[387 -850] توجيه عدم ذكر لفظة (ذاته) في صفة المعية لله بخلاف صفة الاستواء - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذكر عند ذكر العلو قال بذاته نعم الاستوى قيده الخلاف نعم لكن عند ذكر معية والنزول والمجين لم يقيدها بذاته اي نعم انما قيدنا هذا لان الخلاف من أصل العلو انه علو والصفة وليس علو والذات واضح معلوم فهمت وكذلك الاستوى المعية ايضا للخلاف فيها واضح لكن تجنبنا بذاته لان العامة ومن لا يستطيع الجمع بين العلو والمعية يظنون لو قلنا بذاته يظنون ان هذا هو مذهب الحلولية فلهذا تجنبنا ولا المعنى واحد وقد ذكرتهم قاعدة مثيدة هي من كلام من القيب ولكن مقتنعين بها كل شيء اضافه الله الى نفسه من المعاني والصفات فالمراد نفسه بذاته حتى القرى والمعية والاستوى والخلق والتنزيل وغير ذلك ولا حاجة ان يقال في ذاته لاني معروف ان الفعل اذا اضيفه الى الفاعل او الوصف الى الموصوف فياني بدأ الموصوف ذاته كلها واحد حتى لا يظن نقضان اننا نريد الحلول يعني كثير من الناس لا تقولوا ان الله معنا بذاته خلاص هذا مذهب الجهمية الكلمة لا صارت توجب معنا باطلا ولو عند بعض الناس تجنمها احسا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة اهل السنة والجماعة مرتبة على ابواب عقدية اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة