٣٧/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٢٩
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط السابع والثلاثون من تفسير سورة النساء يا قفر ما حصل من الشقاء والمين وما أشبه ذلك رحيما أي ذو رحمة واسعة في هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة منها أن الله
سبحانه وتعالى نفع الحرج عن الإنسان حتى في معاملة الغيب لقوله ولن تستطيعوا أن تعجلوا وهذا خبر عن أمر فطري يستلزم رفع الجناح لأن قائد الشرعية أن ما لا يستطاع أبد العوض ما لا يستطاع
لا يزم به العبد ومنها علم الله سبحانه وتعالى بأحوال العباد ونفسياته لقوله ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء وهذا أمر معلوم بالضرورة أن الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء حتى ما يوسوس
به الإنسان في نفسه ومنها من الفوائد أن الإنسان يجب عليه العدل فيما يستطيع لأن الله نفى الاستطاعة لرق الحرج فيها ومفهومه أنه إذا استطاع الإنسان فإنه يجب أن يعدل وقد سبق ما يعدل به
بين النساء وأنه يجب العدل بينهما في كل شيء بين النساء في كل شيء يقدر عليه أما المحبة وما يشأ عنها فهذا أمر صعب هذا أمر صعب فلا يكلفه الإنسان ومن فوائد هذه العدل الكريمة أن الإنسان
لا ينبغى أن يكلف نفسه ما لا يستطيع وأشق عليها لقوله ولو حرصتم فكأنه قال لا تكلف أمسكم بشيء لا تستطيعين ومن فوائد هذه العدل الكريمة تحريم الميل الكلي بالنسبة للعادل بين الزوجات
لقوله تعالى فلا تميلوا كل الميل ومن فوائد هذه العدل الكريمة أنه ينبغى الإنسان في خطابه أن يستعمل كل ما يكون فيه التنفير فيما ينفر منه أو التغيب فيما يرغب فيه لأن هذا من أسلوب
الحكمة في قوله فلا ذروها كالمعلقة ومن فوائد هذه الآية الاستعطاف الاستعطاف في المقام الذي ينبغي فيه العطف لأنه إذا تصور الإنسان أن هذه الزوجة التي مال عنها كالمعلقة بين السماء
والأرض فإن هذا يوجب العطف عليها والرافة بها ورحمتها ومن فائد الآية الكريمة أن الصلح والتقوى سبب للمغفر لقوله تعالى وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ أَرْفُورُ
رَحِيمًا وهو كذلك يعني وهو كذلك أن وجهه ظاهر لأن الإصلاح خير والحسنات يجلبنا السيئات ولأن الإصلاح خير والحسنات يجلبنا الرحمة ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله عز
وجل وهما الغفور الرحيم فبالمغفرة يزول المكروب وبالرحمة يحصل المطلوب ولهذا يقرن الله تعالى بين الغفور والرحيم في مواضع كثيرة لأن بالمغفرة يزول المكروب وبالرحمة يحصل المطلوب كيف ذلك؟
المغفرة مغفرة الذنوب وإزالة أتارها الرحمة حصول المطلوب والمحبوب ولهذا سمى الله الجنة سمها رحمة فقال لها أنت رحمتي أرحم بك من أشاء وهل المغفرة صفة حقيقية أو عبارة عن رفع المؤاخذة
والعقوبة الجواب صفة حقيقية تقتضي رفع المؤاخذة والعقوبة وكذلك يقال بالرحمة هل هي صفة حقيقية يتصب الله بها أو هي عبارة عن الإحسان والإنعام وجلب المصالح الجواب الأول هذا ما عليه السلف
الصالح وعمة هذه الأمة من بعدهم وعما من قال إن الله لا يصب بالمغفرة ولا بالرحمة فقد ظل ضلالا مبين وحجته عقلية وهمية حقيقة ما هي عقلية؟
لأنه يقل مغفرة تقتضي فعلا والفعل من صفة أو من سمات المحتثين لأنه بزعمه لا يقوم الحدث إلا بحادث وبزعمه أن الرحمة لا تليق بالله لأن فيها رقة وانفعال للمرحوم وهذا لا يليق بالله عز وجل
ومعلوم أن هذا قياس في مقابلة النص وأنه يشبه تماما قياس إبليس هنا خاطبه الله عز وجل وأمره بالسجود قال أنا خير منه وخلقتني منه وخلقته من طين يعني فأنا خير منك كيف أسجد وهو دوني فمن
حكم العقل في مقابلة النص فإنه يشبه إبليس تماما وفعله من وحي إبليس نحن نقول الرحمة التي هي الرقة والانفعال للرفق بالمرحوم إنما هي رقة وإنما هي رحمة من رحمة العبد أما رحمة الله فإنها
تابعة لذاته لا نستطيع نكيفا وأما قوله من العقل لا يدل عليها فنقول هذا خطأ العقل يدل عليها فما بكم من نعمة فمن الله هذه النعم كلها من آثار من آثار الرحمة لو لا رحمة الله ما أنعم على
عباده بشيء والعجيب أنهم يستدلون على ثبوت الإرادة بأمر لا يفهمه بعض الطلبة فضل عن العامة وينكرون إثبات الرحمة بالعقل مع أن العامة تفهم ذلك لو سألت أي عامة المطهر نزل وأروى الأرض
وأنبت الأرض وشدل عليه يدل على رحمة الله نعم لكن الإرادة يقولون إن تخصيص المخلوقات بما تخص به تنيع على الإرادة يعني كون إنسان إنسانا وكون البعير بعيرا والشمس والشمس شمسا مماش وذلك
يدل على الإرادة وإلا لما حصل تمييز بإن خلالك لو لإرادة ما حصل تمييز من الخلالك نقول هذه الدلالة نوافقكم عليها لكن هي دلالة خفية أخفى من دلالة الرحمة على من دلالة النعم على الرحمة
لكن من لم يجعل الله له نورا ما له نور من نور ثم قال الله تبارك وتعالى وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغِنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ إِنْ يَتَفَرَّقَا الظَّمِنِي لَعُدْ عَلَمًا على
الزوجين على زوجة التي خافت من بعدها نجوزا وعراضا وعلى الزوجة التي تركها زوجها كالمعلقة ومن الملوم أنه لن يعرض عنها إلا لكرهته لها ولن يجعلها كالمعلقة إلا لكرهته لها وحينئذن يحصل
التفرق إذا تفرق فإن الله سبحانه وتعالى يسر لكل واحد منهما ما يحصل به الغنى من ساعة الله يُغْنِ اللَّهُ كُلًا من ساعة الله بماذا قال بعضهم يُغْنِ الزوجة بزوجة صالحة يسعد بها ويُغْنِ
الزوج نعم يُغْنِ الزوجة بزوجة صالح يسعد بها ويُغْنِ الزوجة بزوج صالح تسعد بها يعني أن الزوج يجد امرأة يجد امرأة والزوجة تجد زوجة وقال بعضهم يُغْنِ اللَّهُ كُلِّ من ساعة سواء بإبدال
الزوج الأول أو بالسلوان والنسيان وأن يكون الأمر كأن لم يكن ولكن هذا القور ضعيف لأن السلوان وعدم ذكر أحدهم الآخر ليس كُبْ إِغْنَاءً الْإِغْنَاءً أن يُوجَدَ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ
الْإِنسَانِ وهذا لا يكون إلا بإيش إلا بزوجة بزوج للزوجة وزوجة للزوجة وهذا وعد من الله عز وجل وعد من القادر الذي يقدر على أن يبعث للمرأة زوجا تسعد به أو للرجل زوجة يسعد بها وهو وعد
حق وصدق لأن الواعد به منهم اللهم لا يخف المعاد على كل شيء قدير لكن أحياناً يتخلف هذا لشك الإنسان وعدم ثقته وإيمانه فيحصل هذا المانع ولا يتحقق المعود وكان الله واسعاً حكيماً كان
الله واسعاً حكيماً واسعاً أي ذو سعات عظيمة في جميع السفات واسع في علمه ربنا وسيته كل شيء رحمة وإيمانه واسع في قدرته إن الله على كل شيء قدير واسع في حكمته ولهذا قرر حكم به واسع في
سمه وبصره في كل سفاته عز وجل وواسع في إحاطته محيط بكل شيء ولله المشهر والمغرب فأين ماته وقال له فتم وجه الله إن الله واسع حكيم المهم أنه جل وعلا واسع بمعنى الكلمة على أوسع ما يقول
حكيماً أي ذو حكمة وإيش وحكم ذو حكمة وحكم فهو الذي له الحكم الكون والشرع وهو الذي له الحكمة الصورية أو الغائية هل فهمتم هذا؟
لكن أخوانا الجدد لا يفهمون هذا أولاً الحكم لله عز وجل إن الحكم إلا لله حكم الله عز وجل كون وشرع فما قضاه في خلقه فهو كونه وما شرعه لخلقه فهو شرع هذا الظابط الحكم الكوني ما قضاه
الله في خلقه والحكم الشرعي ما شرعه الله لخلقه عز وجل حرمت عليكم ميتة هذا حكم شرع كذا؟
طيب خلق السماوات العرض حكم كونه أما المثال لنفس الحكم بهذه المادة فقول الله تبارك وتعالى في سورة الممتحنة قال ذلك حكم الله يحكم بينكم وهذا حكم شرعي وقال آف حكم الجاهلية يقوم ومن
أحسن الله حكما وهذا حكم يا حدالة الله هذا شرع أفحكم الجاهلية يقوم ومن أحسن الله حكما لقوم يقوم طيب وقول أخي يوسف لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي هذا كون طيب أليس الله
بيحكم الحاكمين كوني شرعي نعم بارك الله طيب هذا الحكمة الحكمة قد تكون الشيء حكمة في سورة التي خلق الله عليها وقد تكون حكمة في الغاية منها وما خلق الجن والإنس إلا ليعبدون هذه حكمة
لبيان الغاية الحميدة في خلق الإنس والجن لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويل هذه حكمة سورية بمعنى ما سورية لأنه ليس لها معنى سورية يعني كونه على هذه الصورة المعينة هذه من حكمة الله عز
وجل ارتفاع الشمس بهذا المقدار ارتفاع القمر بهذا المقدار تعاقب الليل والنهار على هذا الوجه كله من الحكمة السورية يعني أنه كان على هذه الصورة والحكمة ولو اختلف لفات الحكمة فعلى هذا
نقول الصور هنا أربع حكمة في الشر حكمة في القدر حكمة في الصورة حكمة في الغاية إذا آمنت بهذا يا أخي إذا آمنت بهذا علمت أن الله عز وجل لا يمكن أن يعتث شيئا ولو أعظم الشر وأعظم الضرر
إلا إلا لحكمة هذه الحروب اللي وقعت والتي وقعت الآتاء تقع الآن كلها لحكمة وإذا آمننا بذلك صبرنا وانتظرنا الفرج ويحصل الفرج بإذن الله لا نقول بالله ليس نتقدر هذا أو نتسخب أو نقول لا
ليس في حكمة لا يجب أن نؤمن بأن ذلك لحكمة لأنه قدر الله وقدر الله لا شك أنه لحكمة كذلك في الشر إذا أمر الله بشيء أو نهنى عن شيء حتى وإن كنا لا نعلم حكمته يجب أن نعلم أن له إيش أن له
حكمة لأن هذا من مقتضى اسم الحكيم خلق الله عز وجل الشياطين وصلتها على من شاء من عباده وخلق الله الشر والأمراض والفقر وغيره هل هذا حكمة؟
حكمة لا شك لأنه أعلم أن الله لا يقدر شيئاً إلا لحكمة فنرضى ونسلم والحقيقة أن عدم الرضا بالقدر يعني الطعن في حكمة الله ففائز علم الإنسان في حكمة الله أنه يرضى ويسلم ويعلم أن ما شرعه
الله فهو حق وأن ما قدره فهو حق وحينئذ يستسلم تماماً للقضاء والقدر من فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى التفريق بين الزوجين في حال عدم التوافق وجه ذلك أن الله وعد على التفرق خيراً
فقال وَيَ تَفَرَّقَ يُعْنِ اللَّهُ كِلْ أَمْنِ سَعْدِهِ وهذا هو الحق أننا إذا لم نجد سبيلاً إلى الإصلاح بين الزوجين والوآم بينهما فإن السبيل الوحيد هو التفريق ليسعد كل منهما في
حياته طيب ولنا دليل على هذا من السنة جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه وثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه من المبشرين بالجنة يعني مقامه رفيع جاءت إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقالت يا رسول الله ثابت بن قيس لا أعيب أو قالت لا أعتب عليه في خلء ولا دين رجل مستقيم في قلقي مستقيم في ديني ولكني أكره الكفر في الإسلام والمراد بالكفر كفر العشيع يعني
بأن لا تقوم دواجبين لكرهتها له تكره كرهاً عظيمة فقال لها أتردين عليه حديقة ماذا الحديقة هذه؟
مهى أمهرها حديقة بستانة نعم لكن الله أعلم أن البستاني الرخيصة في ذلك الوقت حتى لا تحتج النساء علينا فتقول البستاني سوى ملايين قال أتردين عليه حديقته قالت نعم الرسول الله فقال
الرسول صلى الله عليه وسلم ثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة فقبلها وطلقها وقد ذهب إلىها لبعض العلماء وقال إنه إذا قالت المرأة أنا لا أستطيع البقى مع الزوج إطلاقه وإن أبقيتمه معه
أحرقت نفسه قال إن القاضي يلزم الزوجة بالطلاق إذا ردت عليه المهر وهذا القول ليس ببعيد من صور والله تعالى أشار في هذه الآية إلى أن التفرق إيش؟
أولى وأحسن لأن الله وعد به خير ومن فوائد هذه الآية الكريمة رحمة الله عز وجل بعباده أن المرأة والرجل إذا انكسر بالفراق بينهما جبرهم الله عز وجل بماذا؟
بالإغناء يغني كل من ساعته ومن فوائد هذه الآية الكريمة سد باب اليأس على الزوجين المتفرقين ونعم سد باب اليأس من رحمة الله حيث قال من ساعته ولم يقل يغني كلا فقط قال من ساعته إشارة إلى
أن فر الله واسم وأن لا تيأس حتى لو استبعدت أن الله يبدلك بخير منها أو أن الله يبدلها بخير من زوجها فلا تسابت لأن الله سيغنيك من أي شيء من ساعته ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله
تعالى واسع وعليم نعم حكيماً واسع وحكيم يقول له واسع وكان الله واسعاً حكيماً وهذه من حكمته ومن فوائدها أن هذه الساعة التي وعد الله تعالى بالإغناء منها مبنية على حكمة وكأن هذا والله
أعلم إشارة إلى أنه لو تخلف هذا الموعود فإنه لن يتخلف إلا إلا لحكمة وأحياناً يمنع الله سبحانه وتعالى الإنسان ما يحب لمصرحة عظيمة أحياناً يبتليه بما يملأ قلبه غماً وهمّاً دائماً لكن
لحكمة عظيمة ما هي أن هذا الذي يصيب الإنسان من هم وغم وفاة محبوب كله يكفر الله به عنه ونحن نعلم أن الدنيا تمشي وينسى الإنسان ما حصل له لكن يجد أجره وفائدته عند الله عز وجل ولهذا لما
أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الحمّة تكفر الذنوب قال له أحد الصحابة وننسيته منه يا رسول الله ولكن إذا ابتليته بحمّة يعني لا تمنعني الصلاة مع جماعة ولا فعل خير فهل يكفر الله به
عنه؟
قال نا فسأل الله عز وجل أن يبتليه بحمّة لكنها لا تمنعه من صلاة ولا صيام يعني ولا خير لأجل أن تكفر عنه ولكن هذا من أجتهاد والأولى أن تسأل الله العافية فإن العافية أوسع من العقوبة لا
شك لكن على كل حال إنه إذا تخلف الموعود في قوله تعالى يغنى الله كل من ساعته فإن نعلم أنه تخلف بحكمة عظيمة قد يجد الإنسان في مراتها في المستقبل إما في الدنيا وإما في الآخر ومن فوائد
هذه الآية الكريمة إثبات الحكمة لله عز وجل ويتفرع على هذا فائدة عظيمة مسلكية منهجية وهي الرضاء بإيش بقضاء الله وشرع الله طرد لأنك تألم أن هذا عن حكمة حتى وإن كان فيه فوات مالك أو
ولدك فأعلم أنه لحكمة وأنت إذا آمنت بهذا فسوف يسهل عليك كل مصيبة كل مصيبة تسهل عليك إذا علمت أن ما أصابك من الله وأن الله تعالى ذو حكمة عظيمة فيما يقدر نعم ويبقى إلى يوم يبعثون أنسى
ما أدرى لهذا أنا أقول أحذروا أقالبكم وذويكم من أن يكون الخط بواسطة اجعلوا بواسطة مثلا العمار نعم العمار وعندكم دوار المجلس هذا ما شاء الله عنوان واضح كل شيء نعم دوار المجلس المكتبة
المكتبة المنائزة الوطنية دوار المجلس عمارة الجامعة أي أو دوار المجلس عمارة الجامعة حتى أقرأ لي طيب ويش ايه هذا هذا البلد أبدا تقول لهم ترفلا يقول إن جاء شيء فالمحرق أولنا التافل
نعم طيب ما تقول يا أخوان ألفة في قولة تذروها هل يفاء السببية والفعل بعدها مصوب أو فاء العط والفعل بعدها مجزوم رهيب أيها طيب الأقرب الأول قولان نعم ترجع نعم هو الظاهر الظاهر أن
الأقرب أنها مصوبة هداية الله ولا تذروها فبسبب ترككم إياها نعم نعم نعم فلا تمينوا كل الميل فبسبب ميلكم كل الميل تذروها كالمعلقة يعني مبني على ما سبب نعم لكن الإغناء الإغناء بدل
مفقود الغالب أن يكون بما يمواثب هذا الغالب نعم شيخ باركنا فيكم استفسار يعني هل في حديث حابت بن قيس من شماس أمره سأسلم له بأن يقبل الحديثة والله أطلعها يعني أمر إلزام أو هو مثل
شفاعة لزودك مغيث الجارية لا بريرة مغيث قالت له بريرة أتأمرني فسمع وطاع أتشير عليه فلا حجر لي فيه لكن هنا علم الرسول عليه الصلاة والسلام علم أنه لن تصرح الحال بينهما فأمره أمر إلزام
أي نعم يكون هنا يكون نعم الشيخة إذا كان الزوج دميم الخلق نعم هل هذا سبب أن يكفي لتفرق وهل تدخل المرأة يعني الوعد هذا هو الآن الأولى نقول إذا كان دميم الخلق فإذا كان لا تستطيع النظر
إليه لا تستطيع إطلاق النظر إليه وضع سطره فنعم كما أن الخلق أيضا عيب عظيم ولهذا قاتل لا أعب عليه في خلق ولا دين وهذا يدل أيضا على أن المرأة إذا عابت زوجها بخلق ودين فلها سؤال الطلاق
نعم إذا كانت المرأة أبدا ولكن لا يريد أن تستطيع نعم يعني هذا يقع كثيرا يكون الأب يريد أن تبقى ابنته مع زوجها على كل حال وهي لا تريد أبدا نقول ينفصل نأتي للقاضي ينفصل الأب نأتي
للقاضي نعم إيش لأن الله تعقد عليها ولم ينخل لا لأن الله تعالى أمر بالعدل لكن قال الله في نفس في القرآن الكريم عاشر هنا بالمعروف والعرف أنه إذا لم يدفل عليها فليس لها قصر نعم إذا
كانت مزكين مزكو إن شاء الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولن تستطيعون قرأنا قرأنا ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن
تكفروا وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأتي بآخرين وكان الله على ذلك
قديرا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا أعود بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا أن تكلمنا على قول الله تعالى ولن تستطيع أن تعدلوا بين الإسايا
ولو حرصتم وبينا فوائدها فهل هذه الآية تناقض ما سبق في أول السورة؟
لا تناقضوا كيف الجمع؟
نعم لا أحرج عليه في الجمع بين المرتين طيب توابقون على ذلك قوله إن تصلحوا وتتقوا وفي الآية التي قبلها وإن تحسنوا وتتقوا حث حث ما هو واضح؟
من عنده جواب أرحب نزاء؟
الآية الثانية وإن تصلحوا لكل وجل زوجتان تأميل إلى إحدهما عن الأخرى فيحصل بينهم الشقاق ونزاع فيحتاج أن يصلح بينهما نعم أما الآية الأولى في الشقاق بين وجل ونزاعهم نعم فيحتاج للإحسان
والمقام مقام إحسان تمام وفي قوله تعالى وأن يتفرق يغني الله كل من ساعاته ما يشئ إلى يا خالد نعم يعني فيه الإشارة إلى أنه إذا لم يمكن الاتفاق فإيش فالتفرق أولى نعم لماذا قيل أو قال
الله عز وجل من ساعته ولم يقل من عنده فؤاد كيف؟
لأنهما مع الشقاق ستكون عشتهما نكدة غير فقال يغني الله كل من ساعاته من ساعته ثم نبدأ درس الليلة الجديد ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أعوذوا الكتابا من قبلكم
وإياكم إلى أحد ولله ما في السماوات وما في الأرض هذه تقدم لنا مرارا أمثالها وفيها أن تقديم الخبر لله ما في السماوات يفيد الحصر وأنه خاص بالله عز وجل ومنك السماوات والأرض يشمل ما فيه
من الأعيان والمنافع وغير ذلك كله ممكن لله لا يشارقوه في أحد ولهذا لا يمكن لأحد أن يتصرف في شيء من السماوات الأرض إلا بإذن الله عز وجل الإذن الكوني أو الإذن الشرعي يقول ولقد وصينا
الذين أعوذوا كتابا من قبلكم وإياكم لما ذكر ما يتعلق بالربوبية وهو ملك الواسع العام ذكر ما يتعلق بالألوهية والعبادة وهي التقوى فقال ولقد وصينا الذين أعوذوا كتابا وصينا الوصية هي
العهد بالشيء مع التأكيد يعني ليس مجرد أن أقول يا فلان ابعل كذا وكذا ليس هذا وصي بل إذا قيل وصى فمعناه أنه عهد إليه بالشيء ما التأكيد الذين أوتوا الكتاب من قبلنا من هم قيل اليهود
والنصار ولكن الصحيح أنها أعم وأن كل من أنزل الله إليه كتابا فأدوصاه بالتقوى ومن المعلوم أن كل رسول معه كتاب كما قال تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والنزام إذن
فأوثوا الكتاب هنا لا تختصوا بلهوني والنصار بل كل من آتاه الله الكتاب وصاهم الله تعالى بماذا بالتقوى أن اتقوا الله أن هنا يسميها أنحيون تفسيرية وعلامتها أن تأتي بعدما تضمن معنى
القول دون حروفه إذا أتت أن بعد فعل تضمن معنى القول دون حروفه فأعربها على أنها تفسيرية وإن شئت فقل ما حل محلها أي فهي تفسيرية فهنا ولقد وصينا الذين أعوتوا كتابا من قبلكم وإياكم أي
اتقوا الله فتكون اتقوا الله كأنها تفسير لما وصى به الله سبحانه وتعالى من قبلنا وهذه الأمة ولقد وصينا الذين أعوتوا كتابا من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله هنا لو قال وإياكم أليس من
الممكن أن يقال ولقد وصيناكم والذين أعوتوا كتابا من قبلكم حتى لا ينفصل الضمير قلنا بلى لكن لما كان هؤلاء السابقين علينا كان مقترد ترتيب الزمني أن يقدموا كما أن من سبق غيره في
المرتبة فإنه يقدم عليه ولو أمكن الاتصال الضمير مثل قوله تعالى يخرجون الرسول وإياكم كان لقائل من يقول لماذا لم يكن الكلام يخرجونكم والرسول لأنه لا فصل مع الإمكان الوسط كما قال ابن
مالك في الألفية وفي اختيار لا يجيء منفصل إذا تعتى أن يجيء المتصل فنقول نعم هو في الإمكان أن يكون هكذا لكن يفوت الغاية فهنا الذين أنتوا كتاب ليسوا أفضلا منا ولكنهم أسبقوا منا زمنا
وفي يخرجون الرسول وإياكم تقديم الرتبة فذكر الرسول عليه الصلاة والسلام لأن لا يكون تابعا لغيره في وقال يخرجونكم الرسول طيب يقول الذين من قبلكم إياكم أن اتقوا الله هذا ما أصابه الله
عز وجل الأولين والآخيرين وتقوى الله مرت علينا أيضا كثيرا مرارا وتكرارا على أنها اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهم التقوى أحيانا تضاف إلى الله كما هنا وأحيانا تضاف
إلى المخلوقات مثل واتق النار التي أعدت الكافرين وأحيانا تضاف إلى الزمن مثل واتق يوما ترجعون فيه إلى الله وليست التقوى المضاف إلى غير الله كالتقوى المضاف إلى الله لأن التقوى المضاف
إلى الله تقوى مع عباده ومع عباده وتذل لله عز وجل أما اتقاء النار واتقاء اليوم الذين ورجعوا فيها الله فهذا مثل اتقائنا للسباع والذعاب وما أشبه ذلك أي أننا أخاف منها خوفا إيش؟
طبيعيا لا خوف عباده ولا تقوى عباده وفي الأثر اتق شر من أحسنت إليه اتق شر ليس هذا تقوى عباده فكل تقوى تضاف إلى غير الله فليس التقوى عباده والتقوى المضاف إلى الله تقوى إبادة بمعنى
أنسان يبتقي مخالفة الله عز وجل محبة له وتعظيما له وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض يعني ولن تضر الله إذا كفر كل الخلق فإنهم ليضروا الله عز وجل لأنه غني عنهم وفي
الحديث القدسي أن النبي حديث بذر المشهور أن الله تعالى قال يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا وأي شيء ينقص الله الطاعة
تنفع من؟
صاحبها والسيئة تضر صاحبها أما الرب عز وجل فإنه لا يتضرر بالمعصية ولا ينتبعوا بالطاعة ولهذا قال وإن تكفوا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض فهو غني عنهم أجمعين وكان الله غنيا
حميدا حميدا مر علينا أيضا مرارا وتكرارا أن كان في مثل هذا التركيب تفيد الثبوت والاستمرار واتصاف الموصوف بها يعني اتصاف اسمها بالصفة المضابطة إليه كان الله غنيا حميدا ولم يزا غنيا
حميدا والغني هو من عنده غنى يستغني بها عن غيره والحميد بمعنى المحمود فهو غني يحمد على غنى وهل كل غني يحمد على غنى لا الغني البخير كالفقير تماما بل أرد من البخير لأن الغني البخير
نعم بس الغني البخير أرد أسوأ حالا من الفقير لأن الغني البخير يذنب والفقير لا يذنب لكن الغني الحميد بمعنى الذي ينفع غيره بغنى هذا هو المحمود فالله سبحانه وتعالى غني بذاته عن جميع
المخلوقات ثم هو حميد بما يفعله بعباده من الخيرات والنعم ودفع النقم وغير ذلك حميد هنا هل نجعلها بمعنى حامد أو بمعنى محمود نعم بمعناهما جميعا بمعناهما جميعا فإن قال الإنسان أليس هذا
من استعمال المشترك في معنيه قلنا وأي ضرر في استعمال المشترك في معنيه إذا كان لا منافات بينهما المشترك معناه اللفظ الصالح لمعنى عين على وجه الحقيقة مثل عين كلمة عين تطلق على الذهب
أندان وأم نعتان وأم ينبري لنا فتم مثل مثل نص السيف ميزة مضاربه فالعين الذهب يسمى عين المناء الجاري يسمى عينا حقيقة العين الباصرة تسمى عين حقيقة هنا لو جاءت كلمة عين هل يمكن أن
تحملها على معاني الثلاثة؟
نقول لا إذا لم يمكن أن يجتمع أما إذا أمكن فنحملها هنا الحميد فعيل تأتي بمعنى فاعل وتأتي بمعنى مفعول شريح بمعنى مجروح سميع بمعنى سام طيب هل نستعمل حميد هنا بمعنى محمود وبمعنى حامد؟
الجواب نعم فإذا اعترض علينا معترض وقال هذا من باب استعمال المشترك في مميه قلنا وأي ضرر لذلك؟
إذا كان المعنيان لا يتنافين إذن هو حميد أي محمود محمود على صفاته الكاملة محمود على إمعامه على أبعاله الدائرة بين العدل والإحسان هو أيضا حامد لمن يستحق الحمد من عباده ولهذا يثن الله
سبحانه وتعالى على من يستحقون الثناء مثل الأنبياء والرسل والأصبياء وما أشبه ذلك في هذه الآية فوائد من فوائدها عموم ملك الله سبحانه وتعالى لقوله ولله ملك السماوات والأرض ولله ما في
السماوات وما في الأرض نعم ولله ما في السماوات وما في الأرض من فوائدها أيضا اختصاص الملك العام بالله سواء كان عاما لشموله للأعيان أو لشموله في العفعال يعني كل الموجودات ملك لله
شموله في العفعال أنه يفعل في هذه الموجودات ما يشاء طيب هل يثبت مثل هذا لأحد من المخلوقين لا لا يوجد أحد عنده شمول في الموجودات ولا في الأعفعال والتصرفات لأن ملكي أنا محصوب لا تملكه
أنت وملكك أنت محصوب لا أملكه أنا ثم ملكي لما أملك هل هو ملك لجميع التصرفات أتصرف فيه كما أشاء لا ملك محدود كذا عقيلي ما قلنا؟
ملك المحدود؟
طيب من فوائد الآية الكريمة أهمية التقوى أهمية التقوى الله عز وجل لماذا؟
لأنه أوصى بها الأولين والأخين وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتِنْ كِتَابِهِ مِنْ قَبْلُكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَلِتْقُواِهِ فإن قال قائل التقوى تكون بفعل أوامل واجتناب النواهي كنا
نعمل فما الجواب عن قوله هو تعاون على البر والتقوى والبر كل ما أمر الله به هو بر فالجواب أن بعض الكلمات يكون لها معنا إذا انفردت ومعنا إذا اقترمت بغيرها فالتقوى إذا انفردت تشمل البر
والبر انفرد يشمل التقوى وإذا اجتمع صار البر فعل الأوامر والتقوى ترك النواهي وهنا جملة معترضة يقول فائد أهمية التقوى لأن الله أصابها الأولين والآخرين ومن فائد هذه الآية أن مخالفة
التقوى لا تضرب الله شيئاً لقوله عجيب وإن تكفروا فإن الله ما في السماوات وما في الأرض ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما الغني والحميد فيستفاد منهما إثبات
صفتين من إثبات الله وهو الغنى والحمد ويستفاد من ضم أحدهما للآخر فائدة الانضماء لأن الغنى وحده كمال والحمد وحده كمال واجتماعهما يتولد منه كمال أعلى ثم قال عز وجل ولله ما في السماوات
وما في الأرض هذا تكرار لكنه تكرار مهم الأول بيان غناه عز وجل عن خلقه وكان له أن يحمده والثاني بيان مراقبتي لخلقه فالجملة في الآية الأخيرة تتضمن التحذير من المخالفة والأولى تتضمن
الأمر بالموافق قال ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً الوكيل هو المراقب المتصرف ولهذا يكون وكيل الإنسان متصرفاً بما وكل فيه مراقباً له ففي هذه الآية من عموم ملك
الله ما في الأولى وفي هذه الآية كمال مراقبة الله عز وجل لعباده بقوله وكفى بالله وكيلاً فإن قال قائل الوكيل عادة أدنى رتبة من الموكل فكيف نقول إن الله وكيل قلنا الوكيل الذي هو عادة
أدنى رتبة من الموكل هو الذي يتصرف للغير بأمر غيره قلنا لا وكيلك أدنى منك مرتبة لأنه يتصرف لك بأمرك فهو دونك أما الوكيل الذي بمعنى المراقب فإن مرتبةه تكون أعلى من المراقب لأنه
سبحانه وتعالى يراقب جميع العباد ويحصي عليهم أعمالهم ففي الآية أيضاً كمال مراقبة الله عز وجل وأنها فيها الكفاية عن كل مراقبة ثم قال عز وجل إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأتي بآخرين وكان
الله على ذلك القديراً إن يشأ يذهب الجملة لا تخبع علينا جميعاً أنها جملة شرطية وفعل الشرطي وجوابه فلاهما فعل مضارق ولهذا جاء مجزومين إن يشأ يذهبكم أيها الناس يذهبكم بمعنى يعدمكم حتى
لا تكونوا في الوجود وقولوا أيها الناس هذه منادى صدى الله ذلك هذه الجملة بالنداء للتنبيه والناس هنا يشمل الكافر والمؤمن ويأتي بآخرين بآخرين يتقون الله عز وجل ويقومون بأمره وهذا
كقوله تعالى وَإِنْ تَتَوَلُّوا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ لَيَكُونُوا أَمْتَالَهُ وهذا تهديد من الله عز وجل أن يخالف أوامره أحد وكان الله على ذلك قديراً كان الله على ذلك أي
على إذهابكم والإتان بآخرين قديراً والقدرة وصف يتمكن به القادر من الفعل بلا لا بلا عجز القدرة وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا عتل والقوة وصف يتمكن به من الفعل بلا ضعف بلا ضعف
الدليل على هذا أن القدرة ضدها العتل والقوة ضدها الضعف لقول الله تبارك وتعالى الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيئاً وقال تعالى وَمَا كَانَ
اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ بِالْسَنَوَاتِ وَرَافِ الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا وَلَمْ نَقُلْ عَلِيمًا قَوِيًا لَأْلَّذِي يُقَابِلْ الْعَجْزِ هُوَ والعجز هو
القدرة إِنْ يَشَعِذِكُمْ أَيُّهَا النَّاسِ وَيَأْتِي بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ طَيِّبْ يَأْتِي بِآخَرِينَ إذا عرضنا أن نعرف آخرين فكيف نعرفها يحيى؟
لأنها هل حُذِف من هذا شيء من هذا الكلمة بآخرين؟
وَيَأْتِي بِآخَرِينَ مَا حُذِفْ شَيْءٍ حُذِفْ شَيْءٍ هِجْزِمْ وشَ التقديل؟
بلقوا من آخرين إذن الذي حُذِفْ هنا الموصوف أو الوصف الموصوف اسمعي آخر طيب ما يعلم القصور إلا رب العبادة طيب هذا عليه قول ابن مالك رحمه الله وَمَا مِنَ الْمَنْعُوتِ وَالنَّاعَتِ
عُقِلْ يَجُوزُ حَذْفُهُ حَذْفُهُ وَفِي النَّاعْتِ يَقْلِهُ المَنْعُوتِ يُحْذَفُ كَثِيرًا أن يعمل سابغات مثل هذه وغيرها والنَّاعْتِ قَلِيلًا يقول بآخرين:
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا وَعَلَى غَيْرِهِ وَعَلَى غَيْرِهِ أيضًا والتقديم هنا لا يدل على الحصر ولكن تقديمه لتأكيد قدرته عليه وهو محل الخصومة بين المنكرين للقدرة وبين
المثبتين للقدرة فلذلك قدم المعمول للأهمية ومرضى علينا قريباً مثله طيب إذن في الآية فوائد منها إثبات المشيئة لله تؤخذ إن يشأ لكم وهل المشيئة الثابتة لله هل هي مشيئة مطلقة مجرد عن
الحكمة أو هي مشيئة مقرونة بالحكمة الثاني، كل شيء علقه الله بالمشيئة فالمراد المشيئة التي تقتضيها الحكمة الدليل، قول الله تبارك وتعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا فدل ذلك على أن مشيئة الله مقرونة بالعلم والحكمة ومن فوائدها، بيان قدرة الله عز وجل أنه قادر على أن يذهب الناس جميعاً ويأتي بآخرين وتعلمون أن
نوحاً عليه الصلاة والسلام أن نوحاً هو الأب الثاني للبشرية لأن الله تعالى أهلك قومه إلا من كانوا معه وقد قال المؤرخون إن الذين بقوا من البشرية كلهم أولاد لنوح وأن أولاد نوح السام
وحام ويافث هؤلاء الثلاثة تفرع منهم بني آدم بعد أن أغرق الله وأهل الأرض فهنا أذهب الله أهل الأرض وأتى بآخرين وعمرت الأرض بساكنيها إلى أن بعث محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم فكان
خاتم الأنبياء ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات قدرة الله على كل شيء كل شيء فالله تعالى قادر عليه طيب هل هو قادر عز وجل على إعدام الموجود لأنه شيء على إيجاد المعدوم لأنه شيء كل شيء
فالله قادر عليه هل هو قادر على أن ينزل إلى السماء الدنيا حين أبقى ثلثة إلى الآخر؟
نعم قادر قادر على أن يأتي الفصل من العباد قادر قادر على أن يتكلم هو قادر كل شيء فالله قادر عليه قال بعض أهل العلم ولكن القدرة تتعلق بالشيء الممكن أما الشيء المستحيل فلا تتعلق به
القدرة وأشكل هذا على بعض الناس وقال أن الله على كل شيء قدير وأجاب عنه شيخ السلام رحمه الله بأن المستحيل ليس بشيء لأنه لن يوجد ولن يعدى ليس بشيء حتى يقال إنه خرج من عموم الآية وإذا
كان ليس بشيء فإنه لا يدخل في العموم حتى نقول إن هذا خطأ ولهذا قال السفري في عقيدته بقدرة تعلقت بممكن طيب العلم علم الله يتعلق بالمستحيل أو لا أي نعم يتعلق بالمستحيل قال الله تعالى
لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدته وهذا مستحيل أن يكون فيهما آلهة إلا الله ومع ذلك علم الله تعالى بنتيجته لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتها وهذا شيء مستحيل فلو قال قائل هل يقدر
الله على أن يخلق مثل نفسه قلني هذا مستحيل مستحيل أن يخلق مثل نفسه ليش؟
لأنه جل وعلا لا مثل له كما أخبر عن نفسه وإذا كان لا مثل له فإنه يستحيل أن يكون كذلك لأن الله تعالى خبره صادق لا يخلق ولا يتغيب طيب يعبر بعض الناس إن الله على ما يشاء قدير فهل هذا
التعبير صحيح؟
نعم غير صحيح لأنه يغيد القدرة بما شاءه الله طيب وما لم يشاءه هو قادر عليه ومفهوم هذا الكلام أنه ليس بقادر ليس بقادر فعلى هذا نقول هذه الكلمة أولا لم ترد لا في القرآن ولا في السنة
إن الله على ما يشاء قدير وثانيا أنها توهم معنا فاسدة ورتب بعض العلم على هذا قال إنها توهم مذهب المعتزلة الذين أنكروا تعلق ما شاء الله بفعل العبد وقالوا إن العبد يفعل باختياره ولا
تعلق لمشاء الله به فيكون عز وجل غير قادر على أفعل العباد بناء على ذلك لأنه لا يشاءه وعلى كل حال فنتقيد بما جاء في القرآن والصلاة وإن الله على كل شيء قدير وإذا كان الإسلام يعني لا
يستطيع أن يدرك معنى مستحيل أو غير مستحيل فليقول إن الله على كل شيء قدير ويسكت ويسكت لكن أنا بينا لكم لأن الذين أمامنا كلهم من نعم من طلبة الأمي إن شاء الله وسيفهمون لكن العامي قد
لا نقول له هذا الكلام قد لا نقول أن القدر متعلقة بالممكن لأن غير الممكن وهو المستحيل ليس بالشيء لأنه لا يفهم لا يفهم أبلي ويذكر أن الشيطان أبا الشياطين الذي يجعل له كرسيا على البحر
ويبث جنوده وسراياه في أضاء الخلق قالت له ذرية لما تفرح بموت العالم أكثر مما تفرح بموت العباد كان لأن العالم يفشد الناس ويهديهم ويجلهم لا أتمكن من أولادهم لكن العابد استطيع أن تمطل
عليه الأمم قالوا كيف ذلك؟
قال أنا أختبرهم لكم فأرسل من جنوده من يقول للعابد هل يستطيع الله أن يجعل السماوات والأرض في جوف بيضة؟
البيضة مفهومة وسماوات الأرض كذا فكر على العابد هذا العابد يعبد الله ليلة وانهاراً فكر قال ما يستطيع ما يستطيع رجع المندوب قال إنه يقول لا يستطيع كان شوف الآن كفر الرجل كفر وهو ما
يدري فأرسله إلى العالم وقال لو هل يستطيع الله عز وجل أن يجعل السماوات والأرض في بيضة؟
قال نعم يستطيع إنما أمه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون لو قال السماوات تكون في جوه البيضة كانت إما أن تكبر البيضة ولا تصغل السماوات والأرض نعم فأرسله رجع إلى شيطانه وقال له
الكلام قال انظر هذا تخلص وذاك المسكين كفر هذه تلك قصة مرت عليه في بعض الكتب قديماً لكنني أقول إن الله على كل شيء قدير العامي قل له إن الله على كل شيء قدير ولا تقول القذة تعلقت
بالممكن ولا بالمستحيل ولا بالجاعز أو الواجب أصلاً وهذا هو الأولى طيب ما جاءت للسلاة؟
طيب يعدوا من فوائدها يعني يعني يعني يعبر يعبر وشون يعبر من الآية؟
لا بحث لترجمها بالمعنى لا بحث وصل الله بتقول الله تغير المعنى لأن بتقول الله الآن حذفت أنت الآن حولتها إلى مصدر ما فيها أنت وأتيت بالباء أيضاً لأن دخول الباء على أن يحوله إلى إلى
مصدرين هنا لكن الآية ما فيها أن لا ما فيها قصر ما فيها الباء لا ما فيها الباء ما يستحى لا بد تعرفها أنها تفسيرية مثل وحينا إليه أنا استعرفك نعم نعم هنا هذه ما فيها أشكال يقول كيف
نجيب عن قول تعالى وهو على جمعهم وعلى جمعهم إذا يشاءوا قديل فيقال المشيئ هنا معلق بالجمع يعني إذا شاء جمعهم فإنه لا أمتنو عليهم فالمشيئ هنا الشرط في الجمع وليس الشرط في القدر نعم
نعم لا يده لك نعم ويقوم قدّم لمناسبة أصلي نعم هذه مناسبة لفظية ونحن ذكرنا أنه قدّم لا للحصر أن الله تعالى قادة على هذا وغير لا هذا مناسبة لفظية وصحيح أن المناسبة لفظية تأتي لكن
ذكرنا لكم مناسبة معنوية وهي الاهتمام بهذا الشيء الذي أنكر أو الذي يكون بصدر الإنكار ولمن خاف ما قام ربه جنتان وقال مقصود جنة واحدة والمقصود هنا مناسبة لفظية هذا غلط هذا غلط كبير
كيف جنتان وهو يقول فيهما هذا مثنة ولا واحد طيب هذا غلط نعم بعد الآذام بعد الآذام عبدالله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان
الله سميعا بصيرا يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط جهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو
تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد
ضل ضلالا بعيدا إن أين كفروا إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أظن ما سبق قد أخذنا فوائدة ما شرحناها؟
قال الله تبارك وتعالى من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا ولا آخرة وكان الله سميعا بصيرا وقبل أن نبدأ بتفسير هذه الآية الكريمة نذكر ما يسر الله عز وجل من فائد ما قبلها
قال الله تعالى إِن يشأ يذيبكم أيها الناس أخذ شيء نعم نعم نعم نعم إذهاب الناس وإذهاب آخرين بعدهم من بعدهم ثلاثة أخذتها؟
طيب قال الله تعالى من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا ولا آخرة الإعراء من كان يريد ثواب الدنيا هذه جملة شرطية فعل الشرط فيها كان وجواب الشرط قوله فعند الله ثواب الدنيا
ولا آخرة واقترن الجواب بالفاء لأنه لا يصح أن يكون فعلا للشرط وكل جواب لا يصح أن يكون فعلا للشرط فإنه يتعين أن يقترن بالفاء كما قال ابن مالك رحمه الله وقرم بفاء حتما جوابا لو جعل
شرطا لإن أو غيرها لم ينجعه هذا هو الضابط وقد قصرها ما يشمل هذا الضابط بسبع جمل مذكورة في قوله اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيذ وقول عند الله ثواب الدنيا والآخرة جملة
خبرية قدم فيها الخبر لإفاتة الحصر لأن من قواعد البلاغة أن تقديم ما حقه التخير يقتضي الحصر وكان الله يسميها مصيرا وواضح عراقه يقول الله تعالى من كان يريد ثواب الدنيا أي جزاءها
وموتعها وزهرتها فقد فاته الخير الكثير لأنه حرم ما عند الله من ثواب الدنيا والآخرة ولهذا لم يقل من كان يريد ثواب الدنيا نؤته منها كما جاء ذلك في آثة أخرى نؤته منها وما له في الآخرة
من نصيب بل جاء الجواب على خلاف ما يتوقع السامع يعني فكأنه لم ينال شيئا وهذه الآلة لا شواهد كثيرة أن من أراد الدنيا فإن الدنيا والآخرة تفوت ثم هل ينال ما أراد من الدنيا الجواب لا
لقول الله تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلىها مذموما مجحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيا فأولئك كان سعون مشكورا ثم من أراد الآخرة هل
تفوته الدنيا لا ولهذا قال عز وجل ومن كان يريد حرث الآخرة نؤتيه منها ومن كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وما له في الآخرة من نصيب فمن أراد
الآخرة لم تفوته الدنيا ومن أراد الدنيا قد تفوته الدنيا والآخرة وإن تته الدنيا فإنه لا يتاء إلا منها لا كل ما يريد هذا هو الحاصل في الإرادات ومن أراد الدنيا والآخرة معا فهل نقول إنه
بين درجتين أو نقول إنه ينال ثواب الدرجة الثانية وهي إرادة الآخرة نقول هنا أي ما أغلب في من أراد الدنيا والآخرة إذا كان الأغلب الآخرة فإنه ينال ثواب الدنيا والآخرة وإذا كان الأغلب
الدنيا فإنه ينقص أو نعم ينقص من ثواب الآخرة بقدر ما نوى من الآخرة نعم بقدر ما نوى من الآخرة فإذا كان نوى الآخرة كلها حصلوا الثواب كله أو بعضها يحصل له أقل وقد جاءت الأحاديث شاهدة
بهذا فعن عمر مخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى
دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هجر إليه ولهذا نجد الذين يريدون الدنيا أحيانا يوفقون في الدنيا ويحصل له مرادهم أو بعضهم وأحيانا لا يحصل له ويكون أشد فقرا من المسلم وقوله
عز وجل ومن كان يريد ثواب الدنيا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وقد فاته ما يريده لأنه في الواقع قد يؤتى ما يريد أو بعضه ثم لو أتي فإنه لن يدوم بل سيموت أو
يفقد ما أتي وكان الله سميعا بصيرا يعني أنه ثبت ثبوتا أزليا وأبديا هذا الاسم بل هذان الاسمان السميع والبصير وما تضمناه من صفة وهي السمع والبصر وقد مر علينا أن السمع المضافي لله
تعالى أنقسم إلى قسمين وتفرع من هذين القسمين أقسام كثيرة وأظن أننا لا نطيل بإعادة ما سبق في هذه الآيات الكريمة عدة فوائد أولا ترتيب الثواب والجزاء على النية لقوله من كان يريد وعلى
هذا فيجب على الإنسان أن نصحح نيته تماما وأن لا ينوي بعمل الآخرة إلا الآخرة أما عمل الدنيا فهو للدنيا ومن فوائد هذه الآيات الكريمة الرد على الجبرية وذلك بإثبات الإرادة للعبد
والجبرية يقولون إن العبد ليس له إرادة وأنه مجبر على عمله فليس له إرادة وهذه الآية وغيرها يردوا عليه ومنها بيان خطاق رتبة الدنيا عند الله عز وجل ولهذا قال فعند الله ثواب الدنيا
والآخر قال ابن القيم رحمه الله في النية لو ساوت الدنيا جناح بروضة لم يسق منها الرب ذا الكفران لكنها والله أحقر عنده من ذا الجناح القاصر الطيران يعني لو أن الدنيا تساوي جناح باورة
ما سق الله أحد من الكفار ولا أنعم عليهم لشيء لكفرهم لكن يتمتعون بها لأنها يسرح عند الله بشيء سواء تمتع بها أولياؤها أو أعداؤها وهذا هو الواقع فالدنيا إذا لم تكن وسيلة للآخرة
فالآخرة فيها حتى لو نعم فيها الإنسان فإن هذا النعيم جحيم ولذلك تجد أشد الناس حرارة وأسن وحزن وقلقا هم أصحاب الدنيا ولا يقرنك ما عندهم من اللباس والقصور والنعيم والسيارات وغيرها
قلوبهم والله أسوأ حالا من أفقر المسلمين وقال بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دونا عليه بالسيوف ومن فواعد هذه الآية الكريمة أن الذي يعطي الثواب هو الله عز وجل
لا غير عند الله ثواب الدنيا والآخرة ويتفرع على هذه القاعدة أن لا نعتمد فيما نرجوه من ثواب الدنيا والآخرة إلا على رب عز وجل لأنه الذي بيده الأموم حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم
لابن عمه عبد الله بن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بالشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبوا الله لك ومن فوائد هذه الآية إثبات الآخرة ولم نقول إثبات الدنيا لماذا لأنها ما
احتاج لو قلنا إثبات الدنيا كثواب الدنيا لك كان هذا من باب اللغة السماء فوقنا والأرض تحتنا وكأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء سلاه الله خير على هذه الفائدة العظيمة نعم أقول
هذه الآية تدل على ما ذكرنا من إثبات الآخرة وأنها آتية لا بد منها وأنها هي الغاية لكل حي ولهذا يجب علينا أن نشعر بأننا نحن في هذه الدنيا مسافرون كالمسافر تماما بل أعجل من المسافر
لأن المسافر يسير ويمكث ينزل ينام يستريح يريح الإبل لكن لكن الحي في الدنيا لا يستريح وسائر ليلا ونهارا قائما وقاعدا ومضطجعا وسائرا في كل حال فعلينا أن نشعر عن نفسنا بهذا لألا نتخذها
وطنا ومن نعمة الله سبحانه وتعالى على الإنسان على العباد جميعا أنه لم يجعل نعيم هذه الدنيا كاملا بل ينغضص لأن لا يتخذ الإنسان مقرا ووطنا بل يعرف أنها ليست دار مقر صفها كدر وراحتها
عناء لهذا نقول أن الآخرة هي الأهم ومن فوائد هذه الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله هم السمير والبصير وإثبات ما يترتب عليهما من وصف وهو يا أخ طيب وإثبات ما يترتب عليهما من أثر وهو
أنه يسمع ويبصر يعني ليس سميعا بلا سم أو بلا بصر ولا ذو ولا ذا بصر بدون أن يبصر أو ذا سم بدون أن يسمع ثم قال عز وجل يا أيها الذين آمنوا الخطاب لمن لكل المؤمنين ونحن إن شاء الله
تعالى منهم فالخطاب إذا موجه لينا وإلى غيرنا من كل مؤمن يا أيها الذين آمنوا واعلم أن تصطير الله تعالى الخطاب بالنداء يدل على أهميته لأن النداء يلفت يلفت سمع السامع ويتجه إلى المنادي
ماذا تريد يا أيها الذين آمنوا ثم أعلم أن تخصيص النداء بالمؤمنين يفيد أنهم هم الأهل لتوجيهه مثل هذا الخطاب لأنهم مؤمنون ينفذون أمر الله إن كان أمرا ويتركون نهيه إن كان نهيا ويتعدبون
بخلق إن كان خلقا فكانوا أهلا لأن نوجه الخطاب إليهم وكفى شرفا بالإيمان أن نوجه الله الخطاب إلى المتصفين به يا أيها الذين آمنوا شرف عظيم أن نوجه رب العالمين إليك خطابا يا أيها الذين
آمنوا ويدل أيضا تخصيص بالمؤمنين على أن ما ذكر من مقتضيات الإيمان وأن مخالفته تنقص الإيمان يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله قوامين فعالين يعني هي صيء مبالغ ويحتمل
أن تكون على سبيل النسبة أي من ذوي القوامة قوامين بالقسط والقسط هو العدل كما قال الله تعالى ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فالقسط هو العدل والإقصارات يا العقيم الجوع الجوع ولا
الظلم الجوع ما دليلك الإقصار طيب القسط معنى أهل عدل أليس كذلك وعما أقصط بمعنى أقصط بمعنى عدل وقصط بمعنى بمعنى جار ولهذا جاءت الأولى جاء اسم الفاعل منها على وزن مفعل إن الله يحب
المقصطين وجاءت اسم الفاعل من الثانية على وزن فاعل وأما القاصطون فكانوا لجهنم حطبا بالقسط شهداء حال من من فاعل قوامين ويحتمل أن تكون خبرا ثانيا لقوله كونوا لكن كونها حالا أولى شهداء
لله أي تشهدون بالقسط لله عز وجل لا يحمدكم على هذا غياء ولا سمعة ولا دنيا ولا غير دارش شهداء لله فقط كما في قوله تعالى وأقيم الشهادة لله ولو على أنفسكم الشهادة على النفس ممكن هي نعم
اشهد على نفسك قبل أن تشهد نفسك عليه والشهادة على النفس هي الإقرار الإقرار يعني يقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا هذه الشهادة على النفس هي الإقرار أو الوالدين يعني الأم والأب حتى
على الأم والأب اشهد لكن تزعل الأم نعم ولو زعلت لأن رضى الله نقدم على رضى الوالدين طيب أو الوالدين والأقربين مثل الإخوان والأبناء والأجداد والأعمام والأخوال والخالات والقرابة الذين
ليسوا بأقربين من باب من باب أول لكن الله نص على ذلك لأن النفس قد تميل فيهم فلا تشهد بالعدل ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ثم أشار سبحانه وتعالى إلى أمر مهم يحمل على الشهادة
للمشهود له أو عليه فقال إن يكن من المشهود عليهم أو المشهود له إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما لأن من الناس من يشهد للغني لغناه أو للفقير لفقره أو يشهد على الغني لغناه أو على
الفقير لسبب من الأسباب فالله أمر بأن نشهد لهؤلاء على هؤلاء ولو كان الإنسان غنيا أو فقيرا لأن أمرهما إلى خالقهما عز وجل ولهذا قال فالله أولى بهما لا يهمك لا تقول أشهد الفقير لأنه
الفقير محتاج صاحب عائلة يقول ولاية الله لهم خير من شهادتك ثم قال فالله أمر بهم فلا تتبعوا الهوى لا تتبعوا الهوى أي هوى النفس وهو ميل الإنسان إلى ما يخالف الشر هذا هو الهوى المذموم
أن يميل الإنسان إلى ما يخالف الشر يقول لا تتبعوا الهوى وقول أن تعدلوا ولا إن تعدلوا نعم لا أن تعدلوا هل المعنى كراهة أن تعدلوا أو لأجل أن تعدلوا نعم طيب هو ليس أحد يعني يريد أن
يكره العدل لكن لما أمر بالشهادة على النفس والوالدين واللقفين وبيّن أن الله تعالى هو الذي يتولى الجميع ونهى عن اتباع الهوى قال أن تعدلوا يعني إن أرقتم العدل فلا تتبعوا الهوى وعلى
هذا فيجوز أن نقول التقدير كراهة أن تعدلوا يعني أننا أمرناكم أو نهيناكم عن اتباع الهوى كراهة أن تعدلوه أو لأجل أن تعدلوا نعم لا يحتمل على هذا التقدير أي من أجل أن تعدلوا والعدل هو
الاستقامة العدل هو الاستقامة والمراد به في باب الحكام الحكم بما دل عليه الكتاب والسنة وإن تلموا أو تعدلوا فإن الله كان بما تعملون خفيرا إن تلموا أي تنحرفوا في الشهادة فتزيدوا فيها
أو تنقصوا منها أو تعدلوا عن الشهادة بحيث لا تؤدونها فهذا الوعيد فإن الله كان بما تعملون خفيرا وماذا يكون إذا كان الله بما نعمل خفيرا الجزء الجزء وهذا من أشد ما يكون من الوعيد لأن
من علم أن الله تعالى خفير بعمله فلا يتجاسر أبدا أن يخالف أمر الله عز وجل ناخل فائد أو الأسلة طيب لا يرغل في اللغة العربية بهذا كان فلام مضيافا لإثبات كونهم كريما يضيف الناس نعم نعم
عواقب ماذا يقول يا أنت عدلوا لأن يكون من صبر للحافظ والتقدير ولا يتبعوا الهوار مزيد عدد محجوب طاظم الشيخ فسر ما يفتر ولا نفتر ماذا هذا طريقة مفتر يعني لا يقول أنك كثير أو قال شبه
حتى أن نبيسه صلّم يعني بصير الصحابة فقر أن نبيسه صلّم غير رأيه صلّم أن المفسرين ينقصمنا لقصمين مفسر بالنظر ومفسر بالأثر المفسر بالأثر لا بد أن يذكر الأثر على رأس محمد بن جريغة