[335 -850] من البدعة أن يسأل المرء: هل يخلو العرش عند نزول الله إلى السماء الدنيا؟ - الشيخ العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا يسأل أقول إذا نزل إلى السماء الدنيا هل يخلو منه العرش أم لا؟ نقول أما أدبيا فلا تبحث عن هذا وأنا أقول لمن سألني أنت مبتدع ما أراك إلا مبتدعا وحمد ربك أني أذنت لك أنك تبقى في الدرس وإلا لطارتك كما طرد مالك من سألنك في تلستور لأن الصحابة لما حدثهم الرسول بهذا هل قالوا يا رسول الله أنه يخلو من العرش أو لا؟ وأنا أعجب أن يتكلم شيخ الإسلام رحمه الله بمثل هذا ويبحث لكن شيخ الإسلام مضطر إلى البحث في هذا لأن الناس تكلموا فيه واتبعه على من تكلم به أولا وإلا ما لا تجد حرقا واحدا أن أحد من الصحابة قال هل يخلو منه العرش أم لا؟ وحلنا مكلفون بعلم هذا؟ لو كنا مكلفين به لا علمنا الله إياه أو رسوله فالسكوت هذا هو الواجب لكن إذا ابتلينا فنقولنا للعلماء في ذلك ثلاثة أقوار القول الأول يخلو منه العرش والقول الثاني لا يخلو منه والقول الثالث التوقف التوقف نقول الله أعلم وشيخ الإسلام يمير إلى أن العرش لا يخلو منه لأن الله ذكر الاستواء ولم يستثني وقته من الأوقات وقال إن الجمع بين الاستواء والنزول بالنسبة لله عز وجل ممكن وإن كان بالنسبة للمخلوق غير الممكن لأن المخلوق محدود إذا خل منه جهة أو إذا انشغل به جهة خلت منه الجهة الأخرى أما الرب لكني أرى أصلا أن يطهر للنسان عن هذا الإيراد من الأصل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة