[329 -850] عقيدة أهل السنة في مجيء الله يوم القيامة للفصل بين العباد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعادل الفصل بين العباد نؤمن بذلك نصدق ونجزم به وكأننا نشاهده يا أسامي أطلب للشيطاء كأننا نشاهده رأي العين لأن الله تعالى أخبرنا بذلك وثقتنا
بما أخبر الله أبلغ من ثقتنا بما نراه لأن أعينا يقتر المتحدك ساكنا والساكنا متحركا والأسود أبيض أو بالعكس لكن ما أخبر الله به فإنه حق يأتي يوم المعادل الفصل بين العباد فما الدليل
على هذه الصفة الدليل قول الله تعالى كلا إذا دكت الأرض دكا دكا تدك حتى لا يبقى عليها حجر ولا جبال ولا أودية تدك يذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتها وجاء ربك والملك صفا صفا
الخطاب للرسول أو لكل من يتأتى خطابه جاء ربك يعني بعد دك الأرض وجاء ربك فما المراد بقوله جاء ربك القاعدة أننا نؤمن بالنصوص على إيش على ظاهره ونقول جاء الله نفسه وجاء ربك أي جاء الله
نفسه والملك المراد به الجنس فيشمل جميع الملائكة لأن الذي ورد أن ملائكة السماء الدنيا تنزل وتحيط بالخلق ثم ملائكة السماء الثانية تحيط بالجميع ثم الثالثة وكلما اتسعت الدائرة كان
العدد ايش اكثر وهكذا السماوات الآن اهل السماوات الثانية اكثر من الاولى والثالثة اكثر من الثانية وهلهم وجر وذلك لان السماوات كلما ارتفعت التسعة وجاء ربك والملك صفا صفا هذه حال منين
من الملك ولا من الملك وما عطفا وما كانوا عطفا عليه من الملك يعني الملائكة تأتي صفوفا صفوفا أهل السماء الدنيا ثم الثانية ثم الثالثة فتكون الصفوف سبعة صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم جيء
بجهنم يعني بالنار أعاذني الله وإيكم منها ومن الذي يجيء بها يجاء بها تقاد بسبعين ألف زمان كل زمان يقود السبعون ألف ملك وما أقوى الملائكة لا يعلم مدى قوتهم من الله عز وجل فتأتي هذه
النار سبعين ألف زمان كل زمان يقود السبعون ألف ملك يؤتى بها وحينئذ تفر القلوب تطلع على الأفئة تصل إلى قاء القلب هيبتها وخوفها وكل إنسان يخاف لأن الإنسان لا يدرم مصيره حتى الآن ما
تبين الأمر ولهذا قد جاء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان لكن هل ينفعه التذكر ذاك اليوم؟
لا ولهذا قال وأنا له الذكرى يعني ما أبعد الذكرى له انتهت الذكرى الذكرى تنفى في الدنيا قبل حلو الأجل بعد حلو الأجل ما فيه ذكرى يوم القيامة ما فيه ذكرى لكن يتذكر الإنسان يوم القيامة
يقول صدق الله ورسوله هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون لكن لا تنفى في هذه الآيات الكريمة بل في الآيات إثبات مجيء الله عز وجل وكما قلنا قبل قليل ونقوله وسنقوله إلى أن نلقى الله عز وجل
أن كل ما أضافه الله إلى السيد فهو ثابت له لا لغير إذا نقول إن في هذه الآيات إثبات مجيء الله حقا ولكن على أي كيفية الله أعلم ما نده أخبرنا الله بأنه يجي ولم يخبرنا بكيف يجي فعلينا
بالسمع والطاعة والأدب مع الله أن نقول يجيء على وجه يليق بجلاله وعظمته ولا نعرف عن كبئة الشيئة عرفتم؟
طيب إذن يجيء حقا نؤمن بذلك طيب هل يجيء مثلا بسرعة ببطء؟
لا ندري الملائكة تجي أو لا تجي؟
تجي كيف تجي؟
الله أعلم لكن نعلم أنها صفة أنها صفة صفة تأتي صفة صفة أما كيف؟
ما ندل الله أعلم لأن هذه أمور غيبية لا تدركها العقول ولا يدخلها القياس فعلينا أن نؤمن بها كما جاءت ونقول هذا ما قال الله ورسوله وعلينا أن نصدق وعلينا أن نتأدب مع الله وأن لا نتكلم
بما لم نكلف به وأنظروا يا أخواني الصحابة رضي الله عنه والله ما نحن أشد منهم حبا للعلم ولا أشد تعظيما لله ورسوله ومع ذلك ما يقولون للرسول إذا حدث بشيء من هذا لا يسألون عن كيفيته ولا
يقولون هذا تستبعده ورقولنا فلا نصدق به بل يقولون سمعنا وأطعنا الآن والله لو تقرأ مثل هذه الآيات والحديث عند عجوز من الناس تجد ترتائج من خشية الله ترتع وتؤمن بأن هذا حق وأن الله يجي
حقا نعم ولهذا صرح كثير من كبار المتكلمين أنهم يموتون على دين العجائز ليش؟
لأنهم عرفوا أنهم يسيرون تائهين فيما يسيرون به مما يدعونه عقلا وأن السلامة التصديق بدون تعرض لأي شيء لو كان عقولنا تدرك ما في هذه الآيات وغيرها من الحقائق لبينه الله لن ولكن برحمته
أخفاه عنه حتى نكون مدعنين تماما للخبر ولو كان الإنسان لا يصدق بالخبر إلا ما أدركه عقله لكان الحق تابعا للأهواء ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتلنهم بذكر
فهم عن ذكرهم وعرضون أنا أرجو يا إخواني من هنا وفي بلادكم أن تبصر الناس بهذه الأمور وأن تقول أمور الغيب ما فيها إقياس وما يتعلق بالباري لا يمكن يقاس بخلقه أبدا أؤمن بهذا يعني الآن
مثلا جهنم يؤتى بها تقارب سبعين ألف زمام هل نحن الآن نعرف كيف هذه الأزمة هل نعرف غلظها قوتها ما ندري قد يكون الزمام أمتى من ألف متر ما ندري لكن نؤمن بأنها تقارب أزمة كل زمام لا
سيقوده واحد قد يقول القائل كيف كيف هذه يؤتبها الأرض وهي بهذه الصفة لنقول يا أخي أؤمن بهذا أولا صدق وإذا صدقت سهلا عليك أما أن تعرض النصوص على عقلك إن أقر بها صدقت وإلا أولت أو كذبت
هذا ما هو صحيح فأنت لست عبدا لله فأنت عبد للهواك ولا قياس في أمور الغيب حط بالكم يا أخي أنا أكرر عليكم هذا حتى تسلموا في عقيدتكم وتسلموا غيركم على أيديكم إن شاء الله وتعالى وأهم
شيء تمام الاستسام لله فعلا للمطلوب وتصديقا بالخبر هذا أهم شيء لو أردنا أن نفتح باب العقل لك واحد يقول ليش يفرضينا أربع صلوات أخمس صلوات ليش ما صارت عشر ولا صارت ثلاث ولا صارت ثنتين
في الصباح وتنهار ما يصير هذا هذه أمور لا يمكن يدركها العقل فعلينا أن نسلم حتى نكون مسلمين لله حقا وأسأل الله لي ولكم السلامة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه
الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة