[424 -850] الأدلة من القرآن على رؤية الله في الآخرة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الأدلة على ذلك من القرآن والسنة على رؤية الله في القرآن أربع آيات أو خمس كلها تدل على رؤية الله عز وجل الآية الأولى قول الله تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وجه الدلالة أن نفي الإدراك يدل على وجود أصل الرؤية إذ لو لم يكن أصل رؤية موجودا لكان نفي الإدراك لغوا لا فائدة منه والعجب أن الذين أنكروا رؤية الله استدلوا بهذه الآية استدلوا بأن الله قال لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار فنقول الحمد لله أنكم حملتم مشعرا يحرقهم حملوا مشعرا يحرقهم لأن هذه الآية دليل عليهم ولا لهم دليل عليهم لا شك رب عز وجل لم يقل لا تراه الأبصار فالقال لا تدركه وهذا يدل على أن الأبصار تراه لكن لا تدركه كما نرى الشمس الآن وهل نحن ندركها بمجرد الأي ما ندركه هذه واحد الآية الثانية قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظر في يوم القيامة الوجوه تختلف وجوه عليها غبرة ترخقها قترة وجوه باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة وجوه عليها نظرة نظرة النعيم كما قال تعالى وَلَقَّاهُمْ نَظْرَةً وَسُرُورًا نظرة حسنًا ولذلك ناظرة بالصار وليست بالطاع لأنها من النظارة وهي الحسن إلى ربها ناظرة هذه الوجوه الناظرة النيرة الحسنة أهل لأن ترى ربه عز وجل فتنظر إلى الله ولهذا قال إلى ربها ناظرة تأمل كيف إلى ربها ناظرة ولم يقل ناظرة إلى ربها فقدم إيش المتعلق على المتعلق لفائدتين الأولى مراعاة الفواصل والثاني الحصر يعني كأنها لا تنظر إلا إلى الله لأن جميع ما تنظر إليه ليس شيئا بالنسبة إلى النظر إلى الله هذه آية أولا ثاني لا تدكوا الأبصار وجوه يومئذ الناظرة إلى ربها ناظرة الآية الثالثة قال الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أين الدليل؟ الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر الزيادة بالنظر إلى وجه الله وأعلم الخلق بمعاني كتاب الله رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذن الآية هذه فيها دليل على إيش؟ على رؤية الله من الذي دلنا على أن فيها دليلا؟ الرسول عليه الصلاة والسلام الآية الرابعة قول الله تبارك وتعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني بذلك الفجار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون غير المؤمنون غير محجوبين لأنهم لو كانوا محجوبين لم يكن هناك فرق بينهم وبين الفجار ولهذا جاء عن الشافي رحمه الله أنه قال ما حجب هؤلاء في الغرب إلا وهو لم ينحجب أو لم يحتجب عن الأبرار في الرضا وهذا السنباط جيد لأنه لو كان الجاء جميع محجوبين ما كان هناك فائدة كل محجوب عن الله فذكر الله أن هؤلاء محجوبين عن الله يدل على أن الأبرار وهم ضدهم غير محجوبين عن الله عز وجل الآية الخامسة قول الله تبارك وتعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد هذه الآية ما هي صريحة جدا لكن لقائر يقول المزيد هنا هو الزيادة في قوله للذين أحسن الحسن وزيادة فنفسر المزيد بأن منه النظر إلى وجه الله هذه خمس آيات الآية السابقة قول الله تبارك وتعالى إن الأبرار لا في نعيم على الأرائك ينظرون كذا من هذه الآية في سورة إيش المنطفقين إن الأبرار لا في نعيم على الأرائك ينظرون ماذا ينظرون السورة هي السورة التي فيها القول عن الكفاء الفجار كلا إنهم عن ربهم يوم إذن محجوبين إذن ينظرون إيش ينظرون ربهم أول ما يدخل فيها ثم ينظرون إلى ما أمدهم الله به من النعيم من الزوجات من الأشجار من الإنحار من كل شيء فهم ينظرون إلى كل ما أنعم الله به عليهم وأعظمه إيش النظر إلى وجه الله عز وجل فالآيات التي عندنا كم ست آيات منها ما هو صريح جدا ومنها ما هو دون ذلك لكنها كلها تدل على رؤية الله عز وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة