[426 -850] وجه الدلالة من قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) على رؤية الله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظر في يوم القيامة الوجوه تختلف وجوه عليها غبرة ترخقها قترة وجوه باسرة تظن أن يحال بها فاقرة وجوه عليها نظرة نظرة نعيم كما قال تعالى ولقاهم نظرة وسرورة نظرة حسنة ولذلك ناظرة بالصالب وليست بالطالب لأنها من النظارة وهي الحسن إلى ربها ناظرة هذه الوجوه الناظرة النيرة الحسنة أهل لأن ترى رب عز وجل فتنظروا إلى الله ولهذا قال إلى ربها ناظرة تأمل كيف إلى ربها ناظرة ولم يقل ناظرة إلى ربها فقدم إيش المتعلق على المتعلقة لفائدتين الأولى مراعاة الفواصل والثاني الحصر يعني كأنها لا تنظر إلا إلى الله لأن جميع ما تنظروا إليه ليس شيئا بالنسبة إلى النظر إلى الله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة