[407 -850] الرد على قول الأشاعرة: (سبحان من تنزه عن الأبعاض والأعراض والأغراض) - الشيخ العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويقولنا كلمة عجيبة يقول سبحان من تنزها عن الأبعاض والأغراض والأعراض كلمات إذا سمعها العامي صح سبحانه سبحانه من تنزها عن إيش عن الأبعاض والأعراض والأغراض عرفت فسبحان من تنزها عن الأبعاض أن الأبعاض عندهم ينكرون به الوجه واليدين والعينين والقدم والساء لأن هذه أبعاض الأعراض جميع الصفات الأفعالية يقول لي أن صفات الفعل عرض وميزور الإنسان يغضب ثم يبرد غضب لأنه لا يغضب لأن هذا عرض استوى على الأرش بعدها لم يكن مستويا عليه يقول هذا عرض فهو منزه عنه كل الأفعال الاختيارية الله منزه عنها عندهم وش بقينا الأغراض الحكم ما فيه شيء معلل بحكمة إطلاقا لا في الشرع ولا في القدر وإنما يفعل الله تعالى ما يشاء بدون حكمة وعلى رأيهم يجوز أن يفعل الله تعالى ما هو سفر عرفت؟ احفظ هذا التنزيه المكوّم من هذه الكلامة الثلاث ولكن لا تعتقده احفظه ولا تعتقده يقرأه يقرأه عليهم سبحانه الذي تنزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض نجتمه رد عليه شيخها بنص الله السلام في تنزيه عن الأبعاض نقول نقول ماذا تنزه بالأبعاض؟ هل تقولنا الله ليس له بعض؟ نوافقكم على نفس اللفظ لا نقولنا الله بعض ولا نقول إن اليد بعض من الله نقول اليد بعض مننا صحيح لكن نزه الله عن الأبعاض لأننا يوهم معناً باطلاً لأن بعض الشيء ما جاز انفصاله عن الشيء مع بقاء الشيء دونه نحن الآن يمكن لسلام تنفصل يدعو عنه أو لا؟ ويبقى مع انفصاله هل نقول إنا يرى الله تعالى يلحقها هذا الجائز؟ أبداً ما نقول ولذلك لا تجدوا في كلام العلماء رماء السلف أن اليد بعض من الله أو الوجه بعض منه أو العين بعض منه أو الساق أو القدر يلزم أن نقول بالانفصال بالبعض أيه ما نقول هكذا نقول يد حقيقية تليق به عز وجل ولا تمات العيد المخلوقين فقط المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة