[396 -850] إثبات أهل السنة لصفة الوجه لله كصفة خبرية من غير تكييف وتمثييل - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كذلك نؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفا بالجلال والإكرام لقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وجه الله عز وجل صفة من صفاته لكن هل هو صفة معنوية أو صفة فعلية أو صفة خبرية طيب نشوف هل هو صفة خبرية أو صفة فعلية أو صفة معنوية الأول تمام لأن بعض الناس يأخذ بالأخير نعم ويقول الضمير يعود على أقل مذكور وهذا غلط نقول الوجه صفة خبرية ما هو معنوية ولا فعلية فما هو الضابط في الصفات الخبرية المحضة قال الشيخ رسال رحمه الله من صفات الله تعالى ما مسماه أبعاظ لنا وأجزاء لنا الوجه مسماه بالنسبة لنا بعض اليد كذلك هذه صفات خبرية محضة العقل لا يدركها ولولا أن الله أخبرنا عنها ما علمنا بها وليست معنوية أيضا حتى بعد أن أخبرنا بها ما هي معنوية بل هي صفة نظيرها نظير مسمىها أجزاء وأبعاظ وهذا هو الفرق بيننا وبين حول من يقول من مرار بالوجه الثواب قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام أي ثوابه فحمل الثواب ما لا يحتمل هل الثواب موصوف بجلال والإكرام أبدا لا يستحق هذا الوصف الله وجه الله عز وجل إذن نؤمن بأن الله وجها حقيقيا ولكن لو سئلنا عن كيفيته إيش نقول نقول الله أعلم ولا يحل لنا أن نتكلم بهذا إطلاقا بل نقول له وجه يليق بجلاله وعظمته نؤمن به لأن الله تعالى أخبرنا عنه ووصف به نفسه ولكننا لا نتعرض لكيفيته لأنه لا يحطت لنا بذلك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة