٤١ / ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٥٢
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريق الحادي والأربعون من تفسير سورة النساء حتى إن الله قال في حديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عمل أشرك فيه معي غير تركه وشركه وكذلك يختلف باختلاف
المتابع فمن كان للرسول صلى الله عليه وسلم أتبع كان أجره أكثر حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام إياكم ومعتذات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلال ومن فرائد هذه الآية الكريمة
إثبات اسمين من أسماء الله الغفور الرحيم الغفور في مقابل الذنوب والرحيم في مقابل الثواب والحسنات لأن المغفرة تتعلق بالذنب والرحمة تتعلق بحصول المطلوب من الثواب والأجور ثم قال الله
عز وجل يسألك الكتاب أن تنزل وفي قراءة أن تنزل ومعناهما واحد والكتاب في قول يسألك للرسول صلى الله عليه وعلى الله وهو من الخطابات الموجهة إليه على وجه الخصوص يسألك فلا يتناول أمته
والخطاب الموجه للرسول عليه الصلاة والسلام إما أن يدل الدليل على أنه له وللأمة فهذا واضح يكون له وللأمة وإما أن يدل الدليل على أنه خاص به فهذا أيضا واضح على أنه خاص به وإما أن لا
يكون هناك قرينة تدل على هذا فالأصغ أنه له وأمته تبع الله فقوله تعالى يا أيها النبي لمن تحرم ما أحلى الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله عفو الرحيم قد فرض الله لكم تحلة عيمان هنا
العبرة بعوم الله طلاب الخصوص السبب ولهذا قد فرض الله لكم ولم يقل لك ويا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوه يا أيها النبي إذا طلقتم هذا يدل على أنه له وللأمة ومثل هذه الآية أسألك له
ألم نشرح لك صدرك له يا أيها النبي إنا أرسل لك له يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل لك من ربك هو له طيب يسألك أهل الكتاب من أهل الكتاب هم اليهود والنصارى لكن اليهود في المدينة أكثر من
النصارى بالكثير يوجد النصارى لا شك لكن اليهود أكثر وسبب كثرتهم في المدينة أنهم قرأوا في التوراة أنه يبعث نبي هو خاتم الأنبياء وشريعة وأكمل الشرائع وأن مهاجره المدينة فجاءوا من
فلسطين لأن بني الصير كان محلهم فلسطين فجاءوا من فلسطين إلى المدينة ينتظرون بغثة النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم وقد أشار الله إلى ذلك في قوله وكانوا من قبل يستفتقون على الذين كفروا
يقولون للمشركين سيبعث نبي ونكون أتباعاً له ونغلبه فلما جاءهم ما عرفوا به ما عرفوا كفروا به فهذا هو السبب أنه وجد ثلاث قبائل من اليهود في المدينة فأهل الكتاب هنا من حيث الأصل يشمل
اليهود والنصار لكن أكثر ما يكون في المدينة هم اليهود أن تنزل عليهم كتاباً من السماء وهذا السؤال حلوى للتحدي أو لإقامة البينة كما يدعون أنه لسي برسول لأن الكتب السابقة كانت تنزل من
السماء لا سيما التوراة فإن الله كتب لموسى في الألواح من كل شيء وأنزلها عليه فكأنهم يقولون إما أن تأتي بالكتاب من السماء فنصدقك وإما أن تكون كموسى ينزل عليه كتاب من السماء فتكون
نبياً فالآية تحتمل هذا وهذا أما قريش فقالوا لو لا أنزل آله ملك فقال الله تعالى ولو أنزل ملكاً لقضي الأمر ثم لا ننظرون ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً أي بصورة الرجل لأنه لا يمكن أن
يكون ملك بصورة الملك ثم يخاطب البشر لو أن الله أرسل ملكاً إلى البشر لجعلهم نعم لو أرسل ملكاً إلى البشر لجعلهم بصورة البشر أن تنزل عليهم كتاب من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك
يعني فلا تعجب لا تعجب أن يسألوك أن تنزل عليهم كتاب من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك وعلى هذا فيتكون فقط جملة معطوفة على مقدر دل عليه إيش؟
السياق المعنى إذا سألوا هذا فلا تستغرب ولا تستكبر هذا السؤال فقد سألوا موسى أكبر من ذلك ما الذي سألوه؟
قالوا أرن الله جهره العياذ بالله وهؤلاء هم القوم السبعون الذين اخترهم موسى اختر موسى قومه سبعين رجلاً لم يقاتل فجاءوا لم يقاتل الله وسمعوا الله عز وجل يكلم موسى سمعوه بآذانه يكلم
موسى ومع ذلك لم يصدق قالوا آلنا الله جهره جعنوا إلا فلا استبساط وهذا اللي يسمع ليسا كلام الله ماذا حصل لهم؟
أخذتهم الصاعقة ماتوا في آن واحد فأخذتهم الصاعقة ولكن موسى عليه الصلاة والسلام سأل ربه أن يحيهم وقال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإيا فأحياهم الله وثم صاروا في بني الصادق الحاصل أن
هؤلاء قالوا قولاً أعظم من ما طلبوا من رسول قالوا آلنا الله جهره يعني نشوف يعني وهذا شيء مستحيل من هم الذين يرون الله تعالى في الدنيا؟
الأنبياء عليه الصلاة والسلام ما يرون الله في الدنيا كيف هؤلاء القوم؟
العتاة المعاندين نعم فيقول عز وجل فقالوا أنه جهره فأخذتهم الصاعقة نعم فأخذتهم الصاعقة بظلمهم أخذتهم الصاعقة بظلمهم أي أنهم صعقوا فهلكوا بظلمهم أي بسبب ظلمهم فالباء هنا بالسببية فما
هو الظلم أنهم اعتدوا في الدعاء قالوا أرن الله جهره وهذا عدوان عظيم لا بالنسبة لموسى ولا بالنسبة للرب أزوجل فإن مثل هذا لا يمكن أبدا ومن ومن دعى بما لا يمكن فقد اعتدى في الدعاء
فقالوا أرن الله جهره فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ما هو الظلم المراد هنا قولهم أرن الله جهره ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات ثم اتخذوا العجل فيه محذوف المفهول الثاني محذوف أي
إلها يعني ثم هذا الترتيب ذكر يعني أضف إلى هذا الأمر منكر منكرا آخر وهو اتخاذهم العجل إلها ما هذا العجل هل هو عجل حيوان لا عجل جمال استعاروا حليا ثم صنعوه على هيكل ثوع عجل وجعلوا
داخلهم مجوفا وجعلونه ثقبا في رأس وفتحة في دبل فيوجهونه إلى الريح مستدبرا إياها فتدخل الريح بهذا المجوف من ثقب واسع وتخرج من ثقب ضيق وبطبيعة الحال سوف يكون لها صوت له خوار كخوار
الثور وقوم العجل هؤلاء ثيران نعم قال لهم السامر هذا إله وإله موسى فنسل يعني أن موسى ضل وضاع عن الإله لأنه كان قد وعد ربه ثلاثين ليلة فأتمه الله عشر حتى ساعة ربعين قال موسى ضاع لدول
الإله وهذا الإله فاتخذوا هذا العجل الذي صنعوه بأيديهم اتخذوه إلها يعبدونه ونصح هارون وقال يا قوم إنما كنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمره فماذا كان الجواب قالوا لن نبرح
عليه آكفير حتى يرجع إلى نموس ونعرف أن نموس لم يضل إله وأن له إلها سوى هذا وبقوا على عبادة العجل وهذا أيضا منكر عظيم حيث جعلوا مع الله إلها آخر صنعوه بأيديهم ثم صاروا كالصبياء
تدخلوا الريه مع الدبر تخرج من الفم ويظنون أن هذا خواره طيب وإذا كان خوار إلهم يخور إيش أفادهم لكن هذا يدل على سفاهة عقولهم وأنهم يعني على حد كبير من السفاهة فقالوا هذا إلهكم وإلى
موسى نعم فهم اتخذوا العجل يعني إلها من بعد ما جاءتهم البينات البينات يعني الآيات البينات والبينات يعني الظاهرة التي ليس فيها إشكال لأن موسى آتاه الله تسع آيات بينات تسع آيات واضحة
جلية يغني عنها آية واحدة كان يلقي عصاه وهي عصا معه جماد عصا يهش بها على غنم ويتوكع عليها وله فيها مآل كالدفاع عن نفسه وما أشبه هذا فإذا ألقاها انقلبت في الحال ثعبانا مبينة حية
عظيمة هذه من أعظم الآيات ثم هي ليست حية وهمية تخييلية كما هو في صنيع السحرة بل هي حية حقيقية تتحرق وتأكل وتبلع بإذن الله أزوجها ملعوا الدنيا عن السحرة ملعوا الدنيا حبالا وعصيا وصار
يخيل إلى موسى أنها تسعى حتى أوجس في نفسه خيفة فألقى هذا العصى وبدأت تلتهم هذا الحبال والعصى وسبحان الله يعني بلحظة تذوب هذه الحبال والعصى ثم تبتلأ أخر بلحظة يعني خلاف المعتاد
المعتاد من الطعام يرثني جوف ويبقى مدة ويتحول إلى دم ثم يخرج الفضلات لكن هذه بإذن الله تبلأ تبلأ والظاهر والله عالم أنه يخرج على طول منصهرا خالصا وهذا من آيات الله عز وجل ومع ذلك
جاءتهم البينات وشاهدوها ولكنهم اتخذوا العجل إله فعفونا عن ذلك نعم الرب ربنا عز وجل عفو الله عنه لأنهم أمروا بالتوبة ولكنها توبة شديدة من الله علينا معشر هذه الأمة الإسلامية
المحمدية برفعها أمروا أن يقتلوا أنفسهم يقتلوا أنفسهم مهم أن كل واحد يقتل نفسه لا يقتلوا يقتلوا بعضهم بعضا لكن الأمة الواحدة كأنها نفس واحدة وقيت عليهم الظلمة وأخذوا خناجئ وساكاكين
وجعلوا واحد منهم يقتل من والا ولو كان أباه أمه فلما علم الله منهم صدق الرجوع إلى الله وانتثال الأمر لأن كون الإنسان يؤمر بأن يقتل قومه هذه من أشد ما يكون عن نفوس فلما انقادوا وذلوا
إلى هذا النوع من التوبة رفع الله عن ذلك وعفى عنه فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا أعطيناه سلطانا مبينا السلطان في كل موضع بحسب فسلطان الأنبياء هي آياتهم لأنها خجة قوية
يتسلطون بها على من أنكر فهذا السلطان الذي أتعى موسى الحجج والبراهين الدامع حتى أن الله سبحانه وتعالى كتب له في التراث من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء والعموم هنا لكل شيء أن يحتاجه
بني إسرائيل كما في قول وفضلناهم على العالمين أي على عالمي زمانه ليس على كل العالمين حتى الأمة هذه فقوله في التوراة تفصيل لكل شيء مما يحتاجه بني إسرائيل في عهده لكن هذا الكتاب
المبين الذي قال الله فيه تبيانا لكل شيء هذا يعوم كل شيء لأنه كتاب للأمة إلى يوم القيامة فلابد أن يكون قد أتى بما تحتاجه الأمة إلى يوم القيامة وعتينا موسى سلطانا مبينا نعم وقوله
مبينا من أبانا من أبانا ولكن هل هو أبانا لازم أو أبانا المتعد أم صالح لهما ثالث طيب لأن كلمة أبانا رباعية تكون لازمة كما يقال أبانا الصبر هذه لازمة يعني بانا وتكون متعدية كما تقول
أبانا لي هذا الرجل ما أشكل عدد هذه متعدية أم لا أم لا لازمة متعدية فهل هذا السلطان الذي أوتيه موسى هل هو مبين مظهر للحق أو هو بيّن بنفسه قلنا كلاهما وهذا مبني على القول الراجح وهو
جواز استعمال المشترك في معنيه أتعرف عن المشترك؟
ها ما تعدد معناه واتحد لفظه يا جمال وقد مر علينا كثيرا وأنت معنا هنا حاضر لكن لا أنك نسيت ألم نبين مرة من المرات أن أقسامها الألفاظ مع معانيها أربع المشترك الآن هو ما تعدد معناه
دون لقد لفظ الواحد يصلح لمعنينه فأكثر مثل كلمة العين العين تكون للعين الباصل وتكون للذهب تسمى عينا وتكون للشمس تسمى عينا وتكون للماء الجار تسمى عينا هذا المشترك فهل يمكن أن يستعمل
المشترك في جميع المعاني التي يصلح لها؟
نقول يمكن لكن لا بد من قريب ولا بد من أن لا يتنافى المحليات فقال الله تعالى والليل إذا عسعس قال العلم عسعس كلمة تصلح للإقبال والإجبار أي إذا أقبل أو إذا أدبر يا آدب تسمعنا طيب هل
يصح أن نقول إن عسعس هنا بمعنى أقبل وأدبر لا يصح يصح لأنه لا يتنافى يقسم الله تعالى بالليل حين يقباله وذلك عند طلوع الفجر عند غروب الشمس ويقسم بالليل حين إدباره وذلك عند طلوع الفجر
أو طلوع الشمس إذن مبينا هنا نقول ما دامت صالح للمتعد واللازم فهي من المشترك ويجوز أن نستعملها في المعنيين لعدم التنافي بينهم نعود إلى الفوائد يقول نقول في هذه الآية جنين على تعنّة
بني إسرائيل أو بعبارة أصح على تعنّة أهل الكتاب وإنما قلت أصح لأن هذا هو لفظ المطابق للقرآن وكلما أصح وكلما أمكن أن تأتي باللفظ الذي هو لفظ القرآن والمطابق له فهو أولى ومن فائد هذه
الآية الكريمة دفاع الله تعالى عن الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه سلاه بقوله فقد سألوا موسى أكبر من ذلك وإلا فمن المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا طلب منه أهل الكتاب أن ينزل
عليهم كتابا من السماء وهم أهل الكتاب ولم يفعل من المعلوم أن هذا سيكون في قلبه حرج منه لأن أهل الكتاب معروفون عند الجهليين بإيش بالعلم بالعلم مما في أديهم لو كتب فإذا قالوا أنزل
علينا الكتابا من السماء ولكنه لن يفعل لابد أن يكون في قلبه شيء وأنه سوف يلحقه من الغم والهم ما يلحقه فدافع الله عنه وقال لا تتعجب لا تستكبر هذا السؤال فقد سألوا موسى أكبر منه ومن
فائد هذه الآية الكريمة أن بني إسرائيل كما آذوا موسى آذوا محمد عليه الصلاة والسلام يعني أهل الكتاب كما قال تعالى يا أيها الذين آموا لا تقوموا كالذين آذوا موسى فبرأوا الله مما قال
وأهل الكتاب آذوا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حموا بقتل كما في قصة بني بني نظيف وكذلك قتلوا في الواقع أهدوا إليه في خيبر شاتا فيها سم ولاكها ولكنه لفظها إلا أنها أثرت في لهواتها
عليه الصلاة والسلام أثرت فيها ألم حتى قال في مرضه ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا أوان قطاع الأبهر منه ولهذا ذهب بعض التابعين وأظنه الزهري إلى أن محمد صلى الله عليه وسلم من النبيين
الذين قتلتهم بنوا إسرائيل ومن فرائد هذه الآلات الكريمة أن سؤال الإنسان أن يرى الله جهرة من أكبر العدوان يقول فقسى له موسى أكبر من ذلك وهل يؤخذ منه أنه يمتنع في الدنيا أن يرى أحد
ربه نعم الظاهر أنه يؤخذ منه لأن الله قال فقسى له موسى أكبر من ذلك لأنه لو كان يمكن لكان سؤالهم ليس بذلك الشنيع لكنه لا يمكن لا يمكن أن يرى الله في الدنيا ويدل لهذا أن موسى صلى الله
عليه وسلم قال رب أرني أنظر إليك لكن قول رب أرني أنظر إليك لا يسك قول هؤلاء أن الله جهر بينهما فرد سأل موسى رؤية شوقا لله عز وجل ومحبة لرؤيته اللهم لا تحلمنا إياها شوقا الله محبة
لرؤيته لكن بني إسرائيل تحدي قالوا ذلك تحديا وعنادا واستكبار قال الله له لن ترى لا يمكن ثم ضرب الله له مثلا فقال ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه ألمه عليه فسوف تراني فلما تجل
ربه للجبل ماذا صار جعله دك إن دك مر صار كرم ولم يهرب كما يتوقع الناس استقر مكانه فسوف تراني يعني وإن هرب فلم تراني لا كأن الجبل مات ما لك نفسه حتى انهد ولم يتمكن من الهراب نعم
فجعله دك لما رأى موسى ما رأى هذا الأمر العظيم خر موسى صار أغمي عنه فلما أفق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول مؤمنين يعني لم أسأل هذا إنكارا أو جحدا فأنا أول مؤمنين لكن أتوب إليك مما
سألت لأن هذا السؤال لا يجوز ومحمد صلى الله عليه وسلم هرأ الله لا لم يرى الله على كل الأقوال لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل رأيت ربك قال رأيت نورا وفي رواية قال نور أنا أراه
يعني كيف أراه مع هذه الأنوار الحجب حجب عظيمة من الأنوار قال النبي عليه الصلاة والسلام إجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته منتهى إليه بصره من خلقه والمعنى لأحرقت
سبحات وجهه كل شيء لأن بصره ينتهي إلى إلى كل شيء فمن هذه عظمة كيف يمكن لنا لأحد في الدنيا أن يرى الله لا يمكن فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يرى ربك على كل الأقوال أولا من قوله هو
نفسه قال نور أن أراه وقال في لفظ آخر رأيت نورا يعني نورا حجب حجب الرؤية عائشة أنكرت ذلك وقالت من زعم أن محمد رأى ربه فقد أعظم على الله الفريق هذا تليل ابن عباس يقول الشيخ الإسلام
إنه لم يقول إن محمد رأى ربه بعين ما قال هذا حتى نقول إن قوله معارض لقول عائشة وإنما الرؤية التي التي أثفت ابن عباس هي رؤية رؤية القلب التي قويت حتى صار كالمشاهد وهذا الأقرب من ابن
عباس لأن ابن عباس أفقه من أن يظن أن محمدا يرى الله عز وجل في الدنيا والخلاصة أن هذه الآية فيها إشارة إلى أنه لا يمكن رؤية الله في الدنيا والآية الأخرى التي في سورة العراف صريحة
شاءوا في السؤال طيب نعم نعم لا لا لا في اليقظة فيها الآن نقول لكم في اليقظة في اليقظة نعم في المنام نعم أبدا هذا ما تسمى رؤية عيد إنك لا من على رؤية العيد وإلا فقد قال الرسول عليه
الصلاة والسلام أن تعبد الله كأنك ثرى فإنما تكون تراه فإنه يراه وحقيقة أن الإنسان أحيانا يصل إلى درجة كأنما يشاهد الله عز وجل لكن ليس هذا مرادنا مرادنا أنه رؤية بالعين يقضى هذا لا
يمكن كما ذكرت لكم آنفا أنه من قوة اليقين كأنه يشاهد فإذا رأى من حيث اليقين لأن الإنسان إذا رأى شيئا فيقنع فإذا رأى بقلبه ووصل إلى هذا الحد صار كما قد رسول أن تعبد الله كأنك ترى نعم
إيش؟
نعم أنه قلنا يحتمل أنهم قالوا ذلك تحديا كما قال المشيكون لو لا أنزل عليه ملك لو لا أنزل عليه القرار جملة واحدة تحدي لا ليس قصرهم أن يقيصوا لرسالته وبرسالة موسى بمعنى أنه في تلك
الحال ليس على بالهم أن يكون كتابه كالتوراة ويحتمل أن المعنى أنزل علينا كتابا كما أنزل على موسى حتى نعرف أنك النبي نعم تراب من حفر فرسالة صلاحا للجل فترة فميها تراب صار في حالة وقت
الحوار أما أخذه هذا فنعم لأنه قال عنه فقبضت قبضة من أثر فنبدتها وكذلك سوى الناس وأما أنه يجعله في ثمه ثم يخور فلع لا لا لا لا الصحيح ما ذكرنا أول نعم صاد من أنه شخص نام طيب نعم هذا
مشهور عن شخص نام رحمه الله أنه يقول إن المؤمن يرى الله عز وجل في المنام يراه بقدر عمله وإيمانه به وابتباعه للرسول لكن في نفسه من هذا الشيء ويمكن أن يقال إن الله يري هذا النساء يريه
ملكا أو ما أشبه ذلك هذا قد اتباعي وتمسكي ويذكر أن الإمام أحمد أيضا رأى ربه فالله أعلم أيه ما هو الأمنقي نحن قلنا بعض التابعين وأظنه الزهري نعم الرسول قال أما ظاهرا فلا ما تبين لكن
ما دام قال ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا عوام قطع الأبهر مني يشيري لها لكن هم هو الظاهر أخذ السبكين مثلا أو الرمح فقتلوا إيش أليسنا في الدعاء برك الله فيك أن يسأل إنسان ما لا يمكن
وهو على حسب المسؤول قد يكون من كبائل الذنوب وقد يكون من صوائلها حسب المسؤول ورفعنا فوقهم مفورا بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبك وأخذنا منهم ميثاقا
غليظا فبما نقضهم ميثاقهم وكبرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلق بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم ضدانا عظيما كفاين أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ما سبق أخذنا فوائد لا أبد افتداء الفوائد اليوم فأخذتهم مصباحة نعم من فائد هذه الكريمة وهي قوله تعالى فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا
أرن الله جهرة فأخذتهم مصباحة بظلمهم ثم اتخذوا من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبين أولا أخبرناكم القراءة فقالوا أرن الله أن فيها قراءة أخرى وهي أرن الله
يعني بسكون الرأة لأن هذه أخف على اللسان وإلا فالمعنى واحد فمن فوائدها تعمت بني إسرائيل وإنادهم حيث كانوا يسمعون كلام الله ولكنهم قالوا لنبيهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر ومن فوائد
هذه الآية الكريمة أن الذنب كلما عظم كان أسرع للعقوبة لقول فأخذتهم الصائق والفتدل على الترتيب والتعقيم ولهذا أخذهم الصائق في الحال فماتوا جميعا ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان قدرة
الله سبحانه وتعالى حيث أهلكهم جميعا وهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير في يوم القيامة عند قيام الساعة ينفخ في الصور فيسعى كل من في السماوات والأرض إلا من شاء الله بلحظة واحدة وينفخ
فيه فيقوم الناس من قبولهم بلحظة واحدة ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات السبب إثبات الأسباب وأن لها أثرا في حصول المسببات لقوله بظلمهم فإن الباء للسبب وهذه مسألة ذكر بعض العلماء أن
عليها من كتاب الله ألف دليل على إثبات الأسباب وتعليل الأحكام وبين الحكم ومن فوائدها أن الله تعالى لا يظلم الناس شيئا لقوله بظلمهم وليس أخذ الله إياهم مجرد أمشيئا ولكن لأنهم هم
الذين ظلموا أنفسهم كما قال تعالى وما ظلمون ولكن ظلموا أنفسهم ومن فوائد الآية الكريمة بيان سفه بني إسرائيل وأنهما عنادهم واستكبارهم أهل سفه وذلك بعبادتهم العجل واتخاذهم إياه إله
لقوله ثم اتخذ العجل ومن فوائدها أنهم اتخذوا ذلك عن علم فليس لهم عذر لقوله من بعد ما جاءتهم البينات ومعلوم أن المذنب بعد العلم أشد من المذنب عن غير علم بل إن المذنب عن غير علم لا
أثر لذنبه على القول الراجل مطلقا ومن فوائدها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن ما جاءت به الرسل فهو حجة ظاهرة لا تخفى إلا على من أعمال الله قلبه لقوله تعالى من بعد ما جاءتهم البينات
ومن فوائد الآية الكريمة بيان شمول عفو الله حيث قال فعفونا عن ذلك ومن فوائدها عظمة الرب عز وجل وذلك بعود الضمير إلى الله تعالى بصيغة جامل فإن قوله عفونا لا شك أنه للتعظيم وليست
للتعدل كما زعم النصراني الخبيث فإن النصراني يقول الآله متعدل وهذا موجود في القرآن في القرآن إنا نحن نحن الموت إنا نحن نزلنا الذكر وما أشكه ذلك فيقال له إن هذا للتعظيم وأنت من الذين
في قلوبهم زيغ تتبع المتشاب وإلا فعندك آيات محكمات ظاهرات وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ولكن هذا الذي في قلبه زيغ هو الذي يتبع المتشاب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن
الله تعالى أعطى موسى حججاً بينه لا تخطى علىه يقوله وأعتني موسى سلطاناً مبيناً هذا هو ظاهر الآية وإن كان بعضهم قال تسلطاً على بني إسرائيل لكن الصواب ما ذكرنا سلطاناً مبين أي بالحجج
البينة الظاهر وقد مر علينا أن الله آتاه تسع آيات بينات ثم قال جل وعلا ورفعنا فوقهم الطولة بمثاقه أنت تلوق نعم مناسبة لشيخ حتم الآية وَأَتَيْنَا مُسَى صُفَرًا مُبيناً نعم مناسبتها
ظاهر أن عبادة هؤلاء للعجل لم تكن عن خفاء بل هي عن آيات البينات كقول لهم من بعد ما جاءتهم البينات ما ينجي تكرار المعاني كثير من القرآن مكررة المعاني متأكيدية نعم ذكرت تسع آيات بينات
لموسى وما ذكرت على التفسيرين أي ما ذكرت عصر كيف في القرآن صريح في القرآن وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تسع آيات بينات يعني ما هي اقرأ فاصلنا عليهم الطوفان اقرأ سبحان الله نعم هذه خمس
هذه خمس بعده العصر واليد كم هالي سبع وبعده وَلَقَدْ أَخَدْنَا آلَفِ الْعَوْنَ بالسنين وَنَقْصِمْنَا ثَمَرًا كم هالي تسع تسع تسع نعم هذه اللي ذكروا الآيات صريح طيب فهذه الآيات سلطان
وبيّن حجة لكن أصلنا عليهم الطوفان يعني إيش الغرق فأغلق الثمار قبل أن تخطر والقمل والجرال الطوفان والجرال الجرال أكلها بعد أن خرجت والقمل أفسدها بعد أن خزنت كذا والضفادع الضفادع
أفسدت الماء والدم الصحيح أنه النزيف يخرج به أي بهذا النزيف فهذه الغذاء فانظر الآن سلسلة من حين ما بذروا إلى أن وصل إلى الغذاء الجسم وهو الدم وكلهم ابتلوا به والعياد بالله الطوفان
والجرال والقمل والضفادر والدم نعم طبق الله قول الله عز وجل بعد ما جاءتهم البهينا هل يأخذ من هذا أعوذكم الله العذر بالجهل مطلقا نعم حتى عباد القبور الذين يطلقوا نعم حتى عباد القبور
الصحيح أنه لا فرط وأن الدين كله كله واحد نعم نرجع إلى درس ما في يعني ما لا تقصبون للأسئلة الآن يقول العزل ورفعنا فوقهم الطورة بالنثاق رفعنا الضمير عز للرب أزوجل لكنه جاء بالصيغة
الجم تعظيما فوقهم أي فوق بني إسرائيل والطور الجبل المعروف وهو جبل عظيم كبير رفعوا الله تعالى حينما تقاعسوا عن تنفيذ الأوامر فصار الجبل فوقهم كأنه ظل حتى ظنوا أنهم واقل عليهم وقيل
لهم خذوا ما آتناكم بقوة فآمنوا إيمان إكراه في الحقيقة لأنهم هددوا بماذا بالموت والهلاك فإيمانهم إيمان اضطرار والعياذ بالله ولهذا لما سجدوا قال المفسرون لما سجدوا كانوا هكذا ينظرون
إلى الجبع ما إله وإلى الآن يقولون إن اليهود يسجدون على طرف الجبع وإلى الآن ما هو باستقامة على طرف الجبع كأنما ينظرون إلى شيء يخافون أن يقع عليه وقل في ميثاقهم من الشيطان الرجيم بما
نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله لي عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم إنا قتلنا
المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا
حكيما وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ورفعنا فوقهم الطور هذا مهجد أرس الليلة وما سباق
أخذنا فوائده قال الله تعالى ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم رفعنا فوقهم أي فوق رؤوسهم الطور الجبل معروف اجتثه الله عز وجل حتى صار فوق رؤوسهم من أجل أن يأخذوا الكتاب بقوة أي
يعملوا بالتوراة بقوة وقولوا بميثاقهم أي رفعا مصهوبا بالميثاق لأن الله تعالى أمرهم عند رطله أن يأخذوا الكتاب بقوة والميثاق هو العهد المؤكد وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا أي باب بلد بيت
المقرس ادخلوا الباب سجدا أي ساجدين لله عز وجل شكرا لله تعالى على النعمة لأن الله تعالى أمرهم أن يذهبوا إلى هذه القرية وأن يقاتل أهلها ولكنهم قالوا إن فيها قوم الجبارين والقصة
مبسوطة في صورة المائدة وبعد أن حصل عليهم التيه أربعين سنة أذن الله لهم بدخول قرية وقيل لهم ادخلوا الباب سجدا أي حان كونكم سجدا أي ساجدين لله عز وجل وهل المراد بالسجود حقيقته أو
المراد بالسجود الذل والخضوع كقوله تعالى والله يستجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدور والأصال الظاهر الأول وذلك لأنهم دخلوا على أستاههم وقلنا لهم وقلنا ادخل باب سجدا
ولكنهم لم يفعل ماذا صنعوا دخلوا على الساهم والأست هي الدبر المعنى أنهم دخلوا يسحكون وليضب الله استكبارا وقيل إنهم دخلوا على أقفائهم على القفاء وقلهم كونوا حطة ولكنهم لم يفعل لم
يقلوا حطة فالقالوا حنطة يعني كأن هؤلاء القوم لا يريدون إلا أن يأكلوا ويشربوا فقط كالبهاء وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وفي قراءة لا تعدوا في السبت والتعدي والعدو في معنى واحد لكن
اختلاف لفظ المعنى لا تعدوا في السبت بصيد الحيتان وقد كرمت عليهم وكان الهود قد حرم الله عليهم أن يصيدوا الحوت في يوم السبت ابتلاء وامتحان فصارت الحيتان تأتي يوم السبت شرعا يعني
شارعة طافية على سطح الماء وبكثر وكان الهود كما هو معروف من سيارتهم أهل طمع وجشا فغاضهم ذلك وقالوا ما الطريق إلى أخذ هذه الحيتان التي تأتي يوم السبت شرعا وفي أي يوم السبت لا يأتي
شبت فاحتالوا على ذلك بأن وضعوا شبكا يوم الجمعة فيأتي الحيتان ويتسقط فيها ثم يأثوا يوم الأحد فيأخذونه فالفعل هنا ظاهرهم أخذوا أخذوا فيما يوم السبت لأنهم لا تعدوا في السبت لكن
المقصود منه الانتهاب فرمة الصيد في يوم السبت ولهذا قيل لهم كونوا قردت خاسي فقلوا بوقي رجع لأن القرد أشبه ما يكون بالإنسان وهم بفعلهم هذا يشبه أن يكون حلالا لأنهم لم يصيدوا مباشرة
يوم السبت هل لما قيل لهم لا تعدوا في السبت هل هم امتثلوا لا بل اعتدوا يوم السبت على وجه حيلة والمكر والخداع ومن استحل المحرم بالحيلة فهو أعظم إثما ممن استحله بصراحة لأنه إذا
استحلوا بالحيلة جمع بين مفسدتين المفسد الأولى استحل المحرم والمفسدة الثانية الخداع والتحيل على رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وما تقوم الصدور ولهذا كان الذين يتحيلون على الرباء
أعظم إثما من الذين يأتون الرباء على وقت صريح لأن المتحيلين يخادعون الله فيجمعون بين مفسدة الرباء ومفسدة الخداع ولأن المتحيلين يرون أنهم على صواب فلا يكادون ينزعون عنه والذي يأتي
الشئة صريحا يعرف أنه أخطأ فربما تلومه نفسه في يوم من الأعيام حتى ينزجه وقلنا لهم لا تعدل السبت وعخذنا منهم ميثاقا غليظا أي أهدا قويا على أن يقوموا بما أمروا به ولكنهم لم يقوموا
بذلك نقضوا العهد ولم يبال وكفروا بنعمة الله ولهذا قال فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآية الله وقتلهم الأنبياء بعض الحق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا مننا إلا قليلا
وبكفرهم وقولهم على مريم أبو التان عظيمة إلى آخر فبما نقضهم ميثاقهم ألف عاطفهم والبحر هجر وماء زائدة إعرابا ولكنها زائدة معنى لأن كل حرف زائد زائد إعرابا فإنه يفيد التوكيد والتوكيد
لا شك أنه زائد المعنى وعلى هذا فنعرف ماء زائدة ونقضي اسم مجرور بالباء لأنه لو حذبت ماء صار التركيب فبنقضهم ميثاقهم أين متعلق الجار المجرور بما نقضهم ميثاقهم الآية الكلام كلام الله
يفسر بعضه بعضه في سورة المعيدة فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبا مقاسية وعلى هذا فيكون الجار المجرور متعلقا لمحذور يفسره ما جاء في القرآن الكريم نفسه وقال فبما نقضهم آي
فبنقضهم ميثاقهم وما نقض الميثاق نقض الميثاق هو المخالف فيه أن يكون بينك وبين آخر عهد ثم تخال هذا هو نقض الميثاق هؤلاء خالفوا ما أمروا به ولم يقوموا به فنقضوا الميثاق وكفرهم بآيات
الله الكونية الكونية والشرعية الظاهر العموم يعني وبكفرهم بآيات الله هنا كفروا بموسى واقترحوا عليه وقالوا جلنا إلها كما لهم آلهة إلى غير ذلك مما يعرف من سيرة القوم الأمة الغضبية ومن
أراد أن يعرف شيئا من سيرتهم فليعود إلى كتاب إغاثة اللهفان لابن القيم رحمه الله فإنه بيّن معايبهم ومخازيهم وليعود بالله وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء أبي علي الحر قتلهم فيها
قراءة ثلاث قراءات قتلهم الأنبياء أي بضم الهاء والميم القراءة الثانية كسر الهاء وضم الميم قتلهم الأنبياء القراءة الثالثة كسر الهاء والميم أي وقتلهم الأنبياء كلها قراءات سبعية يجوز
القارئ أن يقرأ بها ولكن إنما يحسن ذلك لطالب العلم أما العام فلا تسمعه قراءة غير التي في المصحف لأنك لو أسمعته قراءة أخرى لهان القرآن في قلبه أو لغلطك وقال إن هذا يتخبط بكتاب الله
عز وجل كما أنكر عمر رضي الله عنه على من هشام بن حكم حين قرأ الآية في سورة البطان على خلاف ما كان يقرأها عمر حتى تنازع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالعامة إذا قرأت بخلاف ما في
أيديهم لا شك أنهم سوف ينكرون عليك إنكارا عظيما وإن كنت على حق ثم لو قدرن أنهم وثقوا بك فسوف يوم القرآن في نفوسه والإنسان يجب عليه أن يجعل تعظيم القرآن في قلوب الناس أعلى أعلى كل
شيء معظم سوى الله عز وجل وقولهم وقتلهم الأنبياء بغير حق الأنبياء جمعوا نبي فإن كان نبي بالهمزة فيقال الأنبياء وإن كان بالياء قيل الأنبياء وكلتاهما قراءتا الأنبياء والأنبياء نعم
وقوله هذا بيان للواقع وليس قيد احتراس لأنه لا يمكن أن يكون قتل النبي بحق لكنه بيان للواقع وأن قتل النبي ليس بحق والقيد الذي لبعان الواقع يفيد العلية يعني كانه قال وقتلهم الأنبياء
لأن قتل النبي بغير حق وساسي صرفين الحق في أخذ الفوائد وقوله قلوبنا غلف بس الله العافية إذا دعوا للحق قالوا قلوبنا غلف والغلف جمعوا أغلف والأغلف هو المغلف الذي عليه غلاف لا يصل إليه
شيء هم يقولون هاك قلوبنا غلف وهذا كقول قريش وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعون إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك وبينك حجاب قريش أعظم قلوبنا في أكنة قلوبنا وابن أسري قالوا قلوبنا
وفي آذاننا وقر لا نسمع ومن بيننا وبينك حجاب لا نرى فسدوا جميع الطب عن قريش قالوا لا القلوب لا تهرى والآذان والآعين لا تبسع والعيد من الله مع أن الحق قبل وأوضح ما يكون لكن نسأل الله
بهداع قال الله تعالى بل طبع الله عليها بكفرهم بل هنا للإضراب الإبطالي للإضراب الإبطالي يعني بل ليست في قلوبهم غلاقا وليست قلوبهم غلفا ولكن طبع عليها بكفرهم لماذا؟
لأن الأصل الفطرة والفطرة دين الإسلام وما يرد عليها مما لا يصل الحق إلى القلب فهو وارد وارد وليس أصلي فيها فكأن الله كذبهم قال إن القلوب ليست غلفا ولكن إيش ولكن طبع عليها بعد أن
كانت على الفطرة بكفرهم وقال طبع الله عليها بكفرهم أي جعل عليها طابعا والشيء المختوم يجعل عليه طابعا يطبع عليه يعني بما ختم وقول بكفرهم ألبل السببية أي بسبب كفرهم طبع على قلوبهم فلا
يصل إليها الخير ولهذا قال فلا يؤمنون إلا قليلا إختلف العلماء في قوله إلا قليلا فقيل أن إن المعنى لا يؤمنون أبدا وأن مثل هذا التعبير جاني في لسان العرب يعني لا يؤمن إلا قليل فهو نفي
للكل وقيل المعنى إن المعنى إلا قليلا منهم فيكون الاستثناء من الواو فلا يؤمنون إلا قليلا منهم وعلى هذا فينقسمون إلى قسمي مؤمن وهو الأكثر مؤمن وهو مؤمن وهو الأقل وكافر وهو الأكثر
وقيل إن إلا قليلا يعود على الإيمان أي لا يؤمنون إلا إيمان قليلا ثم هلل المعنى إلا قليلا أي إلا ضعيفا أو إلا قليلا في الزمن بمعنى أن أكثر وقتهم الكفر وقد ينقجح الإيمان في قلوبهم
ولكن سرعان ما ينطفئ لأنه ليس على أساس كل هذا محتمل والصياق لا ينفي لا ينفي فيقال إن منهم المؤمنون ومنهم الكافرون والكافرون أكثر ثم المؤمنون أيضا هل هم مستقرون على الإيمان مستمرون
عليه لا ثم هل إيمانهم إيمان قوي راسخ الجواب لا وعلى هذا فالآية الصالحة لجميع هذه الاحتمالات نعود إلى أخذ الفوائد يقول الله تبارك وتعالى ورفعنا فوقهم الطلب من يتاقيم إلى أخير في هذه
الآية فيان قدرة الرب عز وجل وأن أمرهم إذا أراد شيئا فإنما يقول لهم كن فيكون وإلا فمن ذا الذي يستطيع أن يرفع هذا الجبل العظيم ثم من الذي يستطيع أن يجعله فوق رؤوسهم ليس عليهم حتى
يموتوا ولا رفيعا بعيدا حتى يأمنوا ولكنه فوق الرؤوس قريبا أليس كذلك إذن ففيه دليل على قوة الله عز وجل وقدرته ومن فوائد العاية الكريمة أن إيمان بني إسرائيل إيمان إكراح لأن أي قادر
يقول أنا سأسقط عليك حجارة من السماء اللي لم تؤمن فيؤمن المهدد إيش يكون إيمانه على إكراح على إكراح وعليه فالمؤمن على إكراح لا بد أن يكون إيمانه ضعيفا مهزهزا إذا زال الإكراح ربما
يرجع إلى الكفر ومن فوائد العاية الكريمة أنه يشرع عند فتح البلاد الصلاة الفتح بقوله أدخل الباب سجدا يمكن أن يأخذ هذا على أساس شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم يرد شرعنا بخلافنا وقد قيل
إن شرعنا ورد بوفاقه فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح بمكة صلى ثماني ركعات ضحا في بيت أم هاني فقال بعض العلماء إن هذه صلاة الضحا وقال آخرون إنها صلاة الفتح لأنه ليس من عادة
الرسول عليه الصلاة والسلام أن يصلي الصلاة الضحا ثمانية ركعات فتكون هذه صلاة الفتح وأخذ بها بعض الخلفاء فكانوا إذا فتحوا المدينة صلوا صلاة الفتح وما أقرب هذا القول من الصواب أن صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم أقرب هذا النبي صلى الله عليه وسلم على ما أنعم فيه من الفتح ولا سيما إذا كان الفتح فتح عاصمة فإن بني إسرائيل فتحوا بيت المقدس عاصمة ومحمد صلى الله عليه وسلم
فتح أم القرى عاصمة القرى كلها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن لله تعالى أن يحرم الحلال في زمن ويضعه في زمن آخر لأنه حرم عليهم الصيد متى يوم السبت ومن فوائد هذا هذه الآية أن اليهود
أهل مكر وخديعة حيث اعتدوا في السبت ومن فوائده أن المتحيل على المحرم ولو بما صورته لباحة يعتبروا واقعا فيه كيف ذلك لقول لا تعجوا في السبت فاعتدوا فيه بهذه الكيلة إذا فمن تحيل على
محرم بما صورته لباحة فهو واقعا فيه في المحرم بل هو زيادة ومن فوائد هذا الحديث أنك تعرف الفرق ومن فوائد هذه الآية أنك تعرف الفرق أن أحيانا يذهب ذهني إلى الفائدة ثم نخلق ومن فوائد
هذه الآية أنه يظهر الفرق التام بين هذه الأمة وبين بني إسرائيل ولله الحمد هذه الأمة حرم الله عليهم الصيد في حال الإحرام يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم أرمه ثم ابتلاه
بإرسال الصيد عليهم فقال يا أيها الذين آمنوا لا يبلو أنكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماعه الطائر يناله الرمح والزاحب تناله اليد الزاحب مثل إيش؟
كالأرانب والغزلان وما أشبه يناله الإنسان بيده يقول هكذا عن الأرنب ويمسكه ما تشرف منه والطائر يناله الرمح دون السهم الرمح طبعا بيد الإنسان يقول هكذا ويصير وهذا ابتلاء قال الله تعالى
ليعلم الله من يخافه بالغيب فما يعتدى بعد ذلك فله عذاب العيد ماذا كان من الصحابة؟
تجنبوا انتظلوا الأمر تجنبوا ذلك مع أنه سهل علينا لكن هذه الأمة أمة سمعنا وأطعنا والحمد لله جعل الله وإياكم منه ومن فوائد هذه الآية من فوائد هذه الآية الكريمة أن من تحيل على محارم
الله من هذه الأمة ففيه شبه من من اليهود شبه من اليهود أي إنسان يتحيل على محارم الله فإن فيه شبه من اليهود سواء كانت في البيت أو في الشراء أو في ما أحل الله من الطعام أو حرم أو في
النكاح ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم المحلل سمىه التسر المستعى نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله جل وعلا لم يعذب عباده إلا بعد أن قامت عليهم الحجة لقوله وآخذنا منهم
ميثاقا غليظا عهدا قويا بينه وبين الخلق ثم ينقضون عهدا فإن الله تعالى يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الأسباب إثبات الأسباب الشرعية وكذلك إثبات
الأسباب القادرية من باء أولا لقوله فبما نقضه ميثاقهم والباء للسببية وإثبات الأسباب المؤثرة في مسبباتها من مقتضى حكمة الله عز وجل لأن الشيء لو وقع صفة هكذا لكان سفها لكن إذا وقع
الشيء مربوطا بسببه دل ذلك على الحكمة والإتقان يا إخواني الإنسان الذي يفعل الشيء اعتباطا بدون سبب موجب له لا يعد حكيم لكن الذي يفعل الشيء بأسبابه والمؤثرات فيه هذا هو الحكيم والله
عز وجل قد ربط المسببات بإيش بالأسباب ولكن يجب أن نعلم أنه لقصورنا ونقصنا قد نعلم السبب وقد لا نعلم وقوله إذا في إثبات الأسباب والناس في الأسباب انقسموا إلى التقسام قسم فرط وقسم
أفرط وقسم توسط وخير الأمور الوسط قسم فرط وقال إنه لا أثر للأسباب إطلاقا حتى النار التي تحرق الورق لس لها أثر فيها واحتراق الورق لم يكن بالنار ولكن عند النار أفهمتم واحتجوا لذلك
بأنك لو لو أثبتت أن للسبب تأثيراً في المسبب لا أشرط بالله حتى قالوا أي إنسان يثبت سبباً فهو مشك في الربوبية هو الفل الألوهية في الربوبية طيب قسم أفرط وجاوز الحد وقال إن الأسباب
مؤثرة بطبيعتها ولا بد ولا يمكن أن تتخلف الأسباب وهؤلاء وهؤلاء أخضوا أيضاً أفرطوا القسم الثالث قالوا إن الأسباب مؤثرة لا بمفسها ولكن بما أودع الله فيها من القوى المؤثرة وهؤلاء هم
أهل الحق سواء كان السبب قدرياً أو كان السبب شرعي وللا يمكن بعض الأشياء المشروعة لها أسباب ولها موانع لها أسباب ولها مثل الإرث له سبب وله مانع ربما يكون أبوك الذي يرث مالك كله إذا
انفرد به لا يرث شيئاً مع وجود السبب لماذا؟
لوجود المانع إذن السبب والمؤثر فالذي جعل الأبوة سبباً للإرث جعل القتل مانعاً من الإرث واضح يا جماعة طيب كذلك أيضاً الأسباب القدرية هذه النار محرقة جعل الله فيها قوة الإحراق ولما
ألقي فيها إبراهيم قال الله لها كوني برداً وسلاماً على إبراهيم فانتفى الإحرام مع أنها سبب مؤثر بأمر الله ولكن إيش؟
لم تعثر لما قال الله لها كوني برداً وسلاماً على إبراهيم فكانت برداً وسلاماً عليه قال أهل العلم إن الله تعالى لو قال لها كوني برداً فقط لهلك من البرد الله أكبر لكن قال برداً وسلاماً
لألا تهلكه بالبرد فكانت برداً وسلاماً على إبراهيم إذن نحن نقول إن الأسباب مؤثرة بإيش؟
بما أودع الله فيها من القوى لا بأن مؤثرة لا بنفسها وحينئذ لا لم نشرك وإنما قلنا بما تقتضيه ربوبية الله وحكمة الله ربوبية الله بالتأثير وحكمة الله بقرن السبب بقرن مسبب بسببه وهذا هو
الحق وهو الذي عليه أهل السنة وجماعة وانتهل وف طيب لا لا لا يتنسلوا لا يتنسلوا فالقروض الموجودة هذه ليس من ذريتي اليهود الذين قلوا بقرأته لأنه صحيح نعم نسبة للقراءة التبعية تستمي
إلى رجال أم إلى أمام إلى أمام إلى شروع ذلك وش القراءة القراءة مرون بالتواتف القراءة الأولون يكون في رواتهم عن الصحابة أو عن التبعي عن الصحابة اختلاف فهذا هو اختلاف القراءات نسبة
للقاعدة التبعية والقراءات التبعية لقولنا أن كل إمام لا يصنل بالقراءات التبعية لأنها الفعوام هذا تنفيه السنة أيضاً هذا في أمور كثيرة مثلاً في دعاء الجمع في آخر الجمع هذا بدأنا كل
مجارة للناس وأن الناس نعم لا شك أن موجود السنة خائفة والقراءات كالسنة المختلفة في صفة العبادة وينبغي الإنسان الحافظ للقراءات أن يقرأ لنفسه بهذا وهذا لكن فعل السنة إذا ترتب عليه
مفسد فهل در المفاسد أولى؟
أو هذه المصلحة التي أجمع العلماء على عدم الوجوب يعني العلماء أجمعوا على جواز القراءة بقراءة واحدة ما في خلاف بينهم يعني لم يقل أحد من الوجوب أن يقرأ الإنسان بالقراءة السنة لكن برغى
لأكدهم يعتربون يعني فيها أخذك معي فإذا قرأ الإنسان بقراءة الأمام العامة فهل العامة الآن سيضبطون هذه القراءة ثم يطبقونها في قراءتهم؟
أبداً سوف يطلبون فيها فيقول مثل قرأ إمامنا كذا؟
يقول لا ما قرأ قرأ كذا طيب وش المرجع؟
المصحف ليسوا راجعين إليه لأنه قرأ عليهم بقراءة غير اللي في المصحف إذن وين القارئ؟
دور القارئ نعم رجعوا إليه قال قرأت بكذا وإذا هي ليست القراءة التي قال هؤلاء ولا هؤلاء وإذا كان نحن الآن أنتم الآن أسألكم بعد مدة قصيرة من الأيام ما هي القراءة في هذه الكلمة؟
تعجزون عنه إلا من راجع عنه كيف عد عوام الناس؟
نعم بعضهم نسى بلا أحد الأئمة تحيير على الشعب هذه يقول أنه إذا أراد أن يصبح أن يخطف في رمضان يسافر فيخطف هل هذا يتحيير عدد من التحيير؟
لا هذا هذا قلب التحيير هذا تحيير ولهذا قال العلماء العلماء والحنافلة قالوا من سافر ليفطر حرم عليه الفطر والسفر وننسب وننسب الأئمة يفطر ونصبون وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنا لأهل قبل
وبكفرهم وبكفرهم وقولهم على مريم مهتانا عريما وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا
اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا سنتم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله
متوارك وتعالى وبكفرهم فوائب نعم نعم فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم وكفرهم بآية الله لا أخرى من فائزة هذه الآية الكريمة إثبات الأسباب طيب بعد بس فقط طيب أقوال معنى ما في ذلك من فائزة هذه
الآية الكريمة أن نقض الميثاق سبب للعنة الله عز وجل لأن الآية لا تقضيه محذوفا وهو لعنه ومن فائزها أيضا أن هؤلاء احتجوا بقدر الله على شرعه حيث قالوا قلوبنا غلف فعبطل الله ذلك فيستفاد
منه يترك تبع لهذا أن كل من احتج بالقدر على الشرع فحجته جاحة وقد أبطل الله هذا في قوله سيقول الذين أشأكوا لو شاء الله ما أشكنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم
حتى ذاقوا بأسنا ولو كانت حجتهم صحيحة مقبولة ما عذقهم الله بأسنا فإن قال قائل أليس الله تعالى قد قال في آية مقرأ ولو شاء الله ما أشركه فكيف ينفي أن يكون شركهم فكيف ينفي اعتجاجهم بأن
شركهم بمشيئة الله ثم يثبت أن شركهم بمشيئة الله الجواب عن هذا أن يقال إن الله سبحانه وتعالى قال ذلك لنبيه لو شاء الله ما أشركه تسلية له وليس إقراراً لهم على شركه ولكن ليسلي النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى إذا تبين له أن شركهم كان بمشيئة الله رضي بقدر الله والرضا بقدر الله هنا ليس من جهة الفاعل لكن من جهة أجنبيهم منه وأما قولهم لو شاء الله ما أشركنا
فقصدهم بهذا الاحتجاج بالقدر على الشرع ليستمروا على ما هم عليه من الباطل وفرق بين هذا وهذا ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الكفر بآية الله سبب للعن كنقض العهد والمثاق ولكن يقال إن نقض
العهد والمثاق منه ما يصل إلى حد الكفر ومنه ما هو دون ذلك أما الكفر في مثل هذا السياق فالمراج به الكفر الأكبر المخرج من الملة ومن فائد الآية الكريمة إثبات الآيات لله وآية الله تعالى
نوعان كونية وشرعية فالكونية جميع المخلوقات كل المخلوقات آية دالة على خالقه عز وجل على قدرة وعلم وحكمة ورحمة وغير ذلك مما يتعلق بهذه المخلوقات الآيات الشرعية الآيات الشرعية هي ما
أنزله الله على رسله من الوحي آيات شرعية لأنك لو تدبرتها لوجدت أنه لا يمكن لأي بشر أن يأتوا بمثلها وليس المراد الإعجاز اللقضي بل الإعجاز المعنون أما الإعجاز اللقضي فيقال إنه لم يثبت
إلا للقرآن فقط فالله أعلم لكن على كل حال الآيات الشرعية وهي التي جاءت بالرسل هي آية من آية الله لا أحد يستطيع أن يأتي بمثلها وقد تحدى الله سبحانه وتعالى المكذبين للرسل بالآيات
الكونية والآيات الشرعية فقال تعالى في الآيات الكونية يا أيها الناس وذوري بمثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا هذا التحدي بأي الآيات الكونية ما حد
يقدر يخلق ولا الذباب وقال في الآيات الشرعية قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضا ضهيرا لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل
هذا القرآن لا يأتون بمثله لا يمكن ولو كان بعضهم لبعضا ضهيرا أي مساعدا ومعينا المهم أن آيات الله سبحانه وتعالى لا يكفر بها إلا المكابر وإلا فإنه لا يمكن لأي إنسان إلا أن يقر حتى
أعتى من نعلمه من أهل الأرض مستيقن بالحق وهو فرعون وقوم مستيقنون لكن جهدوا معه ظلما وعلوم وموسى صلى الله عليه وسلم يخاطب فرعون يقول لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والعرض
وإني لا أظنك فرعون مثبورة يخاطب محاورة هل قال فرعون ما علمت أبدا أخرز ولم يتكلم لأن هذه آيات بينا واضحة ومن فائد الآية الكريمة عتموا بني إسرائيل حيث اعتدوا على من أتوا بشرى يهدون
الناس به حيث قتلوا الأنبياء بغير حق بل قتلوا الذين يأمرون بالقصط من الناس ولو كانوا غير أنبياء كل من يأمر بالقصط من الناس فإن بني إسرائيل يريدون القتله والذين يقدرون على قتله
يقتلونه لأنهم إنما يريدون الفسادة في الأرض ومن فائد الآية الكريمة أن قتل الأنبياء لا يمكن أن يكون بحق تأخذ للسلام من يد مفهوم بغير حق أنهم من قتلوهم بحق فلا بأس إيه لكن ماذا نصع
بها بغير حق مفهوم إن قتلوهم بحق فلا بأس وهذه بغير حق وبغير الحق لا فرق ما حضرت أو أتاك النوم الليلة نعم اقرب شوية عن الجدار الجماعة نعم الله بارك الله فيك يحيى أحسن هذا بيان الواقع
وليس قيدا احترازية وهو كثير في القرآن ومنه قوله تعالى ما اثناء لكم بهذا لكن سبحان الله يا أيها الذين أمستجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم والرسول ما يدعو لما يميت أبدا ما يدعو
إلا لما فيه الحياة ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء نعم احتجوا بقضاء الله ذكرناها وقولهم بغنوب غلف ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى يطبع على القلب بالكفر يعني بمعنى أن الإنسان
إذا كفر ولم يعلم له فيه خيرا طبع الله على قلب فلا يهتدي أبدا عند قوله تعالى بل طبع الله عليها بكفرهم وهذا إبطال لإحتجاجهم بالقدر بل طبع الله عليها بكفرهم وهناك آية تبين هذا أعظم
بيان أن من زاغ عن الحق فهو السبب هي قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لأهد القام الفاسقين فلا يمكن لأحد أن يزيغ إلا وهو السبب السبب في زيغ نفسه ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن من طبع الله عليه على قلبه فإنه لا يؤمن إلا قليلا يعني إلا إيمان قليلا لا يقوى به على الاستقامة وقد سبق لنا أن قلينا هذه فيها ثلاثة ايش احتمالات نعم وأن الآية تعم الجميع
لأن لدينا قاعدة في التفسير وينبغي أن لا تغيب عن أفهامنا أنه متى احتملت الآية أكثر من معنى بدون أن يكون هناك تناقض فإنه فإنها تحمل عليه على كل المعنى ثم قال تعالى وبكفرهم معطوف على
على قوله فبما نقضهم نتاقهم هذا هو الراجح وإن كان فيها خلافة من جميع الكبير لكن هذا أرجح ما يقول أي وبكفرهم لعناهم وبكفرهم وهذا توكيد على أنهم كفروا كفرا أكبر أقدا بهذا التكرار
وقولهم على مريم بهتانا عظيما قولهم على مريم وهي بنت عمران وأخت هارون وهنا إشكال كيف تكون أختا لهارون وبين هارون وبينها سنين طويلة أولد هذا على الرسول عليه الصلاة والسلام فقال إنهم
كانوا يسمون بأنبياءهم وأن هارون أخى مريم ليس هو هارون أخى موسى لكن كانوا يسمون بأسماء أبياءهم حتى وصل إلى هارون أخي مريم مريم بنت عمران وقد وصفها الله تعالى بأنها أحسنت فرجها وأنها
أبعد ما يكون عن البغي ما عن بني إسرائيل قالوا لها يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغية هذا نفي يمدحون بذلك لا يمدحون بذلك أبه وأمه أبوها ليست امرأ سوء وأمها ليست
بغيا والمراد به المراد به رندها بالزناء كأنهم يقولون من أين جاء كهالي الأم طاهرة والأب بعيد عن السوء من أين جاء كهالي ولهذا ذهب بعض العلماء الفقهاء إلى أن القذف بالتورية يجب به
الحد فلو ثنازع شخصان وقال أحدهم للآخر الحمد لله أنا محصن الفرج عفيف ما زنيت ويقول عن نفسه المعنى أنك أنت بالعكس ولهذا قال بعض العلماء إنه يجب أن يحذب لأن هذا التعريض أشد وقولهم على
مريم بن تعمران بهتانا عظيم حيث قالوا إنها كانت بغيا ويلزم من ذلك أن يكون عيسى أحد الأنبياء وللعزم ولد زنا والعياد بالله وهذا بهتان عظيم ونظير ذلك ما وقع من المنافقين في عائشة في
قصة الإفك قال الله تعالى لو لا إذ سمعتموه ظن المؤمنون ومؤنات من أنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين بيّن لولا جاءوا عليه بابعة الشهداء فإذن متوا بالشهداء فأولاك عند الله هم الكاذبون إذ
تلقونه بأسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم وقولهم إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيْحَ عِيسَى بِلْمَرْيَمْ رسول الله هذا أيضا مما دعاه اليهود بنو
إسرائيل يقول إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيْحَ عِيسَى بِلْمَرْيَمْ ذكره باللقب والاسم والكنية المسيح لقب الاسم عيسى بن مريم الكنية هذا لا شك أنه وقع من اليهود قالوا إِنَّا قَتَلْنَا
الْمَسِيْحِ عِيسَى بِلْمَرْيَمْ حَتَّى لَا يَقَعَ اشْتِبَاهُمْ يعني أذكره بالاسم وباللقب والاسم والكنية لأن لا يقع اشتباه وهذا من باب التوكيد توكيد العين والشخص بأنه هو المراد أما
رسول الله فقد اختلف المفسرون فيه هل المراد هل هذا من قولهم أو من قول الله فقال بعض أهل العين إنه من قول الله يعني لما قال هؤلاء المسيح عِيسى بن مريم هم لا يقلون بأنه رسول إذ لو كان
رسولا ما قتلوا لكن الله تعالى قال رسول الله كأنه سبحانه يقول إنه لا يستحق أن يقتل لأنه رسول وقال بعض المفسرين إن هذا من كلامه وإنهم قالوا ذلك على سبيل التهكم يعني الذي يزعم أنه
رسول الله وأن هذا كقول قريش للرسول وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون كيف نزلها للذكر وتقول أنه مجنون لكن هذا من باب التهكم على كل حال القرآن عظيم جاء بهذه الصيغة من أجل
أن يدير الإنسان فكره في كل ناحية يتأمل أيهما أحق ويمكن أن يقال قاله الله تعالى تكريما وتعظيما لعيسى عليه الصلاة والسلام وقاله هؤلاء إيش استهزاءا وتهكما قال الله تعالى وما قتلوه وما
صلبوه القتل موجود هم قالوا قتلنا المسيح لكن أين الصلب يقول هذا من باب حذف المعلوم يعني حذف المعلوم بالسياق هنا هم قالوا قتلنا وصلبنا أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن
نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد
اثنان وخمسمائة وألف