[328 -850] أصناف المنحرفين في صفة النزول وسبب ذلك والرد عليهم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وانحرف من انحرف من الناس وقال إن الذي ينزل هو أمر الله ينزل إلى السماء وتحذلق آخر وقال الذي تنزل الرحمة وتحذلق ثالث وقال الذي ينزل ملك من الملائكة ولكن الله أضافه إلى نفسه لأن هذا
ملك نزل بأمره فهو كقول فإذا قرأناه فاتبع قرآنه وسبب ذلك أنهم ظنوا أن ينزور الرب عز وجل كنزل المخلوق فقالوا إذا نزل لازم أن لا يكون عاليا ولازم أن السماء تقله وأن الثانية فما فوقها
تظله وهذا مستحيل على الله يا جماعة لا تجعلون أن نعتقد في الله ما لا يليق به اتقوا الله فيخوفوننا بالله إذا قلنا بأنه ينزل نفسه اتقوا ربهم السماء تقله الدنيا والثانية وما فوقها تظله
وعلوه المطلق العام في كل وقت وآن يفوت إذا نزل فاتقوا ربكم فيأتون إلى العام من المسكين ويقول مثل هذا الكلام ثم يقول أستغفر الله وأتوب إليه الحق ما قلتم أنه ينزل أمره أو رحمته أو
ملكه نعم هكذا هكذا أدى بهم التصور الفاسد إلى تحريف النص لكن لو قالوا نحن عقل إننا لا يمكن أن ندرك صفات ربنا عز وجل أي لا ندرك كيفيتها وكنها ونقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام
ونقول كما قال الصحابة سمعنا وآمنا وصدقنا ولا نتجاوز هذا ما لنا أن نقول كيف ينزل كيف السماء تقل أو تضل هذا شيء مستحيل نحن معكم مستحيل لكن هل هذا لازم بالنسبة لصفات الله أبد مهو لازم
ثم نقول إذا قلتم من الذي ينزل أمره فقد كذبتم القرآن لأنه يقول يدبر الأمر من السماء إلى الأرض منتهى الأمر الأرض وأنتم جعلتم منتهى الأمر السماء الدنيا وإذا قلتم الذي ينزل الرحمة فما
فائدتنا نحن من الرحمة لله تصل إلينا بل تقف عند السماء الدنيا إيش الفائدة حتى يحثن الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الأسلوب وإذا قلتم منه ملك فهل يمكن لأي أحد من المخلوقين أن يقول
وبسم الله من يدعوني فأستجيب له هل يمكن أن ننطق الملك بهذا أبدا لا يمكن وإذا في بعض الألفاظ الحديث من ذا الذي يسأل عن عبادي غيري من يدعوني فأستجيب له فهل هذا يمكن أن يقع من الملك؟
إذن يا إخواني أنا أحذركم ثم أحذركم أن تخالفوا ظاهر النصوص لكن إذا كانت عقولكم لا تدركوا هذا بالنسبة لله إيش؟
فصدقوا على ما أرد الله نحن نعلم أن يوم القيامة تدن الشمس من الخلائق قد رميه ويعرق الناس حتى يصل العرق في بعض الناس إلى رأسه وهم في موقف واحد هل هذا يعقل في الدنيا؟
ما يعقل في الدنيا لكن أمور الآخرة وأمور الغيب فوق ما نتصور ولم يخبرنا الله تعالى من أمور الغيب إلا بما يمكن أن نحيط به أما ما لا يمكن فقد اخفاه لا نعلمه نحن خلاصة القول أننا نؤمن
بأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألوني في أورطيه من يستغفرني فأغفر له إلى أن يطلع الفجر هذا خلاصة هذه الجملة من العقيدة
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة