[346 - 850] الفرق بين إراد الله للفعل وإرادة المخلوق للفعل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم هذه لا يكفي بكل إرادة يقول نؤمن بأنه تعالى فعال لما يريد فكل ما أراده فعله عز وجل لا يمتنع عليه شيء والمخلوق هل هو فعال لما يريد؟
لا قد يريد الشيء ويعجز عنه وقد يريده مع القدرة ثم يحال بينه وبينه فالمخلوق ليس فعال لما يريد والرب عز وجل فعال لما يريد كل ما أراده فعله وهل يسأل عما فعل قال الله تعالى لا يسأل عما
يفعل وهم يسألوه ومعنى لا يسأل أن كل ما فعله فهو لحكمة فلا يحتاج أن تقول فعلته عبتا بل هو لحكمة ولذلك لا يسأل عما يفعل أما غيره من الفاعلين فإنه يسأل لما فعلت هذا ففعلته لكذا وكذا
وقد تكون هذه الغاية مذمومة طيب فعال لما يريد إذا قرق هذا بالنسبة لما لم يكن فيكون واضح يعني يريد الشيء المعدوم فيكون لكن إذا أراد أن يعدم شيئا فهل يصح أن نقول إنه فعال لما يريد؟
نقول نعم لأن الإعدام فعل تاخنه الفعل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة