٣٨/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٣٦

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الإخوة هذا هو الشريط الثامن والثلاثون من تفسير سورة النساء لا يريد اللغة العربية بهذا كان فلام مضيافا لإثبات كونه كريما يضيف الناس نعم نعم عواء لا يجتمل أي رفع قولي أن تعدلوا يعني يكون منصباً للخافض والتقدير فلا تنتمع الهار مزيد محجوب طظم الشيخ فسر ما يفكر أي شيء عن ما يفكر صحابيه ولا نقر ولا يفكر ما يظهر في تفسيره يعني عندما يفسر بعضهم يفسر القرآن على طريقته وفقه يعني لا يقول إني كثير أو قال شيء بالإسلام أو قال كذا أو قال كلام ما يظهر أي شيء حتى النبي صلى الله عليه وسلم يعني تفسير الصحابة نقول النبي صلى الله عليه وسلم ما يظهر إلى المفسرين لا يظهر إلى أن المفسرين ينقصموا إلى القسمين مفسر بالنظر ومفسر بالأثار المفسر بالأثار لا يجب أن يذكر الأثار مثل على رأس محمد بن جير رحمه الله والمفسد بالنظر يفسد بما يقصد نظره لكنه ما يزمن يكون تفسيره باطلة نعم هو ما سبق لنا مثل هذا يا جماعة يعني ممكن ما محاضر سبق لنا مثل هذا وقلنا إن الصحيح أنها لا تحتاج إلى جواب هذه من المشكلة ولو كان على أنفسكم الجار مجلوم متعلق من محذوف أما الجواب فقيل إن الجواب محذوف تل عليه ما قبله والتقدير ولو كان على أنفسكم فاشهم فكونوا قوامين والصحيح أن لا تحتاج نعم وإن نعم قوله تعالى فإن الله كان بما تعملونه قديرا هل هو جزاء الشرق إن الجزاء محذوف وهذا سهل مسافر لا الصحيح أنها غير محذوف وأن الحكم يؤخذ من مثل هذا في قوله تعالى إلا لين تابوا من قبل أن تقضيوا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم نعم فؤاد هذا بسيط نرد عليه بقوله تعالى في آيات متعددة يا أيها الناس وتقصيص بعض الأفراد العام لا يدلعب تقصيص نعم خالد نعم نعم نعم وين الثلاث؟ نحن لا نتصور كيف يكون الأمر في طائفتين كبيرتين من ميناء اقتتلوا وبغى تكدهم هالأخر أمر شديد ولا بدنا التأكيد الله أكبر الله أكبر صلى على محمد الله رب هذه الدعوة التامة الصلاة القائمة هاتي محمدا الوسيلة والفضيلة وبعته مقاما محمودا الذي وعدت قول الله بركه وتعالى ومن أحسن دينا ممن أسلم وتعالله ما معنى قوله ومن أحسن دينا من أسلم هذا الاستفهام أي لا أحسن يعني فهو استفام بمعنى النفي طيب لماذا يعدل عن التعبير بالنفي الذي هو الأصل إذا الاستفام أبلغ في التحدي أبلغ فيه إيش المعنى المعنى هنا معه أي لا أحسن يعني أبلغ في النفي كأن المتكلم يتحدى المخاطر فيقول أرني ما هو أحسن نعم وعلى أي شيء نصب قوله دينا تميز لأحسن هل يمكن أن نأخذ نهاية القاعدة أن ما نصب بعدها أحسن فهو تميز إذا كان مبين الله كذا طيب بعده يحيى وإن يتفرق يغني الله كل مساعده هل في هذه الجملة حث على التفرق أم ماذا لأن الله سبحانه وتعالى بيّن أنهما إذا تفرق فإن الله سبحانه وتعالى يغلق كل واحد منهما يعني من سعادة يعني إذا لكن هل هي للترغيب في التفرق أو للتسليه عند التفرق التسليه عند التفرق أضغبت عن الأول نعم؟ إذا صعوب الحال يعني إيش؟ مثلا إذا صعوب حالهما حال يعني بين الزوجين التفرق أحسن ماذا؟ ماذا؟ إذن تسلها عند التفرق لكن لو قال قائل أنه ترغيب في التفرق الشيخ يمكن أن يقال هو ترغيب في التفرق لمن لم يمكن لمن لم تمكن العيشة بينهما يعني بين الزوجين إذا تعذرت العيشة المعاشرة بالطيب فإنه حينئذ يعني منعي ذرائب كل منهما في التفرق فهذا فالأفضل لهم أن يتفرق فالأفضل لنتفرق الحث لهم على التفرق الحث على التفرق في حال وهو عدم إمكانية المعاشرة بالضيمية أن تكون المعاشرة يعني مثلاً وجودهما مع بعض يزيد أمر شد فحينئذ يرغبون في التفرق وهذا خلافا للنصارى ما أوسنا للخلاف والفاق المعارة كلها صار الآية تحكمل هذا وهذا يعني حسب الحال إن كان قد ندم أو ندم أحدهما أو خاف من فصم العربين هما فقال إن الله سبحانه وتعالى قدر التفرق ولكنه يعدكما بأن يغنيا كل واحد وحملونكما من ساعتي وعما إذا كان الفراغ خيرا فهو ترغيمه في الفراغ فلاهر على حسب الحال على الأخ نعم ما رجع ما رجع لماذا؟ عذر شرافي نعم ونور لهم نوله ما توله ونصله جهني نعم ها ما ذكر هل كلها إلا ما ذكر فقط ذكر الآن نوله نعم كيف اي نعم بس الدعم النسع أنها لم تذكر نعم الآن ذكر نوله ما توله ونصله جهني وهذا التسكيل للتخفيف طيّر محمد يقول عز وجل لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف إلا من أمر هل الآمن من النجوة حتى سحل الاستثناء إلا من أمر يعني لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر كيف تستثنى الذات من المعنى لأن الأمر داع لأن الذات يأمر بمعنى لا حتى ذات ذات من اسم أصول وإن من أمر بحيك إلا من أمر بصدقه المعروف فهو أمر بصدقه المعروف تفسرنا النجوة بمعنى المتناجين فليس كثنا أصبع يعني على بابه حل أصل نعم أما إذا فصلنا النجوة بالمصدق فكونها على تحليل إلا مناجات من أمر أو نجوة من أمر طيب إذا قلنا النجوة هنا اسم المتناجين صار ستنا علمه عليه لأنه ستنا ذات من ذات وما إذا جاءنا النجوة هنا من الفعل الذي هو التناجي فإن يكون التقدير إلا نجوة من أمر بصدقة طيب قومه إلا من أمر بصدقة يقتضي أن من أمر بصدقة ففي أمره الخير على كل حال مع أن النجوة التي غير أمر الصدقة وما ذكر معها الكثير لا خير فيه الآن نجوة بني آدم كلام بني آدم لا خير في كثير من إلا فكل أمر بصدقة في خير طيب كل أمر بمعروف في خير كل استهدى الناس في خير طيب صحيح لكن إذن ما فائدة قوله ومن يفى ذلك ابتغى من الله فستكون فيه أجن عظيم أن الصدقة ومتعور صحبين الناس هذا في النبع متعد نعم فهي خير فهي خير حديدات فإن كان ذات داوية الله إزداد الأجرى بارك الله فيك هل يستفاد من الآية أن الأولى الإقلال من الكلام من يقرأ؟ يا الله عبدالله عندك القراءة فضل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بسر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من منين أَيَبْتَغُونَ عِنْذَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا كفاية حسنا نعوذ بالله من الشيطان الرزيم قال الله تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فوائد أبدا من أين طيب نبدأ بالفوائد الآية السابقة ونصر الله الإلهام والتوفير قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقص شهداء لله في هذه الآت الكريمة من الفائد وجوب إقامة الشهادة لقوله كونوا قوامين بالقص شهداء لله ومن فائدها وجوب العدل فيها بحيث لا يزيد فيها ولا ينفس ولا يأبى أن يؤديها عند الحاجة إليه لأن هذا كله داخل في قوله قوامين ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب العدل في أداء الشهادة ومن ما ذكروا في قوله ولو على أنفسكم ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى الإخلاص في أداء الشهادة في قوله شهاداء لله فلا تظن أن الشهادة مجرد شهادة للغير أو على الغير لا ابتغيها قربة إلى الله عز وجل مخلصاً بها لله بامتثار أمره بأدائها ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الإقرار على من له حق على من عليه حق وجوب الإقرار على من عليه حق لقوله ولو على أنفسكم فيجب على النسان أن يقر بالحق الذي عليه ولو كان مرضا ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الإقرار شهادة لقوله ولو على أنفسكم وذلك أن النسان في الواقع إما أن نضيف الشيء إلى نفسه أو على نفسه أو لغيره على غيره هذه ثلاثة الوعد إما أن نضيف الشيء إلى نفسه أو على نفسه أو لغيره على غيره فالأول دعوة إذا أضاف الشيء إلى نفسه قال هذا لي أو أنا أطلبه كمئة ريال أو ما أشق ذلك هذه دعوة تحتاج إلى بيّنة وطريق حكم حسب ما تقتضيه الشريعة أو يضيف الشيء على نفسه وهذا إقرار مثل أن يقول لفلان علي كذا أو يضيف الشيء لغيره على غيره وهذا شهادة يشهد بالشيء لفلان على فلان وكلها تعتبر شهادة ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الشهادة على الوالدين والأقربين بما يلزمون لقوله أو الوالدين والأقربين وعلى هذا فتقبل شهادة الولد على والديه وهل تقبل لهما الولدين في هذا خلاف بين العلماء منهم من قال لا تقبل سدا للباب ودفعا للتهمة ومنهم من فصل فقال إذا علم أن الوالدين أهل تقى وصلاح وأنهما لي الدعيا ما ليس لهما وأن الولد أيضا على جانب كبير من التقى والأمانة فإن الشهادة للوالدين تقبل لأن العلة وهي التهمة مفقودة في مثل هذه الصورة ولكن أكثر العلماء فيما أظن على رد قبول شهادة الإنسان لوالدين سدا للباعد ولأن مقياس الأمانة أو عدم الأمانة أمر يصعب ومن فائدة هذه الأنس الكريمة أن الله سبحانه وتعالى نهى عن المرحبات للغناء أو للفقر خالد من أين إن يكن نعم ومن فائدها أن الله سبحانه وتعالى هو الولي على كل أحد فلا تحابي أحدا لغناءه ولا لكقله فالله ولي الجميع ومن هنا نأخذ فقه ما يروى عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله حين قيل له ألا توصل لأولادك قال لن أوسي لهم إن كان أولاد صالحين فالله يتولى الصالحين وولاية الله لهم خير من ولايته وإن لم يكونوا صالحين فلا أعينهم على فسقهم وهذا من فقه رحمه الله خلافاً لما يفعله الناس الآن من محافات القريب والولد والوالد ولو كانوا من أفسق عباد الله ومن فائد هذه الآية الكريمة تحريم ما يسمى بالاشتراكية لأن دعاة الاشتراكية والحمد لله أنها خمأت نارهم يقولون إننا نريد أن نرحم الفقير لنأخذ من مال الغني ونعطيه الفقي رحمةً به فيقال إن الله أولى به منكم والله عز وجل له الحكمة في جعل الناس بعضهم فقير وبعضهم غني وقد أشاد الله إلى ذلك في قوله تعالى ورفع بعضهم فوق بعض الدرجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخفية سخرياً بالكسر أن يسخر أحدهم لبعضهم بعضاً لأنه لو كان الناس على حد سواء ما استقامة الأمور من يبني لك بيتك إذا كان الناس كلهم أغنياء ومن يبني لك بيتك إذا كانوا كلهم فقراء لأنك ما عندك شيء تبنيبه فالله عز وجل له حكمة في اختلاف الطبقات لكن مع ذلك لم يضيع حق الفقير فأوجب الزكاة وأوجب دفع الضرورة وأوجب النفق على الأقارب وأوجب النفق على الأزواج وما أشبه ذلك وهذا كله يسد حاجات كثيرة من الفقراء ومن فقراء نعم صخرياً بالضم لا ماء خل نشوف خلنا فينا قرامنا صخرياً خل نشوف المصحف معنا صورة صورة الزخرف اين نعم نعم رقم 32 اين التخذ معهم بعضاً صحرياً بالضمع إذن عدنا هياة بعضهم بعضاً صحرياً نعم طيب ومن فواعد الآية الكريمة تحريم اتباع الهواء الذي يخالف العدل لقوله فلا تتبعوا الهواء أن تعجل والهواء لا يضموا مطلقاً ولا يحمدوا مطلقاً إذا كان الهواء تبعاً لمجابه الرسول فهو محمود وإذا كان مخالفاً له فهو مذمون ولهذا قال لا تتبعوا الهوى أن تعدلوا أي كراهة أن تعدل ومن فوائد هذه الآذة الكريمة التحرير من الجوع لقوله أن تعدلوا وهذا يشمل كل موضع يتعين فيه العدل فيكون مثلا في العدل بين الأولاد في العطية وغير العطية حتى كان السلف يعدلون بين أولادهم في القبل يعني إذا قبل صديا قبل الآخر العدل بين الزوجات أيضا العدل بين الخصمين بين يدي القاضي وما أشهده ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحذير من أعرض عن إقامة الشهادة والعدل أو لواء يقول له وإن تلو أو تلوو فإن الله كان بما تعملون خبيرا ومن فوائد الآية الكريمة عموم علم الله وخبرته يقول بما تعملون خبيرا لأن ما هدث موصور تشمل كل ما يعمله بن عاد ومنها التحذير من مخالفة الله لأن كل مؤمن بأن الله خبير بعمله لابد أن يتجنب ما يكون سبباً للعقاء ويتعرض ما يكون سبباً للثواق ثم قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله هذا مجداء ترسل ليلة؟ نعم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله كلما رأيت الخطاب مصدرا بيا أيها الذين آمنوا فانتبه له كما يذكر عن ابن عبدالله مسعود بالله عنه أنه قال إذا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه وقد دخلنا فوائد تصدير الخطاب بيا أيها الذين آمنوا فلا حاجة إلى تكراره لأنه معلوم وقول يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله قد يقول قائل كيف يقول يا أيها الذين آمنوا ثم يقول آمن والأمر بالحاصل لغو وخطابهم بالإيمان ثم أمرهم به هذا أمر بشيء حاصل فيقال لا هذا الفهم خطأ والمراجب قوله آمنوا أي حققوا إيمانكم مثبتوا عليه فيكون الأمر بالإيمان في قوله آمنوا أمراً بأمرين الأول تحقيق الإيمان أي الحرص على تكميله من كل وجه والثاني الثبات عليه لأنه كم من مؤمن يزل ويقصر وقول آمن بالله ورسوله المراد برسوله هنا محمد عليه الصلاة والسلام بدليل ما يأتباه هما هو الإيمان بالله الإيمان بالله ذكرنا فيما سبق ولا حرج أن نعيده الآن أن الإيمان بالله يتضمن أمورا أربعة الإيمان بوجوده والإيمان بربوبيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته هذا الإيمان بالله من أنكر واحدا منها فإنه لم يؤمن بالله الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام يتضمن الإيمان بأنه رسول الله حقا وأنه جاء بالحق فيصدقه فيما أخبر ويمتثل أمره فيما أمر وينزجل عنه نهى وزجل آمن بلو رسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والمراجبي هنا القرآن الكتاب الذي نزل على رسوله وعبر عنه بقوله نزل عبر عن تنزيله بنزل لأنه ينزل شيئا فشيئا كما قال تعالى وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مك أتهم ونزلناه تنزيل والكتاب الذي أنزل من قبل الكتاب هنا المرئيس الجنس فأل هنا للاستقرار أي وكل كتاب أنزل من قبل وعبر عن الكتب السابقة بأنزل لأنها تنزل جملة واحدة الإمام بكتاب الله هو أن تؤمن بأنه من عند الله حقا وأن ما جاء فيه من أخبار وصدق وما جاء فيه من أحكام فهو عدل وأنه مهيم من على الكتب السابقة ناسف لها والإمام بالكتاب الذي أنزل من قبل أن تؤمن بأن كل رسول قد أنزل الله عليه الكتاب وتؤمن بما جاءت من الكتب بالتعييد مثل التوراة والإنشير والزبور وسحف إبراهيم وموسى وأن تؤمن بأنها من عند الله عز وجل وأن تؤمن بكل ما صح فيها من خبر وقيدنا بكل ما صح فيما الخبر لأنه دخلها التحريب والتبديل والتغيير وعمل أحكام فلست مأمورا باتباعها إلا حيث أمرك شرعك وقد اختلف العلماء رحمهم الله في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أو ليس بشرع والتحقيق أنه شرع لنا لقوله تعالى فبهداهم يقتده إلا إذا ورد شرعنا بخلافه فإنه يكون منسوخا حال أن العمل بالأحكام التي في الكتب الموجودة الآن بأيدي أهل الكتاب ليس مأمونا لأنهم حرفوا وبدلوا وغير ثم قال ومن يقفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ظل ظلالا بعيدا كم هذه الأحكام الإيمان خمسة باقي الإيمان بالقدر مذكر بآيات أخرى من يقفر بالله فينكر أو ينكر ما تبت له من حقوق أو من أسماء وصفات فقد ظل ظلان بعيد وكذلك من ينكر من يقفر بالملائك والملائكة هم عالم غيدي خلقهم الله عز وجل ليقوموا بطاعة ورقتب لهم وضاعف كل على حسب ما تطيف حكمة الله عز وجل وهم أشرف من الجن هم أشرف من الجن وأقوى وأعظم فإن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورة الذي خلق عليها له ستمائة جناح قد سد العفق وهذا شيء عظيم العفيد مالجن قال لسليمان أنا أعتيك به قبل أن تقوم من مقامه والملك جاء به قبل أن يخد إليه طرف وهذا أقوى وأعظم الملائكة منهم من أعلمهم بأعيانهم مثل جبريل ميكايل وإسراثيل مالك خاز النار رضوان وصح خازن الجنة منكر ونكير إذا صح وهم اللي لن يسأل المرأة عند دفنه أما عزرائيل فلن نصح وهو مشكور عند العامة شهرة الشمس برابعة النهار فمن هو يا سميل؟ من هو؟ ما فهمت؟ لا تعرفه نعم ملك الموت عند العامة اسم عزرائيل وهذا لسن عند العامة أشهر من اسم جبريك ولكنه لم نسع عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه بهذا الإسراء طيب نؤمن أيضا بما علمنا من أعماله وأوصافه نحن نعلم أن جبريل عليه الصلاة والسلام موكل بالوحي وفيه حياة الأرواح والقلوب وعن الإسراء فيه موكل بالنفخ في الصور وفيه الحياة الآخرة حين أنفخ في الصور فتخل في الأرواح تخل في أساده ميكاين موكل بالقطر والنبات وفيه حياة الأرض وهؤلاء الثلاثة كان النبي عليه الصلاة والسلام يستفتح صلاة الليل بقولها اللهم رب جبرايل وميكايل وإسراطي لأن في هذه الملاكة كل واحد له حياة معينة ونحن الآن في استقبال النهار واستقبال النهار بعد النوم يعتبر حياة جديدة كما قال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرعتم بالنهاز وما أن تكون فيه كذلك الإمام بالكتب سبق بيانه الرسل أيضا نؤمن برسل الله عز وجل على سبيل الإجمال الشيخ أكبر وأصغر البدع بعض المفسق وبعض المكفر نعم نعم بركة وتعالى انتهينا إلى قول سبحانه إن الذين آمنوا ثم كروا فوائدها من فوائد الآية الكريمة إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا أن المتذبذد بين الإيمان والردة يكون معاله أن يزداد كفرا يقولث ثم ازدادوا كفرا وذلك والله أعلم أن الإيمان لم يدخل قلبه ومن فوائد الآية الكريمة أن من العلماء من استدل بهذه الآية على أن من تكررت ردته لم تقبل توبته أن تكرر ردته لم تقبل توبته قالوا لأن الله قال إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر له فهل هذا الاستددام صحيح قد يقول قائل إنه ليس صحيح لأن آخر عنب هؤلاء إيش أن ازدادوا كفرا ولم يذكر الله توبته فإذا قارننا هذا بقوله تعالى قل يا عبادي الذين أصفوا على أنفسهم لا تقنقوا من رحمة الله إن الله يقضي الذنوب جميعا قلنا هذه الآية تقضي على ما ذكره هؤلاء العلماء الذين قالوا إن من تكرر ذنبته لا تقبل توبته لأن الآية إن الله يقضي الذنوب جميعا وإن قال إننا لا نقول إنها لا تقضي توبته لأنه لو تاب لم تقبل لكننا نقول إنه بعيد أن يتوب ولهذا كان أمر هؤلاء أن يزداد الإنسان كفرا فنحن لا نقول إنه لو تابعا تقبل لكن نقول يبعد أن يتوب بل آخر أمره أن يزداد كفرا وبناء على هذا نقول إذا ظهر من هذا الذي تكرت ردته إذا ظهر منه الإيمان الصحيح والاستقامة وصلاح الحال فإننا نقبل منه وماذا كعر الله بعزيزه وهذا هو الأصح أن من تكرت ردته يجد أن نتأنى في قبول توبته حتى نعرف صدق توبته وصلاحه واستقامته وأنه تاب توبة النصوح ومن فائد هذا الآية الكريمة الرد على القدرية والرد على الجبريه الرد على الجبريه الذين يقولون إن الإنسان مجبر على عمله وأن فعله لا نسب إليه إلا مجازا فالرد عليهم من قوله آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا فأضاف الأفعال إلى من إليهم وفيه رد على الجبرية لأن الجبرية عندهم أن العبد ليس له فعل اختاري الجبرية يقول العبد ما نفعل اختاري مجبر على العمل كتحرك السافة في الرياح فلما قيل لهم كيف يكون ذلك والله تعالى يثيب الطائع ويعاقب العاص أي حكمة في إثابة الطائع وعقوبة العاص والكل منهم يفعل بغير احتياره قالوا لا نتحج على الله يفعل الله ما يشاء والظلم تصرف الفاعل في غير ملك والكل ملك لله فإذا تصرفت الملك بما شاء ولو بتعذيب المطيع وتنعيم العاص فهم لهم وبناء على ذلك نفه الحكمة في أفعال الله وقالوا ليس الله ختمة في أفعاله هو يفعل مجرد المشيئة وفيها أي رد على القدرية لقوله ولا ليهديهم سبيلا فدل هذا على أن الهداية بيد الله وليس يستقل بها العذف والقدرية يقولون أن النسان مستقل بفعله ليس لله فيه مشيئة ولا خلق وغلاتهم يقولون ولا علم ولا كتابة فغلاتهم ينكرون جميع مرات في القدر العلم والكتابة والمشيئة والخلق ومقتصدوهم ينكرون مرتبتين من مرات القدر وهما المشيئة والخار يقول الله يعلم وقد كتب ما يكون لكنه لا يشاء الإنسان مستقل بعمله وكل الطائفتان غاليتان مفرطتان القدرية غالوا في إثبات فإلعاد وتطرفوا في إثبات خلق الله ومشيئته والجبرية بالعكس ومن فائدة هذه الآية الكريمة أنه يجب على الإنسان أن يحذر من التردد والتقلب فإن الغالب أنه هذه حاله لا يبارك له في عمره ولا في عمله كونه كل يوم له راي وكل يوم له عمل هذا لا شك أنه يضيب عليه الوقت ولا سبيل من عمره شيئا ولهذا ينكر عن عمر رضي الله عنه أنه قال من بورك له في شيء فليلزمه من بورك لو في شيء فلزم وهذا عام في كل شيء في العمل حتى في السجارة إذا بورك لك فيها فلزم وإن كان كل يوم تخرب عليك فطر عنها طر عنها ولا بها عنها طيب على كل حال في هذا الجنة على الإنسان لا ينبغي أن يتقلم وليثبت ولكن ليس معنى قولنا هذا أنه يثبت على الباطل بعد أن يرى أنه باطل فللواجب إذا تضين له أنه باطل الواجب أن نأخذ بالحق كما قال عمر في كتابته إلى أبي موسى الأشعري لا يمنع أنك قضيته بالأمس أن تقضي بالحق فيه اليوم فإن رسوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى إذا علم من حال العبد أنه لن يستقيم فإنه لن يغفر له ولي يهديه لأن هؤلاء آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر ويترطب على هذه الفائدة التي دلت عليها هذه الآية ودل عليها قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم يتفرع على هذه الآية أن الأعمال الصالحة تجلب الأعمال الصالحة والأعمال السيئة تجلب الأعمال السيئة فإذا من الله عليك دعمنا صالح فأبشر أنه سيمن عليك بعمل آخر تتبعه إياه صلى الله عليه وسلم سمعنا قرآن درس الليلة هو موجود عبد الله هو يلا الله عبد الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكابرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا عودي بالله من الشيطان الرجيم تكلمنا على الآية السابقة على فائدها وأحكامها وليقوله تعالى إن الذين آمنوا ثم كفوا وبينا اختلاف العلماء رحمهم الله هل تقبل توبة من تكررت ردته وأن في ذلك قولين لأهل العلم كمنهم من قال إنها لا تقبل ثوبته وأنه إذا تكرر منه الردة ثلاثة مرات ففي الثالثة لا تقبل لأنه متلاعب لو قبلناها اليوم وهو قد ارتد مرتين من قبل فإنه ربما ارتد واستدل بهذه الآية ولكن القول الراجح أنه إذا تبين صدقه في توبته فإن توبته مقبولة لعموم الأدلة في قبول التوبة وعما الآية الكريمة فإن آخرها يقول ثم ازدادوا كفرا فآخر أمهم ازداد الكفر ولز التوبة وبينا الحذر من تذبد بالإنسان كمن الفوائد قال الله تعالى بشر المنافقين بأن لهم عذاب أليم بشر الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام ويمكن أن نجعله عاماً لكل من يتوجه الخطاب إليه سواء من رسول صلى الله عليه وعلى وسلم أم غيره والبشارة في الأصل هي الإخبار بما يسر قال الله تعالى إنا أصناك شاهداً ومبشراً ونذيراً فالتبشير الإخبار بما يسر فكيف قال بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليمة وهل العذاب الألم يسر لا أجاب بعض العلماء بأن هذا من باب التهكم به بهم وهذا يقع كثيرا في كلام الناس إذا رأى إنسان المتمرد يقول ابشر بالخيبة ابشر بالعقوبة وما أشبه ذلك ومنه قوله تعالى ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم فإن بعض العلماء قال المراد في قوله إنك أنت عزيزي الكريم التهكل وبعضهم قال إنك أنت عزيزي الكريم في الدنيا وهذا جزائك في الآخرة أما جواب الثاني فقالوا إن البشارة هي الإخبار بما يتغير به الوجه من خير أو شر وسميت بذلك لأن البشر تتغير لكن إذا أخبر الإنسان بما يسره استنار وجه وإذا أخبر بما يسوءه أظلم وجه وكفهر وعلى هذا فلا يكون في الآية إشكال هل قيل هذا على سبيل التهكم أو على سبيل الحقيقة بل يكون قيل على سبيل الحقيقة وقول المنافقين يعني الذين نافقوا بإظهار الإسلام وإبطان القفر ماخوذ من نافقاء اليربوع أي جحره لأن اليربوع له جحر له باب مفتوح يحفر في الأرض خندقا ثم يجعل في آخر الجحر قشرة دقيقة حتى إذا أتي من باب الجحر سهل عليه أن يرفع هذه القشرة دقيقة برأسه ويخرج هذا أصل النفاق من نافقاء لربوع آدم أنت فهمت؟ طيب والنفاق لم يكن معروفا قبل الإسلام ولا في أول الإسلام لأن أول الإسلام ليس هناك قوة للمسلمين يخافها الناس لكن لما صار للمسلمين شوكة وقوي المسلمون وذلك بعد انتصارهم في عضوة بدر في السنة الثانية بدأ النفاق يظهر وقال المنافقون إن أمره قد اشتد وظهر فلابد أن نداهنه ولابد أن نظهر أننا معه حتى لا ينالنا بسوء وحصل لهم ما أرادوا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينالهم بسوء حتى إنه استؤذن في قتلهم فقال لا يتحدث الناس أن محمداً يقتلوا أصحابه لكن هذا لا ينفع إذن أول ما ظهر النفاق متى حين قوية المسلمون بعد غزوة بدل فشر من أفعي بأن لهم عذاباً أليما بأن متعلق فشر وعذاباً اسم أن ولهم خبرها مقدم بأن لهم عذابا أليما أي مؤلما فما هذا العذاب الأليم سيأتي في آخر الآيات قول الله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولم تجد لهم نصيرا في هذه الآيات الكريمة أنه ينبغي لنا أن نصالح المنافقين بأن نبشرهم سواء بلفظ أبشروا أو بلفظ إعلموا بأن لهم عذاباً أليمة حتى يرتدعوا عن نفاقهم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافقين مستحقون للعذاب الأليم لقوله بأن لهم ولم هذه الاستحقاق ومن فوائد هذه الآية أيضاً أن عذابهم مؤلم موجر ثم بين من صفاتهم ما ذكره بقوله الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين هذه من علامات النفاق أن الإنسان يتولى الكفار دون المؤمنين لأنه يجد المؤمنين ضعفاء ليس لهم شوكة والكفار أقوي لهم الشوكة والسلطة فيتخذهم أولياء يواليهم يناصرهم يداهنهم ولو على حساب الدين كما يوجد الآن من بعض الناس بالنسبة لمولاة الكفار من دون المؤمنين فلتجده سيفا مسلولا على المسلمين وتجد على الكفار ماءا باردا يوليهم ويناصرهم هذا مصبت المنافقين اللي ينتخدم الكافرين أولياء من دون مؤمنين أولياء في أي شيء تولي في جمع الأمور أولياء في المحبة أولياء في النص والمساعدة ولو بالقول أولياء في تقويم اقتصادهم أولياء في مدهنتهم وعدم التعرض لهم وما هم عليه المهم أن نطلق الولايات كثيرة وقوش من دون المؤمنين أتت من الدالة على بعد الصلة بينه وبين المؤمنين فقوله تعالى ومن بيننا وبينك حجاب فهو أبلغ من قوله وبيننا وبينك حجاب هذه أيضا من دون المؤمنين تدل على بعد الصلة بين المؤمنين والمنافقين قال تعالى أيبتغون عندهم العزة أي أيطلبون عند الكافرين العزة يعني الغلبة والقوة والقهر وهذا هو الذي يحصل من بعض من يتولى الكفار يطلبون منهم العزة أن يعتزوا بهم فأبطل الله هذا الابتغاء بقوله فإن العزة لله جميعا ما هي العزة عند الكفار وهذا كقوله تعالى عن المنافقين عنفسهم يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل وهذا حق لكن من الأعز ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وهنا لم يقول والله الأعز ورسوله والمؤمنين لأنه لو قال والله أعز لا أثبت لهم عزة ولكنه قال ولله العزة بصيغة تقتضي الحصر لتقديم الخبر لأجل أن يتبين أن المنافقين لا عزة لهم وكيف يكون لهم عزة وهم يتقون ويداهنون ويخادعون فإن العزة لله جميعاً كلمة جميعاً حال من العزة وهي تدل على أن هناك أنواع من العزة وهكذا قال العلماء إن العزة ثلاثة عنواع عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع فالله تعالى وحده هو القاهر لكل شيء الغالب لكل شيء والله وحده هو ذو القدر العظيم الذي لا يماثله شيء والله وحده هو الذي يمتنع عليه كل نقص وكل عيد ولهذا قال فإن العزة لله جميعا في هذه الآية من الفواعد فيانوا صفة قبيحة من صفات المنافقين وهي الأخ صفة من صفات المنافقين نعم صحيح والات المؤمنين الكافرين من دون المؤمنين إذن كل من وارى الكافرين من دون المؤمنين ففيه نفاق ومن فوائد ناية الكريمة أن من ابتغى العزة من دون الله فهو ذليل لقوله أَيَبْتَغُونَ عَنْدَهُمْ الْعِزَّةِ فَإِنَّ هَذَا السِّفَاءُ مُنْكَارُ ومن فائدها أن العزة لله وحده يقول فإن العزة لله جميعا فهو العزيز الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء ومن فائدها أنه ينبغي الإنسان أن يقطع العلائق عن الخلائق وأن يعلق قلبه بمن بالله عز وجل يبتغي منه العزة يبتغي منه النصر يبتغي منه دفع البلاء يبتغي منه تسهيل الأمور وهكذا علق قلبك بربي ثم قال تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا جابكت السؤال نعم يقلت من دون صار هناك مسافة أو جدتها كلمات من يعني كان هناك مسافة بينهم وبين المؤمنين لو قالت دون المؤمنين كان فيه احتمال أنهم يكونوا قريمين من المؤمنين فهي تدور على جد المسافة وقد ضربت لكم مثلا بآية أوضح من هذا وهي ومن بيننا وبينك حجاب ما قال بيننا وبينك حجاب لأنه لو قال بيننا وبينك حجاب لكان من المحتمل أن يكون الحجاب أنه ليس بينهما إلا إلا الحجاب فقط لكن من بيننا وبينك هناك مسافة قبل أن نصل على الحجاب بيننا وبيننا هؤلاء بين عذاب العليم وإيش أين بمعنموج يكفر موالاهم من ناصرهم على المسلمين أو أحب انتصارهم على المسلمين أو انتصار الباطل على الحق أما مجرد الولاية بالعهد أو الولاية بالمعاملة فهذه لا تخجب من الإسلام وقد لا تكون مذمومة فضل عن كونه مخجح من الإسلام نعم لا شك أن هذه ولاية لكن على مسألة الكفر الكفر صعب لكن لا شك أن هذه ولاية لكن ربما يأسب الإنسان لمصائبهم لأنه يرى أنها تضر إذ قد يكون علاقة الناس بهذه الدولة أقوى من علاقتهم بدولة أخرى وأنفع والله عز وجل قال ويوم إذن يفرح المؤمنون بنص الله انتصار الروم على الفرس نعم أسأل الله بك البشارة هنا بمعنى التحكم وما معنى التحكم أين البشارة التحكم يعني يسخر به يسخر به حيث جعل الشيء المؤلم كأنه شيء مطلوب ومحبوب نعم نعم الموالاة كما قل يناصرهم ويساعدهم ويتولاهم يكون من أوليائهم والمداهنة أن يسكت عن باطلهم ليسكتوا عنه لكن ما بينه بينهم صلة في الموالات والمداهنة حرام والموالات أشد لكن المدارات لا بأس بها إذا دعت حاجة إليها خذتم أنه ينبغي لنا مصارح المنافقين بالبشر بالعداد مع أن نفاق أمر قلبي فكيف يكون ذلك له علامة له علامة قال الله تعالى وَلَوْنَشَاءُ لَعَلَيْنَا كَهُمْ فَلَعَذْتُ تَنْبِسِمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي نَحْنَ الْقَوْمِ نعم كيف؟ إذا كان دافع الموالة وغلبة الكافر على المسلم يعني؟ يعني بأن يكون هو القوي وهو يوليه لقف الشرر قالوا أنه نعمل عن الحقيق لا مهم مهم ولا تعني قد تكون هذه تكون مداهنة أو مدارات أيضا ربما تكون مدارات أليس يجودنا أن نعطي من زكاة فريرة الإسلام أن نعطي منها الكافر التقاء شرده نعم في بعض في بعض نعم نعم إذا وضعها لحاجة لا بأس لحاجة هو ما قصده مصرحة هؤلاء قصده مصرحة نفسه وهو يستفيد أيضا يستفيد بالحفظ نعم النفاق الأكبر هو الذي يظهر الإسلام ويبتن الكفر يعني أنه كافر لن يؤمن بله ولا رسوله لكن يتظاهر أمام الناس بأنه مؤمن وأما النفاق الأسرار فهو ما دون ذلك وهو النفاق العملي لكن يبقى النفاق الأسرار لا المراد العهونة بلا النفاق الأكبر يبقى المنفاق الأسرار يبقى مؤمنا يجتمع فيه خاصة إيمان وخاصة النفاق ذكرتها لك إذا أبطن الكفر وأظهر الإسلام فهذا نفاق نقر وإذا لم يبطن الكفر مثل أبطن الغدر إذا آهد غدر هذا النفاق أسخر لا يخدم منه شيخ بارك ما وفيكم هل ثبت في السيرة أنه كان مبشر منافقين بالعذاب العديم وكان عموما هنا قائدها ينبغي لنا أن نفهمها إذا وردت النصوص اللفظية فالأصل وقوعها عملي هذا الأصل أما إذا قلنا النصوص اللفظية لا يعمل بها إلا إذا علمنا أنه معمول بها هذه قاعدها خطيرة مفاسقة بعض الناس يقول النصوص اللفظية لا يعمل بها إلا إذا علمنا أن الصحافة عملوا بها ونحن نقول الأصل في النصوص اللفظية أنه معمول بها فهنا لا نحتاج أن نقول أثبتوا لنا أن الرسول كريم بشره الأصل أنه لما قيل له بشر بشر نعم أصل أنه عامل به نعم دى الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يغفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يقودوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنادقين والكافرين في جهنم جميعا الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا لا يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إله أولاء ولا إبل لله فلن تجد له سبيلا يقول الله عز وجل وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يقفر بها ويستهزع بها فلا تقودوا معه هذا الشرح استمع ما بدأنا قوله وقد نزل عليكم الفاعل هو الله عز وجل ونزل وأنزل معناهما واحد وقيل أنزل فيما كان جملة واحدة ونزل فيما كان متفرقا ولكن آيات الكتاب العزيز تدل على أنه لا فرق يجزيز أخر شو جاشان ولن تقدم لها آخر جمال نعم ولكن للي يتبر القرآن يدل على أنه لا فرق فإن الله تعالى يعبد عن نزال القرآن تارة بالإنزال وتارة بالتنزيل نعم إلى فصل بهذا مثل قوله وقال لن نكفر لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك أي نزلناه لنتبت به فؤادك فعلى حسن ما حصل وقد نزل أي الله عز وجل عليكم في الكتاب أي في القرآن وإذا فصلنا الكتاب بالقرآن فهذا تفسير بالمراد وإذا فصلنا الكتاب بالمكتوب فهذا تفسير باللفظ فالتفسير باللفظ هو الذي يفصل اللفظ بما يوافق اشتقاقها والتفسير بالمراد هو الذي يفصل اللفظ فيه بما أليد به بقطع نضع الاشتقاق فإذا قلت الكتاب بمعنى المكتوب فهذا التفسير باللفظ وإذا قلت المراد به القرآن فهذا تفسير بالمراد وهذا يقع كثيرا في القرآن الكريم تارث ان تفسر كلمة جنورادها وتارث ان تفسر بما يوافق اشتقاقها على كل الكتاب هنا فعال بمعنى مفعول أي مكتوب وصمي مكتوبا لأنه مكتوب في الله المحفوظ ولأنه مكتوب في المصاحب التي بين عيدنا ولأنه مكتوب بأيدي السفرة الكرام البرع يقول أن إذا سمعتم هذه أن مصدرية ويجود أن تكون تفسيرية لأن التنزيل يتضمن معنى القول دون حروفه والتفسيرية هي التي تأتي مفسرة لما تضمن معنى القول دون حروفه أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيغ في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريب 2500