[422 -850] رؤية المؤمنين لربهم في عرصات يوم القيامة وعند دخولهم الجنة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا تعين أن يكون الإيمان برؤية الممين ربهم متى؟
يوم القيامة ومتى يرونه؟
يرونه في عرصات القيامة ويرونه إذا دخلوا الجنة يرونه إذا كان في عرصات القيامة ويرونه إذا دخلوا الجنة أما رؤيتهم إياه في عرصات القيامة فهي رؤية امتحان واختبار وأما رؤيتهم إياه بعد
دخل الجنة أسأل الله إياكم وإياكم من يراه في ذلك المكان فهي رؤية إكرام رؤية إكرام يكرمهم عز وجل إذا كشب الحجاب لهم عن وجهه فرأوه ولا يرون نعيما أنعم ولا ألد من الرؤية إلى وجه الله
ولهذا جاء في الحديث أسألك لذة النظر إلى وجهه فإذا في عرصات القيامة يرونه رؤية إيش؟
امتحان واختبار كيف ذلك؟
يجتمع المؤمنين والمنافقون يجتمع المؤمنون والمنافقون ثم يأتيهم الله تعالى في الصورة التي يأتيهم الله عليها كما يشاء عز وجل ثم يأمرهم بالسجود فمن كان يسجد لله في الدنيا طواعية عن
إيمان يسجد لله عز وجل ومن لا فإن ظهره يقف ولا يسجد السجود قال الله تعالى يوم يكشفه عن ساقل ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود متى؟
في الدنيا وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ما فيهم بلاء ولا يستجدون أما في الجنة فهي رؤية كان يعذم عز وجل لهم فيزورونه ثم يكشف عنهم الحجاب فيرونه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة