[377 -850] معنى قوله تعالى: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وهذا الانتقال إلى ما هو أكمل الإحسان أكمل من العدل قال الله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان الإحسان في كل شيء في معاملة الخالق وفي معاملة المخلوق
الإحسان في معاملة الخالق الأخ أي الإحسان في معاملة الخالق أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك الإحسان في معاملة الخالق حدده النبي عليه الصلاة والسلام بحد لا جور فيه
ولا إشكال فيه فقال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب للنفس هذه قاعدة قاعدة أخرى من أحب أن يزحسها عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما
يحب أن يؤتى إليه الشهد وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه هذا هو المزان أن تحسن إلى عباد الله تعالى في مالك في بدنك في جاهك في كل معاملة بالبدن تعين الرجل على حمل متاعه على إناخة
ذلوله على أي شيء في المال تعطيه زكاة صدقة هبه هدية عطية عطية كم هذه الأقسام؟
يا ناس الله المستعى يا جماعة خمسة زكاة صدقة هدية هبة عطية خمسة أقسام نعم هذه خمسة أقسام الزكاة وادة هي نعم المال الواجب في الأموال معروف صدقة ما قصد به الإنسان التقرب لله عز وجل
بقطع النظر عن كون الفقير ينتبه بها أو لا ينتبه هدية ما قصد به التودد والإكرام هبة ما قصد به مجرد انتفاع المعطى ما أراد المعطية تقرب من الواب هذا ولا توددا إلى المعطى بل أعطاه هكذا
عطية التبرع بمرض الموت التبرع بالمال بمرض الموت يسمى عطية بقي السادس نفقة النفقة إحسان بالمال واجب كذلك أيضا تحسن إلى الخض بشاهد بالشفاعة التوسط لكن بالشفاعة الجائزة أما الشفاعة
المحرمة فلا تجوز مثل أن تشفع بإصطاط واجب فإذا بلغت الحدود السلطان فلا أن الله شافع والمشفع له المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل
السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة