٣٩ / ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٤٠

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريط التاسع والثلاثون من تفسير سورة النساء معنى المكتوب فهذا التفسير لفظ وإذا قلت المراد به القرآن فهذا تفسير بالمراد وهذا يقع كثيرا في القرآن الكريم تارث أن تفسر الكلمة بالمرادها وتارث أن تفسر بما يوافق اشتغاقها على كل الكتاب هنا فعال بمعنى مفعول أي مكتوب وصمي مكتوبا لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ ولأنه مكتوب في المصاحب التي بين أيدينا ولأنه مكتوب بأيدي السفرة الكرام البرع يقول أن إذا سمعتم هذه أن مصدرية ويجلد أن تكون تفسيرية لأن التنزيل يتضمن معنى القول دون حروفه والتفسيرية هي التي تأتي مفسرة لما تضمن معنى القول دون حروفه المنزل الآن أم إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقودوا معه الآية التي أشار الله عز وجل إليه يقوله وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره أعرض بعد الذكرى مع القوم الظالمين إما بكفر أو السهزاء أو غير ذلك فلا تقود معه لكن لو نسيت فلا حرج عليك إلا إذا ذكرت وإذا قال فلا تقود بعد الذكرى مع القوم الظالمين إذا سمعتم آيات الله المراد بالآيات هنا الآيات الشرعية فيما يظهر ولكن لا مانع أن نقولها أيضا في الآيات الكونية أما الآيات الشرعية فهي ما جاءت من الكتب ما جاءت من الرسل من الكتب المنزلة عليها وأما الآيات الكونية فهي المخلوقات فإذا رأيت أحدا يحاول أن تكون الطبيعة هي الخالقة مدبرة فهذا كفر بآيات الله الكونية أما الشرعية فيكون الكفر بها إما بالتكذيب أو بالعصيان والمخالفة لكن العصان المخالفة إما أن يكون كفرا أكبر وإما أن يكون دون ذلك وقول ويستهزأ بها أي تتخذ هزأا وسخرية سواء كان ذلك فيما ذاتها أو فيما جاءت به من الأحكام أو فيما أخبرت به من الحوادث مثل أن يسخر بيوم القيامة أو يسخر بآدم أو يسخر بطس الأنبياء السابقين أو يسخر بالأحكام الشرعية كل هذا داخل في قوله ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم المراد بالقعود المكس سواء كان ذلك قعوداً أم وقوفاً أم اتجاعد وليس المراد بالقعود ما هو ضد القيام للإتجاعد حتى يخوضوا في حديث غيره حتى هنا للغاية يعني إلى أن يخوضوا في حديث غيره وعبر بقول يخوضوا لأن الذين كانوا يكفرون بآتلا واسزون بها يبعدوا كون قولهم جداً بل هم دائماً في خوض الولع بل هم في خوض يلعبون لكن مع ذلك إذا كان هذا الخوض لا يختش الدين فلا بأس أن نبقى معهم وحتى هنا قلت أنه للغاية فهل تأتي لغير الغاية؟ نقول نعم تأتي لغير الغاية كثيراً تأتي للتعليل مثل قوله تعالى هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا هنا حتى ليش لا السؤال خاص لماذا لا تكون للغاية؟ السؤال لك أن لا تكون للحكم الآن ما ينفض أبدالله وضع لماذا لا تكون للغاية لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى أنفضوا لأن المعنى يا أخواني يختلف لو قال لا تنفقوا حتى أنفضوا كان دلالس الآية على أنهم إذا انفضوا فأنفقوا عليه لأن حتى اللغاية هي التي يحل محلها إلى أن لا تنفقوا على من عند رسول الله إلى أن ينفضوا فإذا انفضوا فأنفقوا وهذا ليس المراقل بل المعنى لا تنفقوا لأجل أن ينفضوا طيب أما التي معنا حتى يخوضوا في حديث غيره فهي للغاية حتى يخوضوا في حديث غيره أي غير الحديث الذي يكفرون به يكفرون به بآلة الله ويستازعون بها إنكم إذا مثلهم والجملة مؤكدة في إن والمراد إنكم إن قعدتم لقوله إذا مثلهم أي مثل هؤلاء الخائضين ثم قال إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا يوم القيامة والمنافق سبق أنه الذي يظهر بالإسلام ويبطن الكفر والكافر هو المصرح بكفره ففي هذه العاية الكريمة إثبات أن القرآن منزل من عند الله بقوله وقد نزل عليكم الكتاب ويتفر على هذه الفائدة أن القرآن كلام الله لأنه إذا كان نازلا من عنده لازم أن يكون كلاما إذ أن الكلام صفة ليس عينا قائمة بنفسها بل هي صفة من الصفات ويتفر على هذا أيضا إثبات عنو الله لأنه إذا كان الكلام من عنده وهو نازل دل هذا على أن المتكلم به عالم ومن فوائد العاية الكريمة أن الحكم معلق بالسمع لقوله إذا سمعت كما علق بالبصر كما علق بالقلب قال الله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِيْعِلْمِ والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ومن فوائد هذه الآية أنه لا يجب الإنكار على الكافر بعيات الله المستهزئة لها أتوافقون نعم نحن نفس الآية نفسها بقطع النظر عن أدلة أخرى ظاهرها نعم لأنه إنما نهى عن القعود معهم ولم يأمر بالإنكاد عليه ولكن قال في الجواب عن هذا إن الله تعالى إنما أراد أن يبين حكم المشاركين ونهيهم عن ذلك أي عن هذا المنكر يفهم من نهينا عن الجلوس معهم يعني أن لا نقل المنكر فالصواب أن هذه الآية لا تدل على ارتفاع النهي عن هذا المنكر وإن دلت عليه أو سكتت عنه فلدينا نصوص أخرى تدل على وجوب من كان المنكر ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الأحكام تدور مع عللها نعم من قول لا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره فلما كانوا يكفرون بيات الأوسلسون نهينا عن القرود معهم ثم أذن لنا بالقرود معهم إذا خاضوا في حديث غيره ومن فائد هذه الآية الكريمة أن المشاركة لفاعل المنكر كفاعل المنكر معين عنهم إنكم إذا مثل نحن قلنا المشارك والآية لا تدل على المشارك تدل على أن الجالس معهم له حكم الفاعل فنقول إذا كان الجالس يعني القائد معهم لن يكون فاعل فالمشارك من باب عم طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب مغادرة المكان الذي يكفر فيه بآية الله ويستهزع بها وجوب المفارق ولا يجوز للإنسان أن يبقى ويقول أنا منكر بقلبي وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام مرة أمينكم منكرا فليغيره بيجه فإنما يستطفى بلسانه فإنما يستطفى بقلبه وأنا الآن منكر بقلبي غاية الإنفار نقول لو صدقت في ذلك لقمت إذ أن الجوارح تبع للقلب فلو كره القلب ذلك لكريته الجوارح وهذا لا يغنيك لابد أن تفارق وإلا كنت مثله فإن قال قائل إذن حرموا على الإنسان الجلوس مع حالق اللحية لأن حلق اللحية حرام فالجواب عن ذلك أنه يجب علينا أن نغادر المكان حين نراه يحلقها بالفعل أما وقد انتهى الفعل ولم يبقى إلا أثره فلا يلزمنا أن نغادر المكان الذي هو فيه ومثله لو قال قائل إذا شممت رأى إحدى الدخان في إنسان وجب عليك أن تفارق لأن أثر الدخان في فمه فما الجواب؟ الجواب لا يجب نعم إذا رأيته يشرب الدخان حينئذ أنهاه فإن نفع وإلا كنت عما أثر المعصية فليس كفعد المعصية ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحريم التعاوم على الإثم والعضوان وجهه أنه إذا حرم القعود مع فاعل المنكر إيش فالإعانة من باب أولى مثل أن تهيئ لهم مكان ترشه تطيبه نعم تأتي بالأواني تصبرهم القهوة الشاي هذا حرام من باب أولى ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن جليس الصلحاء الذين يعملون الصالحات مثلهم من القياس من قياس من قياس العكس لأنه إذا وزر بالجلوس مع العصات وزر بالجلوس مع الطائعين وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم هذا القياس بنفسه لما قال وفي بضع أحدكم صدق يعني النسان إذا آت زوجته فله صدق قال يا رسول الله يأتي أحدنا شهوة ويكون له في أجر قال أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر قالوا نعم قال كذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر هذا قياس على العكس هذه مثلها لأن الله تعالى إذا أثمن القاعدين مع فاعل منكر فإن فضله أوسع وأعظم فيثيب القاعدين مع الصالحين وأهل الطاعة ومن هنا يتولد فائد وهي الحذر من جلساء السوء والترغيم في جلساء الصلاح وهذا ما حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال مثل الجليس الصالح كحامل المسك المسك نوع من الطيب يقال إنه يخرج من دم غزال معين وفي ذلك يقول المتنبي يمدح أظنه سيف الدولة يقول فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال فنحن يقول إن الرسول قال مثل الجليس الصالح كحامل المسك إما أن يحذيك يعني يعطيك مجانة وإما أن يبيعك يعطيك بعوض وإما أن تجد منه رائحة طيبة ما تفلس من الجليس الصالح ومثل الجليس السوء أو جليس السوء كنافخ الكير إما أن يحذق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريهة أتدلون ما الكير؟ نعم الكير عبارة عن جل يربط بعضه ببعض ويجعل له حلقوم يدخل على مصورة تتصل بالجمع وفي طرف الجلد هذا والجلد ليه في طرفه خشبتان هاكذا تنفتحان وتنضمان إذا شده فتحهما فامتدأ الجلد هواء ثم ضمهما ودفعه وحينئذ يكون هواء يدخل مع المصورة على على الفحر فتشتائل النار هذا هو الكير وكانوا يستعملونه فيما سبق أدركناهم يقول هذا حمل الكير إما أن يهدق ثيابك متى إذا طال الشر على الثياب وإما أن تجد منه رائحة كريهة فيعقل من آية الكريمة معنى هذا الحديث احذر جلساء السون وعليك بجلساء الصلاح فإنك لن تعدم خيرا من جلساء الصلاح ولن تعدم شرا من جلساء السون من فوائد آية الكريمة أن النار لصنفين من العالم ايه قل هما ايه قل لا بيّنهما من هما من هما الصنفاء المنافقين والكافرون يكفي المنافقون والكافرون بقي صنف ثالث المؤمنون وهؤلاء الصنف الثلاثة هم المذكرون في أول سورة البقرة ومن فوائد آية الكريمة إثبات النار وأنها واسعة وشو ذلك جامع المنافقين والكافرون في جهنم وجو كونها واسعة أن تسعة وتسعة وتسعة وتسعين من بني آدم في النوم والجن لأن جهنم من الجن والناس أجمعين الظهر الجن أكثر من بني آدم في النوم ولهذا قدموا في الآية الكريمة ومن نعم ومن فوائد الآية الكريمة ممكن نقول فيها الالتفات فيها الالتفات ربما يقال هكذا والإظهار في موضع الإضمار له فوائد إرادة العمو نعم بيان السبب والأمو هذه واحد والأتنبيه طيب من كان عدو الله وملائفته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافيين ولن يقول عدو له مع أن هذا مقترسية لكن نبين أن من كان عدو الله وملائفته ورسله وجبريل وميكال فهو كافي ولينبه على سبب العداوة عداوة الله وهي الكفر وليكون المعنى أشمل يعني فيكون عدو ليكون عدو للكافرين الذين كفروا بالمعادات والذين كفروا بغيرها أيضا ثم قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنة فهم جمعون من ناعون كذابون خدعون انظر الذين يتربصون بكم التربص الانتظار ومنه قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم أي ينتظر يتربصن بهم إيش الدوائر ينتظروا الدوائر هل عليكم أو لكم يقول فإن كان فإن كان لكم فتح من الله قالوا نريد من هذا الفتح نحن معكم لا تحرمون الغنيمة وإن كان للكافرين نصيب ولم يقل فتح لأن ما يعطاه الكفار ليس فتح ولكنه محنة إن كان للكافرين نصيب قالوا أي للكافرين ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين لولا نحن لأهلككم من المؤمنون لكن نحن منعناكم واستحوذنا عليكم وصلنا درعا لكم شوف كيف المنافق قال يا رب الله إن كان النصر للمؤمنين ماذا يقولون يا الأخ ألم نكن معكم يعني فإذا كنا معكم أعطونا نصيبا أعطونا من الغنيمة وإن كان الأمر بعك السمير يستحوذون على المؤمنين ويمنعونهم من المؤمنين نعم ها الحمد لله إن نمنعكم معهم لا طه نعم نستحوذ عليكم أن نسيطر ونكون جرعا لكم ونمنعكم من المؤمنين مهيب عن المؤمنين من المؤمنين يعني نحن الذين حمناكم من المؤمنين ولولا نحن لقدركم من المؤمنين فهم يدعون أنهم مع المؤمنين وطوبون الغنيمة ويدعون أنهم حمات الكفار نعم من أجل أن يكونوا أولياء لهم قال تعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة ألف للتفريق ووصم الله الكريم مبتدأ ويحكم جملةه خبر فالله يحكم بينكم ويعني وبين هؤلاء المنفقين