[374 -850] معنى قوله تعالى: (وأقسطوا إن الله يحب المقسطين) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأقصدوا إن الله يحب المقصدين أقصدوا اعدلوا إن الله يحب المقصدين اعدلوا في أنفسكم أو في أهليكم أو في معامليكم أو في من في الجميع حتى في النفس اعدل لما أراد عبد الله بن عام المعاصر
أن يقوم الليلة كله ويصوم النهر كله قال له النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن لنفسك عليك حق اعدل حتى في نفسك ولهذا أوجب العلماء على من خاف الموت من الجوع أن يأكل وعلى من خاف
الموت من العطش أن يشرب لا يقول والله أنا حر إذا هلكت فأني أن أهلك نفسك يقول لا ليس بس صحيح لا يمكن أن تهلك نفسك قال الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم وبهذا نعرف خطأ
من يتبرع بشيء من أعضائه لأحد من الناس بعض الناس يتبرع بكليته لواحد من الناس تعطلت كليته فقال أنا أريد أن تبرع له بكليته من قال هذا؟
كليته كليته هل هي لك؟
أجيب لا جواب هش لا حقيقة ما هي لك حتى تبرع بها لأحد أو تبيعها أيضا وأنت حر والحر لا يباع ثم إذا قدرنا أن نكتبه لأنا إن شاء الله لن يضرني هذا وهذا ينفع نقول نفع هذا الرجل يجعله 99%
لكن أليس فيه واحد في المائة أنها لا يقبلها الجسم؟
يرفضه إذن ارتكبنا مفسده لمصلحة موهومة غير محقق يقين ارتكبنا مفسده قينا لمصلحة ليست يقينية ثم هل تأمن أنت إذا تبرعت بكلة من كلاك؟
هل تأمن أن تبقى هذه صالحة دائما؟
الباقي يعني ربما يأتيها مرض فإذا أتها مرض معناها أنك أهلكت نفسك لأنك لن تعيش بلا كلا إذ أن هذه الكلة تمتص جميع السموم التي في الأطعمة والأشعر ولو تخلى الجسم عنها لن تشرف فيه السموم
وهلك فأنت إذا طلعت واحدة فقط عندك واحدة قد تفسد في يوم العياء ثم إن الظاهر لي وأقول ليس عن شرع ولا عن طب الظاهر لي أن هاتين الثنتين الكلتين تتعاونان وأنه إذا انفرد إحداهما ثقل
الحمل عليها وصار هذا أقرب إلى تعبه وفساده فالمهم أن نقول إن الإنسان مأمور بالعدل حتى في نفسه وليس له أن يهلك أو يتلف شيئا من أطرافه كما ليس له أن يهلك أو يتلف شيئا من حياته كلها
وقد نص فقهاء الحنابلة رحمه الله في كتبهم على أنه يحرم قطع عضو من الميت ولو أوصى به ذكروا هذا في باب غص الميت في كتاب الجنائس يعني لو أن الميت مثلا قال أنا أتبرع بعد موت بعيني لفلان
أو فلان بعد الموت ما هو منتبع بالعين يقول يحرم أن يتبرع بها لو قال أتبرع بكلتي بقلبي يقولنا حرام نص على ذلك أهل العلم ووجه ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كسر عظم الميت ككسره حي
كسر عظم الميت ككسره حيا يعني في الحرمة والتحريم والمسألة من يسيرات متوظب الإنسان إذا أتاه مرضه من عند الله وأراد واختار الله له أن يموت فهو إن لم يموت اليوم مات غدا وربما يكون موته
خيرا له كم من إنسان يكون بقعه في الحياة شرا كما في الحديث شركم من طال عمره وساء عمله والإنسان المؤمن إذا انتقل من الدنيا ليس ينتقل إلى دار أسوأ بل ينتقل إلى دار خير من داره ولذلك
ندعو للمؤمن نقول أبدله دارا للميت ونحن نصلي عليه نقول أبدله دارا خيرا من داره ربما هذا الذي أصيب بماغا في كلته ربما يحصل عنده من الإنابة إلى الله والرجوع إليه وتلقي الموت باستعداد
التام وهذا أفيت بكثير من أن تبقى حياته أياما ثم يموت ولهذا لما جاء ملك الموتنا موسف يقضوها لطمهم موسف حتى فقع عينه فرجع ملك الموت إلى الله وقال أرسلتني يا ربي إلى رجل لا يرد الموت
قال له الله عز وجل اذهب إليه وقل له يرى يده على جلد الثور وله من السنين بقدر ما تحت يده من هذه الشعرات ويشتبت تكون قليلة ولا كثيرة لا كثيرة كثيرة أولا أننا لا نعلم الآن عن كيفية يد
موسى عليه الصلاة والسلام هل كبيرة أو صغيرة لكن لا شك أن الخلق تكون أكبر من هذا لأن الخلق يتناقص حتى وصل إلى هذه الأمة وثانيا الثور تختلف الثيران بالنسبة لرصف الشعر كما تختلفه
أصباني آلة المهمة ستكون كثيرة قال موسى ثم ماذا بعد ذلك قال ثم الموت لا بد منه قال فمن الآن من الآن لأن عمرك ولو طال كعنما لبث ساعة من نهار الآن نحن متفاوتين في العمار الكثير منا
والقليل نعم كل الماضي سوى ما كأنه صار فقال من الآن ولكن أسأل ربي أن يكون موتي حول البلاد المقدسة فانتقل إلى هناك ومات هناك عند الكثيب الأحمر قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت ثم
لأريتكم قبره لكن الحمد لله أنه لا يعلم الآن ولا يعلم قبر نبي من الأنبياء السابقين إلا قبر رسول الله عليه الصلاة والسلام حفظه الله عز وجل بهذا المكان فالحاصل أني أقول إن الإقصاد
واجب في في كل شيء حتى في النفس حتى في الأهل حتى في الأولاد حتى فعل السلف يعدلون بين أولادهم في التقبيل في التقبيل إذا قبل الصبي مرة قبل الثاني مرة إن قبله مرتين وإذا ينظر قبله
مرتين وهذا شيء مشاهد أن الصبان يهدون العدل حتى في التقبيل وإذا أعود الإنسان نفسه العدل أعانه الله عليه يجب العدل أيضا بين الأولاد في العطية يجب العدل بين الزوجات يجب العدل بين
الخصمين المهم في كل شيء يحب المقصدين أو يحب القاصدين المقصدين أما القاصد فأما القاصدون فكانوا لجهنم حضبا والفرق بين القاصد والمقصد القاصد هو الجائب والمقصد هو رافع الجو رافع الجو
يعني العادل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة