[406 -850] علة الأشاعرة في نفيهم لصفة الرضا عن الله تعالى - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
شيخنا ما علّتنا الأشاعر في نفر الرضاء لماذا لم يقول أنه سلطة للعرض الرضاء يقول لأن الرضاء الفعال الفعال يعتل الإنسان بحصول ما يناسبه والله مناسب عن الفعال وعن الأفعال ويقولنا كلمة
عجيبة يا أسامة يقول سبحان من تنزها عن الأبعاض والأغراض والأعراض كلمات إذا سمعها العامي صح سبحانه سبحانه سبحانه من تنزها عن إيش عن الأبعاض والأعراض والأغراض عرفت فسبحان من تنزها عن
الأبعاض أن الأبعاض عندهم ينكرون به الوجه واليدين والعينين والقدم والساق لأن هذه أبعاض الأعراض تميع الصفات الأفعالية الفعالية يقول لي أن صفات الفعال عارض من يزور الإنسان يغضب ثم
يبرض غضب له الله ما يغضب لأن هذا عراض استوى على الأرش بعدها لم يكن مستويا عليه يقول هذا عراض فهو منزه عنه كل الأفعال الاختيارية الله منزه عنها عندهم ويش بقينا الأغراض الحكم ما فيه
شيء معلل بحكمة إطلاقا لا في الشرع ولا في القدر وإنما يفعل الله تعالى ما يشاء بدون حكمة وعلى رأيهم يجوز أن يفعل الله تعالى ما هو سفر عرفت احفظ هذا التنزيل المكوم من هذه الكلام
الثلاث ولكن لا تعتقده احفظه ولا تعتقده المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة