٤٤/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٦٧
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:10
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الرابع والأربعون من تفسير سورة النساء واستقام على سبيل الله ودع الناس إليها فهو على الهدى نعرف ذلك من أي شيء من المقارب والضد فإنه إذا ثبت الحكم لشيء ثبت
نقيضه لضده ومن طوائد هذه الآلات الكريمة أن الضلال ينقصب إلى ضلال قريب وضلال بعيد وهكذا أيضا المعاصي تنقسم إلى كبائر وصغائر كما هو معروف ثم قال عز وجل إن الذين كفروا وظلموا لم يكن
الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا هذه الآية كلها الأولى فيها التوكيد بهذا الحكم لكن فيها التصريح بالظلم فبأي شيء ظلموا ظلموا بالاستمرار على الكفر لأن الإنسان إذا سمر على القفل فقد
ظلم نفسه كما قال الله تعالى وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم والظلم في الأصل بمعنى النقص لقوله تعالى كرة الجنتين آتت أقولها ولم تظلم منه شيئا أي لم تنقص وسمي المعتدي ظالما لأنه نقص من
حق المعتدى عليه فاعتدى عليه وهنا ظلم من؟
هل ظلم غيرهم أم لا ظلم أنفسهم يعني حصل منهم الظلم لأنفسهم ولغيرهم حيث دلوا غيرهم على طرق الكه لم يكن الله ليغفر لهم اللام في قوله ليغفر تسمى عند العلماء النحو لام الجحود أو لام
النفل وعلامتها أن تقع بعد ما كان أو لم يكن فكلما وجدت اللام بعد لم يكن أو بعد ما كان فهي لام الجحود أو لام النفل تأخر شوية عشان تفسع المجال تأخر شوية فقوله تعالى وَمَا كَانَ
اللَّهُ لِيَعَذِّبَهُمْ أَلَّا مُلْجَكُمْ لأنها وقعت بعد بعد ما كان لم يكن الله ليغفر لهم أيضا تسمى لامجعود لأنها وقعت بعد لم يكن لم يكن الله ليغفر لهم والمعنى أنه لا يوفقهم للتوبة
حتى يغفر لهم وليس المعنى لما يكون له ليغفر لهم إذا تابوا فإن الله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب مهما كان عمله لكن المراد أنه لا يوفقهم للتوبة حتى يغفر لهم والمغفرة ستر الذنب مع
التجاوز عنه فصلناها بها لين المعنين لأنها مأخوذة من المغفر وهو الذي يوضع على الرأس عند القتال وقاية للرأس من السهال وفيه المعنياني جميعا وهما السطر والوقاية ويؤيد هذا ما ثبت في
الحديث الصحيح أن الله عز وجل يخلو يوم القيامة بعبد المؤمن ويقرره بذنوب فيقول قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ولا ليهديهم طريقا يعني لا يوفقهم فالهداية هنا هداية توفيق
طريقا أي مسلكا يسيرون عليه إلا طريقا واحدا وهو طريق جهنم إلا طريق جهنم وهو من أسماء الناح خالدين فيها أبدا خالدين أي ماكتين فيها أبدا أي باستمرار والأبد هو الاستمرار في المستقبل
والأبد هو الاستمرار إلى حد معين غير مؤبد خالدين في أبد وكان ذلك على الله يسيرا أي كان خلوده في النار على وجه الأبد يسير على الله عز وجل مع أنه يستلظم أن تبقى النار بما فيها من
السعير والعذاب وأنواع العقوبات ومع هذا فهي يسير على الله عز وجل الإنسان لو أراد أن يوقد تنورا يحتاج إلى عمل أليس كذلك يحتاج إلى عمل ووقود وتعب وملاحات لكن النار وهي أعظم شيء في
الحرارة إذا بقيت على وجه الأبد فإن هذا أمر يسر على الله عز وجل ويسب يصعب عليه فيستفاد من هذه الآية الكريمة بل من الآيتين أن من اتصف بهذين الوصفين الكفر والظلم فإنه مستود عنه باب
التوفيط لقوله لم يكن الله ليغفر لهم ويستفاد منه إثبات الأفعال الاختيارية لله عز وجل يعني أنه يفعل ما يشاء بإرادته متى شاء يقول لم يقل الله ليغفر لهم والمغفرة فعل اختياري وهذا الذي
عليه السلف الصالح وأهل السنة إثبات الأفعال الاختيارية لله عز وجل وأنكر ذلك أهل التعطير كالأشاعر والمعتزلة وقالوا لا يمكن أن يقوم بالله تعالى فعل اختياري يتجدد ويحدث وعلّلوا ذلك
بإعلان واهية قالوا إن الحادث لا يقوم إلا بحادث ولو أننا أثبتنا لله تعالى أفعالاً نحدثها متى شاء لازم من ذلك أن يكون اللهم حادثاً ولا شك أن هذا قياس ضاق لأنه مصادم للنص فالآية
الكثيرة التي لا تحصر كلها تدل على أن الله يخلق ما شاء متى شاء وربك يخلق ما يشاء ويختار إن ربك فعال لما يريد ويفعل الله ما يشاء ويحكم اللهم أيدي وغير ذلك من آيات الكثيرة التي لا
تكاد تحصر الدالة على أن الله تعالى يفعل ما يشاء وثانيا فهذا القياس باطل لمصادمة النص وأيضا هو خطأ وذلك أننا نحن ونحن محدثون تقوم بنا أفعال متجددة ليست بلازمة لنا منذ خلقنا أليس
كذلك ولا يلزم من حدوث هذه الأفعال أن نكون لم نحدث إلا عند حدوثها بل حدوثنا سابق عليها كذلك الرب عز وجل وجوده أزلي أبدي ولا يمنع من ذلك أن يكون يحدث ما شاء من أفعاله وأحكامه وأقواله
ومن ثوائد هذه العادة الكريمة أن الكافر لا يوفق للهدى لقوله ولا ليهديهم طريقا فإن قال قائل أليس يوجد أناس من الكفرة الماردين المارقين المضادين للدعوة الإلهية من هدهم الله فالجواب
بلى ولكن لا مانع من أن نخصص العام فيكون هذا العموم مخصوصا بمن أراد الله تعالى هدايته فمن أراد الله هدايته فإنه قد يهدى ولو كان قد كفر وظلق إذ من المعلوم أن من الصحابة رضي الله عنهم
من كان كافراً ظالماً ومع ذلك أسلموا وكانوا رؤساء في الإسلام ولهم مقام صدق ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن للنار طريقاً وللجنة طريقاً فما هو طريق النار؟
طريق النار يتلخص في مخالفة عمر الله ورسوله تركاً للمأمور وفعلاً للمحذوظ هذا الطريق المخالفة عند الله ورسوله هو طريق جهنم وموافقة عند الله ورسوله هو طريق الجهنم ومن طوائد هذه الآية
الكريمة إثبات الخلود الأبدي لقول خالدين فيها أبدا والخلود الأبدي يتضمن أبدية المكان الذي يكون فيه الخلود وعلى هذا فيكون في الآية دليل واضح على أبدية النار وقد جاء ذكو الأبدية في
هذه الآية وفي آية أخرى في سورة الأحزاب وفي آية ثالثة في سورة الجن وهي معلومة وبناء على ذلك لا قول لأحد بعد قول الله ورسوله مهما كان من العلم ما دام هناك آيات صريحة فإننا لا نركن
إلى قول أحد كائن من كان لأن خبر الله صدق صادر عن علم مراد به البيان التام فلا يمكن أبدا أن يتخلف مدلوله حتى لو قيل إن فلانا يقول بكذا وفلانا يقول بكذا نقول لا قول لأحد بعد قول الله
ورسوله ومن فوائد الآية الكريمة أن كل شيء وإن صعب فهو يسير على الله عز وجل لكمال حوته وقدرته وسلطانه وكان ذلك على الله يسير ثم قال تعالى يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم
يا أيها الناس هنا الخطاب لعموم الناس مع أن السورة مدنية والغالب في السور المدنية أن يكون الخطاب فيها للمؤمنين لأن القرآن نزل وسط أمة المؤمنة لكن قد يأتي الخطاب بالعموم لقراء تحتف
به وذلك أن الخطاب سوف ينتقل من هذا العموم إلى مخاطبة أهل الكتاب وأهل الكتاب ليسوا من المؤمنين ولهذا قال يا أيها الناس قد جاءكم الرسول الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم لأن أل هنا
للعهد أي العهود الذهن إذ لا رسول مع محمد صلى الله عليه وسلم نظير ذلك أن تقول جاء الأمير وليس في البلد إلا أمير واحد كل ينصرف ذهنه إلى أي شيء إلى هذا الأمير أمير البلد فأل للعهد
الذهن كذلك أيضا قد جاءكم الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكر العلماء أن العهود ثلاثة أهد حضوري وأهد ذكري وأهد ذهني فما تعين بالذهن فألفه للعهد الذهني وما تعين بالذكر فألفه
للعهد الذكري ومثال قوله تعالى إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فعصى فرعون الرسول الرسول السابق ومن ذلك أيضا
قوله تعالى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا أي العسرين العسر الثاني هو الأول ولهذا قال ابن عباس لن يغلب عسر يسري طيب وتكون للعهد الحضوري كقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتمنت
عليكم نعمتي وكقوله تعالى لمن الملك اليوم ولها ضابط عن ال التي لعهد الحضوري وهي التي تأتي بعد اسم الإشارة فإنها للعهد الحضوري وذلك لأن اسم الإشارة يدل على القرب فإذا قلت هذا الرجل
فالال هنا للعهد الحضوري لأن المشار إليه يكون قريبا قالت على أجاءكم الرسول بالحق كلمة الباء هنا تكون للمصاحبة والتعجية أي مصاحبة للحق فما جاء به فهو حق أو بالحق يعني أنه رسول من عند
الله حقا فالآية تحتمل هذا وهذا وهل بينهما منافات ليس بينهما منافات وعلى هذا فنقول إن المراد بها المعنيان جميعا أي أنه جاء بحق لم يأتي بباطل وأنه رسول الحق ليس بكاذب عليه الصلاة
والسلام والحق ضد الباطل وأصله الثبوت في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلَمْتْ رَبِّكْ أي ثبتت ولزمت فالأصل أن هذه الكلمة تفيد معنى الثبوت والحق ثابت والباطل زائل
كما قال تعالى بل نقضب بالحق على الباطل فأتماعه فإذا هو زائل قد جاءكم رسولا بالحق من ربكم من هنا للاتداء أي أن الحق جاء من عند الله وتأمل قوله من ربكم حيث إن فيها إشارة إلى أنه يجب
عليكم أن تقبلوا هذا الرسول لأنه جاء من ربكم الذي هو مالككم والمدبر لأموره فيجب عليكم أن تقبلوا ما جاء به هذا الرسول لأنه من ربه فآمنوا خيرا لكم ألفاء للتفريع أي فيتفر على ذلك وجوب
الإمام آمنوا بمن؟
بالرسول وبما جاء به وقولوا خيرا لكم هذه منصوبة على أنها خبر يكون المحذوفة والتقدير فآمنوا يكون خيرا لكم خيرا من إيش خيرا من الكفر ولا شك أن الإيمان خيرا من الكفر لأن الإيمان به
سعادة الدنيا والآخرة والكفر به خسارة الدنيا والآخرة لقول الله تبارك وعلى تعالى في الكفر قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم عليهم يوم القيامة وفي الإيمان من عمل صالح من ذكي أو أنثى
وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنزلنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون وإن تأفروا أي بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به فإن لله ما في السماوات والأرض يعني فهو غني عنكم لأن له ما في
السماوات والأرض ومن جملة ما يملكه من؟
هؤلاء الكافرون من جملة من يملك هؤلاء الكافرون إذن كأنه قال إن تكفروا فإن الله غني عنكم لأن له ما في السماوات والعقل وقوله ما في السماوات والعقل هنا يتكلم النحويون ويقولون لماذا عبر
بما التي يعبر بها عن غير العقل دون من التي يعبر بها عن العقل الجواب قالوا لأن غير العقل أكثر من العقل وقد يقول قائل إن في هذا نظرا لأن من جونة العقلاء الملائكة لا شك في أنهم من
جونة العقلاء وهم عدد لا يحصيهم إلا الله فيجب هؤلاء ويقولون الملائكة لهم أمكنة كل واحد قد شغل مكانا والأمكنة التي في السماوات والأرض أكثر من الملائكة وعلى هذا فيكون غير العاقل في
السماوات والأرض أكثر وهذا ليس ببعيد أن يقال إنه غلب غير العاقل لأنه أنا سمير أسمك سمير لأنه لأنه الأكثر طيب وكان الله عليما حكيما ختم الآية بالعلم والحكمة إشارة إلى أن كفر هؤلاء
الذين كفروا بالرسول صلى الله عليه وسلم كان عن علم من الله وعن حكمة من الله أما كونه عن علم فلأنه في ملكه وليكون في ملكه ما لا يعلمه وأما كونه عن حكمة فلأنه لا تقوم أحوال العباد ولا
دين العباد إلا بهذا التقسيم أن يكون بعضهم مؤمنا وبعضهم كافرا لو لا هذا الانقسام ما قام على المجهات ولا تميز المؤمن من الكافر ولا صار للمؤمن مزية يتميز بها عن الكافر ولكن نعم ولا
حصل للنار من أهام وقد تكفى الله لها بذلك فمن حكمة الله أن يكون في الناس مؤمنون وإيش في هذه الآية الكريمة بيان أن محمد صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله حقا لقوله يا أيها الناس قد
جاءكم الرسول بالحق من ربكم ومن فائدها عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لجميع الناس لقوله يا أيها الناس فإن قال قائل أفلا يمكن أن يراد بالناس الخصوص كما في قوله الذين قال لهم
الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاقشوهم فالجواب أن الأصل في العموم إرادة العموم ومن فوائد هذه الآلة الكريمة إلزام قبول ما جاء به الرسول أقلا كما هو لازم نشرع وجه ذلك قوله من ربكم فإذا
كان من ربنا وهو مالكنا وخالقنا والمتصرفين كما شاء وجب علينا قبول ومن فوائد هذه الآلة الكريمة أن ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فهو حق وهل يصح أن نقول بدل أن ما جاء به الرسول
حق أن كل ما ينسب للرسول حق ليش لأن فيها حديث ضعيفة وأحاديث موضوعة لكن كل ما جاء به الرسول فهو حق ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الربوبية العامة لقوله يا أيها الناس بالإضافة إلى
قوله من ربكم وربوبية الله سبحانه وتعالى عامة وخاصة فالعامة كقوله تعالى رب العالمين والخاصة كقوله رب موسى وهارون وقوله فوربك لنسأل أنهم أجمعين أما كانوا يعملون فلا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما شجر بينهم والأمثلة على هذا الكثير ومن فوائد هذه الآلات الكريمة أن إرسال الرسل من مقتضى الربوبية لأنه تصرف في الخلق وفعل من أفعال الله وكل ما كان كذلك فهو داخل من
تحته مضمون الربوبية ومن فائدة هذه الآلة الكريمة وجوب الإيمان بالحق ممن جاء به لقوله فآمنوا بعد قوله قد جاءكم الرسول بالحق وهل هذه قاعدة في كل من جاء بالحق أنه يجب علينا أن نؤمن بما
جاء به الجواب نعم الحق يقبل من أي إنسان من كل من جاء به إذا كان الذي جاء به ممن عرف بالباطل فهل يقبل منه الحق نعم ولذلك مثال في قوله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا
والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء وسكت عن قولهم وجدنا عليها آباءنا والسقوط عن أحد الشقين مع إن كان الآخر يدل على الإقرار بالثاني الذي لم ينكر ومن فائد هذه الآية الكريمة
أن الإيمان كله خير كله خير خير في الدنيا وخير في الآخرة حتى في المعيشة وإن كانت ظنكا فهي عند المؤمن خير لأن المؤمن كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا
له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ومن فوائد الآية الكريمة أن أمر الله تعالى عباده بالإيمان به وإتابتهم على ذلك ليس لافتقاره إليهم بل هو غني عنهم لقوله وإن تكفروا فإن لله ما في
السماوات والأرض ومن فوائد الآية الكريمة عموم ملك الله لقوله ما في السماوات والأرض فكل ما في السماوات الأرض فهو لله عز وجل فإن قال قائل أليس لنا أملاك يختص بها كل واحد مننا فالجواب
بلى لكن ملكنا لما نملكه ليس على سبيل الإطلاق ولهذا لا يحل لنا أن نفعل في أموالنا ما نشاء بل لا نفعل بها إلا ما أذن الله لنا به لو أراد الإنسان أن يحرق ماله أله ذلك لا إذن الملك خاص
فالملك المطلق الشامل لله رب العالمين وما يضاف إلينا ملكا فإنه ملك قاصر مربوط بما أعلن الله به ومن فائدنا الكريمة إثبات الجمع للسماوات وكم هي عبد الرحمن بشارة؟
نعم كم هي؟
السؤال؟
السؤال معروف مما سبق ورحت سبع سماوات مصرحاً بذلك في القرآن أما العرض فهي تأتي دائما في القرآن مفردة لكن في السنة جاءت مجموعة فقال النبي عليه الصلاة والسلام من اقتطع شبرا من الأرض
ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سبع عرضي ومن فائدة الكريمة باتوا اسمين من أسماء الله هما العلم والحكمة نعم العليم والحكيم لقوله تعالى وكان الله عليما حكيم وقد مر علينا كثيرا أن
علم الله تعالى واسع شامل لكل شيء في السماء أو في العرض وإيماننا بذلك يوجب لنا أن نحذر من مخالفته لماذا؟
لأننا إذا خالف له فهو عالم بنا وهو أبلغ من السميع البصير السميع إذا آمننا بمقتضاه حذرنا مما يقال والبصير إذا آمننا بمقتضاه حذرنا من إيش؟
مما يرى لكن العليم إذا آمنا به حذرنا مما يقال أو يرى أو يفعل أو يترك لأن الله تعالى عليم به وأما الحكيم فهو مشتق من الحكم والحكمة فلله الحكم وله الحكمة البالغة والحكم نوعان كوني
وشرعي فما كلف به العباد فهو حكم شرعي ومن فرد به الله عز وجل فهو حكم كوني ثم كل منهما لا يستروا إلا لحكمة إذن فالحكمة كونية ويشت شرعية ثم الحكمة تكون على الصورة المعينة وعلى الغاية
المرادة ولهذا نقول الحكمة غائية ويشت وصورية أي على الصورة المعينة حكمة فإيجاب الواجب حكمة والإثابة عليه حكمة الأول صوري والثاني غائي وكان الله عليم الحكيم نعم هذا ضابط وليس قائم
يتخلى فينا يتخلى في آلة وهذه نعم لو قال قائل أن مدى موردت في القرآن ما سبعة أراضي كذلك السلة إلا من باب العقاب لأن كان الله عز وجهة العاقب نقول أولاً القرآن أشار إلى ذلك فقال الله
الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم المماثلة في النور والسعة والكبر غير ممكن لأنه ما معروف أن السماء أعض من الأرض بكثير فلم يبقى إلا العدد هذا من جهة القرآن من جهة السنة إذا لم يكن
هناك سبع رضي فإنه لا يمكن أن يعاقب الإنسان على شيء الليس موجود فلولا وجود سبع أرضين ما نطب الإنسان على ذلك لكن كونه عاغب من سبع أرضين يدل على أن القرار ملك لصاحب الأرض العليا كمان
هواء ومر عننا في الصلح ملك له ذكرتم أمس أن الهواء إلى سماء الدنيا إلى السماء الدنيا كلها لمالك الأرض كذلك أيضا إلى قاعد الأرض إلى الأرض السابعة ولهذا لو أراد الإنسان أن يحفر خندقاً
من تحت بيت الإنسان أو من تحت أرضه هل يملكوا هذا؟
لا لا يمني نعم خالب فعصى في العون الرسول أن ألم هنا للعب في الذكر نعم لأن في أول آية قال إنا أرسلنا إليكم رسولاً كما أرسلنا إلى فرعون رسول ومعلوم أن فرعون لموسى إليه لموسى نعم فإن
كنا الرسول في عفر الآية العب في ذكر الذكري الذهني يحنبه هكذا دعلي يقصد الذهني نقول هكذا لا الذكري نعم طابط فاء التفريع تفريع أن يكون ما بعدها فاء فاء لما سبق يعني مفرع مثلا إذا
جاءت الفاء بعد ذكر الإجمال ثم جاء التفصيل فإلى التفريع أو التقسيم فإلى التفريع وهذا يؤلم من السياق ثم قد يكون هناك معنى للكلمة الواحدة بمعنى أن تكون سببية سببية وفرع على ما قد طيب
تعالى بالحق ايش المتعلق واحد نعم بس انما لا المتعلق اذا كان معناها انه رسول حقا قد يكون على انها حال حال من الرسول شيخ شرح حديث طويقة من سبع اراضين مثلا كيف شكل هذه الاراضين يعني
اذا كان معلوما منعرف ان السماء واحدة طوقة بخرا ثم ما معنى طويقة من سبع اراضين ما نعرفها الأراضيين في قولهم سبع أراضيين ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن العلماء اختلفوا فيها هل
هي مستابقة يعني متلاصقة ويكون الفاصل بينها أمرا مجهولا أو أن بينها فجوات وهذه الفجوات كما بين السماء والسماء هذا التقديل الأخير ليس صحيح لأن مسافة الآن لو دارت عليها الطائرة لم
تنسب ولا إلى السماء الدنيا لكن يوقع هل هذه سبع أراضين الله أعلم لكيفيتها هل هي متلاصقة أو بينها فاصل ما ندري ألن عن نوم وهو شيء هو غاقبتها ما معنى قولي طويقا نعم يعني يكون طويقا في
عنقه يحمله يوم القيام لو قال قائل في قوله تعالى فإن لله ما في السماوات والأرض إنما هنا إنما تستعمل في العاقل أيضا كما في قوله تعالى ولا أنتم عابدون ما أعبد فلا إشكال فيها هل يكون
صحيحا لا استعمال ما في العاقل المؤين أو شيء تقول العالم يعني كلمة العاقل بالنسبة لله ما يوصب بها هذا إذا كان المقصود تغليب الصفة فقوله تعالى فانكعوا ما طاب لكم من النساء ولم يقول
من طاب لأنه ليس المقصود تعين المرأة المقصود صفات المرأة نعم سبالك الشيخ مال في أثر له عن المرأة بأس والله أما على رأيي من يرى أن ابن عباس ممن أخذ عن بني إسرائيل فإنه لا تبتلو حكم
الرف وأما على القول بأن ابن عباس الله عنهما أنكر الأخذ عن بني إسرائيل كما مر علينا في ساحة البخاري فإن هذا له حكم الرف إذا صح حال نحتاج الآن إلى الواسطة بيننا وبين عباس رضي الله
عنه نعم يمكن هذا يشمل أعيان والعوصاء لكن إذا كان المقصود الأعيان تقضي في الأعوصاء نعم السلام عليكم في هذا الآية من الله ما في السماوات والأرض لين هو الضرب الضرب هذا من باب اختلاف
التعبير والأسلوب مثل سبح لله ما في السماوات والأرض وسبح لله ما في السماوات وما في الأرض سورة قد سمع سورة فصلت بين تسليحي الحديث يقول فيها سبح لله ما في سمعات وفي الحشر سبح لله ما
في سمعات وما في الأرض بسم الله اعوذ من الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب لا تروا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق هذا نداء موجه يا
أيها ناس قد جاءكم طيب يا أهل الكتاب لا تعلموا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق قوله هنا يا أهل الكتاب عامٌ أرجبه الخاص والمراد بهم النصار لأن الله سبحانه وتعالى لكر حال اليهود
فيما سبب من قوله وقوله إن قتل المسيح عليه السلام ابن مريم على رسول الله إلى آخره وما قبلها أيضا ثم خاطب أهل الكتاب الذين هم النصارى فقال يا أهل الكتاب لا تعنوا في دينه والغلو هو
الزيادة الزيادة في الشيء تسمى غلو وتسمى إفراطا وغدها التفريط والتقصير وقول لا تعنوا في دينكم أي فيما تدينون الله به وذلك أنهم يعتقدوا أن المسيح الله أو ثالث ثلاثة أو قالوا إن
المسيح وأمه إله إلى هان وقالوا إن المسيح عبن الله كل هذه الأقوال يرونها يرونها دين فقال لهم الله لا تعلوا في دينه أي فيما تدين الله به ولا تقول على الله إلا الحق أي لا تقول على
الله تعالى فيما تصفونه به إلا الحق أي الشيء الثابت المقبول عقلا وفطرة ونقلا وضده الباطل فمن قال إن المسيح عبن الله فقد قال على الله غير الحق ومن قال إن الله ثالث ثلاثة فقد قال على
الله غير الحق ومن قال إن المسيح وأمه إلهان فقد قال على الله غير الحق ولا تقول على الله إلا الحق إنما المسيح مريم هذه الجملة إبطال لقوله إن المسيح من الله وإن المسيح وأمه إلهان وإن
الله ثالث ثلاثة وما أشبه ذلك قال إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله عندنا أربع كلمات المسيح وعيسى وابن مريم ورسول الله فلابد من عذابها أما قوله المسيح فهو مبتدأ وأما قوله عيسى فهو
عطيان وأما قوله ابن مريم فهو صفة وأما قوله رسول الله فهو خبر وهذه الجملة إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله جملة تدل على الحصر فيكون التقيم ما المسيح ابن مريم ما المسيح عيسى ابن
مريم إلا رسول الله يعني وليس جزء من الله ولا إله إنما المسيح المسيح لقب لعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وصمي بذلك لأنه لا يمسح ذا آهة إلا برئة يبلغ الأكمة والأبرص بإذن الله عز
وجل بخلاف المسيح الدجال فإنما سمي المسيح لأنه ممسوح العين أي أعورها وقوله عيسى والعلم فإن قال قائل كيف قدم اللقب على العلم واللقب وصف والعلم ذات قلنا إن اللقب إذا اشتهر به الملقب
صار بمنزلة العلم بل أظهر في تعيين الملقب من العلم ولهذا تقول الإمام أحمد مثلا تقدم اللقب لأنه بلقبه أظهر أبي وقول ابن مريم هي مريم ابن سعمران ونسب إليها لأنه ليس له أب وإلا فمن
المعلوم أن من له أب شرعي فإنه يجب أن ينسب إليه لا إلى أمه وقول ابن شرعي احتراز من من له أب قدري لا شرع وهو ما حصل بالزنا والعياد بالله فإن هذا له أب قدري وهو الزاني لكن الزاني ليس
أبا شرعيا عيسى بن مريم رسول الله أي مرسل من الله عز وجل وليس ربا ولا جزءا من رب بل إنه رسول الله حقا رسول الله وكلمة ألقاها إلى مريم الواب حرف أطف كلمة معطوفة على رسول الله كلمته
أي كلمة الله أي الكائن بكلمة الله وليس هو الكلمة لأن الكلمة وصف للمتكلم لا شيء بائل منه وعلى هذا فيكون معنى كلمته أي الكائن بكلمته كما قال الله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم
خلقه من تراب ثم قال له كن فيقوم كلمة علقاها إلى مره أوصلها إلى مره بأن قال لها احملني مثلا أو كلمة نحوها نعود بالله أن نقول الله ما لم يقوله لكن هذا ما أنه كون الكلمة تصل إلى مريم
عن طريق من؟
عن طريق جبريل كما قال تعالى ومريم ابنة عمران التي أحسنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا نفخنا فيه أضعب الله النفخ إليه لأنه فعل رسوله أرسله لينفخ فيه في فرجها وإضافة النفخ إلى الله مع
أنه كان من جبريل كإضافة القراءة إلى الله مع أنه كان من جبريل في قوله تعالى فإذا قرأناه فاتبع قرآنه من يقرأه؟
جبريل يقرأه والنبي صلى الله عليه وسلم يتبعه كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه نعم ألقاها إلى مريم ابنة عمران وموسى ابن عمران هل هما أخوان؟
سبحان الله مريم ابنة عمران وموسى بن عمران نعم ليس هو ليس يتخل لموسى مهلاب واحد الجواب أولد هذا الإشكال على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم يعني موسى
بن عمران أيضا مريم بن عمران فعمران له أبو موسى هو لا نعلم أنه نبي لكنه أبو نبي فكان هذا الاسم شائعا في بني إسرائيل فسمي أبو مريم عمران عيسر مريم رسول الله نعم سبحان الله وروح منه
كلمة وروح روح منه وش مهن روح منه هل معناه أنها ريح منه وهو ما حصل بالنفخ من جبريل أو أنه روح منه أي أن روحه مخلوقة من الله عز وجل أو الأمران الأمران لأنه لا يتنافع فإن جبريل نفخ في
فرجها والنفخ ريح وكذلك إيسا بن مريم عليه الصلاة والسلام جسد نفخت به الروح فصار إنسان ولهذا سماه الله تعالى روحا يقلب على دينه المسالك الروحية والرهبانية وما أشبه لا مك وقالوا روح
منه من الله ومن هنا ليست للتبعيد قطعا وقد استدل بها النصراني وعلى أن عيسى تزء من الله وجعل من إيش للتبعيد وذلك لأنه زائر والزائرون هم الذين يتبعون ما تشابه من الأدلة ابتراء الفتنة
يزكي ومن عنده فهم يتبعون المتشابه لابتراء الفتنة وابتراء تأويله وذكر أن نصرانيا استدل بها على أن عيسى جزء من الله وقال إن قرآنكم يدل على ما قلنا أن عيسى جزء من الله وكان عنده أحد
العلماء فتلأ لهذه الآية وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه فقال النصاني إذن السماوات والأرض وما فيها جزء من الله فحارع أن الصاني وعرف أنه على ضلال ثم أسلم لأنه تبين له
الحق فمن هنا ليست للتبين ولكنها للاتداء أي أنها من عند الله عز وجل ورح منه يقول وعلم أن المضافة الله عز وجل سنتكلم عليها إن شاء الله في الفوائد فآمنوا بالله والرسل آمنوا الضمير
الواو تعود إلى من إلى هذا الكتاب الذين يرادوا بهم النصارى آمنوا بالله ورسله عيسى وموسى محمد جميع الرسل لا تقولوا لا نؤمن إلا بعيسى لأن محمدا ليس هو الذي بشر به بل آمنوا بالله ورسله
كلهم من أولهم إلى آخرهم والإيمان في اللغة اشتهر بأنه التصديق ولكن الصحيح أنه ليس التصديق وأنه الإقراء ولهذا يعدى بالباء يقال آمن بك أي أقر به إقرار مؤمن مصدق وقد ذكر هذا الشيخ
السلام رحمه الله في كتابه الإيمان بأن من فسره بالتصديق فلس بالصوار لكن قد يضمن معنى التصديق ثم يتعدى بالله مثل قوله فآمن له نوط والإيمان هنا بمعنى الانقياد أي فانقاد له نوط وقال
إنه هجن إلى ربي وكلمة أعنى فأمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة جملة لا تقولوا فعل مضارع أو جملة أو نقولناها جملة مكونة من فعل مضارع وفاعل والقول هو النطق باللسان وهنا كلمة ثلاثة هل
وقع لها الفعل نعم لأن القول لا ينصب إلا جملة أو شبها جملة لا ينصب الاسم المفرد إلا على لغة بعض العرب الذين يجعلون القول كبلا فينصبوه به المفرد وعلى هذا فنقول ثلاثة ليست مفعولا
لتقول ولكنها خبر لمبتدى محذوف التقديل ولا تقول الله ثلاثة وكانوا يقولون بالتثريح كما ذكر الله ذلك عنهم في قوله لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة انتهوا انتهوا عن إيش عن قول
ثلاثة فنهى أولا ثم أمر ثانيا انتهوا خيرا لكم خيرا هذه مفعول بل هي خبر يكن المحذوب تقدير انتهوا يكن خيرا لكم وإنما الله إله واحد هذا دفع لقول إن الله ثالث ثلاثة وإنما أدت حصر
فالجملة فيها حصر حصر الألوية بالله عز وجل إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد سبحانه بمعنى تنزيل وهي اسم مستر وفعلها سبح والمستر منه تسبيح واسم مستر سبحانه وهي مرازمة للنصب
على المفعولية المطلقة دائما كلما جاء سبحانه فإن مصور على أن المفعول مطلق وعملها محذوف وجوبا لا يجمع بينها وبين عاملها وقوله سبحانه أن يكون أن هذه مصدرية وقد حذف حرف الجر منها للعلم
به أي تنزيها له عن أن يكون له ولد وإنما هو منزه عن الواد جل وعلا لأمور متعددة أول لأنه مالك كل شيء والمالك لا بد أن يكون المملوك مباينا له في كل الأحوال وثانياً أنه ليس له زوجة
والابن إنما يكون غالباً ممن له زوجة كما ذكر الله ذلك في سورة العام سبحانه أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة ومنها أيضاً أن الولد إنما يكون لمن يحتاج للبقاء أي بقاء النوع باستمرار
النسل والرب عز وجل ليس بحاجة إلى ذلك لماذا؟
لأنه الحي الذي لا يموت ومنها أن الابن إنما يحتاج إليه والده ليستيعيده ويعينه على شؤونه وأموره والله سبحانه وتعالى غني وقد أشار الله إلى ذلك في قوله سبحانه هو الغني فعلى كل حال هو
منزه أن يكون له ولد وما قدر الله حق قدره من قال إن له ولد له ما في السماوات وما في الأرض هذا كالدليل على أنه منزه عن الولد أن له ما في السماوات والأرض ملك والولد لابد أن يكون
كوالده في أنه له قصة من الملك لأنه سوف يرث والده إذا مات مثلا والله سبحانه له ملك السماوات والأرض له ما في السماوات وما في الأرض وما هنا للعموم أي كل ما في السماوات من ذوات وأحوال
وأمور في الله عز وجل وكلالك ما في الأرض وكفى بالله وكيلا قال المعربون إن نلبى هنا زائده التقليل وكفى الله وكيلا أي حافظا على كل شيء فلا يحتاج إلى ابن يساعده أو يعينه في الحفظ الملك
في هذه الآية الكريمة فوائد منها أن نهي عن الغلو عن الغلو في الدين يقوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينه وإذا نهى الله أمة عن شيء وقصه علينا فهو عبرة لا نعم يعني أننا لا منهينا
عنه ويؤكد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم علاة ألوفية ومن فائد هذه الكريمة أن الغنوة في الدين كالنقص منه فكما أن الإنسان منهي عن النقص
في دينه هو أيضا منهي عن الغنوب ومن فائده فائد الآية أنه لا يجوز لنا أن نغلو في ديننا سواء ما يتعلق برسولنا صلى الله عليه وسلم أو بأعمالنا وعلى هذا فمن أحب النبي صلى الله عليه وسلم
أكثر من محبة الله فهو غال فيه عليه الصلاة والسلام ومن نزله منزلة الرب وأنه يتصرف الكون فهو غال فيه ومن زعم أن غيره من من هو دونه يتصرف الكون فهو غالم فيه فالغلو إذن مجاوزة الحد في
كل شيء ومن فوائد هذه العادة الكريمة تحريم القول على الله إلا بالحق لقوله ولا تقول على الله إلا الحق وهو الشيء الثابت ويتفرع من هذه الفائدة تحريم تحريف آيات الصفات وأحريفها لأن الذي
يحرفها لم يقول على الله الحق فقال عليه الباطل واضح؟
نعم آيات الصفات مثلا بل يجاه مبسوطتها قال قائل ليس المراد باليدين اليد الحقيقية بل المراد النعمة والقدرة وما أشبه ذلك نقول هذا قال على الله غير حق لأنه قال ما لا يريده الله عز وجل
ومن فائدها للعادة الكريمة بيان أن المسيح عليه الصلاة والسلام لا يستحق من أمر الربوبية شيء من أن يتأخذ من قوله رسول الله ومن فائدها جواز نسبة الإنسان إلى أمه إذا لم يكن له أب لقوله
عيسى بن مريم وعيسى بن مريم ليس له أب كما هم علوم للجميع طيب إذا كان الولد ولد زينة قلنا إنه ليس له أب شرعي فإلى من ينسب إلى أمه يبقى عندنا شكال هو ينسب إلى أمه حقيقة وحكما لا شك
فيه لكن عند المنادات عندما نظى له اسما يشتهر به بين الناس وينادى به هل نحن ننسبه إلى أمه فيكون بذلك نشر عارها وكسر قلبه أو نضع له اسما ننسبه إلى من من هو حقيقة منسبه إليه فنقول
مثلا عبد الله بن عبد الكريم نعم الثاني أولى فنحن إذا قلنا هو عبد الله بن عبد الكريم هل أخطأنا لأن الزاني عبد لله عز وجل وإن كان زانيا فهو عبد لله فنسميه بهذا الاسم لأنه لو سميناه
منصوبا إلى أمه لكان كل إنسان يسمع سيقول لماذا ثم يلحق العار هذا الرجل وذريته ويبقى وصمة عال في تاريخهم إلى ما شاء الله فنقول الحمد لله أما من جهة الأحكام الشرعية فلا شك أننا لا
نرتب عليه أحكام الأبوة ولهذا لو مات بنزلنا من يرثه؟
أمه تلثه فرضاً وتعصيباً نعم فلهذا نقول يوضع له اسم ينسب إليه ولا يخالف الواقع من فوائد هذا الحديث هذه الآية الكريمة إثبات رسالة عيسى بن مريم لقوله رسول الله ولهذا يجب علينا أن نؤمن
بأن عيسى رسول ليس له حق من الرببية بأي حال من الأحوال نقفل هذا عندكم نسلة ولا نمشي نعم أولا نقول لا بد من توبة الزاني والزانية لا بد من تحقق ثانيا إذا تزوجها فأكثر العلماء يقولون
إنه لا يجوز أن يتزوجها لأن الآن في عدة لا يحقه ولدها فيجب أن ينتظر حتى تنتهي العدة وذلك بوضع الحمر على الورث المعروف ومن العلم من يجوز ذلك إذا يتحقق التوبة وأنه إذا استلحقه الزاني
يلحق به لكن هذا الفئب لا يجوز إطلاقا أن يفتح للناس يعني لو كان هذا القول من الناحية النظرية قولا صحيحا لكن لا يجوز أن يفتابه الناس على لماذا؟
لتساهلوا في هذا الأمر كل إنسان يزل بامرأة فإذا حملت ذهب يتزوجه وأهلا سوف يضطرون إلى أن يزوجوه ويبتفى بشرع الناس نعم شيخ إذا قال إذا قال أحدهم قوله تعالوا سخركم بسماء وجواب الأرض
جميعا جميعا منه يختلف عنها قوله تعالوا وروحوا منه بذلك سخر منه جميعا منه قضينا بذلك سخر اي سحر نعم ايضا الروح خلقت نفسها خلقت نفسها كيف صار النصاني أبقى منك يا ماذا اسمك؟
حميد؟
النصاني أسرف انتقل من ديني لأجهاد انا قلت إذا كانت شوفها مثلا نعم سليم نعم نعم هذا بارك الله فيك لا شك أنه ابنه قدرا هو ابنه قدرا مخلوق من ماء وهذا لا ينتهي في أحد لكن لما كان على
غيره أوجه شرعي لم يحق فيه شرعا أما قدرا فهو ابنه ما فيه شكال هذا ابن مهو ابن شرعي ابن قدري لأن هذا الزاني لا المترجم :
لا يمكن أن يكون لدينا واحد يسمى عبدالله هو عبدالله كريم المترجم :
لا يوجد عبدالله عبدالله كريم المترجم :
لا يوجد عبدالله عبدالله كريم المترجم :
هل هذه الثورية عقيدة عن بعضهم يقولها كريم المترجم :
يمكنها قد يكون بعضهم يقلقون هذه المترجم :
لأنهم فرق المترجم :
ثرقة المصارى على ثنتين وسببين فرقة المترجم :
قد يكون هم المترجم :
لكن إذا لم يؤمنكم محمد فهم كفار حتى بعيسر لا غلط تابس بالصحفين وغيرهما ومثلت المسيح الججاف نعم ينسب بيننا الشيخ القبيلة الزان ابن الزينات نعم القبيلة يكفي عبد الله بن عبد الكريم
فقط تكون العائلة التي تتكون منه نارد الله أن يكون له عائلة أهل عبد الكريم نعم اللقير هذا ينسب مثل ما قلنا يوضع له اسم مثل عبد الله بن عبد الكريم عبد الرحمن عبد العزيز أو فلان بن
أبيه الذي يخلق من ماءه لكنه ليس عبا شرعيا وقد يكون عبا شرعيا لأن بعض الناس سبما يلقي أولادهم في الطرقات وفي المساجد عجزا عنهم لأن هذا اللقيض بالحقيقة ما ندري هل هو ابن زنى ولا ابن
رشد لكن أبوه يعني ألقى به لعجزه عبنه كيف نعمل شرعنا شيء ابن هزميرا أما أن المشهور عند أهل العلم فميراثه لبيت المال وديته إن قتل لبيت المال إلا إذا تزور مثلا وصر له أولاد فأولاد
يارثون ولكن يقول الراجح أنه يكون لمن التقطه يكون ماله لمن التقطه لأنه قام عليه وحرنه وتعب فيه فيأكل له وهو أولى من بيت المال الذي يكون لعموم الناس نعم ما نوصلنا هذا إن شاء الله في
الفوائل نعم عيد نعم هذا لأنهم يرضون بذلك يرضون بذلك واشتهر هذا الشيء ولنسى في أدنى شك في أنهم أولاد عقيقة لأبائي قلت له فيه ابن المكتوم وفيه عبد الله بن بحينة عبد الله بن مالك بن
بحينة له منتسل كل نعرف أن أبوه فلا نعم أحد بحبان طيب أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيه أجورا ويددهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبوا مذابا أليما ولا يجدون لهم من
دون الله وليا ولا رصيرا يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مدينا أما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم برحمة منه وفضل ويهجيهم إليه صراطا مستقيما أعوذ
بالله يا الشيطان الرجيم قال الله تعالى لن يستمجف المسيح أن يكون عبد الله ولا ملائفة المقربون لن هذه تفيد من فواعد الحلاد الكريمة في قوله تعالى وكلمته ألقاه إلى مريم إطلاق الشيء على
سببه إطلاق السبب على مسببه يقوله وكلمته ألقاه إلى مريم فإن عيسى ليس هو الكلمة نفسها لكنه خلق بالكلمة فأطلق السبب واريد المسبب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن عيسى عليه الصلاة والسلام
من أشرف عباد الله وأكرمهم عليه لأنه أضافه إلى نفسه فقال وكرمته ألقاها إلى مريم والإضافة للتخصيص والتكريم ومن فائد الآية الكريمة أن عيسى عليه الصلاة والسلام روح من الله روح منه يعني
أنه من جملة الأرواح التي خلقها الله عز وجل ولكن وضيف إلى الله عز وجل من باب التكريم والتسريح واعلم أن المضافة إلى الله تعالى نوعان نوع معنى لا يقوم إلا بغيره وهذا يكون من صفاته مثل
علم الله قدرة الله السمه الله كلام الله وما أشبته هذه معاني إذا وضيفت إلى الله فهي من صفاته وليست في مخلوقه ونوع آخر يضاف إلى الله لكنه بائل منه منفصل عنه وهذا يكون مخلوقا لكن وضيف
إلى الله من باب التشريف والتكريف ومنه قوله هنا وروح منه وقوله تعالى فقال لهم رسول الله ناقة الله وسطياه فأضعف الناقة إليه وقوله تعالى ومن أظلم ممنع مساجد الله أن يكهر في أسمه وقوله
تعالى كل هذه أعيان قائمة بنفسه فإضافته الله إضافة تشريف وتكريم قوله النوع اسم كده أقول أذكر ما ذكرنا من التقسيم المضافي لله ينقسم نعم الأعيان لا لا طيب مشارة لا المضافي لله نوعات
الأول لا حتى وجه قول من يعرف يلا هم أجب غلط الأخ خطأ نعم خطأ اللي وراه اللي وراه يالله المضاف لله نوعان الأول أن يكون عين قائمة بنفسه فإضافته هنا من باب إيش خطأ الأول ما ليس قائم
بنفسه فهذا يكون سفر مثل نعم والثاني غير قائم أن يكون عين قائما بنفسه فهذا إضافته لله طيب مثال نعم طيب إذا كان الشيء ليس بمعنى ولكنه مرافل الله وهو بالنسبة إلينا أبعاظ وأجزاء مثل يد
الله فهذا أيضا بني الحق بكونه من الصفات لأنه ليس مفاصلا بائن عن الله عز وجل فيكون من صفاته طيب ومن فوائد الآية الكريمة وجوء الإيمان بالله ورسله كلهم أجمعين من نوح إلى محمد عليه
الصلاة والسلام لقوله تعالى فآمنوا بالله ورسله وقد سبق لنا مراراً ما يتضمنه الإيمان بالله عز وجل فلا حاجة أيضاً تكرار وكلالك ما يتضمنه الإيمان بالرسل ومن فوائد الآيات الكريمة النهي
عن التفليث في قوله ولا تقول ثلاثة يعني أنه يحرم أن يقول الإنسان أن الله ذاره الثلاثة وهذا من الشرك فالنهي عنه في قوله تعالى وَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فلا يقول
قائل لماذا تصر على النهي فقط نقول نعم تصر على النهي ولو كان هو شركا لأن الشرك منهي من عنه ومن فوائد الآيات الكريمة أن من تاب من التثليد وانتهى عنه تاب الله عليه لقوله عقيم من أي
كلمتين نعم من قوله خيرا انتهوا خيرا فدل هذا على أن من تاب فهو خير له وهذا يستلزم قبول التوبة ومن فوائد الآيات الكريمة انفراد الله تعالى بالألوهية همين من أين توقع من الآية وجه
الدلالة على أن الله مفرد بالألوهية من قول إله واحد كلمة واحد أيضا دليل آخر لا لا خطأ ما في فصل الحصر إيه إيه القصر إحنا أبلغتنا الحصر وهنا أسمى قصرا لكن ندراجنا على الحصر الحصر في
قوله إنما الله إله فقوله إنما الله إله دلت على الحصر وهو أن الله تعالى هو الإله وحده لكن قوله واحد يكون زياد تأكيد من فواد الآية الكريمة انفراد الله تعالى من فواد الآية الكريمة
تنزيه الله أن يكون له ولد يعني أنه نزه أن يكون له ولد تأخذ وليد عبد الحميد تنزيه الله عن أن يكون له ولد من أين تأخذ ما أكثر من صاحب كم بالمسجد فوق 200 مصحب لكن يبدو أنك لسه حريصا
على المتابع يالله مش خطأ قوله سبحانه أن يكون له ولد تنزيها له طيب ما وجهه كون اتخاذ الولد بالنسبة لله تعالى عيبا ونقصا نقص لأنه سنزل أن يكون محتاجا له طيب وأن يكون باقيا فيما لو
هلك الأب طيب من الذين قالوا أن الله اتخذ ولدا قل غيرهم طيب مش يكون ثلاثة اللي نعرف ثلاثة أصناف الدعوة للأول من فواد الآية الكريمة ينفراد الله تعالى بالملك من يدخل صالح ما وجه ذلك
ما عندنا معمول لولد قدم إيش ما حقه التأخير أحسنت قدم ما حقه التأخير وتبطيل ما حقه التأخير وفيه الحصب طيب من فواد الآية الكريمة يثبت أن السماوات عدد لكنه مبهم خالد سيئة الجمع
السماوات هل بين في أي آية طيب أحسنت طيب الأرض نعم جاء السلم بذلك صريحا في مثل قوله لو وقع الله به يوم القيامة من سبع أراضي أحسن طيب هل يكون الله تعالى وكيلا لغيره يا سليم لا هل
الله وكيلا على الخلق بمعنى رب الله وحافظ وحافظ الله ليس بمعنى أنه وكيلا لغيره فيهم متأكد أحسن طيب أين الدليل على ذلك أين الدليل على أنه وكيلا على خلق وكفى بالله يوكل طيب وهل الله
موكل خالد حامل هو الآن موكل هو وكيل الآن لكن هل هو موكل ما هو موكل رهيم أين الدليل أين ما في وكالة سليم ها لا لا يا أخي نبي إثبات أن الله يوكل فأي يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما
ليسوا بها بالكافرين كذا طيب ثم نبدأ درس دير لن يستنكفى المسيح أن يكون عبد الله طيب فيها قوله تعالى وكفى بالله وكيلة هذا يوجب للإنسان صدق الاعتماد على الله عز وجل وأن يعتمد على الله
وحده لقوله تعالى وكفى بالله وكيلة لا تعتمد على الله عز وجل اجعل اعتمادك على الله فإنه كافي ولو أننا صدقنا في ذلك لكان الله حسبنا ومن كان الله حسبه فقد تم له أمره قال الله تعالى ومن
يتوكر على الله فهو حسبه أتم إن الله بالغ أمر فأنت يا أخي توكع على الله فإن صدقت التوكل على الله فإن الله حسبك وكافيك يسهل لك أمر وهذا وعد من الله عز وجعل ما من زيد ولا من عمر وجاء
عن يبي عليه الصلاة والسلام أنه قال لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروحوا بطان الطير تغد من أوكارها خماصا جائع قد مضى عليه الليل ونافت ما في بطونها
لكنها متوكدة على الله عز وجل تعرف ربها وتعتمد عليه ولا ترجع إلا وهي بطان ممتلئة بطون فلو أننا توكنا على الله حق التوكل أكفانا لكن انقصنا ذلك كثيرا وجود الأسباب المادية تجد أكثر
الناس اعتمد عليها وينسى المسبب عز وجل لن يسنكف المسيح أن يكون عبدا لله المسيح هو ابن مريم الذي اتخذه هؤلاء إله بين أن المسيح نفسه لا يمكن أن يستنكف عن عبادة الله بل هو عليه الصلاة
والسلام يطلب الوسيلة إلى الله في القرب لديه أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب يعني يطلبون الوسيلة التي تقربهم من الله عز وجل وأولئك يدعونهم سكين فهؤلاء يقول لن
يستنكف المسيح أن يكون عبد الله لن يأبى يستنكف بمعنى يأبى أنفة وعنوا وقول أن يكون عبدا لله أي عبدا شرعيا أو كونيا شرعيا لأن الكون ما حد يستنكف حتى أفجر عباد الله لن يستنكف أن يكون
عبدا لله بالعبودية القدرية إن كل من في السماوات والأرض إلا آف الرحمن عبده نعم في العالم المستكبر لكن قدر ما يمكن يستكد أما الاستكبار عن الأمر الشرعي هذا كثير طيب وقوله أن يكون عبد
الله أي عبودية شرعية ولا الملائكة المقربون يعني ولن يستنكب الملائكة المقربون والملائكة هم عالم غيبي خلقهم الله من نور وجعل قداءهم التسبيح ولهذا كانوا صمدا لا يأكلون ولا يشرفون
وقولها المقربون أي إلى الله وإذا كان الملائكة المقربون لا يسلفون عن عبادته فغيرهم من باب أول وقول المقربون هل هي صفة كاشفة أو صفة قيد يحتمل أن يكون ذلك صفة كاشفة لأن الملائكة
مقربون إلى الله عز وجل ويحتمل أن يكون قيدا وعلى هذا الاحتمال يكون الملائكة فيهم مقربون وفيهم من ليسوا من ليس بمقرب فالله أعلم فإن قال قائل ما المناسبة في ذكر الملائكة عند ذكر عيسى
قلنا المناسبة أن من الناس من جعل الملائكة أولادا لله كما أن منهم من جعل المسيح ابن لله عز وجل فهذه المناسبة لأن حتى الملائكة الذين تختمهم أولاد الله لن يستنكبوا أن يكون عبادا لله
ثم قال ومن يستنكب عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا من يستنكف الجملة هنا شرطية ومن أداك شرط يستنكف فعل الشرط وجواب الشرط فسيحشرهم إليه جميعا وقولنا بالفاء لأنه صدر بالسين وإذا
صدر الجواب بالسين وسوف فإنه يتعين أن يربط بالفاء وقالوا من يستنكف عن عبادته عبادة من عبادة الله شرعا صح من يستنكف عن عبادته شرعا ويستكبر يتعلى ويترفى ويأبى أن يخضع للأوامر والنواهي
فسيحشرهم إليه جميعا المستنكف المستكبر والمتعبد المتذلف كلهم سيحشروا إليه وعلى هذا في الضمين في قوله فسيحشرهم يعود على الجميع وهنا في مباحث أولا من يستنكث روعي في فعل الشرق لفظ
الشرق والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000