والكفار أيضا يوم القيامة المتعلق بيحكم والمراد في يوم القيامة هو يوم البعث وسمي بذلك ساعة الأمور وهي أنه يوم يقوم فيه الأشهاد نعم أنه يوم يقام فيه العقل إيش نعم أحسن فالله يحكم بينكم يوم القيامة وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل محمد الله الخصم الخصم يخبر بنتيجة الحكم قبل أن يحاكم الآن نحن إن شاء الله تعالى نحن الآن خاصمون للكفار لأن الله تعالى يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل بعد أن قال فالله يحكم بينكم أي حكم أبلغ من هذا يقال للخصم حاكم وليس لخصمك عليك سبيل فحكم للخصم قبل الحكومة لأن العمر واضح منتهي وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل نعم من فوائد الكريمة بيان شدة عداوة المنافقين للمؤمنين لكونهم يتربصون بهم ينتظرون الساعة التي يكون فيها الضرر على المؤمنين لكن قال الله تعالى عليهم دائرة السوق وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ومن فوائد هذه العيات الكريمة أن المنافقين لهم حظ من المغنى من أين أخر؟ قول ألم نكن معكم دل هذا على أن المنافق يعمل بالظاهر فيعطى ما يعطاه المسلم ومن فوائد الآية الكريمة أن المنافقين عندهم منه وفي عنوفهم أنفة إن كانت الألفات المسلمين طالبوا في الغنيل وإن كانت الكفار منوا عليه كان الكافرين نصيب قالوا ألم نستحفظ عليكم ونمنعكم المؤمنين يعني فأعطونا من النصيب ومن فوائد الآية الكريمة الدعوة الكاذبة للمنافقين بأنهم هم الذين منعوا الكفار منهم لكون يمكثروا سوادهم وساعدوهم في الباطن وآتلجوا صدورهم بإيش؟ بالنص ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الجزاء والحكم بين الناس بقوله فالله يحكم بينكم يوم القيامة وهذا حكم لا حكم بعده ومن فوائد الآية الكريمة إثباتوا أن الكافر ليس له سبيل وعلى المؤمن مهما كان الأمر فليس للكافر سبيل أرأيتم لو أن المسلم أحرق نخيلهم وأمات ركوبهم هل يأثم؟ لا ما يأثم ما داموا كفار طبعا ما داموا كفار الحربيين لا يأثم لأن ما لهم مباح أما المعصوم وهو الذم والثاني المعاهد والثالث المستأمن فهؤلاء أو الأموالهم محترمة أموالهم محترمة من فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى هو الحكم بين العباد بدليل قوله وَلَيْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا فالله يحكم وليجعل وعلى هذا فلا خكم يوم القيامة لأحد حتى للرسول صلى الله عليه وسلم لا يحسر أن يحكم ولهذا عند الشفاعة لا يستطيع الرسول عليه الصلاة والسلام أن يشفى بدون أن يستعد من الله هل يستفعل من هذه الآية الكريمة أن المحاكمة غير الكفار والمؤمنين في الدنيا قد يكون فيها الحق للكافر قد يكون وجهه نعم أن الله نفى أن يكون له سبيل في يوم القيامة أما في هذه المقيامة فالناس كلهم تحت العدالة نعم لا يستطيع المؤمنين في الدعوة الكراجلة في الملافقين نعم دعوهم أنهم كثب رصاد الكفار وما يسمعهم دعوهم إيش كثب رصاد الكافرين ومنعوهم أنهم ينهد نعم نعم وجه الكذب أنه مدعو أن هذا التكثير هو سبب النصيب الذي حصل الكافرين لكن هل هذا هو نفسه الذي به صار له نصيب من الأسباب لكنهم لسه كل شيء نعم نعم تدل على ذلك وجميع الآيات التي فيها الجنب بين المنافقين والكفار يقدم الله فيها المنافقين ليعذب الله المنافقين والمنافقاء والمشركين والمشركات إلا في حال واحدة أو في آية واحدة لسبب وهو قوله يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وذلك لأن جهاد القوات بالسلاح وعلنا جهاد المنافقين بالعلم والبيان وليس بالقتال من أين نعم نعم نحن قلنا في نفس التفسير إن الحكم دور مع العلة نعم نعم إذا علم أن هذا المجلس يكون فيه استهزع أو كفر فإننا ننظر إذا كان يستطيع أن نغير ذلك وجب عليه الحضور وإذا كان لا يستطيع حرم عليه الحضور لأن كونه يحذر ثم يخرج زيادة عناء وربما يحذر شغرا وفتنة آدم لأنه يستطيع أن يكون هذا المجلس يكون فيه هل يقول هذه الشيخ؟ لا لكن الخوض نوعان الكفر السريح والاستهزاب يا خد الله تعالى من عوى عندك وقرأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا فسالا يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا هذبذبين بين ذلك لا إله أولا ولا فلن تجد له سبيلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا أظن قبل هذا وقبل هذا وأخذ الفوائد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم ما معنى التربص الانتظار يعني فتربصوا حتى يأتي الله بأمره طيب وماذا يتربصون بالمسلمين كمال ماذا يتربصون بالمسلمين ما أحضرت نعم يتربصون بهم الدوائر يعني ينتظرون دائرة السوء عن المؤمنين ما معنى قوله فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وماذا يريدون بهذا القول نعم أن يشارفوهم في المغانم طيب وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين يعني ألم نحطكم ونمنعكم من أزيمة المؤمنين لكم يريدون بذلك أن يوهموا أنهم السبب في نصرهم على المؤمنين في انتصارهم طيب قوله ولي يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا آدم هذا يوم القيامة أو الآن يحتمل قولين أي عن مانيين اقرأ لها يعني تعرف السياق قبلها قبلها اقرأ ما قبل هذه الجملة ما الذي يتبين الآن أنه في الدنيا لأن الله يحكم بينهم يوم القيامة ولي يجعل لهم سبيلا في الدنيا لكن فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا هذا يوم القيامة لأنه قال فالله يحكم ثم قال ليس للكافرين سبيلا على المؤمنين فيكون هذا في يوم القيامة لكن من العلماء من جعل حكمها عاما كما أسلفنا لكم ولينا الفوائد في هذه الآية ثم قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادع الجملة مؤكدة بإن لبيان حال هؤلاء المنافقين ومعاملتهم مع الله عز وجل يخادعون الله يعني والمؤمنين أيضا كما قال تعالى في سورة البقرة يخادعون الله والذين آمنوا وماذا يخادعون بإظهار الإسلام فإن من رأهم ورأى حضورهم الصلاة وصدقاتهم قال إنهم إنهم مؤمنون فهم يخادعون الله بهذا قال تعالى وهو خادعهم يعني أن الله يقابل خداعهم بخداع من عنده وكيف مخادعته إياهم أنه يملي لهم حتى يستمروا على هذا ويستمرئوه فيبقون كفارا مع شياطينهم مسلمين مع المؤمنين ويعصمون بهذا النفاق دماءهم وأموالهم وهذا هو خادع الله تعالى لهم أنه يملي لهم ليستمروا في نفاقهم ثم بالتالي يختم لهم بسوء الخاتم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا إذا قاموا إلى الصلاة أي صلاة كانت يقومون كسالا والكسال هو الذي يكون عنده فتور وعدم نشاط على الفعل فهم إذا قاموا قاموا كسالا تجدهم يتتاقلون الوضوء يتتاقلون الذهاب إلى المسجد يتتاقلون الصلاة نفسها وذلك لعدم رغبتهم في الصلاة ووجه هذا أن من كان راغبا في الشيء فلا بد أن يقوم إليه نشيطا يراؤون الناس يعني مع كونهم يقومون كسالا لا يخلصون في قيامهم وإنما يراؤون الناس أن يظهروا أنفسهم بهذا المظهر ليراهم الناس فيقولوا إنهم مسلمون ولا يلقون الله إلا قليلا لا يذكرون الله يعني لا يصلون أو لا يذكرون الله في صلاتهم الثاني يعني حتى إذا صلوا لا يذكرون الله إلا قليلا والمراد لا يذكرونه بألسنتهم وجوارحهم وقلوبهم وقلوبهم إلا قليلا فلا يذكرون الله بألسنتهم لأنهم لا يأتون بالواجب من تكبير وتسبيح وتحيات وغيرها وكذلك لا يذكرون الله بأفعالهم فلا يقفنون في الصلاة ينقرونها كنقل غراب لأنها ثقيلة عليهم وهم لا يأتونها من رابعا ولا يذكرون الله بقلوبهم لأن قلوبهم ساهية غاكلة يؤدون الصلاة كأداء المكينة بدون أن يشعروا بأنهم يناجون الله عز وجل إذن لا يذكرون الله في الصلاة إلا قليلا يعني بالقلب واللسان والجوارح في هذه الله الكريمة إثبات خداع المنافقين وأنهم قوم أهل خداع ومكر ولهذا كان من صفات المنافقين أنهم إذا عاهدوا غدروا وإذا خاصموا فجعوا وإذا حدثوا كذبوا وإذا وعدوا أخلفوا لأن كل هذا يتضمن الخداع ومن فائدها الآية الكريمة إثبات الخداع لله عز وجل أي أنه جل وعلا يخدع من يخادعه لقوله تعالى وهو خادعهم وهل الخداع صفة ذن أو صفة مدح في ذلك تفصيل إن كان في مقابلة من يخادع فهو صفة مدح لأنه يدل على قوة المخادع وأن عدوه لن يمكر به لأنه أشد مكرا من عدوه وأشد خداعه كما قال تعالى والله أسره وقال وهو خير أما إذا كان ليس له سبب بل هو خداع في موضع الاعتمام فإنه لا يسمى خداعه وإنما يسمى خيانة يسمى خيانة وهذا عيب بكل حال ولهذا لا يوصف الله بالخائد حتى الذين يقولون الله لا يقابلهم الله بالخيانة كما قال تعالى ذلك بأنهم خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم ووجه ذلك أن الخيانة خداع في موضع الاعتمام حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تكن من خانه لأن هذا ذنب فلا يوصف الله به فإن قال هل يوصف الله بالخداع مطلقا فيقال إن الله خادر أو مخادر قلنا لا لا يوصف إلا في مقابلة خداء أعدائه وكذلك المقر والكي والاستهزة ونحوها من الصفات التي تكون مدحا في حال دون حال فإنه لا يجد أن يوصف الله بها على سبيل الإطلاق وعلى هذا فنقول المعاني والعصاف إما أن تكون كمالا محضا فهذا يوصف الله به وإما أن تكون ذما ونقصا محضا فهذا لا يوصف الله به مطلقا وإما أن يكون مدحا في حال وذما في حال فهذا يوصف الله به حين يكون مدحا ولا يوصف به حين يكون ذما وعلى هذا لو أن أحد وصف الله بالعجز لنقول هذا حرام بكل حال لأن العجزة صفة ذما وكذلك وكذلك لو وصفه بالخيانة وأن هذا حرام بكل حال لأن الخيانة جذم بكل حال متكلم الكلام كمال الكلام كمال فيوصف الله قال أنه متكلم مريد كذلك فعال لما يريد كذلك لأن كل هذه الصفة كمال ومن فائد آية الكريمة أن المنافقين إذا قاموا أن المنافقين يصلون لكن هل تقبل منهم صلاعتهم لا لا تقبل لأن الله تعالى قال وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة اللهم سأل مع أن النفقة نفعها متعد ومع ذلك لا تقبل فكيف العبادة التي نفعها غير متعد فإنها فإنها من باب أولى أن لا تقبل فصلاتهم لا تقبل لكن هم يصلون يصلون مراعاة للناس ومن فائد هذه الآية الكريمة أنهم إذا أدوا الصلاة مراعاة يؤدونها إيش بكسل بكسل وبرودة وعد النشاط ومن فائد مراعاة الكريمة أن من أدى الصلاة على وجه الكسل ففيه شبه بمن عموك الله ففيه شبه بالمنافقين فاحذر أن تكون مشابهة للمنافقين أدى الصلاة بنشاط وفرح وفرح وفرح وسرور ووالله إن المؤمن حقا لا يفرح إذا أقبل في الصلاة لأنه سوف يقف بين يدي الله ونجيه وإذا كان الواحد منا يفرح أنه سيلاقي صديقه أو خليله ويعد لذلك العدة فما بالك بإيش بملاقات الله عز وجل ومناجاتك ولهذا إذا رأيت من نفسك كسلا في الصلاة فاتهم نفسك فأنت بلا شك مشابه المنافقين في هذه الخصرة لكن اتهم نفسك عدل مسيرتك إلى الله عز وجل لا تتهاول لن ربما يكون عندك تهاول الآن تهاول بسير لكن يزداد حتى تكون الصلاة عندك أثقل شيء ومن فائدة هذه العديد الكريمة أن من راء الناس بعمله الصالح ففيه شبه ممن من المنافقين والرياء بابه واسع ليس في الصلاة والنفق والصوم والحج لا أوسع من هذا حتى الإنسان لو أنه لبس ثيابا رثة ليظهر الناس بما يظهر الزاهد فهو إيش فهو مراء ولذلك لا تظن أن الرياء يختص بالعبادات المحظة قد يكون في أي شيء كل شيء تظهر للناس أنك تتغرب به إلى الله ليراك الناس فإنه رياء والعياذ بالله رياء محبط للعمل لأن الله يقول في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه ما هي غير تركته شرك فالله غني عنه نحن ما اضطرون إليه وهو في غنى كامل عنه فإذا أشركن بالله نعوذ بالله من الشرك إذا أشركن به أحدا فإنه لن يقبله منه هو أغنى الشرك عن الشرك ومن فائد هذه الآت الكريمة التحذير من مراعاة الناس ترى الناس لي الناس ينفعونك لا ولا يضرونك إنما الذي ينفعك ويضرك هو الله عز وجل وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الظروف إليه تعجرون لا تهتم بالناس مدحوك أو قدحو فيك أهم شيء أن تنظر إلى رضا الله عز وجل أبعد بعدا تاما عن الهياء ولكن هنا مسأله وهو أن الشيطان يأتي للإنسان فيقول إن صليت فقد رأيت وإن حسنت صلاتك فقد رأيت وهو بعيد من هذا فهل يترك تحسين الصلاة خوفا من ذلك أو يترك العباد خوفا من ذلك لا هذا من مثبتات الشيطان للإنسان ولكن ليشق طريقا وليستمر ويستعيد بالله من الشيطان الرجيم ولا يرتفت إلى هذا وساوس لأن الشيطان يتمنى هل لا نعبد الله لأنه عصر الله فيريد أن ينصر الناس ربهم أيضا فلا تترك العباد من أجل الهياء ثم إن طرأ على بالك أنك تحسنها من أجل رؤية الناس إياك فإن كنت طالب علم يقتدى به فانوي أنك تحسنها من أجل أن يقتدى الناس لك وتكون في هذه الحال عابدا معلم فإن الله فإن رسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه وفد يطلب منه أن يبين له كيفية الصلاة يقول صلي معه وكان يصعد على المنبر حين بني له يقوم يصلي عليه ويقول أن فعلتوا هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاة وبهذا تطرد الشيطان تطرد الشيطان ومن فائد هذه الحالة الكريمة أن ذكر الله تعالى عند المنافقين قليل قليل وقلنا إن الذكر كون بالقلب واللسان والجوال فهم لا يذكرون الله إلا قليل حتى في جوالك الظاهرة لترهن الناس لا يذكرون الله إلا قليل ومن فائدها أنك إذا رأيت من نفسك قلة في ذكر الله فإن فيك شبها بمن بالمنافقين ولهذا وصف الله المؤمنين وللألباب بأنهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبه وما يضرّك إذا ذكرت الله هل اللسان يتعب ليس هناك عضو كاللسان في عدم التعب فإذا كان كذلك فأكذل من ذكر الله ويروى عن النبي صلى الله عليه وعلا أن رجلا تعب فقال يا رسول الله إن شرائع لسان قد كذت علي يعني وقد كبرت فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام لا يزال لسانك رضبا من ذكر الله يعني أدم ذكر الله ومن فعود الآية الكريمة أيضا أن المنافقين يذكرون الله لكن إيش لكن ذكرهم قليل ثم قال سعال مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء مذبذبين أي مرددين يرددهم الشيطان مرس هنا ومرس هنا مذبذبين بين هؤلاء مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء يعني لا إلى المؤمنين ولا إلى المنافقين هم في الظاهر مصلمون وفي الباطن كافرين فهم إذا أتىوا الكفار قالوا إن معهم وإذا جاءوا المسلمين قالوا إن معهم ألم نكن معكم كما مر فهم والعيضب له ذبذبين لا يستقرون على رأيه وهذا لأنهم لم يؤمنوا أول مرة كما قال تعالى وَنُقَلِّبُوا أَفِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةِ وَنَذَرُونَ فِي طُيْعَنِهِ مَعْمَهُمْ ولهذا احذر أن لا تقل الحق إلا متردل احذر من هذا لا بد متى بان لك الحق فقل سمعا وطاع وآمل خوفا من أن تقلب أن يقلب فؤادك وبصرك إذا لم تقبل الحق في أول مرة ومن هذا أو قريب منه ما يفعله بعض الناس الآن إذا قلت إن الرسول أمر بكذا أو إن الله أمر بكذا قال هل الأمر ينجوب؟ كان يقول إذا لم يكن للنجوب فلن أفعل وهذا غلط إذا سمعت الله يأمر أو الرسول يأمر قل سمعنا وعطعنا سواء كان للإستحفاب أو للوجوه وإنما يسأل عن واجب أو مستحب إذا ضيع الإنسان هذا الأمر وتركه هنائذ لا حرج عليه أن يقول هل هو واجب فأقضيه فأقضيه أو غير واجب فلا آثم بها بعدم القضاء أما قبل أن تفعل فإن تمام العبودية أن تقول سمعنا وعطعنا ثم إن كان واجبا فقد حصلت على ثواب الواجب وإبراء الذمة وإن لم يكن واجبا حصلت على خيف وثواب فلن تندم لكن الندم أن تتردد تقول هل هو واجب أو لا ولا أعلم أن الصحابة رضي الله عنهم سأل الرسول عليه الصلاة والسلام حين أمرهم أواجب ذلك أم سنة إلا في قضية واحدة في قدصة بريرة فإن الرسول لما أمرها أن تبقى مع زوجها مغيث قالت إن كنت تأمرني فسمعا وطاعة ولم تقول إن كنت تأمرني على سبيل وجوب إن كنت تأمرني فسمعا وطاعة وإن كنت تشير عليه فلا حجل لي فيه وكانت بريرة عتقت وإذا عتقت الزوجة تخير بين البقاء مع زوجها وفسخ النكاح فلما عتقت خيرها الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن شئتي بقيت مع الزوج وإن شئتي يفسخ النكاح فاختارت الفصل وإنما خيرها الشارع لأنها الآن ملكت نفسها ملكا تاما وكانت حين العقل مملوكا لا يتصرف لها في نفسها أما الآن فقد تحررت ولهذا جعل الارخيار فاختارت الفصل اختارت نفسها فكان زوجها يلاحقها في أسواق المدينة يبكي يريد أن ترجع فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يتعجب ويقول ألا تعجبون من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة لمغيث وهذا حق أن نعجب لأن العادة أن القروب شواهد كما يقول تتبادل البغضى والمحبة لكن هذه سبحان الله أبث كم رأت ثابت بن قيس المشهود له بالجنة جاءت الرسول عليه الصلاة والسلام تطلب المخالعة وقالت إني لا أعب عليه في خلق ولدين لكن أكرر الكفر بالإسلام حتى أمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخالعها وترد عليه حديقته وهذا من العجب المهم أننا نقول إن الإنسان إننا لا نعلم أن الصحابة راجعوا الرسول عليه الصلاة والسلام في أمره وقالوا هل هو على سبيل لزامة رسول الله أو على سبيل التطوع أبدا فلتكن كالصحابة قل سمعنا وأعطعنا واحمد الله أن الله عز وجل شرع لك هذا الأمر احمد الله أن الله شرعه لأنه لو لا أن الله شرعه لك فكان قيامك به بدعة لا يزيدك إلا ضلال وبعد من الله يقول لا إلى هؤلاء ولا هؤلاء مذبذبين ومن يغلل الله فلن تجد له سبيلا الجملة هذه شرطية وفيها إشكال وهي أن من الشرطية حسب ما نعرف تجزم الفعل وإشكال آخر أن الفعل لا يلحقه الكسر يعني لا يكون مجنورا وهنا مكسور فهذان إشكالها نعم يحيى يحيى أثني على نمط واحد كل واحد يحل المسألة يلا يحيى رائع كسر يعني هو مكسر لكن كسر كسر عارض التقال الساكني طيب والإشكال الثاني لا مهنسة هل الجر يدخل الفعل أجل لماذا الكسرة يعني ليست كسرة عارض نعم وإنما ينتخلص من تقال الساكني أما الجواب فلن تجد له سبيلا يعني أي إنسان يكتب الله سبحانه وتعالى ضلالة فلن نعم فلن تجد له سبيلا إلى هداية سبيلا يعني طريقة ومن يذل الله فلن تجد له سبيلا وهؤلاء المنافقون قد أضلهم الله فلن تجد لهدايتهم سبيلا والعياذ بالله ولكن ربما يمن الله على بعضهم فيهتدي كما قال تعالى قل أب الله وآياتي ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كبرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة من فواجد هذا الحديث من فواجد هذه الآية أن حال المنافقين التردد بين الكفر والإيمان لكن الحكم عليهم أنهم إيش كفار الحكم عليهم في الآخرة أنهم كفار أما في الدنيا فعلى ظواهرهم لأن الأحكام في الدنيا على الظواهر ومن فواجد الآية الكريمة أنك إذا رأيت نفسك مترددا بين القبول والإنكار فاعلم أن أن فيك شبها من من من من المنافقين لأن المؤمن لا يمكن أن يكون مترددا ولا أن يكون لهم مرخيرة فيما قضى الله ورسوله كما قال تعالى وما كان المؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم مرخيرة من أمره بل لا يترددون يقبلون وينقادون ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الطمأنينة والاستقرار أمر مطلوب ولهذا نجد أشد الناس استقرارا وطمأنينة هم المؤمنون قال بلى ولكن ليضمعنا قلب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن من كتب الله أن من أظله الله فلن يستطيع أهد أي هدية لقوله ومن يذل الله فإن قال قائل لماذا يذل الله فلانا ويهدي فلانا قلنا له هل منع هذا الذي منع هدايته هل منعه ظلما أو عدلا الجواب عدلا لا شك وتفضل على الآخر فهداه فهو لم يمنع أحد حقه وإنما تفضل على هذا فهداه ثم أعلم أنه لن يكون الإضلال إلا لسبب من العبد لقول الله تعالى فلما زاه أزاغ الله قلوبه وكما قال تعالى ونقلب وآفئتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة فلو أنهم آمنوا أول مرة واستقاموا على الطريق لم يظلهم الله أبدا وبهذا نعرف أن حديث بن مسعود رضي الله عنه إن أحدكم ليعملوا بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينهم وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها أنه ليس المراد أنه لا يكون بينه وبين الجنة لا ذراع بحسب عمله ولكن لا يكون بينه وبين الجنة ذراع بحسب أجله لأنه لو كان عمله أوصله إلى أن لا يكون بينه وبين الجنة لا ذراع ما خذ له الله أبدا لكنه في قلبه حسك كما جاء بحديث الآخر إن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وهذا التأويل متعين أن نقول حتى ما يكون بينه وبينها الذي رأى باعتبار الأجل يعني حتى إذا قرب أجله وقارب الموت أظهر وأعلم أنه من أهل النار ومن فرائد هذه الآية الكريمة أنه أو من فرائدها الإشارة إلى اللجوء إلى الله عز وجل في طلب الهداء لقوله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل وعليه فإذا دعونا أحدا إلى الحق ولكنه أبع وتردد فإننا نلجأ إلى الله أن يهديه لأن الله على كل شيء قدير وكم من أناس كانوا أشق القوم فصاروا أسعد القوم وأفسد القوم فكانوا أصلح القوم وما عمر بن خطاب الرجل الثاني من أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ما أمره البعيد خالد بن ولي عكرم بن أبي جهان وش حالهم في أحود أجيب كفار كفار معادون للإسلام يريدون القضاء على أهل الإسلام يريدون قتل الرسول عليه الصلاة والسلام وقتل الصحة ومع ذلك كانوا بعد هذا إيش كانوا كانوا إينا قادة وكانوا شجعانا في نصرة الإسلام وهزمة كفار فالله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء فإذا علم الله في قلب الإنسان خيرا ونسأل الله أن يجعل قلوبنا وقلوبكم هكذا هداه الإسلام يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسر إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم فإذا علم الله من قلب العبد الخير وفقه له وهدعه حتى وإن ظل فالعاقبة إيش الهداية العاقبة أن الله هديه ومن يرد له فلن تجد له سبيل سبيل هذه نكر في السياق في السياق النفي فلن تجد له نصيرا فتعم كل سبيل لا يمكن أن يكون سبيل لمن أراد الله ضلاله نسأل الله يهدينا وإياكم ساطر المستقيم ويصلح قلوبنا وأعمالنا نعم نعم نعم نعم ربما ينقذح في قلوبهم بعض الشيء أما ذكر اللسان والجوارح ما في إشكال ذكرهم الله باللسان والجوارح ما في إشكال لكن ذكر الله بالقلوب وهو الذي قلنا أنه يقوم بقلب قد ينقذح في ذهنه هذا ولهذا قال آمنوا ثم ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا نعم من علم نفاقه هلا نفاقه ظاهرا لكن إذا علمنا نفاقه نعرف هذا الرجل يذهب منه من عند مجاز الذكر يروح إلى الكفر والفسق ويقوم معهم ولهذا من علم نفاقه وجباء قتله وهل تقبل توبته أو لا على خلافه بين العلماء والصحيح أنها تقبل لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم بعض النافطين يعلمه علما يقين يقين لكنه لم يقتل خوفا من التنفير عن الإسلام ولهذا قال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه وهذه نقطة يجب التفطل لها أننا إذا علمنا نفاق شخص وجب أن نجل عليه عكام الردة ولا نقول كما قال رسول صلى الله عليه وسلم أما النبي عليه الصلاة والسلام فإن له أن امتنع من قتلهم لهذه الفائدة العظيمة بارك الله من معلومة باب الأفعال أوسر باب الوصال فما هو الضابط في الأوصال الذي يطلق على رحز وجل من الأفعال نعم كل فعل يطلق عليه من صفته إذن ما صدق عليه هذه هذه باب الأفعال أو فعل معلوم باب الأفعال كل فعل يشتقه من وصفها فإذا قال الله يستهزو به فيها ما صدق عليه السهزة في من يستهزو نعم يصح فإن شخص اللعن نعم اللعن حل نقول أن الله اللاعن لعن نعم نقول نغطي اللعن ونقول إنه لاعن من يستحق اللعن ونقول إن لاعنة الله على من يستحق اللعن إذن ما بالأفعال مدلا بالأوصف هو أصوار فعل مشتق من الصفة ضربت مشتق منين هذه نعم بين ذلك بين ذلك فسرها بقو أي بين ذلك الحال وهي أنهم تارتا مع المنافقين مع الكفار وتارتا مع المؤمنين نعم بارك الله فيكم قال قائل إنه ينبغي لنا معرفة الانتقاد من الله عز وجل ومن رسوله هل يقتضي الوجوب أو يقتضي ما دون ذلك في الاستحفال والجواز لأننا حتى نشدد على أنفسنا في الواجبات ويعني قد نتسامح فيما دونها وأما الصحابة لفهومهم ولمعرفتهم باللغة العربية كانوا يعلمون أن هذا يقتضي الوجوب الأوامر بين أيدينا المهم أنك أول مرة لا تسأل وكما قلت لك إذا وقع الشيء إذا وقعت المخالفة فلا بأس بالبحث أو إذا صار فيه مثل نوع مشقة فلا بأس بالبحث لأجل أن يسقط عن الإنسان أما من أول ما نقوله افعل كذا الرسول أمر بكذا هل ولا للوجوب ولا للسباب أنا أخبرك عن نفس أقول هذا منهي عنه وإذا قاله للتعليم أقول هذا منهي عنه بس كذلك دائما يلحون على الإنسان يلحون عليه هو حرام أقول نهى أنه رسل أو نهى الله عنه وأنا ما أمن مكلم إذا كنت سامعا نطيعا حقا اجتن نعم نحن ذكرنا قاعدة في هذا قلنا الخطاب الموجه من الله إما أن يقوم الدليل على أنه عام للرسول ولا غيره أو أنه خاص بالرسول أو لا ليس هناك دليل لا في هذا ولا في هذا فقد اتسلف العلماء هل يشمل الأمة أو لا والصحيح أنه يشمل الأمة إما عن طريق اللغة أو عن طريق الحكم نعم إيش نعم ذكر في إيش نعم نعم نعم نعم صحيح يعني القلب يمكن من محلا قابلا للهداية ويضل من كان محلا قابلا للضلال وهذا كقوله الله أعلم حيث يجعله لسالته صحيح نعم نعم نعم قد تكون طبيعة من أصل أنه يكره الإسلام يكره الأوامر وما أشبه نعم نعم يا لأخذ الوقت أعوذ بالله نعم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا إن المنافقين في الدرك الأسهل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأخلصوا واعتصموا لله إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاترا عليما أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين الأول أخذنا فوائدة يا أيها الذين آمنوا سفق الكلام على مثل هذا التعبير وذكرنا أن تصديره بالنداء يفيد التنبيه وأن تصديره بهذا الوصف وصف الإيمان يدل على أن امتثاله من مقتضيات الإيمان وأن فقده وأن مخالفته نقص في الإيمان يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أي لا تجعلوهم أولياء لأن اتخذ بمعنى جعل ومنه قوله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا أي جعلهم خليلا له لا تجعلوهم أولياء أي تتولونهم وتثقون بهم وتناصرونهم وتعلقون آمالكم بهم من دون المؤمنين لأن بعض المؤمنين يكون ضعيف الإيمان ضعيف التوكل على الله فيعتمد على هؤلاء الكفرات لقوتهم ويتولاهم ويرى أن المؤمنين لا يبلغون مبلغهم وهذا لا شك أنه نقص في الإيمان والتوكل فقد سبق الله قال أي ابتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميع وقول من دون المؤمنين أي من سواه أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينة وهذا استفهام بمعنى الإنكار يعني أتريدون باتخاذكم الكافرين أولياء من دون المؤمنين أن تجعلوا لله أي تصيروا له عليكم سلطانا مبينة أي كجة بين واضح لأن كونكم مؤمنين يقتضي أن تتولوا المؤمنين للكفار فإذا عدلتم عن هذا الواجب إلى موالات الكفار فقد جعلتم لله عليكم سلطانا مبينة تستحقون به عقوبة الله في هذا الحديث في هذا العالم الكريم دليل على تحريم اتخاذ الكافرين أولياء لأن الله نهى عن ذلك وحذر منه نهى عن ذلك في قوله لا تتخذ حذر منه في قوله أتريدون أن تجعلوا الله عليكم سلطانا مبينة ومن فائد هذه الآية أنه لا تجتمعوا ولايتان ولاية الكفار وولاية المؤمنين لقوله من دون المؤمنين ولا يعني ذلك أنهم لو اتخذوهم هم المؤمنين أولياء جاز ذلك بل نقول إن قوله من دون المؤمنين يعني أنكم إذا اتخذتم الكفار أولياء عدلتم عن ولاية المؤمنين ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى له سلطان وحجة على من خالف أمره ويدل لهذا قوله تعالى حين ذكر إرسال الرسل لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فهنا لو لم يرسل الرسل صارت الحجة للناس على الله وإذا ورسل الرسل وبينات الأحكام صارت الحجة لله على من؟ على المؤمنين ومن فائد هذه الآية الكريمة وجوب موالئة المؤمنين ومناصرتهم لأن المؤمنين إخوة فما أصاب أحدهم فقد أصاب الآخر وما حصل من ضرر وجب على جميع المؤمنين إزالته حسب الحال والإمكان ثم قال إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وصلة هذه الآية التي قبلها هو أن الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين يشبهون المنافقين والمنافقون هم الذين يتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين فمن اتخذهم فقد شابه المنافقين والمنافقون ليس لهم حظ في الآخرة إطلاقا لأنهم في الدرك الأسفل من النار حلون فيه يحلون فيه ولا يخرجون منه والدرك بمعنى المكان الأسفل الذي ليس دونه شيء الأسفل من النار ولا يعني هذا أن غيرهم لا يكونوا فيه لكن هم فيه يقين وأما غيرهم فيحتمل أن يكونوا فيه وأن يكونوا فيما فوقه ولن تجد لهم نصيرا لن تجد الخطاب لمن إما للرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وإما لكل من يصف توجيه الخطاب إليه وعندي قراءة في الدرك في الدرك يعني فتح الرأة بدلاً عن سكونها وهي قراءة السبية في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً أي لن تجد لهم من يمنع العذاب عنهم وينصرهم في هذه الحالة في هذا الحديث في هذه العاة الكريمة دليل على أن المنافقين من أهل النار لقوله أن المنافقين في الدرك الأسفل وفيها أيضاً فيها أن النار دركات والدرك كما قلنا المكان المهلك فكل مكان أنزل مما فوقه حسب شدة العقوبة وفيها أيضاً أن هؤلاء المنافقين في الدرك الأسفل منها وهل هذا يعني أن غيرهم لا يشاركهم لا قد يشارك لكننا نجزم بأن المنافقين في الدرك الأسفل وأما من سواهم فلا نعلم قد يكونون فيه وقد لا يكونون ومن فائد هذه الآلة الكريمة أنه لا ناصر للمنافقين في الدنيا قد ينتصرون بسبب التمويه والخداء لكن في الآخرة لن ينتصروا ولن يجدوا من ينصرهم لقوله ولن تجد لهم نصير ثم قال إِلَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاَعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنَ النِّفَاقِ أي رجعوا من النِّفَاق إلى خالص الإيمان وصريح الإيمان وأصلحوا أي أعمالهم أصلحوها بدل ما كانوا مفسدين كانوا مصلحين البقرة قول الله تعالى أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُبْسِدُونَ فإذا أصلحوا بدل أن كانوا مفسدين فهذا الشرق الثاني وَأَخْلَصُوا وَأَوَاصْحُوا وَأَخْلُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ اعتصموا به أي توكلوا عليهم ولم يلجأوا إلى غيره لأن المنافقين من ديدنهم الرجوع إلى الكفار وتعظيم الكفار وليأتصاموا بهم فهنا يعتصمون بالله بدلاً عن اعتصامهم بالكافرين وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ دينهم أي عبادتهم لله عز وجل فلم يجعلوا مع الله شريكاً فيها وقد سبق أن من صفات المنافقين أنهم كانوا يراؤون الناس فإذا أزالوا هذه الخصلة وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ قَالَ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فلن يصلوا إلى درجة المؤمنين ومنزلة المؤمنين إلا بهذه الأوصاف الأربع الأربع الأول أو الوصف الأول التوغى من النفاق والثانية الإصلاح والثالثة الاعتزام بالله والرابعة إخلاص الدين لله أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ قَالَ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ثم قال وَسَوْفَيُؤْتِي اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا لم يقل وَسَوْفَيُؤْتِيهِمْ بل قال سَوْفَيُؤْتِي اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ ليشملهم وغيرهم وليكونوا هم ضمن المؤمنين ولن يستحقوا هذا الوعد على انفرادهم بل قال سوف يؤتِي الله المؤمنين أجراً عظيماً في هذه الآية أن المنافق تُقبل توبة لكن لن يكون مع المؤمنين حتى يتصف بالصفات الأربع وهذه المسألة اختلف فيها العلماء رحمهم الله فقال بعض العلماء لن تُقبل توبة المنافق لأنه لم يبدو منه إلا الإسلام أصلاً هو إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا فإذا قالوا إنهم آمنوا وتركوا النفاق فهذا هو ما كانوا يقولونه بالأول وينكرون النفاق وعلى هذا فلا تُقبل توبة بل يُقتلون وأمرهم إلى الله إذا كانوا صادقين فالله عز وجل اليوم القيامة يجزيهم بصدقهم وأما إذا كانوا كاذبين فلهم النار لكننا نحن في الدنيا لا نقبل توبتهم ولكن الصحيح أن توبتهم مقبولة إلا أنه يتحرى فيها ما لا يتحرى في من كفره وصريه لأن من كفره وصريه يصره إما كافره وإما مؤمن ولا يظهر أنه مؤمن وهو كافر لكن البلاء هو المنع ولهذا لا بد أن نتحرى ونصبره ذاهباً وراجحاً ومن فوائد هذه الليلة الكريمة أنه لا بد لمن أفسد أن نصلح مقابل ولا تكفي التوبة المجردة لا بد من أصلاح ما أفسد وبناء على ذلك قال بعض العلماء إن المبتدع لا توبت له لماذا؟ لأنه أفسد أفسد أمماً تبعوه على بدعته فمن يصر هذه الأمم وعلى هذا فلا توبت له ولكن الصحيح أن له توبة وأن أصلاحه ما أفسد أن يُعلن أن يُعلن الرجوع عما كان عليه من الفساد وأن يدعو إلى الإصلاح ولهذا يقال إن أبا الحسن الأشر رحمه الله لما تاب من الاعتزال قام يوم الجمعة على الكرسي ووضع عمامته وقال أما بعد فمن عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا فلان ثم صرح برجوعه عن الاعتزال وصار يرد على أم تزين فمن أسم هذا الرجل الذي كان مبتدعاً معتزلياً توبته مقبولة لماذا؟ لأنه أصلح ما أفسد ولهذا كان خطر البدعة عظيماً لما يحصل فيه من الفساد ومن فرائد الله الكريم أن من كان معتصماً بغير الله فإن من تحقيق توبته أن يعدل عن الاعتصان بغير الله إلى إلى الاعتصام بالله لأن الداء يداوى بالدواء المقابل فالاعتصام بغير الله شرك يداوى بماذا؟ بالاعتصام بالله عز وجل لكل داء دواء يناسب ومنها أيضاً من فرائد الآية أن من تمام التوبة إخلاص المشرك لقوله أخلص دينهم لله والمنافقون عندهم مشراك لأنهم يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً ومن فرائد الآية الكريمة أن من اتصب بهذه الصفات فإنه يكون مع المؤمنين ولو كان قبل ذلك منافقاً لأن هذه الصفات تنتشره من النفاق إلى الإيمان فهذه معية المؤمنين لا شك أنها منزلة حالية كما قال تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومن فرائد الآية الكريمة وعد المؤمنين بما هو أصدق الوعود وهو قوله وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيم أجراً أي ثواباً وسمى الله الثواب أجراً تفضلاً منه كأنه بمنزلة أجرة الأجير التي لا بد أن نعطى إياها وهذا الاتزام من الله سبحانه وتعالى اتزم بها على نفسه أن نثيب المؤمنين في الأجر العظيم وهذا الأجر العظيم يكون في الدنيا ويكون في الآخرة قال تعالى من عمل عملاً صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينهم حياة طيبة ولنزلنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ثم قال ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ما يفعل هنا استفهام استفهامية يعني أي شيء يفعله الله في عذاب إن شكرتم وآمنتم أي أنكم إذا شكرتم الله عز وجل على نعمه وقمتم بطاعته وآمنتم فإن الله لن يعذب لن يعذبكم لأنكم لا تستحقون العذاب حسب وعده فأي شيء يفعل الله بكم إذا قمتم بشكري والإيمان به وكان الله شاكراً عليماً أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5 06-8880 ورقم صندوق البريد 06-2500 06-2500