[389 -850] عقيدة أهل السنة في وصف الله بأنه يرضا ويكره ومذهب المعطلة في ذلك - الشيخ محمد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ونؤمن بأن الله تعالى يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوال ويكره ما نهى عنه منها فإذا نثبت أن الله يرضى وأنه يكره رضا حقيقي وكراها حقيقي فينصف جل وعلا بالرضا والكرام وأنكر المعطلة
أن يكون الله مصوفا بهما وقالوا ما جاء من النصوص بالرضا فالمراد به الثواب أو إرادة الثواب وما جاء بالكراه فالمراد به العقاب أو إرادة العقاب وهذا بناء على مذهبهم الفاسق وأنتم ترهمون
أن هؤلاء المعطلة يبنون تعطيلهم على أدلة عقلية وهي في الحقيقة ليست عقلية فل هي وهمية يتوهمون أن إثبات هذه الصفة يستلزم التمثيل فينكرون الدليل إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإذا كان
غنيا عنه هل يتضرر؟
من يتضرر؟
الكافر يتضرر الكافر وإن ولا يرضى لعباده الكفر هذا نفي الرضا فهو بمفهومه يدل على أنه يرضى منهم الإيمان ولهذا صرح به في قوله وإن تشكروا يرضاه لكم وفي هذه الآية دليل على أن شكر النعمة
من الإيمان وكفرها من الكفر دليل الكراها قال وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُمْ بِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ اللهم أجلنا هذه الآية خطيرة شدا وميزان كره الله
انبعاثهم أي في الجهاد وقيل قعدوا مع القاعدين فاحذر فاتش إذا رأيت نفسك متكاسل على الخير اخشى أن يكون الله كرها انبعاثك في الخير ثم أعد النظر ملتا ثانيا وصبر نفسك وأرغمها على الطاعة
واليوم تفعلها كارها وغدا تفعلها طائعا حيناتا عليك والمهم أن هذا فيه تحذير شديد لمن رأى من نفسه أنه مثبط عن الطاعة فلعل الله تعالى كره أن يكون هذا الرجل من عباده المطيعين له فاتثبطه
عن الطاعة نسأل الله أن يعين على ذكري وسكر وحسن عبادتي الشاهد من هذه الآية قوله كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل قعدوا مع الطاعدين لم يقل وقال لهم قعدوا مع الطاعدين لأن الله لا أمر
بالفحشاء لكن قيلب من القائل النفس لا مهلا الله النفس فالنفس تحدث الإنسان تقول لك ما هو المرة هذه إذا بالمرة الثانية الشيطان يثبت عن الخير جليس السوء يثبت عن الخير ولهذا حذف الفاعل
أي القائل ليكون أشمل فالذين يقولون يقولون مع القاعدين هم إده إذا كان ثلاثا منهم النفس والشيطان وجليس السوء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح
عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة