما جمع بين قول أنزلنا إليكم وقول الكتاب أنزلناه إليك وخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم الخطاب إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالإخراج لأنه نزل من الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وإليكم يعني أنه نزل شرعا عاما يعني باعتباره أنه نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وحيا فهو أنزل إليه وباعتباره نزل إلينا هداية ودلالة فهو منزل إليه طيب يقول العز وجل فأما الذين آمنوا بله واعتصموا به إلى آخره في هذه الآية فوائد منها فضيلة الإيمان بالله والتوكل عليه ووجه ذلك أنه وعدهم بأنه يدخلهم في رحمة منه ومن طوائد هذه الآية الكريمة أن من آمن واعتصم بالله فإنه سوف ينار الرحمة العاجلة والآجلة بقوله فسيدخلهم والصين تدل على القرب وبينا وجه ذلك بالتفسير وأن أنعم الناس بالا وأشدهم من شراهم بالصدور هم المؤمنون المعتصمون بالله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الرحمة تطلق على الصفة الصفة من صفة الله وعلى ما كان من آثارها وهذه الآية أنت هل هي من أطلاق الصفة ولا من أطلاق آثار الصفة وش ذلك ترماد من أن يتكلم الآن يالفعيد هو أن يتكلم أنت دابدا ولا رأيتك هذا أنا أريد هذا ما لا تقول رحمة هنا هل هي رحمة الله أو الرحمة التي من آتها عليه من آتها رحمته نعم رحمة الله نفسها طيب خطأ إيش لماذا لم تكن الرحمة التي يصفته آه نعم نعم أين توافضنا هذا التعليل نعم طيب هل هناك دليل على أن الرحمة تطلق على ما كان من آثار الرحمة ما تبت بالصحيح من قول الله تعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء طيب ومن فائد هذه آتة الكريمة بيان فضل الله عز وجل على هؤلاء الذين آمنوا بالله وإعتصموا به لقوله وفضل ومن فائدها أن أن من آمن بالله واعتصم به فإن إيمانه واعتصامه سبب للهداية لقوله أحمد لقوله ويهديهم إليه صراطة مستقيمة ومن فائدها أن الصراطة الهادئة إلى الله عز وجل مستقيم لا أجاجة فيه يا لعب الحميد سبب للهدئة إلى الله عز وجل مستقيمة لا أجاجة فيه طيب وهل الاستقامة هنا استقامة الدنيا فقط أو الدنيا والآخرة الجواب العموم فدين الله تعالى مستقيم دنيا وأخرى ثم قال تعالى يستفتونك قل الله وابتنكم كلا لا أرحم الفتوى فالاستفتة طلب الإفتاء والإفتاء هو الإخبار عن حكم شرعي أو غير شرعي أيضا لأن الإنسان قد يستفتى بأمور دنيوية والفاعل في قوله يستفتونك الصحابة والكاف في قوله يستفتونك يعني الرسول عليه الصلاة والسلام قل مجيبا لهم قل الله يبتيكم في الكلالة قوله في الكلالة متعلقة على ما رجحناه بإيش بيستفتونك ويفتيكم لأننا قلنا لا مانع من أن يتسلط عاملان على معمول واحد كما هو مذهب الكوفيين وعلى هذا فنقول يستفتونك قل الله يبتيكم في الكلالة أما على رأي البصريين فيقولون إن في الكلالة متعلق بيبتيكم ويستفتونك هذفت منها ولم يكن فيها الضمير لأنه ليس عندهم على كل حال قل الله يبتيكم والاستفتة عن الكلالة ماهي فبين الله تعالى ماهي الكلالة بذكر المسألة التي تتضمنها وأصل الكلالة مأخوذة من الإكليل وهو ما أحط بالشيء ولهذا نقول في تفسيرها هم الحواشي هم الحواشي لأن قرابات الإنسان ثلاث شعب شعبة منه وشعبة أصل الله وشعبة من آبائه وأجداده الشعبة التي منه تسمى الفروع والشعبة التي هو منها الأصول والشعبة التي من آبائه وأجداده الحواشي وعلى هذا نقول المراد بالكلالة الحواشي الأخ وأبناءه والعم وأبناءه سواء كان عمك أو عم أبيك أو عم جدك هؤلاء هم الكلالة ولهذا هسرع الصديق رضي الله عنه فيما ذكروا عنه أنها من لا ولد له ولا والد طيب قل الله تلك الكلالة إن امرء هلأ وله أخت فلها نصف ما ترى نعم إن امرء هلأ فلس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترى إن امرء هلأ إن شرطية وأدوات الشرط لا تدخل إلا على الأفعال وهنا دخلت على اسم إن امرء هلأ فهل هذا ينقل القائدة التي قررها النحاق وأن إن الشرطية فلكل الشرط لا تدخل إلا على الأسماء أو إن هذا موضع خلاف إلي عفما هذا موضع خلاف فعلى رأي من يرى أن الشرط لا تدخل إلا على الأفعال يقول إن هلك فاعل لفعل محذوف نعم يقول إن امرء فاعل لفعل محذوف والتقدير إن هلك امرء ولكن هناك قول آخر وهو أن أدوات الشرط تدخل على الأسماء لورود ذلك كثيرا في اللغة العربية إذا السماء انفطرت إذا السماء انشقت إذا الكواكب انتترت وأمثلة كثيرة فيقول لا مانع من أن تدخل أدوات الشرط على الأسماء ورأي ثالث يقول إن الذي يلي إن الشرطية يكون معمولا للفعل الذي بعدها إن كان فاعلا فهو فاعل مقدم وإن كان نائب فاعل فهو نائب فاعل مقدم وإن كان منصوبا فهو مفعول مقدم ولا مان وأردت الحاجة الذي نرى أنه إذا اختلف المحاس في شيء فإن نتفع الأسماء طيب إن امرأ انهلك أي مات ليس له ولد لا ذكور ولا إناث لأن ولد نكر في سياق النفي فتعمك وله أخت فلها نصف ما ترى أخت شقيقة أو لأب أو لأم شقيقة أو لأب الدليل أن الأخت من الأم ذكرها الله تعالى في أول السورة فقال وإن كان رجل يورد كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما الثلث فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث إذن المرأ بالأخت هنا وله أخت كيف قلناها الآن أمنت بالله سليم الشقيقة هو الثلاث لماذا لا نقول إنها عامة أخت شقيقة أو لأب أو لأم إذا ثمه الدليل الدليل أن الله ذكر ميراد الأخت لأم في أول السورة فقال وإن كان رجل يورد كلالة أو امرأة وله أقل أو أخت يعني من أم فلكل واحد منهما السبس طيب إذن أخت شقيقة أو لأب انتبئ الآن الوالد مفقود يعني ما فيه فرع وارث نسى فيه فرع وارث فلها نصف ما ترك يتعين أن لا يكون لها أن لا يكون معها ذكور من الأصول ليش؟ لأنه لو كان معها ذكور من الأصول لم ترد النصف إذ من شرط إرث الأخت الشقيقة أو لأب النصف أن لا يوجد أصل من الذكور وارث فصار هنا لا ولد لا ولد إيش؟ ولا والد من الذكور أليس كذلك؟ لا ولد من أين أن أخت تأخذ؟ ليس له ولد ولا والد من كون فرض الأخت هنا النصف لأنه لو كان هناك وارث من الذكور لم ترد النصف طيب فرها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد هو من ليلتها؟ نعم أخوها أو لا إن لم يكن لها ولد يعني ليس لها ولد لا قد ذكر ولا أنف بأن ماتت امرأة عن أخيها الشقيق فقط أو امرأة عن أخيها من أب فقط وليس لها ولد يقول الله عز وجل وهو يالتها إن لم يكن لها ولد وهنا مشكلة المثلة كيف قال الله عز وجل وهو يرثها إن لم يكن لها ولد مع أنه لو كان لها زوج لم يرث إلا ما بقي من فرض الزوج والله عز وجل يرثها إن لم يكن لها ولد قلنا هذا الكلام باعتبار الكلالة وهم الذين يرثون بالقرابة يقطع النظر عن الذين يرثون بالزوجية الكلام الآن هم يسألون عن إيش؟ عن الكلالة والكلالة لا تتعلق إلا بالأقارب فقوله وهو يلثها إن لم يكن لها ولد يعني إن كان لها زوج فهو يلث ما بقد بعد الزوج وإن لم يكن لها زوج فإنه يلثها طيب دقى لقائل ربما يكن لها أم فهل يلثها أخوها؟ ها؟ ليش؟ ليش؟ لأن الكلالة قلنا لس له والد يعني ذكر قلناها قبل قليل والد ذكر يلث بعد فرد الأم لماذا؟ ممكن أن نجيب عن هذا بأنه قال إن الله سبحانه وتعالى ذكر هنا من يلث بالتعصيب ولهذا لم يقدر له نصيبا بل قال هو يلثها إن لم يكن لها ولد فإن كانت أثنتين إن كانتا الضمير يعود على الأختين أثنتين يعني لس معهما ذكر فلهم الثلثان مما ترك مما ترك من؟ الأخ وإن كانوا إخوة رجالا ونساءا فلذكر مثل حض النتين ولل مقدر الله عز وجل لأنه إذا كان مع الأخوات إخوة والإثنى بإيش؟ بالتعصيب فلكر رهم الإخوة الإناث الخلص الواحدة الإناث الخلص مع التعدد الإناث مع الذخور وذلك لأنه لا يمكن أن تقريب القسمة عن هذه الأخسام الثلاثة إما أنثى واحدة أو إناث متعددات ثالث أو مختلف ذكر وإناث فالواحدة لها النصف والثنتين فأكثر إيش؟ الثلثان وإذا كانوا نجالا ونساء فبالتعصيب للذكر مثل حظ النتين نعم؟ كيف؟ ما ذكروا هؤلاء؟ نعم وهو يرث إنما يكون هذا هذا الانفراد صح؟ إذن الأخسام أربعة الأخسام أربعة ذكور خلص وإناث خلص متعددات ومفردات والثالث الاجتماع الذكور والإناث طيب بناء على ذلك نتعرض لإرث الأخت النصف النصف الثلث الأخس النصف بشروط أن لا يوجد فرع وارث نأخذ من قوله ليس له وارث شرط الثاني أن لا يوجد أصل من الذكور وارث نأخذ من قوله لها النصف ومن قوله وبيارتها أيضا إلا ما كلها وارث لأنه لو كان هناك أب ما وارثها الشرط الثالث الانفراد والشرط الرابع عدم المعص هذه شروط إرث الأخت الشقيقة النصف الأخت لأب تزيد شرطا واحدا وهو أن لا يوجد أحد من الأشق الذكور أو الإناث فانتصر لأدم ما هي ما شرط وارث اللغة الشقيقة المصف نعم نعم نعم معيان معصف نعم نعم وانتنفذ إذن الانفراد وعدم معصف وعدم الهراء الوارث وعدم الذكر الوارث من من الأصول هذه شروط اللغة الشقيقة اللغة الأب تزيد شرطا واحدا فقط وهو أن لا يوجد شقيق ولا شقيقة طيب فإذا هلك هلك عن أخت شقيقة وزوج كم فرضها عموما النصب لتمام الشروط طيب عن أختين شقيقتين وزوج الثلاثين عن أخت شقيقة واخ شقيقة تأصيب تأصيب لقوله وإن كانوا أخوة رجال والإنسان فلذكر المتحد الثلاثين ثم قال العزو وجل يبين الله لكم أن تظلوا يبين أن يظهروا الحق بينا لكم أن تظلوا قال العلم معناه لأن لا تظلوا وقيل التقدير كراهة أن تظلوا لأن الله تعالى يريد أن يهدينا أن تظلوا والله بكل شيء عليه وعلمه سبحانه وتعالى عام بكل شيء ماضي ماضيا كان أو حاضرا أو مستقبلا وسواء كان فيما يتعلق بفعله أو بفعل العباد هو بكل شيء أعليم لا فعله شؤون في الأرض ولا في السماء ومن علمه عز وجل أنه أفتان فيما يشكل علينا في هذه الآية فوائد كثيرة منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة الحق لقوله يستفتونك وما أكثر ما استفتوا وما أكثر ما سألوا ليصل إلى الحق ومن فوائد الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يشكل عليه بعض الشيء فيفت الله به لقوله قل الله افتيكم ولم يقل فافتهم ومن فوائده اطلاق الإفتاء على الله لقوله تعالى قل الله يفتيكم وهذا فعله هذا من الأفعال وإن كان هو قولا فهل يجوز أن نشتق من ذلك اسما لله فنقول المفتي لا لكن يجوز أن نشتق منه وصفا لأن الوصف أوسع وأعم ومن فوائده هذه الآية الكريمة أن ترتيب الآيات توقيفي وجه ذلك أن هذه الآية لها صلة بآيات الموارد التي في أول السورة ولو كان اجتهاديا لكان مفتضل اجتهاد أن ايش أن تربط مع أخواته وأن تذكر هناك لكن لما كان ترتيب القرآن توقيفيا أي في آياته صار محلها هناك ونظير ذلك قوله تبارك وتعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجال العمور أكبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكن تعلمين والذين يتوفن منكم هذه الآتين الآيتان ذكرتها في سياق العدل آيات العدل لأن ترتيب الآيات من عند الله عز وجل أو من عند النبي صلى الله عليه وسلم ويسر للرأي فيه مجال ومن ثوائد الآية الكريمة أنه إذا هلك هالك لا ولد له وله أخد ولا أب له فلها النصف لقوله تعالى فلها نصف ما أترى فإن كان له فرق يعني ولد نظرنا إن كان الولد ذكرا سقطت الأخت وإن كان أنثى أخذت فرضها والباقي للأخت مثال الأول لو هلك هلك هلك عن أخت شقيقة وابن فالمال لبن ولا شيء هلك عن أخت شقيقة وابن ابن كذلك المال لبن لبن ويسر لبن الشقيقة شيء لأن أبناء الأبناء وإن نزلوا بمنزلة الأبناء طيب لو هلك هلك عن أخت وأب نعم فسقط لوجود ذكر من الأصول لو هلك هلك عن أخت وجد خطأ خطأ لهذه النسلة عن الجد هل هو من قبل الأم أو لا إن كان من قبل الأم فإنها ترث المسل لأن الجد من قبل الأم من دول الأرحاء وإن كان من قبل الأب كأبي الأب فهذا موضى الخلاف بين العلماء والراجح المقطوع به أنها تسقط مع وجود الجد وأنه لا ميرات لها مع الجد طيب ومن فهلك الكريمة أنه لو ماتت رأى عن أخيها الشقيق أو لأب فقط فالمال إيش المال له لقوله وهو يلثها إن لم يكن لها ولد فإذا هلكت امرأة عن أخي شقيق فقط فالمال كله له عن ابن أخي شقيق المال له عن بنت أخي شقيق ليس لها شيء لأن من دول الأرحاء عن ابن أخي شقيق وبنت أخي شقيق المال لبن أخي شقيق ولا شيء لوقته لأنه عاصب وهي من دول الأرحاء ومن فوائد الآية الكريمة أن الأختين فأكثر لهما الثلثان يقول الله تبارك وتعالى فإن كانت اثنتين فلهما الثلثان مما ترك طيب إذا هلك عن أختين شقيقتين وزوج امرأة هلكت عن أختين شقيقتين وزوج ميراث الزوج النصف وميراثهما الثلثان مشكلة لأن نصف وثلثان لا يمكن يقول العلماء إنه إنه تعالى المسألة وكيفية ذلك أن تقول المسألة هنا من ستة للزوج النصف ثلاثة والليخصتين الشقيقتين الثلثان أربعة فتعول إلى سبعة ويكون الزوج بدل إن كان له ثلاثة ونصف من سبعة لم يكن له إلا ثلاثة من سبعة واضح طيب ومسألة العون أخذ بها أمرضي الله عنه بمشورة الصحابة ولم يخالف بها إلا القليل من الناس طيب من فوائد العادة الكريمة أن الميراث يدخل في ملك الوارث شاء أم أبأ من أين يتأخذ فلا نعم فلا همس مطرة ولهما ثلثان واللام للتمليك ومن فوائد الآت الكريمة أن الرقيق لا يرث الرقيق المملوك لا يرث من أين يتأخذ من اللام التي للتمليك إذ أن العبد المملوك لا يرث لا يملك العبد المملوك ملكه لسيدي يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من باع عبد الله مال فماله للذي باع إلا أن الشيط المبتع ولأن لو ورثنا الأخ من أخته إذا كان رقيقا لكان حقيقة الأمر أننا ورثنا من سيدة وهو أجنبي منه ومن فوائد الزمانات الكريمة تفضيل الزكرة على الأنثى في التعصيف لقولي فلذكر مثل حظ الأنثى يعني فإن قال قائل ما هي الحكمة؟ قلنا حكمة فضل الذكور على الأنثى ولأن الذكر عليه متطلبات في الحياة من نكاح وإنفاق على الغير وغير ذلك فإن قال قائل يرد عليكم هذا في الإخوة لأم فإنهما سوا نقول لأنهما لا يردان بالتعصيف وإنما يردان بالفرض طيب نقول ومن فائد هذه الأنثى الكريمة أن الفرض قد يزيد بزيادته المفروض له عبد الحميد وش الدليل؟ وش السؤال؟ طيب الدليل موجود في الآية إيش؟ لا الدليل أن الواحد ذا نصف ولثنتين الثلثان لكن هناك فرض لا يزيد بزيادة المفروض له وهو أربعة أنواع الأول يا آدم خطأ يحيى؟ نعم فرض الزوجة الزوجة واحدة ومتعددة لا يزيد الفرض بزيادة سليف الثاني إيش؟ سلام الواحدة لها الثلث والثنتين فأثرت ثلثان هذا الثلث الثلث نعم لا نعم الجدات الواحدة السلس ولا المتعددات السلس إيش؟ السلس صحيح الأخوات الأب إذا ولثنا السلس بنات الأب إذا ولثنا السلس فهؤلاء أربعة لا يزيد الفرض بزيادة سليف ومن فوائد الآلة الكريمة أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن لنا كل ما نحتاج إليه لألا نضل يقولي تعالى يبين الله لكم وحذف المفعول لأجل العموم ومن فوائد الآلة الكريمة الرد على أهل التفويض في صفات الله عز وجل الذين يقولون إننا لا نعلم معاني صفاته عز وجل لأنه إذا لم نعلم لازم من ذلك أن لا بيّن في القرآن والله عز وجل يقول يبين الله لكم أن تضل ولأن الضلال في باب الصفات أعظم من الضلال في باب الأحكام لأن الضلال في باب الصفات يتعلق بالخالق عز وجل بالمعبود والضلال في الأحكام إنما هو في العبادة وبينهما فرق ومن فوائد العاية الكريمة الحس على العلم بالرتوع إلى كتاب الله عز وجل لأننا لا نعلم بيان الله عز وجل إلا عن طريق الكتاب والسلة وكل إنسان يفر من الضلال كل إنسان ينيد البيان والهدى فنقول طريق ذلك أن تحرص على اتباع الكتاب والسلة ومن فوائد العاية الكريمة عموم علم الله عز وجل بكل شيء لقوله والله بكل شيء عليم نعم هل من أسباب التفريق في الميرات بين الذكر والأمثى الخلقة الخلقة لأن كل من الأسباب السبب الأول أنه يختلف الذكر والأمثى نعم اختلاف في المسئولية لا قلنا جعلنا هذا السبب أنه جعلنا إلى ما في المسئولية وفي تحمل الأمور أما الخلقة حكم الوصية الوصية الواجبة لبعض القوانين أنه إذا أبناء الابن يأخذون نصيب أبيهم مع وجود الأعمال كما لا يباوز الثلوك والواجب على كل الأسلام عنده مال الواجب أن يوصي لمن لا يرث من الأقالب لأنه أوجبها فقال كذب عليكم إذا حضر أحدكم الموت انترك خيرا الوصية للواجبين والأقلابين بالمعروف حقا على المتقين وإن الوصيب لا هذا غير ما أجلس هذا لا أجلس لو هلك هلك عن شقيقة وفط شقيقة وأخ لأب نعم نعم نصف للأخ الشقيق والبقي للأخ لأب نعم ولو هلك هلك عن أخ لأب وأخ شقيق المال كله للأخ الشقيق نعم ما هو جه التقليق لأنه إذا قلنا بالتعصيد نعم المال كله للأخوة والأخوة هي سنوى الأخ لأب نعم وإن قلنا بالألحة والفراب بأغياء نعم الأخوة هي سنوى مطلقا طيب إذا قلنا بالتعصيد في مسأة أخ شقيقة وأخ لأب ما في التعصيد لأن أخ الشقيقة أقوى من الأخ لأب حيث أنها وردت أو لها صلة بالميت من وشيء الأمومة والأبوة فصارت أقوى منه فوردت بالمير بالفرق بالعكس إذا كانت هي أخ لأب وهو أخ شقيق نقول هو أقوى منها أيضا لأنه مثل بجهتين وهي بجهة واحدة وميراثه هو التعصيد والعاصب يقول ما يقول أي إلا أن هي أقوى منها هل يقول إن كان أخوتا لجاء وإسام فيه جاء متفقين في الوصف يعني لابد يكون أنهم أخوة وأنهم متفقون في الوصف يعني إما أشقة أو لأخ فإن اختلفوا فبيت تفسير نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رسلنا ينظر العاصب إما عم أو أبنى إخوة أو ما أشفى جعله فإن لم يكن عاصب إلا أن يكن عاصب فقد اختلف العلم رحمهم الله هل يرد على صاحب الفرد أو يجعل في بيت المال منهم من قال أنه يرد ومنهم من قال يجعل في بيت المال والصحيح أنه يرد ألوكي فيقول لهما ثلثاني فردا والباقي ردها نعم كل الأقارب الذين لا يتم بفرد ولا تقصيد نعم تريد عدد تريد عدد تريد عدد هنا لقوله تعالى وله أخت فلها نصف ما ترك لأنه لا يمكن أن ترث الأخت من أخيها نصف ما ترك ومعنى ذكر من العصول أبنا لأنه إذا كان معنى ذكر من العصول إن كان الأب سقطت بالإجماع وإن كان الجد فمن فوقه ففي خلاف والصحيح أنها تصل نعم أصلى المسجر كله مفروضة بالكلالة أصلا هي أصلى مفروضة بالكلالة وتقزيمها الذي يقزمها الله يدل على هذا نعم إيش نعم تنقفى ترماد من الثلث من الثلث فأخ نعم لا يرث العم مع الأب لوارث تعلن يعني نعم إذا أوصى إيش إذا أوصى لأولادي أحدا لأنه ينظر إن كانوا وارثين فإنها لا تصل مثل لو كان له ابن وبن ابن فهنا لا تصلح الوصية لابن ابن لأنه وارث والوصية للوارث محطمة لأنه يتعدل لحجد الله فالله تعالى قد أعطى الوارث شيء معين ثم تأتي أنت توصيله معنى أنك تعديت حجد الله عز وجل عبد الله أين الشيخ عبد الله الآن هذه الدينة والوصية تقدم على الميرات نعم الدين يقدم على الميرات فلو هلك هلك وعنده عشر ثلاث ريال وهو مطلوب من عشر ثلاث ريال فهنا لا حضل الوارث فيه يقول تعالى من بعد وصية توصون بها أو دين لكن الوصية قد يقول قائل كيف تقدم على الورثة وهم لا بد أن يرثوا معها يتبين هذا إن شاء الله بعد الألام نقول كيف تقدم يقال بتقديم الوصية على الميرات مع أنه لا بد أن يكون الورثة نصيب نعم يظهر هذا في المثال إذا أوصى بثلثة أوصت بثلثة ولها زوج وأخت شقيقة لو لم تكن وصية لكان للزوج إيش النصف كاملا وللشقيقة النصف كاملا أما الآن وقد صارت الوصية فنقول المثلة من ثلاثة للوصية واحد وللزوج النصف نصف الباقي واحد وللزوجة نعم وللزشقيقة واحد فالآن صارح حقيقة الأمر أن الزوج لم يكن له إلا ثلث وللزشقيقة لم يكن له إلا ثلث الوصية هل نقصت ولا ما نقصت نقصت نقصت ما نقصت متأكدون ليش لأنه أوصى بالثلث وأعطي المصر والثلث لكن الزوج ما صل إلا الثلث بينما كان لو لو وصية لا الورث النصف هذا وجه تقييم الوصية على المرأة لأنه ليس معنى قولا تقييم الوصية على المرأة أنه لا يرف الورث مع الوصية المعنى أنه لو كان نقص فالنقص على الورث بين الوصية أين لأنه ليس مع عمل أعوذ بالله من الشيطان الغذيم بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أوبوا بالرحود وحلت لكم بهل من الأشخة العام إلا ما نتبع عليكم غير وحل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشار الحرام ولا الهدي ولا القلاحد ولا آمن البيت الحرام يبدغون فضلا من الله ورضوانا يبدغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حلاتوا تصطادوا ولا يجرمنكم سنآل قوم على أن لا تعدلوا ولا يجرمنكم سنآل قوم أو ضدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على الذر والتقوى ولا تعاونوا على الإذن والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب أعوذي الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا حاوفوا بالعقول هذه السورة مدنية وهي من آخر ما نزل من القرآن ولذلك قال العلماء ما كان فيها من حلال فأحلوه وما كان فيها من حرام فحرموه ولم يأتي فيها حكم يكون منسوها فالكل الأحتمنة بها محكمة وهي مدنية لأنها نزلت بعد الهجرة وكل ما نزل بعد الهجرة فإنه مدني وإن نزل بمكة وإلا ففيها أول الله جبارك وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأطممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذا نزل في عرفة والنبي صلى الله عليه وسلم مواقفهم بها البسملة لا حاجة لتكار الكلام عليها لأنه سبق الكلام عليها وأنها آية من كتاب الله مستقلة ليست من السورة التي قبلها ولا بعدها يؤتابها عند بدء كل سورة سوى سورة براء وأنها متعلقة بمحذوف ويقدر هذا المحذوف فعلا متأخرا مناسبا للموضوع الذي تقدمته هذه البسملة هذا أحسن ويقيد في متعلق البسملة وعليه فإذا كنت تريد أن تقرأ تقول إن الجار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره بسم الله يعني التقدير بسم الله يأقر وإذا كنت تريد توضى تقول تقديره بسم الله أتوضى إذا كنت تريد أن تذبح مذكاتا تقول بسم الله أذبح هذا التقدير يقول عز وجل يا أيها الذين آمنوا وعلم أنه إذا صدر الكلام بهذه الجملة يا أيها الذين آمنوا فإنه كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أرعها سمعت يعني انتبه لها فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه وإما خبر يكون فيه مصلحة لك مثل قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشتوق لنجس وما أشفى ذلك المهم أنه لا بد أن تكون لخير أو لشر أو لخبر يتضمن خيرا أو شر وعلم أيضا أنه إذا صدر الكلام بها فإنه يجل على أن ما بعدها من مقتضيات الإيمان تصديقا به إن كان خبرا وعملا به إن كان طلبا وأن مخالفة ذلك نقص في الإيمان وعلم أيضا أن الله تعالى يصدر الكتاب بها إغراء للمخاطط لأنه إذا قيل يا أيها الذين آمنوا كأنه يقول إن إيمانكم نحملكم على أن تفعلوا كذا وكذا أو أن تتفقوا كذا وكذا حسب السياسة يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقول أوفوا بها أي توبها وافية كاملة من غير نقص وقد بين الله تعالى الوعيد على من يستوفي العقود تامة ولا يوفيها تامة في قوله تعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كلوهم أو وزنوهم يخصون إذن أوفوا بمعنى اشئتوا بها كاملة ومنه قوله تعالى وأوفوا بالعهد وأوفوا الكيلة إذا كلتم وما أشفد والعقود جم عقب وهو ما أبرمه الإنسان مع غيره وضد العقد الحل تقول عقدت الحبل وحلوت الحبل فالعقود إذن ما أبرمه الإنسان مع غيره وهي أنواع كثيرة منها البيع والإجارة والرهن والوقف والنكاح وهي ذلك وقول أوفوا بالعقود هذا عام أي عقد فإنه يجب الوفاء به ولكن لا بد أن يقيد بما جاءت به الشريعة وهو أن لا يكون العقد محرما فإن كان العقد محرما فإن النصوص تدل على عدم الوفاء به بل على تحريم الوفاء به في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما كان من شرط ليس في اكتاب الله فهو ضاطل وإن كان مئة شرط ثم قال أحلت لكم بهيمة الأنعام أحلت هذا فعل مبني لما لم يسمى فاعله وفاعله معلوم ليس مجهولا لأن الفاعل هنا هو الله عز وجل كما قال الله تباره وتعالى ولا تقول لما تصف والسنة كم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتر على الله الكذب فالمحل هنا هو الله وقول بهيمة الأنعام البهيمة ما لا ينطق كل حيوان اللي ينطق هو بهيم وذلك لأن ما ما يتكلم به أو ما ينطق به يكون مبهما لا يعرف فهو بهيمة وقول الأنعام المراد بها ثلاث عنواع الإبل والبقر والغنى فإضافة البهيمة إلى الأنعام من باب إضافة الشيخ إلى جنس كما تقول خاتم حديد وباب خشب وما أشبه ذلك كأنه قال البهيمة من من الأنعام بهيمة الأنعام وهي العبل عندما يقول وهي العبل والبقر والغنى هل نحن نفسر البهيمة هل للأنعام الأنعام هي العبل والبقر والغنى إلا ما يتلى عليكم هذا السلام من قوله بهيمة الأنعام لأن بهيمة الأنعام مفرد المضاف فهو عام لكل شيء من بهيمة الأنعام قال إلا ما يتلى عليكم والمراد بذلك ما سيأتي في الآية التي بعدها في قوله تعالى قرمت عليكم الميتة والدم إلى أحف هذا الذي يتلى عليهم وغير محل الصيب