[369 -850] الرد على شبهة من قال: إن الله لا يُحِب ولا يُحَب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الذين قالوا إنه لا يحب ولا يحب شبها عليهم وقالوا المحبة لا تكون إلا بين نظيرين بين نظيرين الرجل والمرأة الرجل والرجل المرأة والمرأة ولا تكون بين شيئين مختلفين فلا محبة بين الإنسان
والجمل وإذا كان هذا في المخلوقات المتباينة فامتناعه في الخالق من باب أولى لأن الخالق عز وجل مباين للمخلوق أعلى المباينة هذه شباته وهذه الشبهة منقوضة أولا بالنص الصريح على تبوت
المحبة من الله ولله وقياسات العقلية إذا عارضتها النصوص الشرية كانت فاطلة ولهذا قالوا لا قياس مع النص والقياس المفضل النص فاسل الاعتبار هذه واحدة ثانيا ادعاؤهم أن المحبة لا تكون إلا
بين شيئين متجانسين خطأ بل قد تكون محبة بين شيئين بينهما أعظم التباين فالمحبة بين الإنسان وبين بعيره الذي يركبه ثابتة أو الغير ثابتة اسأل الجمالين هي ثابتة حتى إن الجمل يعرف صاحبهم
من بين الرجال ولا يجلس إلا عنده إذا ادعت الحاجة إلى قربه منه في أيام الشتاء يقول الجمالين إذا نزلنا وأضغمنا النار دنت الجمال منهم وكل جمل يأوي إلى صاحبه ويجلس إلى جمبه حتى قال
بعضهم إن له جمل يشرب الدخان نعم وأنه إذا جلس الناس على النار أتى وأرخى برقبته وأدخل رأسه إلى جنب صاحبه ثم يلف له استجارة وكان بالأول استجارة تلف ما هي ملفوها ما هي آلة ثم يدخلها في
من خره فيجعله استشقها أين؟
وكيف أين؟
فالجمل يعرف صاحبه لا شك وأنا الحقيقة كنت أكذب بهذا وأقول ما يصير حتى حدثني رجل ثقة من زملائنا الطلاب العلم أنه كان مرة في رأس خيمة يدرس ترى هذا ما استجد أقول إن المحبة ثابتة بين
بين شيئا غير متجانسين بل إن الإنسان قد يحب جمادا قد يكون مثل اعتاد أن يكتب في قلم معين يكون كتابته به جميلة واضحة فتجده يحب هذا القلم عن القلم الآخر الذي لم يعتد عليه أو له سيارة
يألفها قد بورك له فيها فيحبها أكثر فالحاصل أن شفتهم اللي تعتلوا بها شفها يكذبها الواقع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة
والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة