٣٤/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ١١٥
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو الشريط الرابع والثلاثون من تفسير سورة النساء ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وصار يحج عليه لكنه جاهل فإنه معذور لأن الآية الصريحة من بعد ما تبين له الهدى
ومن فائد هذه الآية الكريمة أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهدى ونور ولكن كيف يتبين يتبين بأن يتأمل الإنسان ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من العبادات والأخلاق
والمعاملات وغير هذا فإذا تأمله بعلم وعدل تبين له الحق إذا تأمله بعلم الثاني عدل يعني منصف فإنه يتبين له المدل ويعرف أن ما جاء من الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهو حق ومن
فوائده هذه الآية أنه مع التردد لا تقوم الحجة لقوله من بعد ما تبين لكن على الإنسان أن يتبين ولا يقول أخيراً أن الله ما تضح لي الحق ولا أبحث يجب أن يبحث وهذا يجب علينا في بعض البلاد
الإسلامية يكون فيها عوام مشركون شركاً صرحاً ما في إشكال يعبدون القبوء ويستغيثون بالأموات وغير ذلك مما يأتونه من الشرك الأكبر ويقال لهم إن هذا الشرك لكن لا يبحثون فهؤلاء لا يعدرون
بجحل لماذا؟
لأنهم لم يطلبوا التبيل وهم مفرطون بلا شك ومن فوائد هذه الآتة الكريمة الاحتجاج بالإجماع لقوله ويتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يستلل بذلك أن سبيل المؤمنين حق وهو وهو كذلك يعني أن الأمة
إذا أجمعت على شيء فإنه حق ولا يمكن لهذه الأمة التي اختارها الله عز وجل وجعلها هي شهيدة على الناس لتكون شهداء على الناس ويتشهد على أفعالهم وعلى أحكام أفعالهم لا يمكن أن يقال إن
عجماءها ضلالها أبدا بل إجماعه على الشيء حق ولكن الذي يبقى هو تحقيق تحقيق الإجماع هذا هو المشكلة هو تحقيق الإجماع لأنك أحيانا ترى من العلماء الأجلة من ينقل الإجماع والخلاف إيش قائم
موجود وبعض علماء عرف الله عنهم لا يقول لا أعلم مخالفا لو قال ذا كان معذورا لكنه يقول بالإجماع أو أجمل على كذا والخلاف موجود بكثرة ومن الغرائب أنه نقل الإجماع على أن شهادة العبد
مردودة ونقل إجماع آخر على أن شهادة العبد مقرورة يمكن هذا؟
ما يمكن لكن سببه هو عدم التحري والاتلاع على أقوال أهل العين وقد ذكر ابن القيم رحمه الله طائفة كبيرة في كتاب الصواعب المرسلة مما نقل فيه الإجماع ونقله أئمة أجلة وليس فيه إجماع نضرب
مثلا من الأمثلة بالإضافة إلى مسأل شهات العبد نقل بعض العلماء الإجماع على أن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يبين المرح وقال هذا مجمع عليه ومن قال بأنه لا يبينها فقد خرج عن الإجماع وخالف
سبيل المؤمنين أفهمتم هذا الإجماع لا يمكن أن يصح أبدا لا بعد أهد عمر ولا قبل أهده أما قبل أهد عمر رضي الله عنه فإنه لا يصح قطعا فقد قال من أباس رضي الله عنهما كانت طلاق الثلاث في
عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد عابي بكر وسنتين مثالة عمر واحدة يعني الرجل إذا قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق فهي واحد ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لركانة لما قال أني
طلقتها ثلاثا في مجلس واحد قال نعم قال تلك واحد فارتجع وهذا واضح أنه كر فقال أنت طالق أنت طالق أنت طالق لكن سأله فقال في مجلس واحد لأنه إذا كان في مجلسين فيحتمل أنه راجع فيما بين
الطلقتين وإذا راجع فيما بين الطلقتين صارت الثانية وعلى كل حال أنا أريد أن أمثل أن بعض العلماء نقل إجماع الإجماع على أنها تبين بالطلاق الثلاثة سواء كانت متفرقة أو مجموعة ونحن نقول
هذا الآصل لأنه إذا كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي عهد آب بكر وسنتين في عمر طلاق الثلاثة واحدة كيف يرصحوا الإجماع ولهذا قال بعض العلماء إن الإجماع على أنها لا تقع إلا
واحدة وأنه إجماع قديم سابق وهذا الذي قال ذلك أسعد للصواب من الذي قال إن الإجماعة لأنها تبين به المرأة لا شك عهد الرسول عهد بكر وسنتين مخالبة عمر فالمهم أن هذه مسائل يحتاج إنسان
فيها إلى التحرير عليكم السلام إلى تحرير المسألة والاطلاع الكامل وعرف عن بعض العلماء التساهل في نقل الإجماع وعذرهم في ذلك أنهم لم يطلوا على المخالف فتساهدوا فيه ومن فائدة هذه الآية
الكريمة أن سبيل المؤمنين طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه قال من يشاقق ويتبع غير سبيل المؤمنين إذن سبيل المؤمنين هي عدم المشاقة وهو كذلك وكلما كان الإنسان أقوى إيمانا كان أقوى
اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى كأنه يشاهد الرسول أمامه يتبع أثر وإذا اتبع الإنسان هذه الطريقة حصله الراحة والطمأنينة وقوة الإيمان كل ما فعل شيء كأن الرسول أمامه
يرشد بقوله أو بكبير وهذه مسألة يجب علينا أن ننتبه لها وأن لا تضيع علينا أعمال عن سودا لأن أكثرنا عنده الاتباع المطلق والحمد لله لكن الاتباع الخاص في كل فعل يقوله هذا يفقد منا كثيرا
فلابد من التنبوين ومن فوائد الآية الكريمة عقوبة من شاق الرسول واتبع غير سبيل المؤمنين بأنه يولى ما تولى فيضيع وهذا هو الواقع ولهذا قال الله تعالى في آية أخرى فإن تولوا فاعلم أن من
يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم فالذنب سبب للذنب الآخر وكلما أذن الإنسان ذنبا فليتهيأ لذنب آخر عقوبة له إلا أن يتوب ومن فائد الآية الكريمة إثبات النار والعذاب بها لقوله ونصله جهنم
وساءت مصيرا والسؤال عن هذه النار أعادنا الله وإياكم منها هل هي الآن موجودة الجواب وهل هي مؤبدة نعم هذا الذي عليه أهل السنة والجماعة ولم يعرف لأحد في ذلك خلاف إلا أقوال الشاك لا
عبرة بها لأن الله صرح بتبيديها في آية ثلاثة من القرآن الكريم وهي قوله تعالى إن الذين كفروا وظلموا لما كن له ليعفل لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وقوله تعالى
إن الله لعن الكافرين وأعدنهم سعيرا خالدين فيها أبدا وقوله تعالى ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا أعادنا الله إياكم منها ومن فائد هذه الآيات الكريمة سناء الله
الذنب والقدح على النار لقوله وساءت مصيرا وصدق الله عز وجل فإن أسوأ مصير يصير إلى الإنسان أن يصير إلى النار اللهم احفظنا نعم نعم لا لا لا تشكل على هذا هذه الآيات من المتشابه والآيات
الأخرى واضح المعنى لو علم الله فيه الخير لا أسمعهم أي سماعا ينتفعون به لكن مع ذلك لو أسمعهم فإنما في قلوبهم من الزيق لا يقوون معهم على الاتباع هذه برقلة فيك يقال إن أمره إلى الله
لأن هؤلاء لا يدينون بالإسلام فيجعلون كأهل البترة لكن إذا كان يدين بالإسلام لكن عنده شرك يجهل فهنا نقول هو مصري معذن بجهل لأن هناك فرقا بين أن يدين بالكفر والشرك وهو لا يريد الإسلام
وبين شخص آخر يقول إنه مسلم يشهد أن لا إله الله وأن المحمد رسول الله لكن عنده الشرك والنتيجة البينة في هذا أما الذين لم تبلغهم الدعوة فالصواب أن أمرهم إلى الله وأن لا نلحقهم
بالمسلمين ظاهرا فإذا ماتوا بين أيدينا فإننا لا نسل عليهم ولا نفكونهم معا أما في الآخرة فأمره من الله نعم إيش نعم لا إجماع مع مخالفة الخمسة والعشر بل ولا مع مخالفة الواحد والاثنين
إلا عند بعض العلماء ابن جرير رحمه الله يرى أن خلاف الواحد والاثنين لا ينقض الإجماع والصواب أنه لابد من إجماع كل المجهدين العوام لا نعتبرهم والمقللون لا نعتبرهم لأن العلماء أجمعوا
على أن المقلل ليس من العلماء فلا يتبرقون لأن المقلل نسخة من كتاب مؤلف في هذا المذهب نعم يا خالد قل لا حجية للعلماء أو لا دلالة على المعلماء لا يرآية لأن الأجماع يكون من المجتهدين
وهنا المؤمنين فيشغل العام والمقلد والعالم فهو خصوص وتخصيص المؤمنين بالمجتهدين يحتاج إلى ذلك نقول سبيل المؤمن العام العام تابع للمشاهدين ما له أخوة ولذلك تجد العام في بلده يتبع
العالم الذي في بلده حتى أنه قبل أن يوجد الاتصال التام الآن بين الناس إذا قيل مثلاً في الرياض قال الشيخ في الرياض كذا وكذا ثم قيل وقال الشيخ في بلد آخر كذا وكذا ما يعتبرون القول
الثاني لأن العالم مع شيخ بلد نعم؟
نعم؟
نعم كيف نوفق بين قوله هذا وهذا؟
يقال إن قوله أجمع وأنها في الصلاة يعني أنه لا يجب علي أن أستمع لقراء فقار إلى جمل المهلا ما يجب عليه هذا المراد وهذا أمر الإجماع عليه ظاهر ما فيه إشكال وأما الإجماع الذي أنكره فهو
الإجماع الذي لا سندله لا سندله وأصل هذا الكلام قاله في الرد على أهل التعطين الذي يقول قائلهم هذا إجماع أهل الحق وما أشفى ذلك وهي الهجوة طيب محسن يهاجر لماذا لم تكن يهاجئ نعم نعم ما
قرأت النحو وعربنا هذه الآية نحن عربنا فعل الشرط لأن من شرطية تجد فهي فعل الشرط نعم اقرأ وإذا كنت به في الطائفة الثانية وليأخذوا حذرهم وأصلحتهم ولم يذكر الحذرة في الطائفة الأول ها
ايه طيب احسن طيب الطائفة الثانية سيكون العدم التنبع فربما يكروا عليه فلهذا قالوا وَلَيْا أَخُدُوا حِذْرَهُمْ وَأَصْبِعَهُمْ طيب هذه الصفة من الصفات خرجت عن المألوف في الصلوات من كم
وجه منها النراكة الثانية أقوى من الأولى والأصل الأصل من الأولى أقوى من الأولى صح ومنها نعم جوازوا في هذا المؤمنين عن الإمام تمام يقولون ما فاتهم أبن سلامه سلامه طيب أي الطائفتين
كانت مع الإمام آدم أي الطائفتين كانت مع الإمام الأولى والثاني الثاني الدليل وَلْتَأْتِي طَائِفَةٌ أَفْرَى لَمْ يُسَلُّوا فَلْيُسَلُوا مَعَهُ فَلْيُسَلُوا مَعَهُ وَالْأُولَ مَاذَا
قَالَ إِذَا كُنتَ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِهَتَهُمْ فإذا سجدوا فليكونوا من ورائك لأنهم صاروا من ورائك لأنهم الأولى
صاروا من وراء والثانية لكن ما هو الذي يؤخذ من آلة كريمة أن الثانية هي التي معلمها يقول له فليصلوا معك وهذا صحيح لكن ما هو الدليل على أن الأولى لم تصلي معه الدليل أن الإمامة ثبت
الدليل ما هو التعليم وانت لقد أن الإمام معنى تعليم قوله خليصلوا معك خالد فإذا سجدوا فأثبت انفراده طيب فإذا سجدوا فليكون من وراء طيب وهل يحكم للأولى بإدراك صلاة الجماعة حكما نعم
حكما نعم الدليل لكن قال فإذا سجد إيه الطائف الأول حكما ولا أخذ أسلحة ما فيها حديث من أدرك ركعة من صلاة فقد ذكر الصلاة وأنا لم أقل ما هو الدليل من الآية فتحتج علي الدليل عموما طيب
نعم قال فلتقم طائفة منهم معك ولم يقل فلتصل يقامك لكن ركما أدرك صلاة جمع لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة هل حمل السلاح في هذه الحال
واجب يحيى طيب أجلست رهيب هل هو واجب أو لا أنا لا أريد راجع ما راجع نحن نأخذ من الآية تدل على الوجوه الدليل هذا قد أقول لسي الحباب لأن الأصل أن حمل الإسلام ما يشهده في صراحة ممنوع
فتكون الآن هنا في مقابلة المنف أسوك كم طيب أحسنت من قوله تعالى وَلَا جَوْحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذَمْ مَطَلِكُمْ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أن تضعوا أصلحت فمفهوم الأبد الكريمة
إذا لم يكن هذا الحال فعليكم دون أحد طيب يرى بعض العلماء جواز حمد استلاح النجس في هذا الحال بالضرور نعم هذا خارج عن مدين الله لأن الله ما فيها ذكر لهذه وهذا هو الأقضى أنه يجوز أن
يحمل استلاح النجس للضرورة هل يؤخذ من الآية الكريمة أن الكفار يحدثون على عدم تسليح المسلمين كما هو الشأن الآن في البسنة وهلزك رشاد منين أحسن بارك طيب هذا صحيح لأن الكفار يودون أن
نقبل عن سلاحتنا فكيف يعطونه طيب وهل في الآية ما يدل على شدة حنق الكفار بالنسبة للإغارة علينا نعم أنت أي الآية قوله فيميلون عليكم ميلة واحد أنت قصرت عنه فيميلون لا ما يصعى الآية ولا
تجيب الشاهد لاحظوا هذه بعد يعني واحد يقول يطلب منه حكم معين ثم يذكر أول الآية ولا يذكر ما يدلع الحكم معين هذا ما يعتبره لا يعتبر شيئا قوله ميلة واحدة أي مجهزة تقضي عليه نعم
الشاهدون فياملون ميلة واحدة تدل على الحنق وشدة الغيث وأنهم مخلون بقوة نعم يحيط اقرأ فإذا قد المسرات ما هي الحكمة من قوله إذا قضيت المصطلات فاذكر الله ربا زعد أجب عن السؤال ما
الحكمة من الأمر بذكره بالفرع من الصلاة أجب عن السؤال نعم حجاج يعني كانه يقول لا تجعلوا اكتصالكم بالله وذلكم كمية والصلاة فقط وتقول خلاص انتها تصلاة ونغفر عندك بالله ونظير ذلك جاءت
الجمعة فإذا قدرت الصلاة فانتشروا بالأرض وابتعوا من فضل الله واذكر الله كبيرا لا تغضر وهذا تنبيه مهم طيب رجل صلى بعد خروج الوقت المتعملة فماذا تقول في صلاة بعد الوقت صلى بعد الوقت
المتعملة بلا علا صلاة باطلة من أين تغضر نعم لكن يكفي هذا أو الدليل مركب هو لابد من دليل يعضي هذا مركب معه لكن يجب أن يضافي إلى هذا دليل آخر أحسنت يدل على الضوء عن هذه الآية في
الانضمام إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليها أمرناك ورد لأن هذا الذي ترك الصلاة حتى خرج وقتها عمل عملا ليس عليها الله ورسوله فالعليه نهل الله ورسوله فتكون صلاته
باطلة وهل هذا من باب الرحمة به أو من باب العقوبة الأخ نعم حتى خرج وقتها وقلنا لا تقضي من باب العقوبة أو من باب الرحمة حتى لا يتعب مواجه إذا كم مواجه فلي هذا عقوبة وليس رحمة لأننا
عندنا رجلان أحدهما نسجى خمس طلوات وقلنا اقضيها والثاني تعمد أن يتعب خمس طلوات وقلنا استرد لا تقضيها ما إلى الآن ما عدتها جواب ما حدتها جواب نعم يعني هذا كأنه إعراض عنه وعاد مرضا
بفعله أعرض عنه ولم يرضى بفعله بخلاف الذي قال له صلي وصلاةك هذه كفارة كما قال نبي عليه الصلاة والسلام لا كفارة لها إلا ذلك طيب هل عدم المحافظ على الوقت هنا في كمال الإيمان خالد أدري
من الآية قوله كانت على المؤمن كتابا موقود والمؤمن سوف يحافظ على هذا الوقت الكتاب الموقود ما الحكمة من هذه الآية التي بعدها ولا تهنوا اكتغالي القوم إلى أخر يعني ما المراد بها هذا
طهنه ربعا خالد لا لا ما أريد الحكمة أصلت هذه بما قبل أوليد من حكم من ذكر هذا نبي بن عامل نعم فأفواد تسلية المؤمنين المجاهدين تسلية تقول إذا كان إن يمسسكم قرح فقد مسل قوم قرح مثله
إن تكون تعلمون فإنهم يعلمون كما تلمون لكن العاقبة وترجون من الله ما لا يردون ولهذا لما قال أبو سيدان في غزة أحد يوم بيوم بدر والحرب سجال عجبه المسلمين فقالوا لا سواء قتلانا في
الجنة وقتلانا في الجنة وهذا لا شك أن فيه تسليه وتقويل المؤمنين في طلب أعدائه في الآية إشارة إلى أنه لا يشهد للشهيد بأنه في الجنة نعم ترجو والرجاء قد يتحقق وقد لا يتحقق ولهذا نهي أن
نقول عن شخص معين بأنه شهيد إلا من شهد له الرسول عليه الصلاة والسلام ومن شهد له الرسول بالشهادة شهدنا له وكذلك من شهد له القرآن كما في غزوة أحد حيث قال الله عز وجل ويتخذ منكم شهداء
في حديث أحد لما صعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الجبل وارتجف فيهم ومعهم أبو بكر وعمر وعثمان قال أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدة يعني أصناف الخلق الأربعة وجد منهم على هذا
الجبل كم صنفا ثلاثا نبي وصديق وشهيدة الآن نحن نشهد أن عمر شهيد وأن عثمان شهيد ونشهد أيضا أن ثابت بن قيس رضي الله عنه شهيد لأن الرسول قال له تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة في
قصة معروفة وهي لما نسأل أقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم البعض أن تحبط أعمالكم أن تنسون كان هو رضي الله عنه هو
يستوط جهور يستوط ولهذا كان خطيبا وشاعرا للرسول عليه الصلاة والسلام جمع بين الخطاب والشعر فاختفى في بيته يبكي خاف أن يحبط عمله وهو العشق رضي الله عنه لكن والله ما خاف العقاب إلا من
يأمنه من خاف من العقاب الله أمنه طهره ففقده النبي عليه الصلاة والسلام فسأل عنه فقيل له أنه كان في بيته وأرسل إليه وأخبر بالسبب قال إن الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا ترفع أصواتكم
فوق صوت النبي ولا تسألوا له بقول تجهر بعضكم البعض أن تحفظ أعمالكم وأنتم لا تشهر وإني يا رسول الله أخاف أن يحفظ عملي وأنا لا أشهر فقال له بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل جديد فعاش
حميدا وقتل شهيدا ونشهد أنه سيدخل جديد رضي الله عنه وفي قتله قص غريب لما قتل رضي الله عنه مر به أحد الجنود فأخذ درعة الذي كان عليه أخذ له وكان في طرف الجيش فوضعه تحت برمة أتعرفون
البرمة قدر من الفخار من الأبطين المشكل يكون الحجر فوضع الدرعة تحتها فرأى أحد أصحاب ثابت ثابتا في المنام وقال له إن فلانا أو رجلا نسيث أعين رجل أو النقل رجلا مر بي وأخذ الدر ووضعه
تحت برمة في طرف الجيش وعنده فرص يستن وأخبر خالدا بأن يؤوصي بكذا وكذا فليبلغ ذلك أبابك فلما أصبح الرجل جاء إلى خالد يريده الله عنه وأخبره بالخط فذهبوا إلى الجهة التي قالها وإذا
بالدرء تحت الغرمة وعنده فرص استنعى فأخذها وبلغت وصيته أبا بكر فأنفذها قال العلماء ولا يوجد أحد نفذت وصيته بعد موته إلا ثابت من قيس أوصى بعد موته ونفذته فالحاصل أننا لا نشهد لأحد
بالشهادة إلا من شهد له ورصول عليه الصلاة والسلام ورد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الحريق شهيد وأن الغريق شهيد وأن المطوم شهيد وأن من مات بهذه الشهيد فهل إذا مات أحد بهذه
الأسباب نقول هو شهيد بعينه؟
لا لكن نرجو أن يكون شهيدا وذلك لأن المظهر قد يكون على خلاف المخبر لكن نقول نرجو أن يكون من الشهداء والحمد لله شهادتنا لا يتوقف عليها كونه شهيدا إن كان من الشهداء ألس كذلك وعدم
شهادتنا لا يمنع أن يكون شهيدا إن كان من الشهداء لكن يكفينا أن نرجو أن يكون من الشهداء يستنى الفرص إذا كان واقفنا بثلاث قوائم يقال إنهم يستنى نعم إنا أنزلنا إلى الكتاب سمع نعم في
هذه الآية الكريمة إنا أنزلنا إليك كتابا الحق لتحكم بين الناس ما أرى كالله ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يحكم برأيه نعم إنا أنزلنا إليك كتابا الحق نعم وجد دلالة
ولم يقل بما سلم بما ترى نعم ولأنه أيضا جعل حكمه وبنيه على أنزال الكتاب طيب ويدل لهذا الأمر الواقع فقد أذن النبي صلى الله عليه وعلي وسلم لمن أذن له من المنافقين وقال الله له عفى
الله عنك لما أذنت له حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكذب لكن الله قال ذلك له بهذا العتاب اللطيف حيث قدم العفو على المؤخرة أو على المعاتف كل هذا احتراما للرسول عليه الصلاة والسلام
ونضيل ذلك قوله أبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يديك لعله يزدك ولم يقل أبست كراهة أن يخاطبه بهذا الأمر الذي يلالم عليه نسأل الله أن يجعله يغن من المعظمين له ولرسوله طيب قوله ولا تكن
للخائمين خصيما هل يفين أن هذا واقع منه فنهي عنه جمال لا يفد ذلك ليش ولا تكون الخائنة خصيبة لئن نعم والشرك ممتنع طيب صح قوله خوانا أثيما لو قال قائم كلمة أثيم هل هي صفة صفة قيد أو
صفة كشف يعني هل هي صفة مقيدة أو صفة كاشف موصف مقيد لأن الخوان قد لا يعتم يعتم إذا كان مقيدة معناه أن الخوان يقسم إلى قسمين أثيم وغير أثيم كاشف توافقون على هذا؟
نعم يصف الكاشف لأن كل خوان فإنه أثيم فإنه أثيم طيب نظير هذا في السابق الكاشفة قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا استجيووا الله والرسول إذا دعاكم لما فيه ولا دعونا إلا لما
فيه وكذلك قولوا تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم فإن من المعلوم لو جعلنا الذي خلقكم صفة قيد لك أنه منك رب لم يخلقه وليس كذلك بل هذا صفة كاشف والصفة كاشفة
تكون في الغالب بيانا للواقع أو تعلينا للحكم نعم هذا هو الغالب ما هي القصة التي تشيء إليها هذه الآيات يستخون من الناس ولا يستخون من الله إلى آخر نعم رجل من الصحاب سرق درعا أو جرارا
من طحين على أخدام به هذا واتهم به رجلا من من اللهم والرجل كان بريع فأراد قوله من النبي عليه الصلاة والسلام أن يجادل عنه ليدفع هذه التهمة التي مسبته لهؤلاء القوم فأنزل الله هذه
الآيات يستفاد من هذه الآيات عدل الإسلام وأنه مبني على العدل وجذلك طاهر يعني كونه دافع عن لهود يدافع عن هذا لهود الذي كان بريئا يدل على أن هذا الدين مبني على العدل وهو كذلك إن الله
يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذلك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن الله لا أكره أن يشتك به وقد سبق الكلام على قوله تعالى ومن يشاقق الرسول إلى آخره وأخذنا فائده
ألس كذلك نناقش بها أين جواب الشرط في قوله ومن يشاقق الرسول من بعد ما أتبين له الهدى يحيى قوله نول لو قال لك قائل جواب الشرط يكون مجزوما وهذا غير مجزوم مجزوم؟
بماذا؟
بحذة حفظ الله ما معنى قوله نوله ما تولى؟
طاهر ما معنى نوله ما تولى؟
بالضبط تمام صح يعني نتخلى عنه ونكله إلى ما إلى ما تولى أو من تولى نعم قوله ساعت مصيرا ما الذي نصف مصيرا؟
ساعت نعم مالذي نصبها مصيراً منصوبة مالذي نصبها زغيع تميز محول عن إيش عبين حطأ متع أنفاعل والعاصل ساءت مصيركم طيب هل في الآية دليل على العذر بالجهل هذا الحميد السؤال ما أقوله وين
الدليل فيها دليل على العذر بالجهل من أنه يخذ من بعد ما تبين له ففهم منها فليس أنا يقاب وهذا يقتضي العذر بالجهل طيب هل التفريق بين الأصول والفروع بالجهل له وجه أو لا نعم مطلق طيب
أرأيت لو وجد إنسان مسلم ينتمي للإسلام يصوم ويصلي ويصدق لكنه يدعو غير الله ظنا منه أن ذلك جائز وأنه من باب التوصل إلى الله تعالى ما تقول فيه لأنه لم يتبينه لهم إذن هو ما ذون في جهل
طيب أرأيت يا شراف لو قيل لهذا الرجل إن عملك هذا شرك وقال هذا وجدت عليه آبائي ولا أتحول عنه طيب إذا كان الذي أخبره لا ليس بمحل لثقة عنده نعم حسن يعني قد يقول العلمي أنا لا أثق بك هو
يقل هذا ويراه علماءه ولا يقول له شيئا فأنا لا أثر نقول إذن يجب عليه البحث لأنه مادم قيل له هذا الشرك فالواجب عليه البحث فإن لم يفعل صار مفرطا غير قائم بالواجب هنا أضاف السبيل إلى
المؤمنين وفي بعض الآيات يوظيف السبيل إلى الله إليه نفسه فكيف جمع يحياء نعم صحيح وظيف إلى الله لأنه والذي وضعه للعباد وشرعه لهم ولأنه موصل إليه يعني لوجهين أنه الذي وضعه للعباد
وشرعه وأنه سبحانه وتعالى وأن هذا موصل لله وأما إضافته للمؤمنين فلأنه فلأنهم السالكون له طيب قال الله تعالى إن الله لا أغفر عيشك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سبق الكلام على هذه
الآية تماما وكررها الله عز وجل كررها مرتين في هذه السورة وكان بين الآيتين ذكر القتل قتل النفس وقال مرة علينا أن آهل العلم قالوا إن قاتل النفس له توبة واستدلوا لذلك بأن الله ذكر قتل
النفس بين آيتين كلتاهما تدل على النماس والشرك فالله تعالى يغفره وسبق القول في ما دون ذلك هل المراد ما دونه أي ما هو أقل أو ما سوى ذلك نعم ما سوى ذلك طيب ما سوى ذلك يعني ما هو أقل
ولا المعنى ما سوى ذلك طيب ما يخال فؤاد وش تف من الذي يترتب على ذلك وش أخبر من الشرك فإذا قلنا ما دون ذلك أي ما سوى دخل فيه الكفر الذي ليس بشرك وإذا قلنا ما دون ذلك أي ما هو أقل خرج
به خرج به الصغائر اللي دون الشرك دخل فيه الصغائر دون الشرك وخرج به الكبائر من الكفر وآية المهم أنها أن نقول ما دون ذلك أي ما سوى أو ما هو أقل نقول ما هو أقل لأنك لو قلت ما سوى ذلك
لكان الكفر تحت المشيئة إذا لم يكن شرك وليس كذلك بل المراد ما دون الشرك هل في الآية ما يدل على أن الشرك ولو كان أصغر لا يغفر نعم من أين يؤخذ من أنك إذا أولت أن يشرك به إلى المصدر
صار التركيب إن الله لا يقف شركاً به وإذا كان كذلك فهو نكر في السيق النافي فيكون للعهوم ولهذا قال الشيخ السامن تيمير رحمه الله الشرك لا يقفر ولو كان أصدر وربما يستدل لذلك بقول مسعود
رضي الله عنه لا أن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقاً فجعل سيئة الشرك أعظم من سيئة اليمين الكاذبة وقوله من يشرك بالله فقد ظل ظلالاً بعيداً وفي الآية الأولى فقد افترى
إثماً عظيماً فيوخذ من مجموعة الآيتين أن المشرك مفتر ضال وهو كذلك لأن دعواه أن الله شريكا هذا كذب وافتراء عظيم وكونه يبني على هذه الدعوة أن يشتك بالله يكون هذا ضلالا فمجرد قوله إن
الله له شريك افتراء ثم تطبيق ذلك في عمله يعتبر ضلالا فيأخذ من علايتين كريمتين أن المشرك مفتر ظالم وقوله بعيدا لعظم إثمه وذنبه ثم قال إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا
مريدا إن هنا بمعنى ما وعلامة ذلك أي علامة كون إن بمعنى ما أن تأتي بعدها إلا هذه العلامة على أنها تكون بمعنى ما إن هذا إلا سحر المعنى ما هذا إن هذا إلا ملك كريم المعنى ما هذا إلا
ملك كريم إن أنت إلا نذير أي ما أنت إلا نذير فإن تأتي بمعنى ما وعلامتها إيش أن يأتي أبادها إلا كما أن إن لها معاني متعددة ولا منع أن نسوقها الآن ليعرفها إخواننا الذين لم يسقق لهم
فيها علم تأتي نادي وتأتي مخففة من استقيلة مثبتة تأتي مخففة من استقيلة مثبتة لأن المخففة من استقيلة تفيد التوكيد إذ أنها هي إنا لكن خبتة فتكون للتوكيد عكس إن لأنها للنفيد قال الشعاد
وإن مالك كانت كرام المعادن يفتخر بقومه ويقول وإن مالك كانت كرام المعادل أي وإن مالك كانت كرام المعادل وقال تعالى وإن كانوا من قبل تفي ضلال مبين إن كانوا بمعنى إن بمعنى إن طيب أين
اسمها اسمها يقولون إنه ضمير الشأن محذور كل ما جاء والتقدير وإنه أي الشأن أو وإنهم أي القوم يعني بعضهم يقول لا نقدر ضمير شاء نقدر ضميرا مناسبا للسياق فإذا كانوا جماعة كل التقدير
إنهم ولا مان في بعض كل حال هذه إن مخففة من الثقيلة وهي على العكس من إن النافية لأنها للإثبات وتوكيد الإثبات لخلاف إن النافية تاتي إن شرطية وهي كثير مثل قل للذين كفروا إي أنتهوا
يغفر لهم ما قصر تأتي زائدة يعني وجودها كالعدم كقول الشاعر بني غدانة ما إن أنتم ذهب ولا صريف ولكن أنتم الخزف الشاعر يهجو هؤلاء القول يقول لأنتم ذهب ولا فضة بل أنتم خزف والناس معادن
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام معادن طيب ومعادن ردي كما الأقسام الأقسام أربعة أربعة عد الخمسة نافي نعم وزائد زائد زائد هد وخفف من الثقيل نعم ونافي ها إيش ماء مثل ها ماء هي
النافية هي النافية ما تأتيه مخفى من الثقيلة على كل حال هي فيها في هذا الآية الكريمة إن يدعون من دونه إلا إله نقول إن نافية أي ما يدعو هؤلاء المشكون من دون الله أي سوى الله إلا
إناثا ما معنى قوله إلا إناثا قيل إن أسماء هذه الأصنام أسماء إنا اللات العزة منات نعم هذه كلها أسمى إناث والمؤنث دون المذكرة لا في قوته ولا في مرتبته ولا في مقامه ولا في كل شيء
وللرجال عليهن درجة وقيل المعنى إن يدعون من دونه إلا إناثا أي إن يدعون إلا شيئا مثل الإناث لا يدفعوا عن نفسه فكيف يدفعوا عن غيره وعلى هذا القول يدخل في ذلك الأصنام المذكرة مثل هبل
هبل مذكر ومع ذلك يعبر من دون الله وعلى هذا القول يكون هذا القول أولى بالصواب لأنه أعم ولأنه يدل على حقيقة هذه الأصنام وأنها لا تدفع عن نفسها شيئا فكيف عن غيرها وإن يدعون إلا شيطانا
مريدا أي وما يدعون إلا شيطانا مريدا والدعاء هنا بمعنى العبادة يعني وما يعبدون إلا الشيطان والعبادة هنا بمعنى الطاعة يطيعون الشيطان كما قال تعالى ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبد
الشيطان إنه لكم عدوين وأن يعبدوني هذا الصلاة المستقيم فالشيطان يأمرهم بالشرك فيشركون فيكون شركهم بالشيطان شرك طاعة وشركهم في الأصناع شرك عبادة شرك عباد يعبدونه وقوم هذه حالهم لا
خير فيه لا يعبدون إلا ما لا ينفعهم ولا يعتمرون إلا بأمر الشيطان قال الله تعالى لعنه الله الضمير عود على الشيطان قبل أن نعلم مريداً شيطاناً مريداً المريد هو البالغ في العدوان والعتو
قايتهم والشياطين أقسام منهم مريد ومنهم من ليس مريدا ولهذا جاء في حديث تصفيد الشياطين في رمضان في بعض الألقاء تصفد مرضة الشياطين أي القوم العتاة الشياطين العتاة الأقوياء في عتوهم
لعنه الله اللعن بمعنى الطرد والعبادة عن رحمة الله عز وجل وهل هذا خبر أو دعاء لا يتعين أن يكون خبرا لأنه ممن؟
من الله فالله تعالى يفعل ولا يدعو على أحد فالله تعالى يخبر بأن الله لعنى وقد قال الله تعالى وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَةِ إِلَى يَوْمُ الْدِينَ والآية الثانية هو وَإِنَّ عَلَيْكَ
اللَّعْنَةِ إِلَى يَوْمُ الْدِينَ فلعنة الله ولعنة اللعنين على إبليس إلى يوم الدين قال تعالى لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفوضا وقال الفاعل من؟
لا الفاعل لعنه الله وقال هي ما أعطف على إيش الواو للسئنة حسنت الواو للسئنة ولهذا يتعين الوقوف على قولك لعنه الله قف وقال أي الشيطان وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ما يقول القول
هو جملة لأتخذن وهذه الجملة كما تشاهدون مؤكدة بكم مؤكدات الأخ اسمك يراد المسأل نعم منون التوكيد والقسم المقدرة إذن بثلاث مؤكدات قال يعني لله لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا نصيبا
مفروضا أتخذ المعنى أتخذهم أولياء أتولاهم ويتولوني والنصيب الجزء من الشيء فما هذا النصيب هذا النصيب أكبر بكثير من النصيب السادس لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أخبر أن الله
يقول يوم القيامة يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخري من ذرياتك بعثني النار فيقول يا ربي وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعمائة لكن يجب أن نعلم أن الشيطان لم يقل لأتخذن من بني
آدم قال من عبادك وعبادك أعم وأشمل من بني آدم ولهذا قال نصيبا مفروضا وهم الذين أغواهم من بني آدم وهم بالنسبة لبني آدم إيش؟
أكثر بكثير يعني فعليه نقول هل المراد بالعباد هنا بن آدم؟
نشوف إن قيلهم بن آدم صار من باب العام الذي يراد به الخاص وحينئذ يكون هذا النصيب المفروض أكثر بكثير من الذي سلم من إقوائه وإذا قل المراد بالعباد ما يشمل كل الخلق الملائكة من عباد
الله كما قال الله تعالى عنهم إنهم عباد مكرمون كذلك أيضا كل المخلوقات متذللة لله عز وجل تذللا شرعيا أو تذللا قتريا وعلى هذا يكون النصيب المفروض بالنسبة للعباد على سبيل العموم قليلا
يكون قليلا لكنه بالنسبة لبني آدم كثير لأن بني آدم تسعة وصعيم كلهم في النار وواحد من الألف في الجنة وقول نصيبا مفروضا الفرد بمعنى الحتم يعني محتما مقدرا وقد أعطاه الله عز وجل ذلك
ومكنه من إظهال بني آدم لحكمة أرادها سبحانه وتعالى ولكنه متوعد من تابعه فقال لأملأ أن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ولأظن لنهم يتخذهم أولياء يتولاهم ويتولونه ويظلهم أيضا عن إيش؟
عن صراط الله عز وجل سواء من هذه الأمة أو من غيرها والجملة هنا مؤكدة بما أكدت بجملة قبلها أي بثلاثة مؤكدات ولا أظلنهم أي عن الصراط المستقيم ولا آمرا ولا أمنينهم يعني أعيدهم بالأمان
أعيدهم بالأمان وفعلا وقع هذا لآدم حيث قال له الشيطان هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبل وقاسمهما إني لكم ألا من ناصره فنسي آدم عليه الصلاة والسلام أن الله نهاه وقال لا تقرب هذه
الشجرة لكن وعدهم بالأمان وقال أدلك على شجرة الخلد يعني على الشجرة التي إذا أكلتها تخلط ويصير لك الملك الذي لا يبل فالشيطان إذن يمني بني آدم يمنيه لعدة أماني منها أنه يسهل عليه أمر
المعصر يقول هذه سهلة هذه صغيرة تقعه مكفرة بالصلوات تقعه مكفرة بالعمرة وهكذا وما علم المسكين الذي أضله الشيطان أن الصلوات والعمرة إلى العمرة وما أشكى ذلك مما يكفر من الذنوب لا بد أن
تكون كاملة ومن الذي يأتي بكمال الصلاة أكثر الناس الآن صلواتهم تصل إلى حد العجزة وعسى أن تصل إلى حد العجزة كذلك أيضا يقول عادي سهلة إن الله لا يقول أي شيء به ويقول ما دون ذلك لم
يشاء يمنيه بيقول فيقول أنت لو فرض أنك ميت على إصرار المعصية فلك أولاد صالحون يدون لك وإذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة وهل المجر المهم أنه يوقع الأمانية في نفوسهم بأشكال كثيرة
وَلَا أَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّقُنَّ آذَانًا الْعَالِ أَمُرَنَّهُمْ أَمْرًا صريحًا مواجهة أو أمر وحي من داخل النفس الثاني وربما يتصور الشيطان بصورة إنسي فيأمره أمر صريحًا لكن الأصل
أنه أمر داخل يأمره أن يفعل كذا وكذا ولهذا قال عاطفة لأن المفرع يكون الواحد فرع كلامه آخره على أول ألف عاطفة تدلع الترتيب والتعطيب اللام في دخلت على المبتدى هل تكون المبتدى لام
المبتدى لأن تدخل على المبتدى جمال لا نعم بعضهم يقول موضع للقسم يعني تمهن للقسم لأنه يقدر قبله كمل يبتكن كلها في المضارع يبتكن أعرف أول كمل عراب الفعل قبل يبتكن النور المحذوفة
لتوالي الأمثال والنور التوكيد طيب ماذا لم يبتكن الفعل مع أنه نور التوكيد غير مباشر إذا لا بد تقدر النور المحذوفة لتوالي الأمثال والواق والباو المحضورة للتقالس أكريد وش مفعول به
فاعل طيب والنون لأنها موجودة طيب أصل خلأ أصل الكلمة هذه فلا يبتكون النأ هذا العالم حذبت النون الأولى كراهة توالي الأمثال ولم تحدث نون التوكيل لأنه أتي بها لإعلامة لو حذبت لفاتت هذه
العلامة ثم حذفت الواو لما حذفت النون الأولى التقت النون الثانية هو أولها ساكن بالواو الساكن فالتقى ساكنان وابن مالك رحمه الله يقول إن ساكنان ينتقي اكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه
استحر وهنا الأول لين يعني أحد حروف العلة فيحدى وليس مجرد التقطيع داخلا في الآية لكنهم يقطعون آذان الأنعام علامة على أنها محرمة لأنهم يحرمون ما أحل الله ويحلون ما حرم الله فعندهم
قواعد وضواعد معروفة قوانين وضعية إذا ولدت البعير كذا وكذا بطنا خلاص يجب أن تطلقها العلامة قطع الأذو وهذا هو المذكور في قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولحام لكن
مفصلة هذا التقطي ولسوا يقطعونها علامة ودليلا على أنها ملك فلان كما لو قطعوها على أنها وسم لا يقطعونها اعتقادا باطلا أنها أصبحت حرة لا ترك ولا يحمل عليها ولا يستسقى من لبنها ولا
غدانة والأنعام جمعوا نعم كأسباب جمعوا سبب والنعم يطلق على ثلاثة أشياء الإبل والبقر والغنو ولا آمرنهم فلا يغيرن خلق الله انتهى بوا طيب نعم ايش كيف ماذا الكلمة على الزريف نعم مقضل
أين في التوكيل التوكيل فيك مذكر لا لا إذا دل دليل على المحذوف فكأنه موجود وهنا فيه الدليل قال ابن مالك الألفية قاعدة من القواعد وإيش هي وحذف ما يعلم جائز وهذه وإن كانت في المتدور
الخبر لكن أن بغير تكون آمة نعم لا هذا المرض التعبيد المرض لها 999 الذين يربدون في النظر نعم جمال لا لذاته لا بقطع النظر المخبر به ولذلك قول مسيلم إنه رسول هذا لا يهتم من الصفت وقول
محمد الله رسول لا يهتم من كلم سمع نعم طيب ما كملنا الشرق وَلَا أَامُرَنْهُمْ كَلَيْضَيَرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وَلَا أَامُرَنَّهُمْ
فلا يغيرن خلق الله هذا ما أقومنا على ما سفق على قول لأتخذن من عبادك نصيب الفوضى إلى قوله ولا أمرن يعني أن الشيطان يأمر عباد الله عز وجل أن يغيروا خلق الله فما المراد بخلق الله هل
المراد به الفطرة التي فطر الناس عليها فيكون المعنى أنه يغير فطرة الخلق من التعيد إلى الشرك ومن اليقين إلى الشرك كما قال الله تبارك وتعالى فأقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر
الناس عليها لا تبديل إيش؟
لخلق الله أو المراء في تعليل خلق الله الوشم والوشر والنمس وما أشبه ذلك قولان للعلماء والصواب أنه شامل بناء على قائدة التفسير المشهورة أنه متى ذكر في الآية قولان لا تضاد بينهما
والآية تحتملهما وجب حمدها على المانعين جميعا وعلى هذا فهو يأمرهم أن يؤيره خلق الله الذي هو الفطرة التي فطر الناس عليها وخلق الله التغيير الحسي بالتفليج والوشم والوشر وغيرها لأن هذا
أعمل وقال الله تعالى ومن يتخل الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا صدق الله من يتخل الشيطان أن يجعله وليا أي متولى أن يتولى الشيطان من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا وتولي
الشيطان يكون بطاعته فمن أطاع الشيطان هو عصر الرحمن فقد خسر خسرانا مبينا وخسرانا ضد الرب بل إن الخاسد هو الذي لم يحصل ولا على رأس مال فهو لم يربح بل خصل وقوله مبينا مشتقه من أبان
فهي مشتقه من فعل رباعي وعصرها مبي لكن نقلت حركة الياء للساكن الصحي قبلها ونقل السكون الذي ما عال قبلها إليها فصارت مبينا قلت إنها من أبان وأبانك يصلح أن يكون لازما وأن يكون متعديا
تقول بان الفجر وأبان الفجر فإذا جعلناها من اللازم مبينا صارت بمعنى بي واضح وإذا جعلناها من المتعدي أبان الشيء يعني أظهره صار المعنى أنه خسارة تظهر ذلك في من خسر وتتضر قال الله
تعالى يعيدهم ويمنيهم وما يعيدهم الشيطان إلا غرورا يعيدهم الضمير ضمير الفاعل يعود على الشيطان والهاء ضمير مفهول به يعود على العباد الذين أضلهم الشيطان يعيدهم بماذا يعيدهم بأشياء
يتمنونها ويرزونها فيتبعون فمثل يقول له افعل هذه المعصية وتب إلى الله افعل هذه المعصية وهي صغيرة افعل هذه المعصية ولك كذا وكذا كما قال لآدم هل أدلك على شجرة الخلق وملك لا يبني
ويمنيهم يعني يرجيهم ويفتحوا أمامهم الأمال الكاذب وما يعدهم الشيطان إلا غرورا وهنا إظهار في موضع الإضمار وكان مبتر السياق أن يقول وما يعيدهم إلا غرورا لكنه أظهر في مقام الإضمار
لإظهار عداوته كما قال تعالى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا وقوله إلا غرورا يعني إلا خداعا وباطلا الله أكبر بسم الله يعدهم ويمتليهم وما يعظون الشيطان إلا هروا أولئك مأوارهم جهنم
ولا يردون عنها نحيم والذين آمنوا وعملوا الصالحات سنرخبهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الغاة من يعمل سوء
أن يزبه ولا يجد له من دون الله وليا ولا مصيرا ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو ذنفا وهو مؤمن وَهُوَ مُحْسِنٌ فَأُولَئِكَ يَسْلِيُونَ الْأَجْنِنَةَ وَلَا يُضْلَقَ الْأَجْرَاءَ وَمَنْ
أَحْسَنُ بِيْنَا مُنْ مَنْ أَسْلَمَ وَاتْكَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتْتَبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَمِيْفًا واتخذ الله إبراهيم قديلا.
بسم الله.
عودي بالله من الشيطان الرجيم.
حالك من الفوائد.
الى? نعم.
يدعونا.
هذا ممتاز للفوائد.
طيب قال الله تبارك وتعالى إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا من فواعد هذه الآلات الكريمة بيان حقيقة الأصنام وأنها من الجنس الضعيف بقوله إن يدعون من دونه إلا
إناثا وقد سبق لنا في التفسير هل المعنى أنهم يسمون الأصنام بأسماء الإناث أو أن هذه الأصنام بضعفها مثل الإناث بالنسبة للذكور نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن عبادة الشيطان دعاء
لقوله وإن يدعون إلا شيطان أشندكاء من فوائد هذه الآية الكريمة أن الطاعة تسمى دعاء وعبادة لقوله وإن يدعون إلا شيطان مريض ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا أن الشيطان يغوي بني آل حتى
يضلهم إلى هذا الحد فيجعلهم إبادا له أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم
الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364 ثمانية ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألو