[324 -850] الإيمان بنزول الله إلى السماء الدنيا نزولاً يليق به ولا ينافي كماله تعالى - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يقاتل الثليل الآخر أو الأخير نؤمن بقلوبنا ونعتقل ذلك وأنه حق على حقيقته لأن نبيه محمدا
صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أعلم الناس به وأصدق الناس خبرا وأحسن الناس حديثا أخبر به عن ربه بأنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ينزل الفعل المضاف لمن؟
إلى الله فيكن ينزل هو بنفسه ولا حاجة إلى أن نقول بذاته كما قلت لكم قبل قليل لأن كل فعل أضافه الله إلى نفسه فهو منسوب إليه نفسه ينزل إلى السماء الدنيا الدنيا يعني القربة من الناس
وهي أسفل السماوات طيب الدنيا بمعنى إيش؟
القربى إلى الناس وهي أسفل السماوات ينزل جل وعلا نزولا يريق به سبحانه وتعالى لا يمكن أن نتصور كيفيته ولو حاول الإنسان أن يتصور كيفيته لأنكره ولهذا الذين حاولوا أن يتصوروا الكيفية
أنكروه وقالوا كيف نؤمن بأنه عالي ثم ينزل السماوات الدنيا هذا مستحيل فنقول لا تحاول أن تتصور الكيفية لأنه نزول يليق به ولا ينافي كماله والصحابة رضي الله عنهم لما حدثهم الرسول بأنه
ينزل إلى اسماء الدنيا هل قالوا كيف ينزل يا رسول الله ما قالوا هذا هل هم أغبياء لا يعرفون يعرفون لكن عندهم من الأدب مع الله ورسوله ما منعهم أن يسألوا كيف ينزل عندهم أدب يؤمنون بأنه
عز وجل ينزل وبذلك يكون أقرب إلى العباد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة