٤٣/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٦١
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:35
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الثالث والأربعون من تفسير سورة النساء لقوله أخذهم الرباء وقتلهم عنه ومن فائد الآية الكريمة أن أخذ الرباء محرم سواء كان للأكل أو للشرب أو للبس أو للقتناء
أو لأي غرض كان لعموم قوله أخذهم الرباء ومن فائد الهاتف الكريمة أن الحجة لا تقوم إلا بعد بلوغها وأن من فعل شيئا لا يجعل حكمه فهو غير مؤخذ به لقوله وقدموه عنه وعلى هذا فلو تعامل
الإنسان بمعاملة ربوية وهو لا يجعل من الربا يعني أنه يعرف الربا عموما لكن لا يدري أن هذه المعاملة المعينة من الربا ثم علم بعد ذلك فهل نقول إن ما أخذه من أجهب حرام لا نقول ليس حرام
لقوله تعالى فمن جاءه موعدث من ربه فانته فله ما سلف وأمره إلى الله وهو لم يعلم أنه ينهي عنه لكن إذا كان يعلم أنه منهي عنه وأخذه ثم تأم فهل نقول رده على من أخذته منه الجواب لا لأننا
لو قلنا رده على من أخذته منه لكان له المرجود عليه الغلم مرتين لكن نقول تصدق به لا تتصل في ملكك ولا ترده إلى المرابي الذي كان عاليا بأن ربا حرام لكنه سولت نفسه فأعطاك ربا طيب وإذا
كان المرابي مأخوذا منه ربا فهل يلزمه أن تصدق بمقدار ما أعطى من الربا أجوب بالشجال لا لأنه مظلوم المعطل الربع مظلوم في الوطن فإذا تابعنا الله عز وجل فإننا لا نقول يزمك أن تصدق
بمقدار ما دفعت من الربع الكلام في من أخذته ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحريم أكل أموال الناس بالباطل لقوله وأكلهم أموال الناس بالباطل وغد كان الباطل هو ما لسه بحق وبناء على ذلك لو
أن الإنسان أكل مال حربي فهل يكون لمن أكل أموال الناس الباطل لا لأن الحربي مباحة الدم مباحة الدم والمال وعلى هذا فلو تلصص جماعه ليس لهم شوكة على بلاج الكفار الحربية وأخذوا أموالا
فهي لهم ولا شيء عليهم بذلك لأن أموال الكافر الحربي مباحة للمسلم طيب وإن أخذ مال ذنمي أو معاهد أو مستعمل بغير الحق فقد آكل أموال الناس بالباطل لأن هؤلاء الثلاثة معصومون أموالهم
محترمة وأنفسهم محترمة ومن فائد هذه الأبوال الكريمة الوعيج الشديد على من تصبح هذه الصفات الظلم وأخذب رباء وأكل أموال الناس بالباطل والصدع عن سبيل الله لقوله وأعتذن للكافرين منهم
عذابا أليم ومن فائدها إثبات عدل الله عز وجل حيث ذكر هذه الصفات وذكر أن الذي أعد له العذاب العين هو الكافر من هؤلاء ثم قال لكن راسقون في العلم منهم والمؤمنين إلى آخره يأتي جفصي
وانشاء الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكن الراسقون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما لإليك وما الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنأتيهم أجرا عظيما أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا في الآية التي قبل هذه بل في الآيتين ما يدل على إثبات الأسباب وشهد دلالة أن الباء السببية وسبق لنا أيضا أن الإنسان قد يحرم الطيبات بطريق شرعي أو
بطريق كوني لأجل ظلمه محمد نعم التحليم هذا شرعي ولا قدري شرعي لكن في قياس يحرم الإنسان الطيبة تحريما قدريا نعم في شريعتنا لا يمكن أن يتحرم الطيبة تحريما شرعيا لأنه انتهى وقت التحريم
والتحريم لكن قد يحرم الإنسان إياها تحريما قدريا لمرض أو غير طيب قوله بصدهم عن سبيل الله كثيرا نعم هل صد هنا من الفعل اللازم أو من الفعل المتعد فسرها على كل أحكملين إذا كانت من
اللازم فما معناها نعم إذا كانت من اللازم فالمعنى أنهم صدوا بأنفسهم طيب صدوا غيرهم بارك وفيك طيب على هذا الاختلاف ينبني إعراب كثيرا أحمد كيف تؤلم كثيرا إن أعرابناها إن أنضيناها
لأنها لازمة على نافع لازم يكون كثيرا مفهولا بك وإن كانت متحدية فكثيرا وصل انتبل.
هي المسألة مهي دحرج حتى تصيل الى ركز.
ان كانت صد من اللازم فكثيرا.
من اللازم.
ايه.
فكثيرا.
ايه المعنى.
صدهم.
وبصدهم عن سبيل الله صدا.
صدا.
ايه.
كثيرا.
اما كان صدهم غيرهم يعني خلقا كثيرا.
مقصير وصف وصف لخلقا لكن وصف ليش لخلقا محذوف المعنى صدهم على سبيل الله خلقا كثيرا يعني مفعولا به وعلى الأول تكون صفة لمصدر محذوف وإن شيء تفقوا مفعولا مطلقا طيب أخذهم الربا اشتريق
أهدهم الربا عبيد عبيد الله يعني تناولهم الربا سواء أكلوه أو لبسوه أو استعملوا في منافع أخرى أيها أعم يأكلون الربا أو يأخذون يأخذون الربا طيب هل تستطيع أن تبين لنا ما هو الربا زيادة
مقدرة في أشياء مقدرة في زمن مقدر على وجه مقدر ما أتنع بشيء زيادة في أشياء معلومة أو نسأل طيب إذا قلت لك ما هي الأشياء المعلومة خمسة والشاب طيب هل يقاس عليها غيرها حمد قل فصل أما
عند الظاهرين فلا يقاس عليها غيرها لأن القياس عندهم ليس دليلا شرائع طيب وعلى القياسيين على رأي القياسيين خطأ نعم يعني عند قياسيين منهم من يقتصر عليه بناء على احتلافهم في العلة وليس
هناك نص يفصل فتسقط الأقوال عند القياسيين وعند الآخرين منهم ما هو الضابط لأكل أموال الناس بالباطل يحيا بغير حق فقد أكله بالباطل طيب الغش إذا غش فزادت السلعة فهل هذا أكل للمال الباطل
لأنه الزائر بغير حق طيب إذا قال يحيا سيمت هذه السلعة بمئة وهي لم تسم فاشتراها المشتري بمئة هل يكون هذه الزيادة من أكل المال الباطل طيب ثم قال الله عز وجل استدراك على ما مضى من وصف
هؤلاء الذين هادوا بما ذكر قال لكن الراسقون في العلم منهم فلكن هنا حرد استدراك استدراك على ما مضى من أوصافهم والراسقون مفاعل من رسق إذا ثبت ومنه رسوخ الشجرة رسوخ أساس البنيان وما
أشبه ذلك لأنه يثبت وليتزاز الراسقون في العلم منهم في العلم المراد به هنا العلم الشرعي فأل فيه للأهل الذهني لأن الرسوخ في غير العلم الشرعي لا يمجح صاحبه ولا يدم بل هو على حسب ما
يؤدي إليه ذلك الرسوخ وقوله منهم أي من الذين هاد ونمثل لهذا بمن بأبي بن كار رضي الله عنه عبد الله بن سلام يا عبد الله بن سلام فإنه كان حبرا من أحبار الأول وآمن بمحمد صلى الله عليه
وسلم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك قوله والمؤمنون هي عطف على قوله الراسقون لكن هل يؤمنون بذلك الراسقون في العلم الذين أثمر علمهم الإيمان فتكون من باب عطف الصفة
على الصفة وعطف الصفة على الصفة جائز في اللغة العربية كما في قوله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى بعده والذي قدر فهدى والذي أخرج المرض أو إن المؤمنين هنا غير الراسخين
في العلم والمراد بهم المؤمنون من المهاترين والأنصار أي من هذه الأمة فيكون العطف من باب عطف المتباينين المتغيرين ذكروا في هذا القول ولا يبعد أن يكون القولان كلاهما صحيح وقول
المؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك بما أنزل إليك وهو القرآن والمنزل له هو الله عز وجل كما قال تعالى قل أنزله روح القدس من ربك فالمنزل هو الله عز وجل والمنزل إليه محمد
صلى الله عليه وسلم والنازل هو القرآن إذن ما اسم موصول يعود على عقيل القرآن وما أنزل من قبلك من الكتب السابقة فيؤمنون بأن الله أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى والزبور على
داود والصحب على إبراهيم وكذلك على موسى وما أنزل من قبلك ويمقيمين الصلاة ويمؤتون الزكاة المقيمين الصلاة الذين يأتون بها على وجه الاستقامة والتمام بأن يأتي بها تامة الشروط والأركان
والواجبات ويكملونها بالمستحبات والمراض بالصلاة هنا عموم الصلوات فيشمل الفرائض والنواف وفي الآن يتشكى من حيث العراب حيث جاءت المطيمين بالياء بين مرفوعات مرفوع سابق ومرفوع اللح فأشكل
على بعض الناس كيف جاءت هذه الكلمة بين المرفوعات على أنها باليأ فقيل إن قوله المقيمين معطوف على قوله بما أنزل إليك أي والمؤمنين بالمقيمين الصلاة بالمقيمين الصلاة والمراجبهم الملائكة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر أنه ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد فكأنه قال والمؤمنين بمن بالملائكة وقيل أن المقيمين هنا وصف عام يشمل كل
من أقار الصلاة من الملائكة وغيرهم وأنه نص على المقيمين الصلاة لأهميتها ولأنها آكدوا أفعال البدن من العبادات فعلى هذا يكون منصوبة لا مشبورة ونصبت على المدح أي أمدة المقيمين الصلاة
فعاملها إذن محذوف التقدير وأندح المقيمين في الصلاة وإنما جاء القطع حيث نصبت بالفعل المحذوف لفائدتين الفائدة الأولى معنوية وهي بيان العناية بإقامة الصلاة كذا يا حمد أنت معنا
والفائدة الثانية الانتباه وذلك لأن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن إنسان يسجن معه ولا يكون هناك شيء يوجب وقوفه لكن إذا اختلف توقف لماذا جاءت هذه الكلمة على هذا الوجه ومخالفة لغيرها
من الكلمات إذن ففيه فائدتان إحداهما معنوية والثانية لفظية المعنوية هي أن في ذلك إشارة إلى أهمية الصلاة والعناية بها والثاني اللفظية هي مراعاة الانتباه أي أن الإنسان اختلف عليه
اللفظ فسوف يتوقف وينتبه وهذا بلا شك خير من من قال إن هذا غلط من الكتاب كما قالوا بعضهم عليهم بالله وقال إن الذين كتبوا المصحف أخطأوا فقالوا والمقيمين وأنها على قراءة بمسعود
والمقيمون فهي الصوار لكن هذا لا يستقيمه إطلاقا كيف يمكن للأمة الإسلامية أن يبقى الغلط في القرآن الكريم ولا يغير وكيف يتأم هذا مع قوله تعالى إننا نحن ننزلنا الذكرى وإنا له نحافظون
والحقيقة أن الغالط هو القائل بها وأنه أبدا نجعه وأخطأ خطأا عظيما بل الفائدة كما قلت لكم إذن يبقى النظر هل نقول إن المقيمين بالجر والمعنى يؤمنون بما وزي إليك وما وزي من قبلك وبالنقي
من الصلاة وهم الملائكة أو أنها منصوبة على تقديل فعن المحذوف الثاني أولا وإن كان الأول فيه احتمال لكن الثاني هو الراجع والحكم من ذلك أي من القطع ماذا كان لكم لقضية ومعنوية والمؤتون
الزكاة ما طوف على إيش قيل إنها مستأنفة وأن الخبر قوله أولئك سنلتيهم أجر عظيم وقيل إنها معطوفة على ما سبق لقولها الرأس هنا في العلم منهم والمؤمنون يعني والمؤتون الزكاة لكن الأقرب
أنها مستأنفة لوجود الفاصل بينها وبين المعطوف عليه وهو قوله المؤتون أي المعطون والزكاة أي النصيب المقدر في الأموال الزكوية وعلى هذا في المراد بذلك زكاة المال وقيل المراد بذلك زكاة
البدن لقول الله تعالى فَوَيْلُ لِلْمُشْرِكِينَ الذين لا يؤتون الزكاة والمراد بذلك زكاة البدن لكن الأول أقرب إلى الصواب لأنه تعالى يقرن دائما بين يقام الصلاة وإيتاء الزكاة انتقل
وإلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسفاق وعيسى وأيوب ويونس وحارون وسليمان وآتينا داود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله نوسى تكليما رسلا مبشرين
وننذرين لأن يقول للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما نس أظن على تدقاتها فلسناها ما أخذنا الفوائد ما أخذ الفوائد طيب الشرح ما أكلم لك ما أكلم يقول الله عز وجل لا
تنراسقون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله اليوم الآخر أولئك سنؤتيهم عجرا عظيم انتهينا إلى قول الله
تبارك وتعالى والمؤتون الزكاة يعني المؤتونها لمستحقها والزكاة مال فرضه الله تعالى في أموال معينة تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء وقول عن المؤمنون بالله ولم الآخر الإيمان بالله ليس
هو التصديق فقط لأن مجرد التصديق لا يسمى إيمانا ولهذا لم يكن أبو طالب مؤمنا مع كونه مصدقا للرسول عليه الصلاة والسلام فلإيمان هو الإقرار التام المستلزم للقبول والإدعاء فلابد من إقرار
القلب الإقرار التام ولابد من القبول قبول ما جاءت بالشريع ولا بد من الإدعان حتى يتم الإيمان والإيمان بالله ترمن الإيمان بوجوده وبربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وتفرده في ذلك وهذا
قد مضى كثيرا مشروحا مبينا الإيمان في يوم الآخر هو يوم القيامة ووصف بالآخر لأنه لا يوم بعده فهو آخر مراحل الإنسان لأن الإنسان له أربع أم راحل بعد أن يكون إنسانا المرحلة الأولى في
بطن أمه والثانية في الدنيا والثالثة في البرزخ والرابعة يوم القيامة ولهذا يسمى اليوم الآخر وليس الآخر هو البرزخ الذي بين حياته والموت كما يفهم من تعبير بعض الناس هنا يصف الميت بأنه
انتقل إلى متواه الأخير فإن هذا لسف صحيح بل المثوى الأخير هو يوم القيامة إما الجنة وإما النار الإيمان بلوم الآخر لا تضمن أن تؤمن بأن الناس سيبعثون فقط بل له علاقات أو متعلقات كثيرة
حددها ابن تيمير رحمه الله الشيخ والسلام في قوله يدخل في الإيمان بلوم الآخر كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت كل ما أخبر به مما يكون بعد الموت كفتنة القبر
وعذاب القبر ونعيم القبر وما أشبه ذلك فإنه يدخل في الإيمان باليوم الآخر لأن الموت آخر من الإنسان في الدنيا فإن من مات قامت قامت قيامته والإيمان باليوم الآخر يتضمن استقامة الإنسان
على دين الله لأنه يخاف اليوم الآخر ويرجو اليوم الآخر كما قال تعالى لمن كان يرجو الله اليوم الآخر فهو يقاف اليوم الآخر فيتجنب المعصر ويرجي اليوم الآخر فيقوم بالطاعة ولهذا يقرم الله
تبارك وتعالى دائما بين الإيمان به والإيمان بلوم الآخر لأن الإيمان بلوم الآخر هو الذي يحمل على الاستقامة أو على تمام الاستقامة أولئك سنؤتيهم مجرم عظيمة فيها قراءتها سيؤتيهم وسنؤتيهم
سيؤتيهم جار على نسق الكلام لأن نسق الكلام كله الغالب لكن رأسهم في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما نزل لك وما نزل من قبلك والمقيمين الصلاة والموتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم
الآخر أولئك سيؤتيهم أي الله أجرا عظيما فالقراءة بالياء وهي سبعية صحيحة هي على نسق السياق وعما القراءة بالنون ففيها الانتقال من الغيبة إلى الحضور إلى المتكلم والانتقال ويسمى
الالتفات له فائدة وهي تنبيه المخاطب لما سيأتي بعد لأنه إذا تغير نسق الكلام فلابد أن يتوقف الإنسان ما هو السبب الذي تغير به الكلام وحينئذ ننتبه للمعنى أكثر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما
أما عد الفائد أخرى للتفر على الالتفات فكل مقام يذكر له ما يناسبه فهنا أولئك سنؤتيهم يكون تكفلا صريحا من الله عز وجل بأنه سيؤتيهم أجر عظيما وتكفر الصريح وإضافة الشيء للنفس أبلغ من
إضافته إلى الغائب سنؤتيهم أجرا عظيما يعرف لنا أجرا عظيما الأخ كمان أين وعظيما طيب من في البيت فقط نقول من لك المفاعدين نعم هذه وراء وين هو الأول طيب ألها أو هم ألها صحيح وهم ما أدن
من أن يجعل لكن بس هم والألها مكسورة عندنا بس هم هو الأطفال آية سنؤتيهم تقول هم ما في الأول هم على كل حالة الصحيح الراجع أن الضمائر الضمائر الغيبة في غير الضمائر الرف يعرض الضمير
وحده فقط والباقي علامة وطيم هل هذان المفعولان أصلهم المبتدى والخبر زكي أصلهم المبتدى والخبر كيف وهل هناك شيء ينصب مفعولين ليس أصلهم المبتدى والخبر مبتدعا طيب ولكن سنعطيهم أجرا
عظيما أي ثوابا عظيما أي ذا عظم واعلم أن العظيم إذا عظم الشيء فإنه يكون فوق ما يتصور ولهذا قال الله تعالى في حديث القدس أعددت العباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على
قلب بشر في الآية الكريمة فوائد منها تمام عد الله عز وجل وأنه إذا حكم بحكم عام يختص أفراده بخلاف ذلك الحكم فلابد أن يذكره نأخذ هذا من كلمة لكن الاستدراكية بعد أن حكم عليهم بما حكم
من أخذهم الرباء وقدمه عنه وأكلهم من أسم الباطل قال لكن غاسبه وهذا تمام العدل أن يذكر الخير والشر سواء كان ذلك الخير والشر بالنسبة للطائفة أو كان ذلك خير بالنسبة للواحد فمن أراج
تقويم شخص فالواجب عليه أن يذكر محاسنه ومساويه أما من أراد أن يبتل ما يقوله من باطل فهنا لا يلزم بأن يذكر المحاسن لأن ذكر المحاسن في مقام الرد عليه يرفع الرد عليه والتنفير منه ويوجب
العطف عليه فهنا يفرأ بين شخص يريد أن يقوم شخصا فهنا لا بد أن يذكر المعايب والمحاسن وبين الإنسان يريد أن يرد على شخص باطله فليذكر الباطل ولا يذكر المحاسن لأنه لو ذكر المحاصن ضعف
جانب الرد عليه ومن فواعد رأيك الكريمة فضيلة الرسوخ بالعلم فضيلة الرسوخ في العلم وانتبه لكلمة الرسوخ لماناها إيش الثبوت والاستقرار وذلك لأن العلم علمان علم طافل بمعنى أنه على السطح
أي يريح انجزع زعوه وهذا ما يكون عندك كثير من الطلبة تجد كثير من الطلبة يجنع العلوم دفع واحدة فيكون كالطبيب العام ليس له افتصاص لشيء وبعض الطلبة يركز ويحرص فهذا هو الذي يدرك العلم
ويكون عنده قدرة وملكة حتى إن بعض العلماء زعم أن من نبغى في فن من الفنون كان مدركا لجميع الفنون ولا يخفى على بعضكم ما ذكر عن محاجة أبي يوسف مع الكسائي هنا تناظر عند الرشيد وكان
الكسائي يزعم أن كل من أتقن علما إثقانا تاما أمكنه أن يدرك جميع العلم فقال له أبو يوسف ما تقول في من سهى في سجد السهو قال أقول لا سجد عليه قال من أين أخذت هذا من علمك والكساء معروف
في إيش بأنه قال أخذته من علمي هو أن القاعدة عندي أن المصرر لا يصرر نعم سجد السهو على زعمه مصرر فلا يصرر على كل حال هذه قصة الله أهلها مصنوعة وحقيقة ولكنها غير صحية ما في شكلنا غير
صحية إنما أنا قصدي أنا أقول إن الرسوخة في العلم هو العلم ومن ثم كنت أقول دائما لطلاب العلم احرصوا على القواعد قواعد العلم وضوابط العلم وذلك لأن الجزئيات لا حصل لها كل يوم يخرج
الناس معاملة جديدة أو حدث جديد في العبادات لا يمكن للإسان أن يحكم عليها حكم صحيحا إلا إذا كان عندهم قواعد وأصول يلحق هذه الجزئيات بأصولها وقوائدها أما من يأخذ العلم مسألة مسألة فهو
كلا ليلقض الجراد من الصحراء يتعب ولم يملأ الكيس لكن الإنسان ليحرص على القوائد هذا هو الذي بإذنه ذلك العلم ومن طائد هذه الآن الكريمة أن العلم سبب للإيمان لقوله يؤمنون ولا شك أنه
كلما ازداد الإنسان علما ازداد إيمانا وبصيرا بتوفيق الله عز وجل فعليك بالعلم عليك بالعلم واحذر الشبهات والجدال قال ابن مسعود رضي الله عنه ما أوتي قوم الجدل إلا ظلوا ولهذا نجد أهدى
الناس طريقا وأقلهم تفلفا هم الصحابة رضي الله عنه لأن الجدال عندهم قليل ولا يلجأون إليه إلا عند الضرورة أما كون الإنسان كلما فهم مسألة ذهب يولد عليها في قلبه أو على غيره ما لا يكون
واردا فهذا من التكلف والتنطع وهو سبب للحمال ومن فوائد الآية الكريمة أن من أهل الكتاب من هو راسق في العلم مؤمن بالله لقوله لكن راسقون في العلم منهم أي من أهل الكتاب ومن فوائد هذه
الآية الكريمة أنه لا يمكن أن يؤمن أو أن يتم الإيمان إلا بالإيمان بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله يؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك فكل إنسان يدعي أنه مؤمن ولا يؤمن بما أنزل
على محمد فإنه كافر وكاذب في دعواه لأن دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ناسق لجميع الأديان ومن فائد الله الكريمة إذ بات رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ويعخذها أحمد
ساهر من ماء ولا أنزل ولا الكافر من الكافر نعم بما أنزل إليك ومن فائد الله الكريمة أيضا أن القرآن كلام الله الكلام صفة المتكلم فيقتضي أن يكون الله هو الذي تكلم به وهو كذلك ومن فائد
هذه الآية الكريمة أنه لا بد من الإيمان بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل من قبله بقوله وما أنزل من قبلك ولهذا جاءت الآية في صورة بقرة كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
لا نفرق بين أحد الرسل ومن فوائد هذه الأيات الكريمة الإشارة إلى أنه لا نفي بعد محمد تأخذ من قبل ولم يقل من بعده وهذا هو الواقع لكن الآية فيها الإشارة والأسة للصريح نعم ومن فوائد
الآية الكريمة فضيلة إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة لأن الله تعالى نص عليه من بين سائر الأعمال وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة قرينان في كتاب الله ولولا حديث أبي هريرة في مانع الزكاة وأنه
يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار لقلنا إن تارك الزكاة كافر كما قلنا ذلك في تارك الصلاة لكن ليس لنا أن نكفر من دلت النصوص على عدم كفره كما أنه ليس لنا أن نتهيب الكفر في من دلت
النصوص على كفر لأننا نحن متعبدون بقول الله ورسوله طيب ومن فوائد الآية الكريمة نعم فضيلة الإيمان بالله واليوم الآخر بقوله والمؤمنون بالله واليوم الآخر ونص على الإيمان بهذا مع أنه
داخل في قوله يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك لأهميته لأن مدار الإيمان كله يا أخواني مدار الإيمان كله على الإيمان بالله لأن نؤمن بأن رسول من؟
رسول الله الكتب كتب الله الملائكة إباد الله وهل مجر الركيزة الأولى كلها هي الإيمان بالله عزويا وما بعده فيعتبر فروعا أو نعم أو جهات متعددة من الإيمان بالله ومن فائدة الكريمة إثبات
اليوم الآخر وقد سبق الكلام عليه ومن فوائد الآية الكريمة وعد الله سبحانه وتعالى من اتصف بهذه الصفات أنه سيؤتيه أجرا عظيما لا تصوروا عظمته لقول أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما ومن فوائد
الآية الكريمة علو مرتبة هؤلاء المتصفين بهذه الصفات يؤخذ من الإشارة إليهم بإشارة البعيد أولئك ولم يقول هؤلاء ولم يقول فإننا سنؤتيهم قال أولئك والإشارة إذا المشار إليه بالبعد تدل على
علوم مرتبته كما في قوله تعالى ألف آمين ذلك الكتاب مع أنه بين أيدينا لكن العلوم مرتبته مشير إليه بإشارة البعيد نسأل الله تعالى أن يجعله وإياكم من الرأس في العلم على المؤمنين بالله
وما أُزِل إلينا وما أُزِلَ مَنْ خَبْلِ نعم أقرب المودة الحكمة هو الله دي صورة المائدة ذكر الطائفتين بل ذكرتها الطوائف المشتكين واليهود والنصار فمن أقرب الناس ما ودت إلى المؤمنين هم
النصار يعني في آية المائدة ليس المقصود الكلام على النصار المقصود الكلام على هذه الطوائف وأنهم بالنسبة للمؤمنين مختلفون لا لا يدل على أن منهم قسسين ورهبان منهم لا لو بقوا معاذين
للمسلمين صاروا مثل له ولهذا نقول له أن النصارى بعد بعتة الرسول عليه الصلاة والسلام من المغضوب عليه وأن وصل أصول لهم بالظالين كما في حديث علي بن حاتم اللي مر علينا البانحة إنما هو
بإتبار الأصل لا لا قال وإذا سمعوا ما أنزل اقرأ الآثل إلى قوله فاقتل منع الشاهدين ما أشكروا هم كانوا نصارى ولهذا إذا آمنوا محمد أوتوا أجرهم مرتين لمن في رسولهم وليمن في محمد
فيختلفون عن المشركين أما قول القرآن كلام الله فحق وأما قول القرآن القديم وهذه المقدمة الثانية إن أراد أن القرآن كذلك فهو خطأ وإن أراد أنه الكلام من حيثه فصعب مع أننا لا نوافق أن
الكلام قديم بل نقول الكلام قديم النوعي لا قديم العين وهناك فرق بين قدم النوع وقدم العين فالله تعالى يتكلم بالكلام متى شاء لكن أصل كلام في حد ذاته نصفاته ذاتية نقول كذبتم من أين
جاءكم ذاته هؤلاء هم الذين يقولوا الكلام هو المعنى الطائم بالنفس نعم قراء أين معبد الله الحمد للعزة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده
وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباق وعيسى ويونس وهارون وسليمان وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك
وكلم الله موسى تكليما من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إنا أوحينا إليه كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده إنا الضمير عود على الله عز وجل وكان بصريقة الجامعة التعظيم وقول
أوحينا الوحي هو الإعلام بسرعة وخفاء والمراد به هنا إعلام الله تعالى أنبياءه ورسله بشرعه الذي يتعبد به عباده هذا هو الوحي أن يعلم الله أحدا من أنبياء أو رسله بالشرع الذي يتعبد به
عباده هذا الوحي وقد ذكر الله عز وجل في ثرة الشورى أنه ثالث تقسام فقال وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فينحن بإذن ما يشاء وقولك كما أوحينا إلى نوح
والنبيين بعده ما هنا يحتمل أن تكون موصولة وإذا كان كذلك فلابد من عائد محذوف والتقدير كالذي أوحيناه إلى نوح ويحتمله الأقرب أن تكون مصدرية أي كإيحائنا وهذا أولى لأنه لا يحتاج إلى
تقدير أي كإحائنا إلى نوح ونوح هو أول رسل عليه الصلاة والسلام كما جاء ذلك مصرح به في حديث الشفاعة ولهذا قال والنبيين من بعده والمراد بالنبيين هنا النبيون الذين أرسلوا إلى أقوامه وقد
جعل الله النبوة والكتاب في ذرية إبراهيم ونوح كما قال تعالى ولقد أصلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في دريتهما النبوة والكتاب وبهذا نعرف أنه لا رسول قبل نوح عليه الصلاة والسلام وأن ما ذكره
المؤرخون من أن إدريس قبل نوح فهو قوم خطأ والصواب أن إدريس من أنبياء بني إسرائيل في ماذا وأوحينا إلى إبراهيم وإبراهيم هنا فيها قراءتان إبراهام وإبراهيم وكلاهما قراءتان سعيحتان
سبعيتان يجوز أن يقرأ بهم الإنسان ولكن كما أسعفنا لكم لا يجوز أن يقرأ الإنسان بين العامة بقراءة خارجة عما في أيديهم من المصاح لأن ذلك يكون سبباً لعيش للفتنة نعم وأوحنا إلى إبراهيم
وإسماعيل وهو ابن إبراهيم الأكبر وإسحاق وهو ابنه الثاني ويعقوب وهو ابن إسحاق وإنما نص عليهم عنه الإبن لأن أنبياء بني إسرائيل كانوا من ذرية يعقوب إذن إسماعيل وإسحاق أخوان وإسماعيل عم
يعقوب ويعقوب والأصباط قيل إن أصباط المراد بهم قبائل بني إسرائيل كما قال تعالى وقطعناهم اثنتين عشرة أصباطا أمما وقيل إن مراد بأصباط هم أولاد يعقوب فعلى الأول يكون من باب الذكر العام
وإراجته الخاص لأن الأسباط كلهم ليسوا أنبياء وإنما الأنبياء فيهم وعلى الثاني الأشكال والأسباط وعيسى وهو آخر أنبياء بني إسرائيل ليس بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله ورسول ولا نبي
أيضا وقوله وأيوب وهو من بني إسرائيل ويونس كذلك وهارون كذلك أيضا من بني إسرائيل وسليمان من بني إسرائيل وآتنا داود زبورا داود هو أبو سليمان والزبور هو الكتاب الذي أعطاه الله تعالى
داود ونص عليه لأن فيه مواعد مرققة للقلوب ولأن داود عليه الصلاة والسلام كان يترنم به فتسمعه الطير فتسبك معه وكذلك الجبار وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلِ وَرُسُلًا
لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ مثل من الذين من الرسل والمذكر في هذه الآية يونس شعيد هود صالح لوط يوسف لا رسلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلِ القَبْلِ ذِكَ هَلِي الْآيَةِ ورسلا
لم نقصصهم عليك لأن الله تعالى لم يقص على الرسول عليه الصلاة والسلام إلا من كانوا حول جزيرة العرب أما من كانوا بعيدين كالذين في أمريكا وأقصى آسيا وما أشبه ذلك فلم يذكروا لأن المقصود
من ذكر الأنبياء هو الاعتبار وإذا لم يكن هناك قرب في الأحاديث وفي المكان فإن الاعتبار يكون في ذلك قليل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما كلم الله الله فاعل وموسى مكلم مفعول
به وتكليما مصدر مؤكد لمعنى الفعل الذي قبله كلم تكليما وإنما أخر ذكر موسى لما ذكر من خصائصه وهو الكلام كلمه تكليما كما أخر ذكر داود بعد سليمان مع أنه أبوه من أجل النص على الزبور
الذي آتاه الله تعالى دور والترتيب بين الأنبياء في الذكر يكون لأسباب بلاغية لفظية أو معنوية حسب ما يتبين من السياق في هذه الآية فوائد كثيرة منها أن أول الرسول نوح لقوله والنبيين من
بعدهم وهذا هو الحق وليس قبله الرسول أما النبوة فكانت قبل نوح فإن آدم عليه الصلاة والسلام كان نبيا لأنه يتعبد الله عز وجل ولا يمكن أن يتعبد الله إلا بوحي من الله وبثبوط الوحي له
يكون نبيا ولكنه لم يرسل إلى أولاده لأنه في ذلك الوقت لا حاجة للرسم إذ أن الناس كانوا على ملة واحدة كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فباعت الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم
الكتاب أي كان الناس أمة واحدة على الحق وعلى الدين القويم فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم وكتبوا بالحق ليحكم بين الناس بما اختلفوا به لكن في أهد آدم لا اختلاف
ولهذا كان نبيا ولم يكن رسولا ومن فائدة هذه الآية أن الوحية إلى جميع الأنبياء الرسل كان من جنس واحد لقوله كما أوحيه ولكن هل الموحاب يتفق نقول يتفق بأشياء ويختلف بأشياء فالتوحيد اتفق
عليه الرسول وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدوه هذا المتفق عليه أما الشرائع والمنهاج فإن الأمم تختلف لأن الله تعالى يشرع لكل أمة ما يناسب حالها كما
قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم ممة واحدة ولكن ليبلوكم فيما أتاكم فالشرائع والمنهاج يختلف أما الأصل فهو متفق كل الرسل اتفق على إيش على التوحيد وما أسنع من
قدر من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدوه إذن كما أرحينا إلى نوح ونبينا من بعده هذا في أصل الوحي وما اتفقت فيه الشرائع وهو التوحيد أما المنهاج والشرائع فهي لكل أمة
بحسبها ومن فوائد هذه الآية الكريمة بطلان قول بعض المورخين أن إدريس كان قبل نوح فإن هذا قول باطل يبطله القرام الكريم ومن فوائد هذه الآية الإيحاء لهؤلاء الرسل الكرام عليه الصلاة
والسلام إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلى آخر ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى قص أنباء بعض الرسل ولم يقص أنباء آخرين والحكم من ذلك هو ما أشرنا إليه في التفسير أن الأنبياء
البعيدين عن منطقة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لم يقص الله علينا من نبائه ولكن لو قال قائل هل لكل أمة الرسول الجواب نعم لا شك فيها لقوله تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ولقوله
رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله فجة بعد الرسل ومن فائد العاية الكريمة أن الله كلم موسى كلاما حقيقيا بقوله وكلم الله موسى تكليما والذين أنكروا أن يكون الله تكلم قالوا
نعم سلكوا مسكين منهم من حرف الآية لفظا ليتغير المعنى ومنهم من حرفها معنا وأبقى اللفظة على ما هو عليه فمنهم من قال إن صواب القراءة وكلم الله موسى تكليما فجعل المكلم من؟
موسى وهذا تحديث اللفظ يتغير به المعنى وهذا لا شك أنه جناية على الله عز وجل وعلى كلامه وهو أيضا باطل بقوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ إذ لا يمكن
أحدا أن يقول هنا أن المكلم موسى لأن ألهى في قول اكلمه ضمير المفؤول ولا يمكن أن تكون ضمير الفعل ومنهم من قال كلم الله موسى تكريما من الكلم وهو الجرح كما في قول النبي صلى الله عليه
وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلمه في سبيله يكلم بمعنى يجرح فقالوا كلم الله موسى تكريما أي جرحه بمخالب الحكمة تحريبه يا ذب الله يعني جعلوا هذا من باب الاستعارة
وهذا أيضا باطل فالصواب أن الله تعالى كلم موسى تكليما واضحا في حرف وصوت يسمعه موسى وأن كلامه إياه كان على وجهه الوجه الأول المناجات والثاني المنادات قال الله تعالى وناديناه من جانب
الطول الأيمن وقربناه نجيا والنداء يكون للبعيد والمناجات تكون للقريب ومن المعلومة أن البعيد يحتاج إلى صوت أعلى والقريب يكميه الصوت الخفي ثم قال رسلاً مبشرين ومنذرين رسلاً جمعوا رسول
بمعنى المرسل والظاهر أنها حال من قوله إنا وحينا إليك كما وحينا إلى نوح والنبي بعده حال كونهم رسلاً مبشرين ومنذرين وكانت حالاً لأنها بمعنى المشتق إذ أن رسل رسلاً بمعنى مرسلين مبشرين
ومنذرين البشارة الإخبار بما يسر والإنذار التقويف بما يخاف منه وذلك أن الشرائع التي جاء فيها الرسل أوامر ونواهي فمن الذي يناسب الأوامر؟
البشارة يبشر العامل لهذا العمل بالثوار والذي يناسب الإنذار هو النواهي فينذر الإنسان من الوقوع فيها ولهذا كانت أنواع التكليف اثنين أمر والثاني نهي فالذي يليق بالأمر البشار والذي
يليق بالنهي الإنذار هذا هو ما جاءت برسل البشارة والإنذار حتى محمد عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى إن أرسناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل اللام
هنا في قول لأن لا اللام للتعليل أي لأجل أن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل الحجة ما يحتج به الغير وعلى آخر لدفع الملامة عنه ورفع العقوبة عنه هذه هي الحجة يعني الدليل أو البينة
أو ما أشفى ذلك وقول بعد الرسل أي بعد إرسال الرسل لأن الرسل عليه الصلاة والسلام يبينون للناس فيأن تاما لا يحتاج معه إلى إضاح كما قال تعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا
بِلِسَانِ قَوْمِهِ ليبين لهم وبعد البيان فيظل الله من يشاء ويهدي من يشاء فلابد من البيان على كل رسول لأن يكون الناس على الله حجه بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما فلعزته أرسل الرسل
وجعل النصر لهم في الدنيا وفي الآخر ولحكمته شرع الشرائل وأحكمها وأثقنها في هذا الألات الكريمة بيان حال الرسل عليه الصلاة والسلام وأنهم لا تخلوا من بشارة ونذار حسب الأوامن والنواعي
ومن فوائدها أنه ينبغي للإنسان الداعي إلى الله أن يعامل الناس بما تعامل به الرسل أقوامه فتارة نبشر وتارة ننذر لأنه إن سلك سبيل البشارة دائما أدخل الناس فيه في الإرجاء وإن سلك سبيل
الإنذار دائما إيش أدخل الناس في القنوط واليأس فلذلك يجب أن يكون الإنسان حكيما يراعي أحوال الناس فمثلا إذا رأى الناس قد انهمكوا في أمر محرم فهل هنا الأولى أن يسبك سبيل البشارة فيوقع
الناس في الأمن من مكر الله أو الإنذار أو الإنذار ويشدد فإن لم ينفع بهم الواعي والديني فالراجع السلطاني ولهذا كان من سياسة عمر رضي الله عنه أنه يستعمل الرجع السلطاني إذا لن نسبح
الناس بدونه ولهذا لما ورد الأمر بقتل شارب الخمر في الرابعة إذا لم يرتدع قال الشيخ أسلام إن هذا الحكم ثابت إذا لم ينتهي الناس بدونه طيب ومن فوائد هذه الآية إثبات التعليل في أفعال
الله كما هو كذلك في أحكام الشرعية يعني إثبات التعليل لأحكام الله القدرية كما هو ثابت في الأحكام الشرعية من أين يأخذ؟
من لام التعليل من لام التعليم وهذا ثابت بأدلة كثيرة أوصلها بعضهم إلى ألف تليم على أن أفعال الله وأحكامه معلل ولو لم يكن من ذلك إن اسم الله الحكيم لكان هذا كافر فكل ما فعله فلحكمه
وكل ما شرعه فلحكمه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى يحب الإغذار من الناس لأنه أرسل الرسل لألا يكون للناس على الله حج ومن فوائدها الفائدة العظيمة الكبرى وهي العذر بالجهد
حتى في أصول الدين لأن الأصول يأتونه بأصول وفروع فإذا كان إنسان جاهلا لم يأتيه رسول فلو الحج على الله ولا يمكن أن تدفت لو الحج على الله إلا إذا كان معذورا لأنه لو لم يكن معذورا فلا
حجة له وهذا الأصل هو الذي دل عليه الكتاب والسنة ولكن قد يكون الإنسان مفرطا فلا يؤذر بجهد كما لو ألقي إليه أن هناك دينا إسلاميا إلهيا ولكنه لم يبحث عن هذا الدين وأعرض واستكبر فهنا
نقول إنه لا يعذر لماذا؟
لتفريطه وعدم بحثه والإنسان لو كان يريد أن يذهب إلى قرية من القرى وسلك سبيلا ثم قيل له هذا لا يصلك إلى هذه القرية فسوف يمتنع ويسأل أين الطريق إلى هذه القرية فلهذا نقول العذر بالجهل
ليس على إطلاقه من كل وجه لكن بشرط إيش أن لا يكون مفرطا في التعلم فإن كان مفرطا فلا عذر له كيف التفريط أن يذكر له أن ندينا خلاف ما هو عليه ولكنه يقول إن وجدنا أبانا على أمة ولن أبحث
وكما يقول بعض الهوام أو العوام نعم العوام هوام كما يقول بعض الهوام لا تسألوا عن أشياء إن تبدأكم تسرك اعمل ما تريد ولا تسأل إنساء قالوا حرم مشكل وإنساء قالوا هذا واجب مشكل نعم وهذا
غلط كبير ومن فائد هذه العادة الكريمة بيان رحمة الله تعالى بعباده حيث أرسل إليهم الرسل يعلمونهم ويرشدونهم ويهدونهم إلى دين الله ولولا الرحمة ما أرسل إليهم لوكلهم إلى العهد السابق
الذي أخذه عليهم في إفطارهم وعذبهم بناء عليهم ومن فائد الهائة الكريمة إثباتوا اسمين من إسماعيل الله وهما العزيز والحكيم وقد مر شرقهما وما يترتب عليهما فلا حاجة إلى الإعادة لأجل أن
نمشي بإذن الله عز وجل ثم قال عز وجل لكن الله يشهد بما أنزل إليك كلمة لكن حرف استدراك لكن الله يشهد فلماذا جاء حرف الاستدراك في هذا الموضوع لأن النبي صلى الله عليه وسلم له من يكذب
ويقول إنك لم ترسل كما أرسل الرسل فقال لكن الله يشهد بما أنزل إليك خلافا لمن كذبه وقال إنه لم ينزل إليه لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلم بما أنزل إليك لكن الله يشهد بما أنزل
إليك وهو القرآن وشهادته سبحانه وتعالى للنبي قول نوع شهادة قولية كما في هذه الآية وشهادة فعلية وهي تمكينه في الأرض ونصه على عدوه وإظهار الآيات التي تعجز البشر على يده صلى الله عليه
وسلم فإن هذا شهادة إيش؟
الأخ طالب أنت قولية كون الله ينصره ويمكن له في الأرض ويوريثه الأرض ويعطيه الآيات هذه شهادة فعلية إذن شهادة الله تعالى لنبيه بالحق تنقسم إلى إيش باسمي شهادة قولية كما في هذه الآية
وشهادة فعلية وذلك بما أعطاه الله عز وجل من الآيات والتمكين في الأرض بما أنزل إليك أنزله بعلمه يعني أنه نزل بعلم من الله عز وجل أو أنزله بمعلومه أي بما علم سبحانه وتعالى أنه مصلح
للخلق والعباد وكما المعنى صحيح ولا يتنافيان فيجب حمل الآية على المعنى بناء على القاعدة السابقة أنه إذا احتمل الدليل لمعنيين على السواء ولا منافاة بينهما وجباء حمله عليهما جميعا
والملائكة يشهدون الملائكة تشهد أيضا أن الله أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قرآنا كان به رسولا هل المراد بالملائكة هنا ملك واحد وهو جبريل لأنه نزل بالقرآن أو العموم يجب أن نعلم
أنه إذا جاء اللفظ عاما فالواجب حمله على عمومه إلا بدلالة قوية تدل على أنه أريد به الخصوص سواء كانت دلالة شرائية أو عقلية ومن المعلوم لنا جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرج
به كان جبليل يستفتح فيقال من معك فيقول محمد فيقال أرسل إليه فيقول نعم فتعلم الملائك بهذا أنه أوحي إليه عليه الصلاة والسلام الملائكة هم عالم الغيبي خلقهم الله تعالى من نور وجعل لهم
عبادات كما اقتضتها حكمتهم وجعل بعضهم أفضل من بعض وتقدم الكلام عليهم كثيرا فلا حجل العادة وكفى بالله شهيدا شهيدا حال أي كفى الله شاهدا عز وجل والبهنى قالوا إنه زائد لتعسين لفظ
والأصل كفى الله شاهدا ونعم الله كفى الله شاهدا لكن إذا جاء شاهد آخر وثالث نعم ازداد الأمر قوة كما قال تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم الشهادة على وحدنية صارت
من أطراف من ثلاثة الرب عز وجل والثاني خالد والثالث أولي العلم أما شهادة بالرسالة فلم يذكر إلا طرفين الله والملائكة لماذا؟
لأن أولي العلم لا يكونون أولي علم إلا بعد تبوت الرسالة فهم تابعون في الوقت وكذا بالله شهيدا في هذه الآية الكريمة لا أحال شهد بمعنى شاهد في هذه الآية الكريمة الشوائع منها إثبات
الشهادة لله من قول لكن لا يشهد ومن قول وكف بالله شهيد وهو سبحانه وتعالى شاهد على كل أعمال خلقه على كل ما يحدث في السماء والأرض بل على ما لا يحدث لو حدث كيف كان قال الله عز وجل ولقد
خلقنا الإنسان أكمل الآية نعم ونعلم ما توصوص به نفسه مع أنه لم يتكلم به لكنه يعلم بذلك ومن فوائد الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله بما أنزل إليه ومن فوائدها
أن القرآن كلام الله من أين تؤخذ اي نعم لا الوراك صاحب لا وانا رحمه الله لا دي من زمان وظاهر لديك محادثة خارجية قل نعم ولا لا لديك محادثة خارجية نعم لعله يعني هاتف جوال ولا عادي
اللهم ما دينا فيما هديت نعم انه كرم الله نعم وبهذا استدل أهل السنة وجماعة على أن القرآن كلام الله فإن قال قائل إن الله تعالى يذكر الإنزال في أشياء ليس كلام الله مثل قوله تعالى
وأنزلنا الحديد فيه بأسم شديد أيوب معنا وكذلك وأنزل لكم الآمن ثمانية الأزوات فالجواب أن ما ذكر هنا أعيان قائمة بنفسها وأما الكلام فهو معنى لا يقوم إلا بذات نعم إلا بذات وعلى هذا
تبين أن القرآن كلام الله عز وجل واستدل العلماء أيضا بهذه الآية وأمثالها على أن الله تعالى في العلوم لقوله بما أنزل إذا وهو كذلك فإنه تعالى فوق كل شيء والأدلة على هذا متوافرة ولله
الحمد وقد سبق بيانها كثيرا ولكن الضريب أننا في مخالطتنا للناس بهذا الموسم تبين لنا أن كثير من المسلمين مع الأسف لا يؤمنوا بعلو الله ويقولون إن الله بذاته في كل مكان نعم وذلك لأن
علماءهم يقررون لهم هذا يعني ونحن تكلمنا عليه كثيرا في لقاءاتنا في مسلح حرام حتى أنهم والحمد لله يعني اقتنعوا وقالوا سبحان الله كيف ذو علماء يقولون كذا وكذا نعم حتى إننا صادفنا
طالبا شابا من الصين يتكلم بلغة عربية جيدة فلما انتهينا منك العمال هذا وانتهى الدرس جاء إليه وقال سبحان الله هذا الذي قلت هذا حق لكن أنا يعني إلى الآن راسي دائرة ليش لأنه ترصف عندها
القول الباطل وإن علماءنا يقولون هكذا وأن من قال إن الله تعالى عالم بالآتف فهو كاف وأن ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب كلهم مبتدئا سبحان الله قال لأنهم خرجوا عن المذهب الأربعة
قلت من قال لك هذا قل لقومك الذين درسوك هذا ابن تيمية حنبل كل تفقه على مدبر حنابلة وكذلك من القيم وكذلك محمد عبد الوهاب ولا يرجع إلى هذا لكن الحمد لله سبحان الله ظهر على وجهه علامة
البشر والقبول وهذا ينفى فأنا أقول سبحان الله يعني أن دلالة العلو العلو العز وجل الدلالة واضحة سمعية وعقلية وفطرية ومع ذلك يقولنا هذا القول المنكر ومن فوائد هذه العلوة الكريمة أن إن
زال الله للقرآن كان بعلمه فلا يتطرق إليه أي خلق لأنه يعلم متى نزل وبماذا نزل وكيف نزل وعلى من نزل لا يمكن أن يتطرق اختلاف او ادعى نقص او ادعى زيادة لا يمكن لان الله انزله بيش؟
بعلنه اي ان انزاله مقرور بعلم الله من ادعى ان فيه زيادة او نقصا فقد رمى الله بإجهة لان الله انزله بعلمه وكذلك نزل القرآن بما يعلم سبحانه وتعالى انه مصرح للخلق ومن فوائد راية
الكريمة اثبات الملائكة من اينا اخذ نعم أي أنت لكن أنا لا أشهد هذا شهد الله عز وجل وين أين الملائكة ها الإنسان كان عن طريق الملائكة كل الملائكة ولا من ها نحن أقول الملائكة ثبات
الملائكة عموما نعم والملائكة يشهدون يا ولد وين أنت الله هديك كيف ما قلت هكذا لكن لما أني رجلت عليك وتوقفت لو كان عنديك علم ما توقفت قلت هكذا قال الله من فوائد الحديث الآية أن إثبات
الملائكة وأن الملائكة ذات عقول خلافا لمن قال إنهم لا عقول لهم كما قالوا بعض الناس ممن نسل الله لهم العافية والعفو الملائكة لا عقول فهي تعلم وتعلم وتسمع وتقول ومن فوائد هذه الآية
الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى برسوله وبما أوحاه إليه حيث ذكر أن الله يشهد به وكذلك الملائكة وكثرة الأدلة على الشيء أو كثرة سياق الأدلة على الشيء تدل عليه على العناية به وهو كذلك
ومن فائد الآية الكريمة أن شهادة الله في الواقع كافية عن كل شهادة لقوله وكف بالله شهيدا ثم قال إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ظلوا ضلالا بعيدا ذات هنجلنا بدون عقول لهم ذو عقول
أو ذات عقول نحن نقول لهم عقول ذاته نعم ويقول إن لنا كفر وصدوا عن سبيل الله قد ظلوا ضلالا بعيدا هذه الجملة لما ترون مؤكدة بمؤكدة الأول والثاني قد ظلوا كفروا أي بالله والكفر بالأصل
الستر ومنه الكفر وهو قلافط النقر هذا لأنه يستر ما في جوفه وقوله صدوا عن سبيل الله لها وجهة الوجه الأول أعرضوا عن سبيل الله وعلى هذا تكون لازمة أي تكون صد فعلا لازمة والثاني الوجه
الثاني صدوا غيرهم أي حملوهم على الإعراب وعلى هذا فتكون متعدية والمفعول به محذوب أي وصدوا غيرهم عن سبيل الله فالآية إذن محتملة للوجهين وكلاهما لا يناقض الآخر فتكون محمولة عليهم
جميعا والكفار لا شك أنهم صادون بأنفسهم صادون لغيرهم إن كانوا من جعاة الكفر فصدهم واضح وإن لم يكونوا من جعاة الكفر فإن الناس يقتدون بهم فيصدون عن سبيل الله كما صد هؤلاء لقول النبي
عليه الصلاة والسلام من سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إذا صد الكفار لغيرهم يكون بالقول ويكون بالفعل متى يكون بالقول إذا كانوا دعاة إلى الكفر كلما رأوا شخصا يريد الهداية ذهبوا
إليه يصدونه ويكون بالفعل إذا كانوا يفعلون ولكنهم لا يدعون الناس إلا أن الناس إذا رأوهم يقتلوا بهم ولا سيما إذا كانوا من أشراف الناس ووجهائهم فإن الناس آدة يتبعون القول وقول عن سبيل
الله السبيل بمعنى الطريق وأضافه الله إليه لأنه تبارك وتعالى هو الذي شرعه لعباده فأضيف إليه ووعلن أن السبيل والطريق والصراط تارة يضاف إلى الله وتارة إلى غير الله فيضاف إلى الله
باعتبار أن الله هو الذي شرع للعباد ويضاف إلى غيره باعتبار السالكين قال الله تعالى وَمِنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعِ غَيْرَ سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ نُولِّهِ مَ تَوَلِهِ فأضاف السبيل إلى المؤمنين وهنا أضافه إلى الله يضافه إلى الله لأنه الذي شرعه ولأنه يوصل إلى الله فمن سلكه وصل إلى الله عز وجل كما تقول سبيل مكة
من هنا قد ظلوا ظلالاً بعيداً ظلوا الظلال بمعنى أكتيه أي تاه عن الحق ظلالاً بعيداً وذلك لكفرهم وصدهم عن سبيل الله ووصف بأنه بعيد لأن هذا الظلال والعياذ بالله ظلال عن شيء بين فإن
الحق منار وعلم يهتدي به كل ظال فإذا ظل عنه أناس كان ضلالهم بعيدا لقوة الدليل في هذه الآية الكريمة التعليم جاءت السؤال إذن نقف على فوائد الآية هذه نعم كان الشيخ الإنسان رحيمه الله
في الكار والقالب في كل رفوع كان الشيخ الإنسان يعني يرى مضطر إلى هذا فليس مثلا تركس مثلا إثبات علوه الله مثلا السواحي عند الوضو بعض هذا باب لا الشيخ عمه الله يقول أن تقسيمه إلى
أصوله فروع بمعنى أن هذا أصول وهذا فروع هذا الغرق يعني يقول كل الأحكام العملية فروع والأحكام العقلية أصول هذا مبسح لأن من الأحكام العملية ما هو من أصل أصول كأركان الخمسة مثلا ننفك
بأن نقول الدين الإسلامي بعضه أعلى من بعد وأوكد من بعض وأعظم من بعض فليست ترك سنة من الصلاة كترك واجب وليست ترك راتبة للصلاة كترك الصلاة هذا ما نقول يفهم هذا يفهم أنه ما نقسم فيه
إلى عقائد وإلى أعمال نقول رسول الدين هو لا لا نقول هو عقائد وأعمال ونقول أيضا العقائد والأعمال درجات شيء من العقائد إذا أنكرته فإنه يكون خطيرا جدا وشيء آخر دون هذا نعم من نائب عبد
الله نعم أن مصالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما يا
أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحص إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى بريم وروض منه فَأَعْمِنُوا بِاللَّهِ وَرُزُلِهِ وَلَا تَقُولُوا
تَنَادَهِ إِنْتَوْوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَّهُ الْوَاحِسُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدْ لَهُ مَا بِالسَّمَاوَاتِ وَمَا بِالْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا
أعوذي الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ظلوا ظلالا بعيدا وقد أخذنا هذه الآية وحسرناها وأخذنا فوائدها الفوائد لا في هذه الآية الكريمة يخبر
الله عز وجل وخبره هو الصادق خبرا مؤكدا بإن أن الذين جمعوا بين هذين الرصفين قد ظلوا ظلالا بعيد وهو الكفر والصد عن سبيل الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة تأكيد الخبر ولو كان ابتدائيا
إذا دعت الحاجة إلي وقد قال علماء البلاغة إن الأصدق الخبر أن يلقى غير مؤكد فتقول محمد مشتهد ويحسن توكيده عند تردد المخاطب ويجب توكيده عند إنكار المخاطب فمثلا إذا قلنا محمد قائم
نخاطب رجلا ساذجا ساذجا لا يعرف عنه شيئا فهذا لاحتاج إلى توكيد وذلك لأن المخاطب سوف يقبل الخبر وإذا كنا نخاطب شخصا مترددا فهنا يحسن أن نؤكده حتى يرتفع عنه التردد وإذا كنا نخاطب
منكرا أو في حكم منكر فإننا نؤكد وجوبا ويتعدد أو تتعدد آدات التوكيد لحسب قوة الإنكار فهنا أكد الله الخبر معانا الخبر يلقى إلى خالد ذهن فيقال لأهمية الموضوع لأهمية الموضوع لأن
الموضوع إذا كان ذا أهمية فإن من المستحسن أن يؤكد من فائدة هذه الآية الكريمة أن من آمن واستقام على سبيل الله ودع الناس إليها فهو على الهدى نعرف ذلك من أي شيء من المقال والذد فإنه
إذا ثبت الحكم لشيء ثبت نقيضه لذده ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن الضلال ينقسم إلى ضلال قريب وضلال فعيد وهكذا أيضا المعاصي تنقسم إلى كبائر وصغائر كما هو معروف ثم قال عز وجل إن
الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا هذه الآية كرة الأولى فيها التوكيد بهذا الحكم لكن فيها التصريح بالظلم فبأي شيء ظلموا ظلموا بالاستمرار على الكفر لأن
الإنسان إذا استمر على الكفر فقد ظلم نفسه كما قال الله تعالى وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم والظلم في الأصل بمعنى النقص لقوله تعالى كلتا الجنتين آتت أقولها ولم تظلم منه شيئا أيها
الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880
والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000