[342 -850]عدم استيعاب الإنسان للتطور التكنولوجي قبل زمن دليل على عجز هذا العقل عن إدراك حقيقة صفات..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يعني كون الإنسان يدرك ما كان خبراً سواء حاضر أو مستقبل هذا أمر واقع يعني لو قيل إلينا إن الإنسان يكتب كتاب في أمريكا مثلا ويرسل الكتاب بلحظة إلى هن في القصيد هذا ما يصدق وش اللي يجيبه معين يطير أمامه جبال وأمامه دور وأمامه أشجار شو يجيبه ورق التجمع هذا ما يصدق نعم ما يصدق كذلك أيضا لما قارها بعض الناس قال قائل منهم إني كان لقرين يقول أئنك لمن المصدقين أئذا مثل أو كنت تراباً وعظاماً أئنا لمدينون قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم قرين رآه في سواء الجحيم في وسطها في قرارها قال له تالله إن كت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين يعني من يصدق إن هذا في أعلى عليين وهذا في أسفل السابرين ويخاطب يخاطبه الآن وقع مصر على آدم في التلفونات الآن يرى المتكلم فيها صاحبه ويخاطب بل يعتقدون مؤتمرات وندوات على هذه الرابعة يضعون شاشة كبيرة وتخرج الناس هذا في ألمانيا وهذا في أمريكا وهذا في باريس وهذا في الألد لا يصدق على كل حال أهم شيء أننا نقول الرب عز وجل شأنه عظيم كبير فوق ما يتصرق ما يتصوّع ما يمكن أن نقيص صفاته بصفاتنا بوجه من الوجوه الرب يجب أن يكون في القلب تعظيم له لا يسوي أي تعظيم ولا يسويها أي تعظيم ما هي المسألة قياسية حتى تقول مثلا هكذا وهكذا كأنما إن صلى الله عليه الصلاة والتشرح الله عز وجل وشن أصابعه هل له أظفار هل له شعق أعوذ بالله نسأل الله العافي مسألة ما هي هينا يا أخوان في جانب العربية ما هي بهينا هل أحد يخلق مثل نجمة من النجوم أو الشمس من الشموس أرسلوا أقمار صناعية إلى ما لا نهاية له وعجزت أن تمكث ولا خمسين سنة هذه لا تحاولون أن تقيص الخارق بالمخلوق بأي حال من الأحوال من نحن خلق الإنسان ضعيفا عليها أن يصدق بما بلغه وأن يعرض عما لا مبلغ هذا الواجب يا أخوان ولو حاولتم سوى ذلك ستظلون المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة