٣٦ / ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ١٢٧

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريط السادس والثلاثون من تفسير سورة النساء وبهذا يفرق بين القضاء وبين الإفتاء القضاء تبيين الحكم الشرعي والإلزام به لأن القاضي يقول للخصمين الحق معك يا فلان وهذا تبيين الحق فقضه لخصمه هذا إيش هذا الإلزام المفتي لا يستطيع أن يلزم حتى لو أفتح لكن هل يجب أن يلتزم كما يفتي به لا فيه تفصيل قال العلم رحمه الله إذا سأل المستفتي عالما مطمئنا لقوله معتقدا أن قوله الحق فإنه يلزمه العمل به ولا يفتر يستفتي غيره لأن الله قال اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون والفائدة من سؤالهم الأخذ بما يقولون وإلا لكان ذلك عبثا نعم لو أنك هذه حقيقة من الفوائد لكن كيف فاتت علينا نعم لو أنك استفتيت عالما في قرية ليس عندك أحد في نظرك أعلم منه وفي نيتك أنك إذا وصلت إلى المدينة التي يكثر فيها العلماء سألت في هذه الحالة أنت ملتزم بفتوى هذا العالم انتزاما مقيدا او موقتا فلك ان تسأل اذا وصلت الى الموارد العذبة ويستفتونك بالنساء قل الله يفتيكم فيهم الله اكبر المستفتة رسول الله والمفتي هو الله لان ما يفتي به رسول الله هو ما يفتي به الله عز وجل قل الله يفتيكم فيهم ولم يبين الله عز وجل السفتة على اي شيء نقع حلم راجز ترتعونك في النساء في تزوجهن في التزوج منهن في تمكينهن من البيع والشراء في أي شيء لكن الآية نزلت لسبب معلوم وهو أنه يشكل عليه يكون عند الرجل امرأة يتيمة من عمه أو ما أشبه ذلك فيظلمها ويحجزها لنفسه أو يحجزها لابنه أو ما أشبه ذلك فيظلمها فأشكل عليهم هذا الأمر فسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا نعم فأفتهم الله قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب يعني يفتيكم فيهن يعني القرآن يفتي لأنه كلام من كلام الله عز وجل والو هنا عاطفة لكن أهلا ليست عاطف مغايرا وذلك لأن الكتاب هو الطريق الذي نتوصل به إلى معرفة فتوى الله سبحانه وتعالى إذ أن الله ليس يتكلم ويفتي لكنه يتكلم بالقرآن فتكون في الفتوى فالعطب هنا ليس مغايرة تامة لأن ما في الكتاب هو الوثيقة التي تدلنا على فتوى الله عز وجل وما تلا يكون في الكتاب المراد بالكتاب هنا القرآن وأل فيه للعهد الذهني فيتام النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكفهم اليتيم عنده لا يؤتيها ما كتب له لا يعطيها ما كتب له يأتي الخاطب الكفو الذي يجب أن يعطى ولكنه يمنع فلا يعطيه إنما كتب لهم يمنع محاباة لنفسه لأنه يرغب نعم يرغب أن ينكه وهنا قال ترغبون أن تنكفهم فأي الحرفين نقدر أفي أم عن ترغبون في نكاعهم أو عن نكاعهم نقول الآية محتملة وهذا من قلات القرآن وإيجاز القرآن لأنه قد يكون راغبا عنها فلا يريدها لكنه لا يريد أن تكون لغيره وقد يكون راغبا فيها فلا يريد أن تكون لغيره فتكون الآية شاملة للأمرين جميعا والمستضعفين من الولدان يعني ويفتيكم الله وما يتلعيكم الكثاب في المستضعفين من الولدان ما حالهم وما شأنهم وهل يعثمونا بترك الهجرة مثلا وهل يجوز ظلمهم فكل ما يتعلق بشأنهم أفت الله به وبينه قال وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَا بِالْقِسْطِ هذه الآية الله ينتقر فيها وَأَوْجَبَ عَلَيْكُمْ أن تقوموا لليتاما بالقصد واليتاما يتيم وهو الذي مات أبوه قبل بلوغه أي قبل بلوغ الوالد أو الولد نعم لماذا لا يكون والد نعم بإتيال الولد له يدل على ألا بلوغه ولابد إذن قول علماء هو مات أبوه قبل بلوغه لا شك أن الضمير يودع الولد طيب ومصدع فيه نعم وأن تقوموا لليتام بالقصد القصد هو العدل من قصط يقصط قصدا والاسم القصد والمراد به العدل وأما الإقصاط فالمراد به الجو ولهذا إذا كانت من الثلاثية لها معنى وإذا كانت من الربعية لها من أخر فأقصد أيجاب وقصد عدل ولهذا قال الله تعالى نعم أحطان أقصد عدل وقصد جاء ولهذا قال الله عز وجل إن الله يحب المقصدين وقال وأما القاصقون فكانوا لجهنم حطبا وأن تقوموا لجهنم بالقصد أي بالعدل وما تفعلوا بالعدل في كل شيء حتى في مخارطتكم إياهم في الطعام لأن الصحابة تورعوا عن مخالطة اليتامة في الطعام فأباح الله لهم ذلك أعرفتم فيكون هذا في كل شيء اليتامة وما تفعلوا من خير فإن الله كان به علينا ما هنا شرطية أو موصولة شرطية بدليل قرن جوابها بالفاء وقوله من تفعل أي من خير يشمل أي خير سواء كان متعديا أو لازما وسواء كان خيرا ماليا أو خيرا علميا أو بدنيا أو أي خير فإن الله كان به عليما هذه جملة الجواب واقترنت بالفعل أن الجملة اسمية وكلما كان جواب الشرط جملة اسمية وجب قرنه بالفاء ولكنها قد تحذف قليلا على حد قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها والأصل فالله يشكرها فإن قال الإنسان إن الفاء سقطت هنا للضرورة قلنا لا ضرورة لأن البيت لو قيل فيه من يفعل الحسنات فالله يشكرها سكن التاء لم يكن ضرورة وعلى كل حال فقد تحدث الهمز الفاء في جواب الشرق لكنها ناتله فإن الله كان به عليما عليما حين يفعل أو قبل أن يفعل نعم قبل وبعد قبل وبعد لأن علم الله تعالى سابق على المعلوم بخلاف الخلق فإنه مقارن المخلوق طيب إذا قلنا إنه شامل العلم فما الجواب عن قول الله تبارك وتعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعَلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ حَتَّى نَعْلَمْ لأن حتى هنا للتعليل وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني نختبرنكم لنعلم الصابرين ما هو الجواب؟ يعني علم الله قسما علم سابق الفعل وعلم لاحق فالمعنى حتى نعلم علما يكون به الشيء ظاهرا فنعلمه بعد وقوعه هذا وجه وجه آخر أن المراد به العلم الذي يترتب عليه الجزاء ولهذا قال لنا بلغنكم حتى نعلم والعلم الذي يترتب عليه الجزاء لا يكون إلا بعد الفعل عبد الله بن عبد أعلم كذلك طيب وهذا الوجه أوضح أوضح وأرجح ويفهمه كل إنسان أن نقول إن علم الله نوعه علم بأن الشيء سيقع وهذا السابع وعلم بأنه وقع وهذا هو الذي يترتب عليه الجزاء وقوله وما تفعل من خير فإن الله كان به عليم لم يقل فإن الله يجازيكم كما هو المتوقع يقال إن ذكر العلم فيه فائدة وهو أنه لا يضيع لكم أي خير كان لأن علم الله محيط به فيكون هذا المعلوم ثابتا لكم ومن المعلوم من آيات أخرى كثيرة أن الله تعالى يقول من يعمل متقال ذرة خير يره ومن يعمل متقال ذرة شر يره إلى الأسئلة الآن هنا مثل فائد لكن دخل وقت الأسئلة الآن نعم قلت ينزم المستفتي العمل من فتوى إذا اطمئنا القلب للعالي نعم وإن كثيرا من الناس لا يطمئنون إلى آل الصلاة ولا سيامة في بلاد الكبوريين نعم وتطمئن قلوبهم إلى آل الفدع والأواء فأل هذا فعن هذا فهؤلاء لا ينزمون لخدم أهل الصلاة هؤلاء بارك ورديك استفتوا جهالا وكلامنا من استفتاجه أهلا فهؤلاء الكفار يقولون إنا وجدنا أبعنا على أمة ولا يقبل الحب وأظن قلنا من استفتاء عالم تعبيرا قلنا لا قال تعالى: وَلِلَّهِ مَا سُمُعْتَ مُهْلَمُ الشيخ: السماوات من بعض التركيين و بعض العلماء قصت عن السماوات إلى أخسام واجعلها يماكن من غير تدليل ماذا؟ اجعلها يماكن من غير تدليل فيقول مثلا الغراف الجوي السما الأولى والشمس الثانية والقمر الثالثة هكذا فهذا يرد عليهم ويكذبون ويقال هذا تكافا وزعب ما في شك وهذه الطبقات اللهم يقومون كلها تابعة للأرض لكن لا شك أن تختلف حسب قربها من الأرض وبعدها منها نعم من أسلم هو الإخلاص من الله جل وعلا وهو محسين وقلنا يا شيخ المتابعة نعم ألا يكون مفهوم الآية الكريمة أن ممن لم يخلص أو لم يتبع النفس المتابعة ألا يكون ممن لم يحسن دينه والكلام هنا على أن المسلمين جمعوا بين أخلاصهم المتابعة والمتابعة قد تكون تام وقد تكون ناقصة فيكون الحص الذي للمتابع بحسب المتابعة نعم نعم نعم الظاهر لنا أنه معطوف على شيء مقدر يعني وأمركم أن تقوموا اليتامة بالقصد يحيى الثالث بالقصد قصد هو العدل من حصد يقصد وأخيرا قلنا يعني من أقصد نعم من أقصطه يقصد هذا الصور نعم قال لنا قائد أليس التفديل بين الفاضل ومشهور أليس إيش التفديل أحسن نعم نعم نعم هذه الآية نفهم أن الذي لم يسلم وجهه لله وهو محسن يكونوا أيضا فيه فضل فيه خير نعم هل يلزم هذا أليس الله تعالى يقول أصحاب جنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيد وأين الخيرية في مستقر أهل النار أبلغ من هذا الله خير أما يشرف فأتى باسم التفضيل ثم طلب المعادلة نعم سليم بل حتى المؤمن يبتل بالخير ويبتل بالشر قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير الابتلاب الخير كما قال السلماء هذا من فضل ربي ليرلوني أشكر أمرك والابتلاب الشر هو أن الله يبتل الإنسان بالشر ليعلم هل يصبر أو لا يصبر نعم خالب نعم ايش بتعظيم ايش ايه ايه الاصل الاصل خلافة الله اكبر وَمَا تَفْعَلُونِ الْقَدْرِ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِمًا الله بأنه مفتي نعم الدليل قل الله يبتيكم فيه وكذلك يستفونه قل الله يبتيكم في الكلام قوله وما يتلع عليكم في الكتاب حقيلي ما معطوف على إيش على رفض الجلالة ولا جملة أو على اللفظ على رفض الجلال من عنده مفاق أو خلاف هذا قل الله يبتيكم فيهن وما يتلع عليكم في الكتاب الجواب أنها معطوفة على الجملة الأولى فما يتلى عليكم ما مبتدأ وخبره محذوب تقديره وما يتلى عليكم في الكتاب يفتيكم فيهن ولا يصبح أن يكون معطوفاً على الله فالجلالة لأن الجملة الأولى استكملت قل الله يفتيكم فيهن فيكون ما بعدها جملة معطوفة على جملة عرفتم؟ طيب قولوا في يتام النساء هذه الإضافة من باب إضافة في يتام النساء نعم إضافة بياني إلى ما بإضافته كيف هي من إضافة الشيء إلى جزئه أو إلى كله أو إلى مباينه إلى نفسه إذن كيف يكون لنفسه نعم من باب إضافة الصفة إلى المرصوم طيب ما المرام بقولها التي لا تؤتونهن ما كتب له الإبراهيم نعم وكان بعضهم يبخص التي تكون تحت ولاياته فلا يعطيها ما كتب له إذا أظن له ونوقف كمن الآية طيب قوله ترابون أن تنكفعهن بماذا نقدر الحرف المحذوف هل يختلف المعنى طيب فلا يعطيها المهرة الواجب قوله المستضعفين من النساء من المستضعفين من الولداء يلا عبدالله يوض معطوف على إيش يستقيم المعنى في يتام النساء والمصرفين والولداء من يعرف في يتام النساء وما نتعلكم في الكتاب في المصرفين من الولداء ويجمز لكن على بعد أن يكون معطوم هذا الضمير في قوله في هن وفي المستضعفين من الولدان قولهم وأن تقوموا لليتامة بالقصد معظف على إيش يفتيكم أن تقوموا يعني أن أن مسترية والعامل فيها معذوف أي ويأمركم أن تقوموا لليتامة بالقصد فيكون هذا ما في بعض في الجملة على الجملة وما تفعل محيط فإن الله كان يبيعليما لماذا وقعت الفاء في خبر المبتدى وما تفعلوا من خير فإن الله كان به علي نعم على أن ما شرطية وإذا جعلناها موصولة ها إيش لا ما يمكن نحذر القرآن إذا جعلناها موصولة فكيف وقعت الفاء في خبر المبتدى أنت آدم اسم الموصول يشبه اسم الشرط في العموم فواطئ حكمه من بعض الوجوه مهم كل وجه فيرتبط خبره أما الفوائد فأخذناها أيضا ما أخذناها من فوائد هذه الآية الكريمة حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة الأحكام الشرعية لقوله يستفتونك ولكن يجب أن نعلم أن استفتاء الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم استفتاء متطلب للحكم ليقوم به ويعمل به ولهذا إذا عالموا بالأحكام عملوا به بخلاف بعض الناس اليوم يستفتي لينظر ما عند العالم ثم إن شاء أخذ به وإن شاء استفتع عالما آخر وهذا الأخير يعتبر متلاعبا بدين الله عز وجل لأنك إذا استفتيت عالما فإنك قد جعلته الواسطة بينك وبين الله وجعلت ما يفتيك به هو الطريق إلى الله عز وجل فإذا كنت إن جاز لك واتبع هواك أخذت بفتواه وإلا طلبت غيره فهذا هو الذي يتبع هواه ولهذا قال العلم رحمه الله من تتبع الرخص صار فاسط ومن فائد هذه العنية الكريمة اعتناء الصحابة بشأن النساء بل واعتناء الله عز وجل فوق ذلك بشأنهم يقول ويستفتونك في النساء قل الله وابتنكم فيهم فالمستفت الصحابة والمفتي هو الله عز وجل والواسطة بين المفتي والمستفت من الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على عناية الشرع بالنساء وبناء على هذا نعلم أن كل ما شرعه الشرع من أحكام النساء فإنه في مصرحته حتى وإن ظن الأسفهاء والأغبياء أنه هضم لحقهن وظلم فإنهم خاطئون أفهمتم؟ طيب ومن فائد هذه الآية الكريمة الرجوع إلى ما في الكتاب الله عز وجل وأن ما في الكتاب من الفتوى صادر من عند الله يقوله وما يتلى عليكم في الكتاب وهو كذلك لأن الكتاب مرسو من الله عز وجل هو الذي تكلم به وأنزله على محمد صلى الله عليه وسلم وأمره أن نبلغه الناس وهو نفسه تبارك وتعالى تكفل ببيانه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بياث ومن فعد هذه الآية الكريمة العناية بيتام النساء في الأول العناية في النساء عموما وهذا أخص العناية بيتام النساء لأن يتيمة النساء اجتمع بحقها الضحف من حيث الجنس يعني هي جنس النساء أضعف من الرجال والضعف من حيث فقد العائل وهو من الأب فلهذا أوصل الله بها بعناه ومن فوائد هذه الآيات الكريمة جبروت أهل الجاهلية حيث صلقوا جام ظلمهم على هؤلاء التام من النساء بحيث لا يؤتونهن ما كتب لهم ويتحكمون فيهن أيضا وفي مصيرهم لقولها التي لا تؤتونهن ما كتب لهم وترغبون أن تنجحوهم ومن فوائد الآيات الكريمة أيضا أن مهر المرأة مفروض لها بقوله ما كتب لهم وهذا كقوله تعالى وآت النساء صدقاتهم وعلى هذا فصاحب المهر هو المرأة وليس ولي المرأة ولو كان أباها فالمهر إليها تقطيره عددا وتعينه جنسا ولها أن تبرئ منه إذا كانت عاقلة رشيدة ومن فوائد هذه الآتة الكريمة أنه يجوز للإنسان أن يتزوج موليته لأن هؤلاء العتامة تحت ولاية هؤلاء الذين يرغبون أن ينقلون وهو أحق الناس بتزويجها فإذا أراد أن يتزوجها فهل نقول إنه لا يجوز لأنه ولي يعامل نفسه لنفسه كما لا يجوز للوكيل أن يشتري من ماله لموكله أو من مال موكله له الجواب لا بمعنى أنه يجوز لولي اليتيمة إذا كانت تحد له أن يتزوجها لكن عليه تقوى الله أن لا يظلمها ولا يهدمها ولكن كيف يعقد النكاح إذا كان هو الولي يأتي بشاهدين ويقول أشهدكم أني زوجت نفسي ابنت عم في الولايات الشرائية يقول قبلته لما احتاج ما احتاجه وعني قبلت لأن هذا إيجاب تضمن القبول ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام صفية إني أعتقتك وجعلت أعتقك الصداق ولم يحتاج لا إيجاب ولا قبول لأن المعنى مفهوم ومن فوائد هذه الآية الكريمة العناية بالمستضعفين من الولدان لأن المستضعف من الولدان سواء كان لصغره أو لمرضه أو لجنونه أو لغير ذلك من الأسباب التي صارت بها ضعيفا العناية به لا شك أنها دليل على رحمة الإنسان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وقال رحمون يرحمهم الرحمن ولهذا من أكبر أسباب حصول الرحمة في القلب هو الإشفاق على الصغار والضحك إليهم ويدخال السرور عليهم فإن الأنسان يجد رقة ورحمة في قلبه لو بقي يدرس مجلدات لإيصال الرحمة إلى قلبه ما حصل له ذلك وانظروا إلى معاملة رسول صلى الله عليه وسلم للصغار فمرت ركبه الحسين وهو ساجد الحسن الحسن وهو ساجد يصلي بالناس وتأخره في القيام من السجود وأخبر الناس بعد سلامه أن ابنه ارتحله وأنه أحب أن يقضي نهمته ارتحله يعني جعله راحل لأنه راحل ساجل متهيئ والصبي صبي ركب عليه جعله راحلت الله فأقره النبي عليه الصلاة والسلام مع أنه لو جاء أحد عمّة الناس دوم جاء ابنه وركب ابنه لنفضه نفضاً ما ينزل التنزيل نسل الله العالم و هذا غلط كذلك أمامكم الزينب كانت تبكي فخرج بها صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وجعل يحملها بالصلاة ولما خرج الحسن والحسين وعليهم يثياب يعثراني بها نازل من المنبر وحملهما بين يديه والأمثل على هذا الكثير كان يقول ليا أبا عمير ما فعل النغي يمازع يرخل الصدر عليه ولو أننا مشينا على هذه العذاب لحصل في هذا الخير الكثير من فوائد هذه الآية الكريمة وجوب القيام لليتام بالقصد وهذا أمر عام يجب على كل إنسان أن يقوم لله شهيلا بالقصد لكن اليتام لهم أمر خاص يعجل بينهم لأن اليتام يتين ليس لهم أن يجافع عنه وربما يأكله وليه من حيث الأشعر فلهذا أوسي بهم ومن فوائد الآية الكريمة أن كل ما عملناه من خير قليل أو كثير فإن الله يعلمه ويترتب على هذه الفائدة الحذر من الإخلال بالواشر لأنه إذا كان يعلم الخير الذي نعمله فهو يعلم أيضا ما لا نعمله من الخير وفيه أيضا ذات الكريمة الحس على الخير لأنك إذا علمت أن الله يعلمه وأنه سيجازيك عليه نشط وقويت همته وفعلته ثم قال الله تعالى وإن امرأة خافت من بعدها نسوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما صلحا إن امرأة كيف نعرف امرأة أخ مبتلا إن ما تدخل على الجمع الاسمية شراف المخفمة الثقيلة والتقدير وإن امرأة المخففة هي التي يحل محلها إن والتقدير وإن خافت امرأة طيب أنت أظنك كبصري نعم بصيهم في مذهب مذهبا نحو يا طي فيه خلاء فيه قول آخر فاعل فاعل لفعلي محذروف بسروا ما بعده يعني وإن خافت امرأة من بالها نشوزا وما بعدها خطر لأنهم يجوزون دخول الشرط على جملة الاسمية والآخ طهر هكوفي ولكن ما أدنه هكوفي ولا غير كوفي الثالث أن امرأة فاعل مقدمة وهذا أيضا لكفية وعلى هذا يقول امرأة فاعل خافت مقدما ولا مانا وكما أستفنا من قبل أقول إنه إذا اختلف النحو جون فإننا نتبع الأسهل من أقواله لأنه أسهل والله سبحانه وتعالى يحب السهولة إذن امرأة إن شاءنا قلنا فاعل مقدم وإن شاءنا قلنا مبتدأ ولا مانا من أن تكون الجملة أسمية بعد أداة الشر وإن امرأة هذه نكرة في سياق الشر فتكون عامة والمرأة المرأة المتزوجة خافت من بعلها أي من زوجها كما قال الله تعالى أألد وأنا عجوز يقوله عن امرأة إبراهيم أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيء إذن البعل الزوج نشوزا أو إعراضا نشوزا يعني تركها عليها أو إعراضا عنها وأيهما أشهد الإعراض أشهد لأن النشوز يخاطبها ويتكلم معها لكن كلام مستعل عليها مترفع يحتقبها أما الإعراض فهو معرض عنها لا يكلمها ولا يعشرهم معشر بالمعروف إذا خافت هذا أو هذا ويمكن أن نقول إن الإعراض عما يجب والنشوز فيما يمتنع يعني يعلو عليها فيعتدي عليها أو يعرض عنها فلا يقوم بالواجه فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما صلحا لا جناح أي لا إثي عليهما أي على المرأة وبعلها أن يصلح بينهما صلحا وإنما نفى الجناح لأن نعم دفعا لتوهم المنع فإن المرأة إذا سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرم عليها رائحة الجنة فنفى الله الجناح في المصالح من أجل أن يصطلح على ما يشاء ولكن إذا لم يصطلح بأنفسهما وطلب طرفا ثالثا فهل عليهم جناح؟ الجواب لا ليس عليهم جناح وتأمل الفرق بين هذا بين نشوز الزوج عن الزوجة ونشوز الزوجة عن الزوج يتبين لك الحكم إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والصلح خير هذه جملة عامة في كل شيء في الحقوق الزوجية وحقوق الرحم وحقوق المصاهرة وحقوق الجوار وحقوق المعاملة كل شيء الصلح خير وهنا لم يقل الصلح بينهما لإفادة العموم يعني أن الصلح في كل شيء خير من عدمه ومن المعلوم أن الصلح قد يتصور الإنسان أن فيه غضادة عليه فلهذا قال وأحضرت الأنفس الشح يعني أنه عند النزاع وطلب المصالحة تكون الأنفس شحيها كل نفس تريد أن يكون الصلح في جانبها وفي مصلحتها وكأن الله يقول دعوا هذا الشح الذي أحضرته الأنفس وأطرب الخير في المصالح ولهذا نجد أنه إذا تعقدت الأمور بين شخصي وأردنا أن نصلح نجد أن كل واحد منهما يركب رأسه ويأبع أن يتنازل إلا بعد جهد جهيد وأحضرات الأنفس الشح قال الله تعالى وإن عندي إشكال فيه يعني يمكن للإشكال في قول أحضرات الأنفس الشحة كيف كانت الشحة منصوبة وما قبلها مرفوع مفوث ثاني مفوث ثاني مفوث ثاني ليش أحضرت أحضرت أين مفوث الأول أنت قلت أحضرت أم لا أحضرت إذا كلفت الآية أحضرت أم لا أحضرت أحضرت إذن الأنفس نائب فاعل والشرحة مفوث ثاني وإن تحسن وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا أن تحسنوا فيما بينكم بفعل المطلوب وتتقوا بترك المحضور فإن الله كان بما تعملون خبيرا وسوى يجازيكم عن الإحسان وعلى ما اتقتون وإذا شرم فقط تكلم عن الآية أن أظهر لها حلة الأسنة نعم نعم نكمل وإذا كان في إذا كان فيه فيه فيه لا إذا كان فيه من إضافة الشيء إلى لا إلى إيش إلى ظرف مثاله قوله تعالى بل مكروا الليل والنهار يعني مكروا في الليل وكذلك في النهار وإذا كانت على تقر من فهي بيانية والغالب أنها تقوم من إضافة الشيء إلى لونه أو جنس مثل خاتم حديد نعم باب خشب أي خاتم من حديد وباب من خشب وأكثر إضافات على تقديل الله هذا أكثر إضافات لا بس أنا ما أريد تقديل الإضافة أنا أريد أنه من باب إضافة الصفة إلى موصوفه لأن الإضافات لها تعجل في التعلقات سجود السهو مثلا من باب إضافة الشيء إلى سببه كتاب الطالب من باب إضافة المملوك إلى مالكه وهل هو مجرد لا هذا البانية من حيث التقدير تقدير حرف الجر الذي يقدر في الإضافة يكون لان يكون فيه نعم ماذا؟ محلت هذا يفتيك إذا أرقت زية معينة قالك مثلا تقول ما نوع هذا الزي يقول هذا الزي نوعه كذا هذا معناه يعني يمكن فيها حمولة السمة المفتي فيه المفتي يعني في العلم حمولة يعني ما هي حمولة السجارة الحمولة يعني قبيلة بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن مرات خافت من دالها بشهزا أو إعراضا فلا لما هرئهما أن يصبح بينهما سلحا والسلح خير وحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتفتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا وَلَنْ تَتَّقِعُوا أَنْ تَعْذِبُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ فَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْنِ فَتَذَرُوْا كَالْمُعَلَّقَ وَإِنْ تُصْلِقُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وإن يتفرقا يظن الله كلا من سعته وكان الله واسعا فكيما ولله ما بالسباوات أعوذ بالعمل الشيطان الرجيم أظن أننا لم نأخذ فوائد الآية الأولى استفتون أنكم إنساء كمون نعم نعم يعني الفوائد بفوائد أخذناها يعني لم نأخذ فوائد وإن مرعب يقول الله عز وجل وإن حضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتدقوا فإن الله ثاني بما تعملون خبيرا الإحسان والتقوى والبل والتقوى وما أشكه ذلك إذا أفرد أحدهما عن الآخر شمل الآخر وإن اكترنا هسر كل منهما بما يلق به فيعتقون هنا إن تحسن واجد الإحسان في فعل الأوامر والتقوى بترك النواهي إحسان في فعل الأوامر والتقوى بترك النواهي بترك النواهي أما إذا أفرد الإحسان فإنه يشمل فعل الأوامر وترك النواهي وكذلك التقوى إذا أفردت فإنها تشمل هذا وهذا وهذا يوجد كثيرا في القرآن الكريم المسكين والفقير إذا أفرد أحدهم عن الآخر صار أحدهما شامل للأرض وإن قلنا صار الفقير له معنى والمسكين له معنى فهما مما إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع يقول وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما يتعملون خبيرا فما هو الإحسان الإحسان في عبادة الله والإحسان في معاملة عباد الله يجمع الأول قول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لجبريل الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك في المعاملة ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله من أحد أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله ولم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه الكلام على الجملة الأخيرة وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه هذا الإحسان في معاملة الناس أن تأتي للناس ما تحب أن يؤتى إليك وبهذا يتحقق الإيمان لا يؤمن أحدهم حتى يحب الأخي ما يحب النافس أما التقوى هنا فهي تقوى المحارم الله أي تقوى المحرمات في حقوق الله وفي حقوق عباد الله فتجتنب البغي والعدواء والكذب والشرك وغير ذلك سواء كان في حقوق الله أو في معاملة عباد الله فإن الله كان بما تعملون خبيرا بما تعملون اسم موصول وصلة واسم موصول في العموم وعلى هذا فتكون خبرة الله تعالى كل ما نعمل من ظاهر وباطن وخير وشر وصغيل وكبير كل ما نعمل لأن ما اسم موصول يفيد العموم وقوله خبيرا قال العلماء إن الخبير أخص من العليل إذ أن الخبير هو الخبير ببواطن الأمور وإذا كان خبيرا ببواطن الأمور كان خبيرا أو كان عليما بضواهدها والغرض من هذه الجملة التي وقعت جوابا للشر الغرض منها الحث حث النهوس على الإحسان والتقوى لأنك إذا علمت أن الله خبير بكل ما تعمل أوجب لك أن تخافه فتتقيه وأوجب لك أن ترجوه فتحسن وفي هذه الجملة الأشكال وهو قوله بما تعملون خبيرا فإنها متعلقة بخبير أعني بما تعملون وقال العلماء إن تقديم المعمول يفيد الحصر وإذا قلنا به في هذه الآية أوجب أشكاله وهو أنه لا يكون خبيراً إلا بما نعمل وما سواه فليس خبيراً به هذا مقترى الحصر فما هو السر في التقديم هنا هل هو الحصر الجواب لا لأن نعلم أن الله يعلم عز وجل هو خبير بكل شيء لكن الحكم في ذلك شدة التحذير من المخالفة كأنه قال لو لم نعلم شيئا لكان عالما بما تعملون وحينئذ يتأكد علمه جل وعلا بما نعمل فيكون في ذلك شدة التحذير من المخالفة هذا هو فائدة التقييم المتعلق في هذه الآية الثوارب أولا عناية الله عز وجل بما يكون بين الزوجين وجهه أن الله ذكر هنا نشوز الزوج وفي أول السورة نشوذ الزوجة مما يدل على عناية الله تعالى بما يكون بين الزوجين لأن الزوجين هم الرابطة الرابطة التي تربط بين الأولاد وتربط أيضا بين الصهر وصهره وهي أحد النوعين في الربط كما قال تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعلهم نسبا وصهرا ومن فائد الله الكريمة أن من الأزواج من ينشوذ على الزوجة يترفع عليها يعرض عنها لا يجلس إليها ولا يستأنس بها ويكلمها بأنفر لقوله وإن امرأة خافت من بعدها نشوز أو إعراض ومن فوائدها العمل بالقرائم من أين يرفض من قوله خافت ولم يقل رأت نشوزا بل خافت ومن المعلوم أنها لن تخاف من النشوز أو إعراض إلا بوجود القرائم فالعمل والعمل بالقرائم ثابت بالقرآن والسنة بماذا عمل شاهد موسف بالقرينة إن كان قميسه قد من قبل فصدقت وإن كان قميسه قد من دبل فكذب وعمل سليمان عليه الصلاة والسلام في قضائه بين مرأتين بالقرينة هنا دعا بالسكين ليشق الولد نصفين والأمثلة على هذا الكثير ومن طوائد هذه الآت الكريمة أنه يجوز أن يستلح الزوجان فيما بينهما على ما شاء لقوله فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما سلحا ويتفرع على هذه الفائدة اطمئنا من الزوج فيما لو صالحها على إسقاط حقها أو بعضه فليطمئن لأن الحق لها فإذا صالح على أن تبقى عنده ويسقط بعض الحق فلا حرج عليه والآية هنا فيها فأي أن يصلح وقراءة أخرى أي الصالح وأصلي الصالح يتصالح فهما قراءتان سبيتان ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه يجوز للزوجة عند المصالحة أن تسقط حقها من القسم فإذا قال لها إنه تزوج زوجة جديدة ورغب عن القديم وقال إما أن تبقي عندي مع إصطاط حقك من القسم وإما في الطلقة فرضت بذلك فإنه يجوز لأن الحق لها وهو غير مجبر على أن تبقى عنده فيقول إما أن تبقى عندي وترضي بإسقاط القسم وإن لا طلقتك ما في مان أن يقول هكذا إن رضيته قنعت فذلك المفروض إن لم ترضى طلقها ولا إثم عليه فيها لا يقال إنه أجبرها على التنازل عن حقها بتهديدها بالطلاق ووجه عدم ورود ذلك أنه له أن يطلق بأي حال من الأحوال حتى لو كرها بدون زوجة أخرى فله أن يطلقها ولا مان فإذا كان كذلك فإنه لا إثم عليه طيب ومن فائد هذه الآية أنهما لو تصالحا على إسقاط حقها بعوض قالت أنا أسطط حق من القسم ولكن عبدالله بن عوض لا تسطط إلا بعوض نعم لا تسطط إلا بعوض يصلح لو قالت لا أسقط إلا أن تعطيني عن كل ليلة عشرة ريالات يكون عليه في كل شهر لا لا مئة وخمسين لأن فيه زوجة ثانية وإن جاء الثالثة نقص الله هنا على كل حال إذا وافقت على أن تسقط حقها من القسم بعوض فلا بس وقول بعض العلماء إنه لا صح بعوض لأن العوض لا بد أن يكون معوضه مالا ليس بصحيح لأنه أطلق قال أن يصلح بينهما صلحا وهذا فائدة التنكير في قوله صلحا لأن معنى صلحا يعني أي صلح كاف وهذا من قلاغة القرآن أن يصلح صلحا يعني أي صلح كاف لو قال أن يصلح بينهما ربما يقال لابد من قيود وشروط لكن لما قال صلحا صار هذا عاما أي شيء يتفقان عليه فلا بأس طيب لو رضيت ألو اصطلح على أن يقسم لها يوما وللأخرى يومين صح؟ نعم طيب إذن لا تقيد فيها إلا في شيء واحد وهو ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا يعني مثلا لو قال لها وليعد بالله أنا اختار إما أن أطاك بالدبر وإلا طلقتك وقالت ما فيما نعم هل يجوث هذا الصلح؟ لماذا؟ لأنه أحل حراما فإذا كان يقتضي أن يحل حراما فإنه لا أجوث لو اصطلح على أن يطلق زوجته الأخرى نعم قد لا بأس لكن طلق الأخرى فإنه لا أجوث لأنه أحل حراما أن في هذا عدوان وظلم طيب إذن الصلح الذي لا يحل حراما ولا يحل حلالا جائز مطلقا بلا تقييد من فوعد هذه العادة الكريمة هذه القاعدة العظيمة من الرب الذي هو على كل شيء قدير وهي الصلح خير الصلح خير قد يظن بعض الناس أنه إذا غض من نفسه وتنازل عن الحق أن ذلك هضم لحقه وأن العاقبة غير سليمة غير حميدة لكن الله عز وجل الذي بيده ملكوت السماوات الأرض يقول الصلح خير وإن شئت مثالا على ذلك فتدبر صلح الحديب بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين القريش ظاهر الصلح أن فيه غضاضة عظيمة على من هل المسلمين ولكن الذي بديه ملكوت السماوات الأرض تحول هذا الصلح بإذن الله إلى خير للمسلمين من الذي أسقط حق إرجاع المسلم إذا جاء إلى المسلمين من الكفار من قريش الذي هو لها هي التي أسقط ومن الذي أسقط وضع الحرب بينهم عشر سنين قريش لأنها نقضت الأهل بمعاونتها لحلفائها على حلفاء النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فأنت يا أخي لا تنظل الأمور في حاضرها صدق لوعد الله والعاقبة لك طيب هل هنا نقول الصلح خير فيما بين الزوجين أو نقول العبرة بعموم اللفظ لا بخص السبب الثاني إذن الصلح في جميع الأحوال خير لأنه يحصل فيه سماحة النفس والمودة ولو أدى النزاع إلى التحاكم صار في النفوس بعض الشيء إذ أن المحكوم عليه سوف يكون فيه في قلبه شيء على خصمه وربما على القاضي أيضا وربما على الشهود فتنتشر العداوة فإذا وقع الصلح ايش انقاد الجميع عن سماحة نفسه واطمئناه طيب من فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أن الصلح ثقيل على النفوس لكن المؤمن يهون عليه الثقل إذا كان يؤمن بأن الصلح خير يؤخذ من قوله وأحضرت الأنفس الشح بطبيعة الإنسان أنه لن يتنازل عن ما يريد ولن يتغاضى عن حق هذا الضبيات الأساس لكن في المصالحة التي خير لابد من ثمن يبذل وهو الضغط على النفس التي احضرت الشح حتى توافق على الصور طيب ومن فوائد الآية الكريمة الحفظ على الإحسان والتقوى نقول الله تعالى وإن تحسنوا وتتقوا أكملها يا عبدالله المعوض هي في سورة بين الفاتحة والناس سورة النساء عندنا الآن نقرأ في سورة النساء لكن كانني بك الليلة نعم هذا ما شر بس ما في شيء طيب هذه المقصود بهذا إن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان الحث على الإحسان والتقوى لأنه قال فإن الله كان بما تعملون خبيرا ومن فوائد الآية الكريمة عموم علم الله بكل شيء حتى بما نعمل وهل علم الله بما نعمل علم سابق على عملنا أو لا حبق سابق لا شك أنه سابق لأن الله سبحانه وتعالى قال ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسمى فإن قال القائل أليس الله يقول ولنبلولنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين أم حسبت من تدخل الجنة ولما يعلم الله الذي يجاهد منكم ويعلم الصابرين قلنا بلى قال الله هذا والذي قال هذا هو الذي قال ألم تعلم أن الله يعلمها في السماء والعرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على أي يسير إذن كيف نجمع نقول هنا طريقة صريف أن تؤمن بهذا وهذا ولا تحاول أن هناك تعارضا تقول نحن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى يعلم ما نعمل من قبل أن يخلق السماوات الأرض بخمسين ألف سنة بل من قبل ذلك أيضا لكن كتابك كانت قبل خلق السماوات الأرض بخمسين ألف سنة وتؤمن بأن الله تعالى يبتلينا يختبرنا ليعلم هكذا لكن قد لا تطمئن النفس إلى الاستسلام المجرد فنقول علم الله سبحانه وتعالى الذي يكون بعد عملنا وبعد اختبارنا علم يترتب عليه الثواب أو العقاب لأنه لا يمكن أن يثاب العبد أو يعاقب إلا إذا امتحن أما علم السابق فهو سبحانه على عالم بأنه سيمتحننا وأننا سنعمل أو نترك لكن إذا وقع الشيء الابتلاء والامتحان ثم خالف الإنسان أو وافق فهذا هو العلم الذي يترتب عليه الثواب والعقاب يعني يترتب عليه الجزاء فهذا هو العلم الذي قيد بالابتلاء والاختبار وفرق بعض العلم بفرق آخر وقال علم الله سبحانه وتعالى بما لم نعمل علم بأنه سيكون وعلمه بما علمنا علم بأنه كان فتعلق العلم الأول بما يكون علم بشيء لم يقع وتعلق العلم بما كان علم بأنه قد وقع وهذا لا بأس ولكن العندة الأول ومن فائد الله الكريم أن التهديد يكون باللفظ ويكون بالمعنى اللفظ أن يقول إن فعلتم كذا فعليكم كذا هذا تهديد باللفظ بالمعنى هو أن الله تعالى لما ذكر أموما خبرته بما يعمل فيعني هذا أن لا نخالف حذرا من أن يعلم منا ما لا يرضيه كما أن الأحكام الشرعية تستفاد بالأمر والنهي والترهيب إذا جاءت الأحكام مقرمة بالترهيب فهذا ديناء على أنها مأمور بها وإن لم يكن الأمر وإذا جاء التن وإذا جاءت الترهيب علمنا أنها أنها منهينا ويذكر أن أعرابيا سنع قارئاً يقرأ والسارق والسارقة فقط ويديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله غفور رحيم يقرأ فقال الأعرابي ما هكذا الآية اقرأ فرده وقال والسارقة فقط ويديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله غفور رحيم كان ما يصنع اقرأ الآيزين فقرأها الثالثة أو الرابعة وقال جزاء بما كسب أنا كان من الله والله عزيز الحكيم قال الآن الآن أصبت لأنه عز وجل عز وحكم فقطع لعزته وقهره وغلبته وسلطانه عز ولحكمته قطع عز وحكم فقطع ولو غفر ورحم ما قطع شعرابي وهذا القول الصحيح ولهذا قال الله رحمه الله لو تاب قاطع الطريق قبل القدرة عليه سقط عن الحرب لو تاب قاطع الطريق الذي أخذ أموان الناس وقتلهم سقط عن الحرب واستدلوا لذلك بقوله تعالى إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله أفو الرحيم لم يقل الله فرعونهم معقوبة ما قال هاك لكن كون يأمرنا أن نعلم بأن الله أفو الرحيم يعني أنه غفر لهؤلاء ورحمهم فتسقط عنهم العقوبة لكن العقوبة الخاصة بحق الله أما العقوبة الخاصة بالحق الآدمي كالقصاص وضمن المال الذي أخذوه فهذه باقي لأن الحق آدم ثم قال الله عز وجل خلاص؟ نعم تكرمون بمعنى والصنف الخير وعلى طرف الشح المعنى واضح وكان الصلح لابد أن يكون هناك غرض من الحق وقد أضع الإنسان لأنه لو جاء الإنسان كل ما يريد فات على الآخر كل ما يريد الصلح لابد من الاثنين فصاعدة لو أعطينا الإنسان كل ما يريد فات على الآخر كل ما يريد وإذا أعطيناه بعض ما يريد فقد يشح يقول ليش؟ أعتنازل اللي خلق روح لي للقاضي ثم كده أقول له كده هذا معنى قوله وأرداد أنفس الشر يعني معنى اغلبوا أنفسكم مصطلح وإن طلبت النفس وحقها كان الآن أحضرها الله لكن الله تعالى إذا أضافت إلى نفسه الشيء المذموم يأتي بزيارة المفروض يعني أحضر الله عن أنفس الشر بطبيعته انظر للقرى لك قالتني لا يكون أفقى من أقول منك ما في مانع طيب وأن لا ندري أشعرهم أريد بمن في الأرض أم أراد بهم أبوهم رشد قالوا أريد من في الأرض تعدهم مع الله عز وجل ومعلومنا المريد هو الله عز وجل وفي الرشد أم أراد بهم ربهم رشد أبا فوه الله لأنه خير يعني كان الله عز وجل لو قال وأحذر الله لأنفس الشرح استقام الكلام لكن لما كان الشرح أمرا مذموما قال وأحذرات لأنفس الشرح فالأنفس نائف فاعل قائمة مقام المفعول الأول والشرح والحول الثالث نعم كمال نعم نعم نعم أي نعم قلنا إن هذا من باب التهديد يعني كأنه لا معلوم لأله إلا هذا العمل فيكون هذا حصا إضافيا لجديد هؤلاء المخاطبين نعم أن الصلح جائف لا لم يحل حرام الصلح نعم أو يحرم حلال عملية إشكال هو أنه إذا أسقط القسمة للمرأة الزوجة وبين أمره سبحانه وتعالى بالعدل بين الزوجات نعم لكيف لماذا أمر بالعدل لحق من الزوجة إذا أسقطت قد يقول هذا لا بل ما في شكال أو في الكيلة إذا كنت وجوبا لكن إذا راضي صاحب الحق بأن يقول كني ربع الصاحب يجوز ولا ما يجوز نعم يجوز نعم إيش القصد من الزوجة يقول هذا واجب القصد القصد القصد المعلوم واجب يجب على الزوج أن يقسم لزوجاته بالسوية وسيأتي في الآلات التي بعدها ولن تستطيع أن تدور بالنساء إن شاء الله تعالى ما يكون بعد العمل ما يكون للبينة والتنخيص القول إذا يهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة اقرأ لقبل اقرأ لقبل يعني أن الله بيّن من الأشياء لأجل أن يهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حي عن بيّنة هل يتعلق بالمخلوق يعني هذه الحكمة هو أن المخلوق تقوم عليه الحجة ولا قلوه عذر ما لا تهلق بالعين آدم عين النشوص الإعراض نعم عين هي النشوص في تركواج وإعراض في المحر على خطرهم وما هي من ناس من خطر قوله تعالى أنت عزيبه وإن تضقر لهم لأنك أنت عزيبه نعم هذا سؤال وارد يقول أن الله تعالى قال عن عيسى أنه قال الله عز وجل إن تعذبهم فإنهم إحبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العذب حكي ولم يقول فإنك أنت غفور رحمه هل أحد منكم عنده جواب أن الله عز وجل كان في وقت قضان إيش الرب عز وجل جد عيسى مع الله عز وجل ولك رأى عز وجل الشيخ أقول فين وإن تغفر لهم فإنك أنت العز الحكيم فمغفرتك لهم لا تقتضي أردقه يعني تتقضي ذنوب الله عز وجل بنبعها بعد مغفرة فهو عاجز الحكيم نعم الشيخ ألم المغفرة تكون بعد المغفرة فإذا كحفة إيسا عليه السلام أراد أن نفذك للناس والجل أفر لهم ليس عن الله الآية في الحقيقة ما هي مغفرة معها إن تعذبهم فإنهم عباري وإن تغفر لهم فإنك أنت رفور رحيم العزيم الحكيم فإنك أن تعذب الحكيم فهما عمراء تعذيب ومقفر وكلهم إذا الشماء يقتضي العزة والحكمة لأنه من الحكمة أن يغفر الله تعالى لمن شاء ومن العزة أن يعذب من شاء فلما كانت الآية ليست في موضوع واحد صار خطمت بما يصبح لهذا وهذا نعم بس الآن المهتر منه هذه مهو هذا الأقضاء اللي عندنا وين تحسن وتتقوم لا نهي ما تفعل يتعينه اسم شرق بدني الجزء كنا قلنا انها موصولة فهو وهم أو سبق السابق شرطية الأشهر أما مجالة الجرائد والصحفة التي يعني معدة أو أكثر شأنها التصوير فهذه لا يجب أن تدخل أن تبقى في البيت وأما الذي تأتي الصورة فيها إما صورة صاحب المقال أو ما أشقه ذلك هذه الصورة فيها غير مقصودة ولا تضم شاء الله هذا أم أحمد أنا أشدد في مسألة الملحظة هذه لأن الإنسان ينبغي له إذا عمل عملاً أن يتقن أهم شيء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِذَةَ بَرُوْهَا كَالْمُعَلَّقَةَ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَإِنْ يَتَفَرَّقَ يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وإن امرأة خافت من بعدها نجوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهم أن يسلحى بنهم السلحان تين منه بفوائده نعم طيب يقول ولم تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولا احرصتوا لن هذه للنفي فهي نافية وللنصب تنصب الفعل المضارق وللاستقبال يعني تجعل الفعل المضارع لمحظ الاستقبال ويقابلها لم فإنها تجعل الفعل المضارع للمضي فإذا قلت لم يقم زيد فهذا فيما مضى وتشترك مع لنف النفو وتختلف عنها في العمل وفي نقل الحكوم وفي نقل الفعل من الحاضر والمستقبل إلى الماضي لن تستطيعوا أي لن يكن في طاقتكم أن تعدلوا بين النساء أن تعدلوا هنا في المضارع داخلت عليه أن المصدرية ويؤول ما بعد أنه مصدر ليكون في هذه الآية مفعولاً بقوله لن تستطيعوا أي لن تستطيعوا عدلاً بين النساء ولو حرصت والعدل ضد الميل فلا تميلوا كل الميل فتظروها كالمعلقة لما جاء قوله تعالى فلا تميلوا كل الميل انتفى الإشكال الوارد في قوله تبارك وتعالى فانكحوا ما طاب لكم من نساء مثنى وثلاثة ورباء فإن خفتم ألا تعجلوا فواحدا فيفسر ما في الآية الماضية على أن لا تعجلوا العدل الممكن لأن العدل غير الممكن لا لا يمكن أن يكلف به نساء وقول ولو حرصتم لو هذه شرطية وفعل الشرف حرصتم فأين جواب الشرق قيل إن جواب الشر محدوف يدل عليه ما قبله والمعوى والتقدير ولو حرستم فلم تستطيع وقيل هو الصواب أن لو وإن وما شبهها من أدوات الشر في مثل هذا السياق لا تحتاج إلى جواب بل هي كالقيد لما سبق فقط فلا تحتاج إلى جواب وهذا القول هو الذي يرجعه من قيم فيما أظن وهو الصحيح أنه في مثل هذا لا احتاج إلى جواب فإذا قلت أكرم زايداً إن أكرمك فلا تقول إن جواب الشرفي إن أكرمك محذوثاً لعليه ما قبل بل قل إيش لا يحتاج إلى شرف إلا إلى جواب بل هذا قيد فيما سبق فقط نعم ولو حرستم أي بدأتم الجهد للعدل فلم تستطيع ولكن لا تميلوا كل الميين ولم يقل فلا تميلوا الميل قال كل الميل أي فلا تميلوا الميل كل وأما بعض الميل فلا حرك لأنه داخل في نفي الاستطاعة فتذروها كالمعلقة تذروها الضمير يعد علما على التي مال إليها أو التي مال عنها لا شك لأن التي مال إليها قد أقبل إليها وأكرمها لكن التي مال عنها هي التي إذا أعرض الإعراضة الكلي صارت كالمعلقة بين السماء والأرض وهذا إشارة إلى أنها لم تستقر فإن المعلق بين السماء والأرض لا يستقر له بالسماء فيستقر ولا في الأرض فيستقر هذه الماء التي مئميل عنها كل الميل ستبقى معلقة ليست أيمة ولا متزوجة يعني ليس هو الذي طلقها واستراحت ورزقها الله خير ولا هي المزوجة التي تسعد بالزواج كضيح وإن ما شبه الله بذلك تنفيراً عن الميل الكلي الذي يجعل هذه المرأة فالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان قفوراً رحيماً هنا قال وإن تصلحوا وتتقوا وفي الآجرة قبلها قال وإن تحصل وتتق والفرق أن هذا له زوجتان إحداهما مال عنها كل الميل والثانية أقبل عليها ومثل هذا سوف يحدث شقاقا بين الزوجتين فلهذا قال وإن تصلح إشارة إلى أنه ينظر أنه إن حدث بين الزوجتين شقاق وغيره فليصلح بينهما فليصلح بينهما لأن هذا أمر فطري ثم قال وتتقوا يعني تتقوا في الإصلاح لحيث لا تميلوا إلى واحدة دون الأخرى فإن الله كان غفورا رحيما أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2500