[358 -850] أنواع الحكمة من أقدار الله الكونية والشرعية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فكل ما قضاه كونا أو تعبد به خلقه شرعا فإنه لحكمة وهذه الحكمة الغائية وعلى وفق الحكمة هذه الحكمة الصورية الحكمة الصورية هو لحكمة الغالية منه حميدة وعلى وفق الحكمة يعني الصورة التي وعليها موافقة للحكمة تماماً يا سعد أنت معنا يقول سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك فإنه لحكمة ثم استدل المؤلف لذلك بقوله تعالى أليس الله بأحكم الحاكمين أجب بل ومن أحسن من الله حكما لقوم يطينون الجواب لا فلا أحد أحسن من الله حكما لا الكون ولا القدر نعم لا الكون ولا الشر ولا أحد أحكم من الله عز وجل أليس الله بأحكم الحاكمين فإذا عرفت أن الله أحكم الحاكمين علمت أن ما قدره فهو لحكمة عظيمة إن أدركتها فذلك وإن لم تدركها فسلم الأمر إلى من يعلمها عز وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة