[411 -850] معنى حديث: (حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور أي حجاب الرب عز وجل الذي احتج به عن المخلوقات النور وهو نور عظيم عظيم عظيم لا يشاله نور الشمس ولا غيره مما نشاهد بل هو أعظم ومع ذلك لو
كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه السبحات البهى والعظمة والجلال لو كشف هذا النور الحائل بين الله وبين الخلق لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه الشاهد من هذا
العزيز قولنا قوله بصره حيث أثبت الله تعالى بصره وقوله لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره لا يقال إن هذا دليل على أن لبصر الله منتهى ولكن فيه دليل على أن المبصر له منتهى دون البصر
وإذا كان يحترق منتهى للبصر من خلقه صار كل الخلق يحترق لو كشف الله من حجابه اللي اكتجبه عن الخلق لحترقت الخلق كله من أي شيء من النور العظيم لا أحرق السبحات وجهه وهو بهاءه ونوره
وعظمته من تهى إليه بصره من خلقه فسبحان الله العظيم يعني هذا تمثيل عظيم جداً فدل ذلك أيضاً على أن هاتين العينين يبصر بهم جل وعلا يبصر بهم لأن العينين هما أداة الإبصار ولو لم يرد
لنتهى إليه بصره ما كنا نعقل إلا أن للعينين إيش؟
إبصاراً وإلا لكنا هذه العين ناقصة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة