[434 -850] مذهب أهل السنة في رؤية الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن على كل حال نحن والحمد لله نؤمن بأن الله يرى في الآخر متى؟ في عرصات القيامة وفي دخول الجنة بعد دخول الجنة في عرصات القيامة اختباراً وامتحاناً وبعد دخول الجنة إكراماً وامتناناً طيب نؤمن بأن الرؤية حق على حقيقتها بالعين أو بالقلب بالعين كما قال أفصح الخلق وأنصح الخلق كما نرى القمر ليلة البدل والتشفيه هنا لتحقيق الرؤية لا لتمثيل المرء بالمرئ طيب نؤمن أيضاً بأن هذه العقيدة مبنية على أساسين عظيمين هما بل على ثلاثة هما الكتاب والسنة وإجماع السلام أدل ثلاثة أصول الكتاب والسنة وإجماع السلام ما من السلف أحد قال إن الله لا يرى أبداً طيب ونؤمن بأن الكفار محجوبون عن الله بقول الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لم يحجوبون لا يرون الله لا في الآخرة لا في عرصة القيامة ولا طبعاً بعد داخل الجنة لسهم منها الجنة من الذي يراه في عرصة القيامة يراه المؤمنون والمنافقون فقط والحكم من ذلك أي من تمكين المنافقين من رؤيته إظهار إظهار الحسرة على هؤلاء المنافقين حصة عظيمة يؤمرون بالسجود فلا يستطيعون ويسجد المؤمنون فتبقى رؤية الله لهم وهؤلاء يضرب بينهم بسور له باب باطنه في الرحمة وظاهره من قبله من قبله العداء فيزدادون أيش حصرة لأن رؤية الإنسان ما يحب ثم حرمانه منه أشد من عدم رؤيته بالكلية أليس كذلك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة