[370 -850] الرد على شبهة من قال: إن الله لا يُحِب ولكنه يُحَب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أما الذين قالوا إن الله لا يحب ولكنه يحب فقالوا إن محبة الإنسان لربه لا تنكر وليكن لأحدا نكره لأنها أمر فطري غريزي لكن محبة الله للعبد هي المنكرة لأن المحبة فيها رخاوة وفيها شيء من
الليونة والرب عز وجل منزل عن ذلك فالله لا يحب ولكن كلما أتى آية أو حديث يثبت أن الله يحب فالمراد به الإثابة أو إرادة السواء وهؤلاء هم الأشاعر وقولهم باطل لأننا نقول إن الله أثبت في
القرآن وكذلك السنة أثبتت بأن الله تعالى يحب ومعلوم أنه لا قياس ولا نظر مع وجود النص ومحبة الله للعبد أثرها ظاهر يجد الإنسان أن الله يشح صده الإسلام وينوّل قلبه ويحب العبد الطاعة
وهذا يدل على محبة الله لهوة وأنه عز وجل اعتنابه فالصواب إذن أن المحبة ثابتة من الجانبين ثابتة من الله لمن؟
للعبد ومن العبد لله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة