[390 -850] معنى قوله تعالى: (ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال ولكن كره الله انبعاثهم فثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين اللهم أجلنا هذه الآية خطيرة شدا وميزان كره الله انبعاثهم أي في الجهاد وقيل اقعدوا مع القاعدين فاحذر فتش إذا رأيت نفسك
متكاسل عن الخير اخشى أن يكون الله كره انبعاثك في الخير ثم أعد النظر من ثانية وصبر نفسك وأرغمها على الطاعة واليوم تفعلها كارها وغدا تفعلها طائعا حينة عليك والمهم أن هذا فيه تحذير
شديد لمن رأى من نفسه أنه مثبط عن الطاعة فلعل الله تعالى كره أن يكون هذا الرجل من عباده المطيعين له فثبطه عن الطاعة نسأل الله أن يعين على ذكري وشكري وحسن عباده الشاهد من هذه الآية
قوله كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع الطاعتين لم يقل وقال لهم اقعدوا مع الطاعتين لأن الله لا أمر بالفحشاء لكن قيل اقعدوا من القائل النفس لا مهى الله النفس فالنفس يتحدث
الإنسان يقول لك ما هو المرة هذه إذا بالمرة الثانية الشيطان يثبط عن الخير جليس السوء يثبط عن الخير ولهذا حذف الفاعل أي القائل ليكون أشمل فالذين يقولون ويقعدوا مع الطاعتين هم إده إذا
كان ثلاثا منهم النفس والشيطان وجلس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة