٣٣/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ١١١
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الأحبة هو الشريق الثالث والثلاثون من تفسير سورة النساء أصدق استفارك ستجد الله عز وجل غفور رحيم ثم قال عز وجل ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليم الحكيم خلال
نقفل لا نعم الجدل ليس مذنوبا على كل حال الجدل الذي كقوله تعالى وجادلوا بالباطل ليلحظوا بالحق هذا مذموء وباطل والجدل الذي يراج به إثبات الحق هذا محمود وواجب قال الله تعالى ادعو إلى
سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن نعم هذا غير المرأة الدين ثم لاحظ أن المراء غير الجداد المراء هو الذي يقصد المجاجل فترة الخصم بحق نوضال حق نعم نعم ثم في تكسير
قولهم عنهم المرادة لهم القبيلة للعام الحق هلين من العشق المالح؟
لأن نقول الآية هنا عامة لأمة كاملة فهذا نهل الأمة أن يجادل يعني يجادل عن آخرين لا لا أستطيع هذا ما يستخدم ها أنتم يشير إلى ناس معينين ما في العموم هنا ما في العموم بارك الله فيك ها
أنتم هؤلاء جادتهم عن هذا الدنيا ما يحتمل حين يشير إلى ناس معينين يقول لهم يحتمل العموم ها أنتم ما في الشكل لكن على كل حالة لو أرهم مثله لو أنه حالي جادل عن الشخص بالباطل نقول له أن
تجدتها الآن وربما تنجح لكن من يجد الله من القيامة ولهذا من اقتطع من الأرض الشبرى بغير حق طوقه الله من سبيع أراضي نعم يعني يحجب النوع عن نؤسانهم من القيامة والناس من القيامة غير
مؤمنين لسهم يوم ترممي ومؤمنات يسعى نورهم بين أديهم وبإيمانهم فهذا يعاقب بحج النور عنه يوم القيامة فالأول تقطع يده والثاني لا تقطع هذا زيادة جدا زيادة في الجواب من الذي تريد نعم
يذهب إلى صاحبه ويقول له أنا سرقت منك كذا وكذا وما سرقته منك سرقا ويضمنه بمثله كان مثليا أو بقيمة كان متقوم إذا مات من سلق منه يرجع إلى ورده نعم خالق ولكن شرع من قبلنا أن موسى عليه
السلام من ذلك وقال رب يقرني فغفرت ولكن موسى متأول متأول لأن هذا القبطية الذي اعتدى على الإسرائيلي تأول أنه يريد أن ينقل الإسرائيلي منه لأنه استغاثة فأراد المدافع عام ولهذا قال إني
قتلت نفسها لم أمر بقتلها نعم نعم لا ما يجب إلا إذا كانوا مدافع إيه؟
يحب مدافع يحب نعم لا يمفع لا بد أن ينسى المال صاحب إما مباشرة أو بواسط إنسان بواسطة إنسان يتق منه قولها بكلان أنا سرقت من كلان وقال ذاك للخير خذ أوصلها إلي لا يعني ما يتصرب مالغي
نعم إيش سطط في آخر سطط أو قبل أخير وحاله بعد الذنب أكمل منها قبل الذنب صحة 177 أي وحاله بعد الذنب أكمل منها بعد الذنب أي أكملينها قبل الذن ذاك الله خير طيب وخلي الحامد هو المسؤول
صفحة كم ستمائة وسبع عشرين من القالي يلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعم والسلام رحمة الله الآن بدأ الدرس وكان الله عليما حكيما ومن يقصد خطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد اكتمل
بهتانا وإثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهم الطائفة منهم أن يضلوا وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله
عليك عظيما أعوذ بالآمن للشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن يكسب إثما هذا مرتد دارس الليلة وقد سبق ذكر الفوائد من الآيات السابقة يقول جل وعلا ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه
هذه جملة الشرطية فعل الشرط فيها يكسب وجواب الشرط فيها فإنما والسؤال هنا لماذا اقترن في الفاء بالجواب ناصر كيف لا نعم طيب كيف جملة السمية لكن الجملة الآن السمية والفعلية إن هذه أداة
حصر هي أداة حصر ويكسب الجواب الفعلية نعم عبدالله أقول لي أنه يعني يعني في الجملة هناك سبق الجواب سبق يعني الجواب أن يقال إن هذه تشبه جملة رسمية لاقترانها بإنما وأصل إنما إن حرب
توكيد دخلت عليها ماء الكافة فصارت إنما وقوله إنما يكسبه على نفسه يعني لا على غيره وكان الله عليمًا حكيم ففي هذه آه يخبر الله عز وجل أن من اكتسب إثما فإنه لا أضل إلا نفسه لماذا؟
لأنه يكسبه على نفسه لا على غيره وقوله إثما نكره في سياق الشرق فتعم جميع الآثام الكبائر والصغائر وتعم الآثام المباشرة والآثام السببية لأن الإنسان قد يباشر الإثم بنفسه وقد يكون دالاً
عليه أو معيناً عليه فيكون ذلك إثم وقوله وكان الله عليماً حكيماً سبق لنا أن مثل هذا التعبير لا يدل على الحدوث وأن الله كان عليماً حكيماً فيما سبق وإنما الفعل هنا مسلوب الزمان
والمقصود به تحقيق اتصافه بهذا تحقيق تسميته بهذا الاسمين واتصافه بما دل عليه في الآيات الكريمة كرر الله عز وجل أن الإنسان إذا كسب إثما فإنما يكسبه على نفسه لأن هذه الآيات كما مر
علينا فيما سبق نزلت في قصة الرجل الذي سرق درعا ثم رمى به يهوديا فأرادوا أن يتهموا هذا اليهودي وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وتبين براءة اليهود فيقول عز وجل إذا كسب
الإنسان إثما فإنما يكسبه على نفسه فيستفاد من ذلك فوائد الأولى أن الإنسان إذا كسب الإث فإنما يكسبه على نفسه ولا يحده عنه غيره ويؤكد هذا قوله تعالى وَلَا تَزِرُوا وَازِرَةٌ وَزْرَ
أُخْرٌ فإن قال قائل أليس قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إله من قيامه الجواب بلى إذن كيف يقوم عليه وزر من عمل بها وهو لم
يباشر العمل نقول لأنه هو الذي سن هذه البدع السيئة ولهذا ما قتلت نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول منها كفلا لأنه أول من سنقت وعلى هذا فيقال إن الذي سن البدع واتبع الناس علىه فإن
سنه إياها من عمله ومن فوائد العاية الكريمة أن الله تعالى لا يظلم أحدا ليحمل غيره إثمه إلا بحق وقد سبق مراراً أن من ظلم الناس فإن الناس يأخذون من حسناته حتى تفنأ ثم يؤخذ من سيئاتهم
فيطرح عليه ويطرح بالنار وهذا ليس تحميلاً للغير إثم غيره ولكنه من باب المقاصة والمجازات فإذا لم يكن عند هذا الحسنات ترد مظلمة الآخرين الآخرين فإنه يأخذ من سيئاتهم ويطرح عليه ويطرح
النار ومن فوائد الآية الكريمة إثبات هذين الاسمين مسمى الله العلم والحكم لقوله وكان الله العليم والحكيم العليم والحكيم لقوله وكان الله عليم الحكيم ومن فوائد هذه الآية إثبات ما تضمنه
هذان الاسمان من صفات الله فالعليم تضمنت العلم والحكيم تضمنت الحكمة والحكم لأنه ممر علينا أن الحكيم مشتقه من الحكم والإحكام الذي هو الحكمة ولا حاجة إلى أن نريد أن الحكمة أربع حالات
لأنه سبق والتكرار لا يعرف عن الوقت ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن من علم الله وحكمته أن من كسب إثما فإنما يكسبه على نفسه فإن ذلك من الحكمة البالغة ثم قال ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم
يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا الخطيئة والإثم من الكلمات التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت فالخطيئة والإثم والسوء ومعش بذلك معناها واحد إذا انفردت كل كلمة عن
الأخرى أما إذا اقترنت إحداهما مع الأخرى فلا بد أن نحمل كل واحدة على معنى لألا يلزم التكرار بلا فائدة والأصر في العطل أنه يقتضي المغايرة فما هي الخطيئة وما هو الإثم؟
قال بعض العلماء الخطيئة مرتكبه الإنسان عن غير قصد والإثم مرتكبه عن قصد وفي هذا نظر وذلك لأن الخطيئة المرتكبة عن غير قصد قد رفع الله عنها الحرج والإثم فلا تكون خطيئة وأجيب عن ذلك
بأنه لا مانع أن يكسب خطيئة ويكون هناك مانع من العقوبة عليها وإلا فالأصل أن من فعل الخطيئة عقب عليها لكن هناك مانع وهو عفو الله عز وجل وقيل الخطيئة ما تعدى إلى الغير والإثم ما كان
خاصاً بالإنسان وقيل بالعكس كل هذه الأقوال دفعاً لوجود التكرار في الآية وقول ثم يرمي به بريئاً الفعل لا يمكن أن يدخله الكسر فلماذا دخل؟
فلماذا كان هذا الفعل مكسوراً؟
خالد؟
طيب وهذا؟
هذا مجلوم بإيش؟
بحذف حرف علّة وهي اليأ ثم يرمي به بريئاً أي بريء من هذا الإثم وذلك كرم هؤلاء الفئة لليهود بأنه هو السعب فقد احتمل مبتاناً أي كذباً وإثماً مبيناً أي عقوبة بينة فكلمة مبين بمعنى بينة
لأن المبين يأتي بمعنى البين ويأتي بمعنى المبين للشيء إذ أن أبانا وبانا يستعمل لازما كما يستعمل أبانا متعدية فتقول مثلا أبانا لي الكجة وهذا متعد ويقال أبانا الفجر أي ظهر وهذا لازم
وعلي فكلمة مبين بمعنى بي قوله احتمل بهتانا لأنه كذب على الغير وإثما مبينا لأنه جمع بين الخطيئة أو الإثم وبين رمي غيره بها فجمع بين صجيئتي ولهذا كان إثما مبينا في الآية الكريمة
تحريم رمي الغير بما فعل الإنسان من خطيئة وجه ذلك قوله فقد احتمل بهتانا وإثم مبينا فإن رمل غير بخطيئة أو إثم لم تنسب إليه من قبل فهل يكون داخلنا في ذلك يعني أن رجل اتهم شخصا بعمل
خطيئة أو إثم وقال إنه عمل الخطيئة أو الإثم هل نقول إنه احتمل بهتانا وإثم مبينا نعم نقول ذلك لكن الآية إنما خصت ذلك في أن فعل الشيء ثم رمل بغيره لأنها تحكي القضية الواقع وحكاية
القضية الواقعة لا يكون لها مفهوم ما دام المعنى ثابتاً في هذا ونظيره ولا شك أن من رمى غيره بفعل خطيئة وهو كاذب أنه محتمل للإثم والبهتام ومن فوائد هذه الآية أن السيئات تتضاعف بتعدد
أوصافها لقول بهتاناً وإثم مهيد وهذا هو الواقع وهو العدل أرأيت من قذف قريبا له ومن قذف أجنبيا منه كلا هم قذ لكن انضم إلى قذف القريب قضعة الرحمة فتكون هذه السيئة مضائف فلا جرم أن
يتضاعف إثمها لأن الأحكام مرتبة على أوصافها وكذلك من تصدق على بعيد وتصدق على قريب ففعله كله صدق لكن صدقته على البعيد صدقة فقط وعلى القريب صدقة وصفة فالعمال السيئة تتضاعف بتضاعف
الأوصاف وكذلك العمال الصالحة تتضاعف بتضاعف الأوصاف ومن فوائد هذه الآية التحذير من رمي الغير بالخطايا والآثام لما في ذلك لقوله فقد احتمل مهتانا وإثما مبين ثم قال ولولا فضل الله عليك
ورحمته لهم الطائفة منهم أن يظلوك لولا شرطية ويقال في عرابها حرف حرف امتناء لامتناء صح حرف امتناء لوجود ما هو الموجود وما هو الممتنع هنا الموجود فضل الله والممتنى لهم الطائف وهناك
أخت لها أو بنت عم وهي لو يقال فيها حرف امتناع لامتناع كقوله تعالى ولو أنهم ظلموا أنفسهم جاءوا فاستغفضوا الله هذه حرف امتناع لامتناع وتقول لو جاء زيد لأكرمتم ولهما بنت عم بعيدة وهي
لما هي لولا لما ويقال فيها حرف وجود لوجود مثل ولما جاءهم أمر من الأوف مثل قوله تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به هذه حرف وجود لوجود وجد الكفر لوجود المجيد وتقول لما جاء زيد جاء
عمر وجد مجيء عمر لوجود مجيء زي وعلى هذا فقد توزعت هذه الحروف الثلاثة الوجود والعدم لما حرف ولو ولولا تناء لوجود طيب هنا يقول لولا فضل الله عليك ورحمته الفضل هو العطاء الزائم
والرحمة أعم لأن الرحمة يكون فيها دفع المقروب وحصول المطلوب والفضل حصول المطلوب وقوله لهم الطائفة هذا جواب لو لا لهم الطائفة منهم أن يظلوه فمن هي هذه الطائفة؟
هي التي ادعت أن السارق هو اليهودي واجتمعوا على ذلك حتى لبسوا على النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهموا أن يظلوه وهنا إشكال فإن ظاهر الآيات الكريمة أنهم لم يهموا أن نظلوا وإذا
نظرنا إلى القصة وجدنا أنهم هموا يعني هم جاءوا لبصور بأجمعهم وأنكروا أن يكون صاحبهم السارق ورموا الليهودية بالسرقة فقد هموا وبعضوا وجواب عن ذلك أنه قال هموا هم من يحصل به إذ ذلك
ولكنهم لم يصلوا إلى مرادهم فصح أن تكون أن يكون قول لهمة جواباً لقول ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمة طائفة طائفة منهم أن يضلوك أن هنا مستهية خذف منها حرف الجر وتقديره في أن يضلوك
وحذف حرف الجر مع أن وأن مطلع وإذا حذف حرف الجر نصف المجبور هذه قاعدة مضطردة لكنهم مضطردوا في أن وأن كما قال المالك وفي أن وأن يضطردوا مع لبس كعجبت أن يدوه أما ما غير أن وأن فهو
سماع يسمع عن العرب ولا يقاس عليه ومن ذلك قول الشاعر تمرون الديار ولم تعوجوا كلامكم علي إذن حرام الشاعر في قوله الديار والأصل تمرون بالديار ولم تعوجوا لكن حذفة الباء فنصف المجرور
بنزع الخافض لكنه غير مضطرد إلا في أن وعن أن يضلون الإضلال معناه في الأصل يقال ظلك الطريق بمعناته ولم يكن سيره على بيناه والمراد بإضلال الرسول عليه الصلاة والسلام هنا الذي هم به
هؤلاء ولكن فضل الله ورحمته تداركت النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هو أن يحكم بأن السارق من؟
اللي هو ثم قال عز وجل وهذه الآية وهذه الآية كقوله تعالى ولولا أنثبتناك لقد كت تركن إليهم شيئا قليلا إذن يعني لو ركنت إليهم ولو شيئا قليلا إذن لأذقناك ضعف الحياة وضعت الممات ثم لا
تجل لك عليه النصير تأمل هذه الآية أخي يتبيل لك عظم مخالفة الشرع من أجل عباد الله لو لا أن ثبتناك لقد كدت تركنوا إليهم شيء قليلا وهذا هو الرسول عليه الصلاة والسلام لو لا أن الله
ثبته لركنا إليه شيئا قليلا فما بالك بنا نحن فالواجب الإنسان أن يتنبه لمثل هذه الآية وأن يشعر الله دائما الثبات على أن لا تأخذه في الله لما تلائم ولو فعل لا أذاقه الله ضعف الحياة
وضعف الممات لأن ذنب الرسول عليه الصلاة والسلام ليس كذنب غيره يقول وما يظلون إلا أنفسهم يعني أنهم بتحايلهم واتهامهم للغير وإرادتهم أن يظل الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يضل
بل هذا لا يحصل به إلا طلال أنفسهم وما يضرونك من شيء من هذه زائدة زائدة من شيء زائدة زائدة كيف زائدة زائدة؟
تناقل زائدة إعرابا زائدة معنا طيب زائدة الأولى هل هي من الفعل اللازم أو من الفعل المتعدي انتبه زائدة زائدة الأول من اللازم أو المتعدي من اللازم طيب الثاني من المتعدي لأن المعنى
زائدة هي بنفسه زائدة معنى أي زادة المعنى واضح؟
طيب كيف؟
زائدة عرابا زائدة معنى لكن إذا نقول زائدة عرابا هل هي الفعل زادة متعدة أو لازمة لا موها عرابة زادة هذه زائدة يعني بنفسها هذه زائدة للمعنى فهي متعدية قال الله تعالى وَلَذِينَ
اهْتَدَوْ زَادَهُمْ هُدَنَ وَأَتَاهُمْ تُقْبَهُمْ تَقُنْ مُتَعْدِيَةً وَتَكُنْ لَازَمُ على كل حال من شيء هذه من زائدة إعراباً وزائدة للمعنى فما هو الزائدة الإعراب هو أنه لو حذفت لا
استقام الكلام لو قال لو كان في غير القرآن وقيل وما يضرونك شيئا نعم صح الكلام وهي زائدة من حيث المعنى يعني تزيد في المعنى لأن الحروف الزائدة من أدوات التوكيد فهي تؤكد المعنى ولهذا
نقول إن شيئا هنا نكر في الثياق النفي فتفيد العموم فإذا دخلت عليها من كانت نصاً في العموم كلاء النافئة للجنس وما يضرونك من شيء يعني لا يمكن أن يضروك بأي شيء من الأشياء لأن الله
سبحانه وتعالى قد منّ عليك بفضله ورحمته وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة قيل في معناها وجهات الوجه الأول أن المراد بذلك أسرار الشريعة أي أسرار أحكامها فإن
شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام كلها مشتملة على أسرار وحكم عظيمة وقيل وولو جثاني المراد بالحكمة السنة فالله أنزل عليه القرآن والسنة والمن يعني لا تنفيان في واقع فالرسول عليه
الصلاة والسلام أنزل الله عليه الكتاب وأنزل عليه السنة وكذلك الكتاب والسنة كلاهما مشتمل على أحكام وحكم بارغة قد تنالها العقول وقد لا تنالها وعلمك ما لم تكن تعلم نعم علم الله نبيه ما
لم يكن يعلم قال الله تعالى وما كنت تدر من قبله من كتاب ولا تخطه بيمين وقال تعالى وكذلك أوحين إليك روح من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان وهذا لا ينقص النبي صلى الله عليه
وسلم شيئا بل يزيد دلالة على أنه رسول الله حقا فمن أين جاءه هذا العلم؟
من الله عز وجل ولهذا وصف الله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه أمي وصفة نأل لا وصفة قدر لأن كونه أمياً ثم يأتي بهذا الكتاب العظيم الذي آجز البشر يدل على أنه إيش؟
على أنه رسول الله حقا وأنزل الله وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيم هذا كالتوكيد لقوله ولولا فضل الله عليك ورحمته وما ظنك بوصف الفضل بالعظم من العظيم الذي لا أعظم منه
سيكون هذا العظم عظيماً هالغاً جداً لأن وصف العظيم للشيء بالعظيم يدل عليه على عظمته الكبيرة ولهذا تجد الفقير مثلاً يستعظم أن يكون عنده ألف ريال والغني يستصدره ولا يرىها شيء فوصفه
بالعظم وهو من عند الله الذي هو أعظم كل شيء يدل على عظم الفضل الذي أكيه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة منها بيان فضل الله على رسوله ومنها إثبات الرحمة
الخاصة فإن قوله ورحمته رحمة خاصة لم تكن لغير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والرحمة نوعان عامة وخاصة فالعامة هي لتشمل جميع العباد ومنها يا خالد اللي سألت أنا نعم ومنها قال الله
ورحمة وسعاته طيب والرحمن الرحيم نعم وعما الرحمة الخاصة فهي للمؤمنين خاصة لقوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم محتاج
لفضل الله ورحمته ولولا فضل الله ورحمته عليه لا حصل له ما يحصل لغيره بقوله ولولا فضل الله عليك ورحمته لهم مبضى اقتمين ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الإنسان إذا منع من الضلال بسبب أو
بعيد السبب فذلك من فضل الله عليه ويتجلى ذلك أن الإنسان أحيانا يرى رأي في مسألة من المسائل أنها حرام أو حلال ثم يقيد الله له من يناظره في هذه المسألة حتى يتبين له الحق ويرجع فهذا من
نعمة الله عليه ومن فضل الله عليه أحيانا ينقضع له الحق دون مناظرة إما بالتأمل والتدبر وإما بأن ينظر مثلا إلى أشياء أخرى يقيسها عليها أو غير ذلك المهم أن الإنسان إذا متى تبين له الحق
بأي سبب فإن ذلك من نعمة الله عالم فليحفظ الله لذلك ومن فائد هذه الآية الكريمة الحذر الحذر من أهل السوق وأن لا يطرر الإنسان بظاهر الحال لكن إذا لم يكن إلا ظاهر الحال فلابد أن يحكم
بذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أقضي بنحوي ما أسمع لكن عليها أن يحترث فإن الإنسان قد جغر غيره بحاله بقوله لهم الطائفة منهم أن تضلوك ومن فوائد الآية الكريمة أن من أراد إضلال
الخلق فإنه لا يضر إلا نفسه لقوله وما يضلون إلا أنفسه لأنهم عموا في الواقع عن الحق ودعوا الناس إلى الباطل فاكتسبوا إثما إلى آثامهم فأضلوا أنفسهم بذلك ومن فوائد هذه الآية الكريمة
عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم من ضرر هؤلاء أو من إضرار هؤلاء لقوله وما يضرونك من شيء ومن فائدها أن القرآن الكريم منزل من عند الله لقوله وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة ومن فائدها
إثبات عنو الله لقوله أنزل والنزول يكون من من أعلى وعنو الله عز وجل نوعا علو معنوي وعلو ذاتي فأما العلو المعنوي فهو كمال الأوساط عز وجل وهذا لا ينكره أحد ممن ينتسب إلى الإسلام كل من
ينتسب إلى الإسلام يقر بعلو الله عز وجل علوا معنوي والثاني علو ذاتي وهذا يثبته السرق وأئمة الأمة وينكره الجهنية والمعتزلة والأشائر يمكنون أعذب الذاتي فماذا يقولون انقسموا إلى قسمين
قسم منهم يقول إن الله معنا في كل مكان فليس له مكان أعلى وكنا في المسجد فهو معنا وكنا في البيت فهو معنا في السوق فهو معنا في أي مكان فهو معنا ومع فلان وفلان في أي مكان ولا شك أن هذا
ضلال مبين هل الرب عز وجل واحد نعم واحد كيف يكون ذاتياً في كل مكان هذا إما يلزم منه إما التعدد وإما التجزل إما التعدد والتجزل ويلزم منه أيضاً أن يكون الله حالاً في الأمكنة وهو أعظم
من كل شيء السماوات مطوية بيمينه والأرض جميعاً قبضته وأما الآخرون فقالوا إن الله تعالى لا يوصف في أنه فوق العالم ولا تحت العالم ولا يمين العالم ولا شمأ العالم ولا متصل بالعالم ولا
منفصل عن العالم وين يروح نعم عدم ولهذا قال محمول بن سباكتين رحمه الله لمحمد بن فورق لما وصف الله عز وجل بهذا الصفة قال فرق لنا بين الرب الذي تعبده وبين الرب المعدون هذا هو العدم
ولو قيل للإنسان صفل عدم بأبلغ من هذا الوصف ما وجد إلى ذلك سبيلا أما أهل الحق فقالوا إن الله تعالى بذاته فوق كل شيء ولا يمكن أن يكون في كل مكان ولا يمكن أن نصبه بالعدم كما وصفه
أعوذاء ومن فائد الآية الكريمة أن القرآن كلام الله وجهه أن الله قال أنزل الله عليك الكتاب ومعلوم أن القرآن كلام والكلام صفة متكلم فإذا كان النزول فإذا كان انزال دالا على علو المنزل
كان ذلك دليل على أن القرآن كلام الله لأن القرآن وصف لا يمكن أن يقوم بذاته فلزم أن يقوم كلام الله عز وجل يلا عبد الله يقرأ لا يقرأ ما كملنا كملنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا خير
في الكثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك بتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ومن يشافق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل
المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا بس لا أخي إحمد مستلام بدأ الدرس الآن عصام أين لم بدأ الدرس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى لا خير في كثير من نجواهم
إلا من أمر بصدقة أو معروف أو أساهم بين الناس ذكرتم أننا لم نأفذ حواعد ما سبق أي آية موقفنا عليها خالد خليل خالد خليل من هذا خالد خليل نعم؟
سأفر وأنزل الله عليك الكتاب طيب قال الله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم من فائد هذه الجملة من الآية الكريمة أن القرآن كلام الله لقوله وأنزل الله عليك
الكتاب لأن الله أنزلهم من عندك فإن قال قائل في هذا الاستقلال نظر لأن الله تعالى قال وأنزلنا الحديد فيه باس شديد وقال وأنزل لكم من العام ثمانية أزواج وقال وأنزلنا من السماء ماء طهور
ولا شك أن هذه الأشياء الثلاثة ليست كلاما ففي الازلال نظر فالجواب عن ذلك أنه قال هذه الأشياء أعيان قائمة بنفسها أقول يا جماعة ترى لكم مثل الرسال الحمد للجريد يجب الجذار دائما يقرأ
للشياء نعم الجواب أن هذه الأشياء التي ذكرناها أعيان قائمة بنفسها فهي مخلوقة وأما القرآن فهو صفة لا تقوموا بنفسها لأنه كلام فلازم من ذلك أن يكون صفة لله وليس بمخلوق وهذا هو الذي
عليه أهم الصنة والجماعة أما الأشاعر فقالوا هذا القرآن الذي بين أيدينا مخلوق وكلام الله غير مخلوق لأنهم يرون أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وحقيقة قولهم أنهم فسروا الكلام بإيش؟
بالعلم ليس بالكلام لأن المعنى القائم بالنفس ليس كلاما بل إن الجهمية خير منهم في هذا البعض لأن الجهمية يقولون كلام الله مخلوق وهو هذا الذي بين أيدينا هم يقولون هذا الذي بين أيدينا
مخلوق وليس كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله وليس هو الكلام فصار الجهمية من هذا الوجه أحسن منهم نعم من فوائد هذه الآية الكريمة رضيلة الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان محلا لإنزال
الكتاب عليه وقد قال الله تبارك وتعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته ومن فوائدها أن القرآن كتاب فعال بمعنى محفوظ وهو مكتوب في اللوح المحفوظ مكتوب في الصحف التي بأيدي الملائكة الكرام
البرارة مكتوب في المصاحف التي بأيديه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي الحكمة فما هي الحكمة قيل إنها السنة لأن السنة حكمة ولكن هذا القول وإن كان ذهب إليه
كثير من العلماء ففي النفس له شيء لأن الحكمة الكائنة في القرآن كالحكمة الكائنة في السنة أو أعضل وهنائذ نقول المراد بالحكمة هي الأسرار التي اجتملت عليها شريعة النبي صلى الله عليه
وآله وسلم وما جاء به هذا القرآن فيكون الله تعالى قد أنزل على صوره أحكاما وحكما وهذا القول عندي هو الأرجح هذا القول هو الأرجح لأن التعبير عن السنة بأنها منزلة من عند الله فيه شيء
أيضا لأنه ليس السنة كلها وحيا بل منها ما هو وحي ومنها ما هو إقرار من الله للرسول عليه الصلاة والسلام وما أقرره رسوله عليه فهو من عنه ومن فوائدها الليلة الكريمة فضيلة العلم فضيلة
العلم لأن الله امتنى به على رسوله حيث قال يا عقل وعلمك ما لم تكن تعلم ولا شك أن العلم أشرق ما يضعه الإنسان بعد الإسلام فهو خير من المعلم وخير من الأولاد وخير من الأزواج وخير من
الدنيا كلها انظر إلى العلماء الذين نور علمهم بين عيدين اليوم وانظر إلى من في زمنهم من الملوك والسرات والوجهة عيان غير ذلك أين ذكرهم ذهب لكن العلماء بقي ذكرهم وصاروا يدرسون الناس
وهم في قبورهم وهذه فضيلة عظيمة للعلم فما أعطي العنسان بعد الإسلام خيرا من العلم والعجب أن العلم كما قال القائل يزيد في كثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفاً شرفت كلما علمت ازداد علمك
وكلما أمسكت العلم نقص علمك المال بالأكل لو لا أن الله ينزل البركة لمن تصدق حتى لا تنقص الصدقة لم تهى المال عن قرب ومن فوائد هذه الآثة الكريمة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم لا يعلم إلا من عديدة لا علم له بشيء إلا من عند الله لقوله أعلم كمالا تكن تعلم فإن قال قائل هذا يقتضي أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان جاهلا من قبل وهذا تنقص الله قلنا
كلا ليس تنقصه بل هو كمال له لأن إعطاءه كمال بعد النقص في هذا الباب يعتبر كماله ولا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن ينزل عليه الكتاب لا شك أنه لا أم عنده لقول الله تبارك
وتعالى وَمَا كُنْتَ تَذْرُّوا مِنْ قَبْلِهِ مِكْتَابِ وَلَا تَخْطُّهُ بِيَمِينِكَ وَلَقَوْلِهِ تَعَالَى وَكَذَلِكَ وَحِنَ إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا أَكِمْهُ ما كنت تذي ما
الكتاب ولا الإمام لو لأن الله تعلمنا عليه بالعلم نسأل الله عجمنا علينا وعليكم بالعلم النافع وعلمك ما لم تكن تعلمه من أي شيء يعلمهم طبعا ليس من كل شيء حتى الآية لا تدل على أنه علمه
كل شيء علمه ما لم يكن يعلمه من قبل جائز أن يكون ألف مسألة أو مليون مسألة أو عشر مسألة قال علمك ما لم تكن تعلم ولم يقول علمك كل شيء وبهذا نرد على أولئك الكاذبين الذين يقولون إن
الرسول صلى الله عليه وعلى أهله وسلم يعلم يعلم الغيب يقول كذبتم ورب العرش ما يعلمه وإذا كان إذا خنس عنه بعض أصحابه لا يدري أين ذهبوا وهم في مكان واحد فكيف تقولون إنه يعلم غير وإذا
كان يدخل بيته ولا يدري ما في البيت يقول هل عندكم شيء وإذا قال ليس عندنا شيء قال ألم أرى البرمة على النار فالنبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب أبدا وقد قال الله تعالى في كتاب
عظيم كلمة عامة قال عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من اغترم الرسول فإنه يسلك من بين يديه ومن أخذ فيه رسله وليس يعطيه غيب كل شيء حتى الساعة جاء جهي لكل رسول متى الساعة ماذا
قال قال ما المسؤول عنها بآلم من السائح فأشرف الرسل من الملائكة وأشرف الرسل من البشر كلاهما لا يعلم ما تكون السامة ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان فضل الله على رسوله صلى الله عليه
وسلم وعظم لقوله وكان فضل الله عليك عظيما وربما يتفرع من هذه الفائدة أن أعظم فضل يتفضل الله به على العبد هو العلم ولا شك في هذا ثم هذه بشرى لأهل العلم إذا علمهم الله تعالى من شرعته
ما علمهم فإنما هم ورثة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث علمهم من شرعته ما لم يكونوا يعلمون ثم قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر قول لا خير في كثير من نجواهم
كلمة نجوة أول الإعراب لا خير هذه ناكل الجنس واسمها خير وإعراوية سعر كم من اسم لا ما بيها الفتح في محل نصر ما بيها الفتح في محل نصر طيب وفي كثير هو خبرها نعم نعم لا خير في كثير من
كذا وقوله من إلا من هذه بدل قوله من نجواهم يحتمل أن تكون جمعا كقوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة فنجوى هنا بمعنى متناجين ما يكون من نجوى ثلاثة أي ما يكون من متناجين ثلاثة إلا هو ربع
ويحتمل أن تكون مصدرا وعلى هذا فيكون المعنى لا خير في كثير من مناجاة من تناجوا هذا من حيث العراب أما من حيث المعنى فهو واحد لا يختلف والمعنى أن كثيراً مما يتناجى به هؤلاء لا خير فيه
والقليل فيه الخير وقول إلا من أمر من هل تحتاج إلى تقدير مضاف فنقول التقدير إلا نجوى من أو لا تحتاج نقول هذا مبني على كلمة نجواهم إن قلنا إنها مصدر احتاجت إلى التقدير يعني إلا نجوى
من وإن قلنا نجوة بمعنى متناجين فمن هنا لا تحتاج التقدير لأن المعنى لا خير في كثير من المتناجين إلا من أمر ففيهم الخير وقول إن نعم ما هي النجوة سواء قلنا بمعنى متناجين أو إنها مصدر
فالنجوة هي الكلام الذي يصره الإنسان إلى جليسه هذه النجوة وسيأتي شرفين حكمها إلا من أمر بصدقة يعني إلا نجوى من أمر هذا إن قلنا النجوى الأولى محمد مصدر وإن قلنا إنها مصدر بمعنى الجمع
فإننا لا نحتاج إلى التقديم يعني إلا الذي أمر بصدقة أو معروف أو إصلاف بين الناس ثلاثة أشياء من أمر بصدقة أي قال لغيره تصدق وهذه الكلمة تصدق إن وقعت من أعلى فهي أمر أو من مساوي فهي
التماس ومشورة وهو شامل لهذا وهذا أي سواء كان الآمر له الإمرة على من أجهده الخطاب أو كان الآمر ليس له إمرة لكنه قاله على سبيل النصيح والإشارة وقوله بصدقة منكر والتنكير يدل على
الإطلاق فيشمل القليلة والكثير أو معروف المعروف ما ليس بمنكر وهو أعم من الصدقة لأن الصدقة إحسان والمعروف ما يتعرفه الناس وإن لم يكن صدقة مثل الأمر المعروف أن يأمر بالتسامح يأمر
بالتواصل يأمر بالإحسان إذا لم يكن يخدم الصدقة وخصص صدقة بين صدقة المال أو إصلاح بين الناس الإصلاح هو إزالة الفساد إزالة الفساد بين الناس مثل أن يكون بين ثين عداوة فيسعى شخص إلى
إزالة هذه العداوة فهذا هو الإصلاح وهو من أفضل الآمال المقرب إلى الله وقول بين الناس يشمل المسلمين وغير المسلمين فالإصلاح بين الناس خير سواء الإسلحة بين مسلمين أو بين كفار أو بين
المسلمين أو كفار من أين أخذ العموم؟
من قوله الناس ثم قال ومن يفعل ذلك المشار إليه ما سبق من الأمن بالصدقة والمعروف والإسلاح ابتغاء مرضات الله ابتغاء بمعنى طلب مرضات الله أي طلب أن يرضى الله عنه فسوف نؤتيه أجرا عظيما
ألف هنا رابطة للجواب من في قوله تعالى ومن يفعل ذلك فلماذا اقترنا جوابه بالفاء لأنه اقترنا جوابه بسوفه هل لك أن تعطينا بيتاً يتضمن ذلك أي ما يجب ربطه بالفاء أقول هل يمكن أن تعطينا
بيتاً يتضمن ما يجب ربط الجواب فيه بالفاء نعم طيب وبما أحسن هذه سبعة أشياء أما بن مالك فقد جعل لها ظابق ما هو؟
نعم يحيى لا حتما قبل أحسنت وقه بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعل يعني ما لا يصف أن يليئن وجب أن يقرن بالفعل وهذا ظابق وما أشعره أخوه في البيت فهو تفصيل لكن ما ذكره
المالك فيه فائل وهي الإشارة إلى وجوب اضطرانه في الفائل فما هو السبب السبب لأنه لا يصح أن يكون فعلا للشرق فإذا لم يصح أن يكون فعلا للشرق لم يصح أن يكون جوابا ولذلك وجب اقترانه
بالفاء واضح جمال كلام عجب يا الله البيث وقع بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعل ما معناه جمالا معناه أنه إذا لم يصح أن يكون الجواب فعلا للشرط واجب اقترانه بالفاء طيب
هذا الحكم لماذا؟
لأن ما لا يصف أن يكون شرطا لا يصف أن يكون جوابا فلهذا وجب أن يقترن بالفعل فسوف نؤتيه أجرا عظيما في قول نؤتيه قراءة سبعية نؤتيه ويؤتيه أما على قراءة يؤتيه فهي جارية على نسق الكلام
لأن قوله ابتغاء مرضات الله فسوف يؤتيه إلا أجر عظيم عوام معنى إذا كانت يؤتيه فيعلى نسق الكلام لأن الكلام كله في الغيب وإذا قلت فسوف نؤتيه فقد خرج عن نسق الكلام ويسمى هذا التفاة وكل
التفاة فلابد له من فائدة على حسب السيارة في هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة أولا أن كثيرا من كلام الناس ليس فيه خير فما هو الميزان لما فيه الخير وما لا الميزان ذكره النبي صلى الله
عليه وآله وسلم في قوله من كان يؤمن بالله ولوم الآخر بل يقول خيراً أو ليصمت هذا واحد وفي قوله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وفي نهيه صلى الله عليه وسلم عن
خيل وقال وكثت السؤال فهذه ثلاثة أحاديث كلها تبين ما هو الخير في الكلام الأول يا عقيل والثاني محمد الثاني قوله هذا اللي قلنا الثاني الثاني أخوان هذا الثاني الثالث يحيى نعم نهى عن
القيل وقال وكثت السؤال نعم ومن فوائد هذه العرب الكريمة فضيلة الصدقة وجه ذلك أنه إذا كان الآمن بالصدقة في أمره خير ففاعل الصدقة نعم من بهب أولا لا شك ومن فوائد الآية الكريمة حث
الإنسان على الأمر بالخير والإحسان لقوله إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة الأمر بالإصلاح بين الناس ونخلّن شرح باقي للدرس القادم الله أفهم
آدم لا خير فيك كثير أعظيم غير في جواهم صدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يقعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ومن يشاقب الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل
المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وساءت مصيرا بس علم الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أرى هذه كما نعلم جميعا لا نافع الجنس هم؟
شرحنا كلها؟
هم؟
طيب نناقش فيها إذن نناقش فيها قوله تعالى لا خير في كذين من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو عروف لا أحد من مرابب النجوة في قوله من نجواهم من منجاة تمام وبناء على هذا تكون إلا من أمر
استثناء سامح التقدير نعم نعم أحسنت طيب قوله إلا من أمر بصاجة قتل أو معروف أو إصلاح بين الناس هذه الأشياء الثلاثة ما الفرق بينها إبراهيم ما نحن بأخذ الفرق بينها بيد الله نعم إصلاح
يطالق بالمال وإصلاح يطالق بالله من الذي يطالق بالمال إصلاح طيب المعروف أعم من كونه بالمال أو بالعمل أو إصلاح بين الناس نعم طيب إذن الصحفة للناس هذا لشيء متعد النفر كل هذه الأشياء
الثلاثة متعد النفر الصدقة والأمر المعروف والثالث على الصحفة للناس من الذي يؤخذ من قوله ابتغاء مرضات الله ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله هذا لو تهم الشرطي يخلص الله ومتابعه وجوب
العناية بالإخلاص وأنها بدون إخلاص لا خير فيها وأنها بغير إخلاص لا يترتب عليها أجل كثير وإن كان فيها خير لأنها متعدية لكنه لا يحصل فيها فالأجل عظيم أخذنا أربعة رائعة أظن كما قلتم
أنا لسيث ما هي الخامس من فائد الآية الكريمة أيضا فضيلة الأمر بالمعروف حيث قرن الله تعالى بالأمر بالصدقة القول إلا من أمر بالصدقة فما هو المعروف المعروف كل ما عرفه الشرع وأقره كل ما
عرفه شروع قرى فهو معروف وكل ما أنكره ونهى عنه فهو منكر ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيانوا أن هذه الأمور الثلاثة فيها خير وإن فعلها الإنسان بغير قصد ابتغاء وجه الله وجهه أن الله
تعالى لما نفع الخير في كثير من نجوة استثنى هذه الثلاثة ثم قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرات الله فسوف نعتيه أجرا عظيم ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه يصحه إطلاق الفعل على القوم من أين
يأخذ؟
ومن يفعل ذلك مع أنه مع أنه حصل أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح وهذا إذا قلنا أنه عائد على الأمر المفهوم من أمر أما إذا قلنا أنه عائد على الصدقة والمعروف والإصلاح فإن هذا فعل ولا أشكال
فيه لأن المشارع في ذلك مختلف فيه كما ذكرناه السابق ومن فوائد هذه الكريمة إثبات الرضا لله عز وجل بقوله ابتغاء مرضات الله وهل الرضا صفة فعلية أو صفة ذاتية يقال إنها فعلية لأن كل صفة
تتعلق بمشيئة الله إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها فهي صفة فعلية هذا الضابط والرضا متعلق من مشيئة لأن سففه الفعل الذي يرضى به الله والفعل الذي يرضى به الله تابع لمشيئة الله لأنه من
فعل العبد وفعل العبد تائم بمشيئة الله إذن فالرضا من الصفات الفعلية واليُعلم أن الصفات الفعلية كلها باعتبار الجنس صفات ذاتية لكن أنواعها وأفرادها هي التي تحدث أما أصلها وهو الفعل
فهو صفة ذاتية الدليل أن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لكن المتجدد هو أنواع الفعل أو أحد الفعل فمثلا الاستواء على العرش مما حدث نوعه أو لا مما حدث نوعه لأننا لا نعلم فعلا هو
الاستواء إلا ما كان خاصا بالعرش وما كان خاصا بالعرش فإنه قطعا حصل بعد خلق طيب النزول إلى السماء الدنيا هو أيضا حادث النوم وحادث الأحاج أيضا لأن الله ينزل كل ليلة الاستواء على العرش
مطلق عام ما يحد بليلة ولا بيوم ولا بأسبوع ولا بشهر لكن النزول ينزل كل ليلة فتبين الآن أن الصلاة الأفعال أصلها ذاتي لماذا؟
لأن الله لم يزل ولا يزاله في العالم وإذا قلت كيف مدري على هذا نقول لأن الفعل كمان ولو قلنا إنه يأتي أو يمر عليه زمن لم يكن فاعلا لكان هذا نقصا في الله عز وجل لأننا إذا قلنا لما أتى
عليه زمن لم يكن فاعلا فلماذا؟
لأنه غير قادر فإن قلت غير قادر فهذا مشكلة ويقول قادر قل نهات الدليل على التحديد لأن تحديد ما لم يقم عليه الدليل يعتبر تحكما يعتبر تحكما فمن أي وقت صار الفعل ممكن أن يحكم فلذلك يقول
إن صفات الأقال أصلها ذاتي لأن الله لم يزل ولا يزعل فعلها أما أنواعها وأحدها فهي فعلية لأنها تتعلق بمشيئة إذن الله تعالى طيب عند أهل التعطيل كالأشاعة والمعتزلة والجهمية ومن طاهاهم
يقولون إن الله ليس له رضا لكنهم لا ينكرونه إنكار جعود بل إنكار تأويل فمثلا إذا قالوا ليس له رضا نقول إن نفيتم الرضا نفي إنكار فهذا تكذيف للقرآن ومكذب القرآن كافر أما إذا قالوا نعم
لله رضا لكن مراد بالرضا كذا فهذا يسمى انكار تأويل ولا يكفر بذلك إلا إذا كانت البدعة كبيرة لا تكفر فهذا شيء آخر طيب ماذا يفسرون الرضا يقول الرضا هو الإثابة فيقاب أن الإثابة ليست في
الرضا لأن الإثابة فعل منفصل فائل عن الله عز وجل فيوثيب هؤلاء الذين رضي الله عنهم يوثيبهم بشيء منفصل فائل عن الله في الجنة ونعيمها بالحياة الطيبة في الدنيا وما أشبه هذا إذن تفسيروا
بالإثابة غلط ونقول إذا فصلتموه بالإثابة لازم من ذلك تغطر إذ لا يمكن أن نوثيب إلا من إلا ما رضي عنه لا يثيب من غضب عليه أبدا بل يثيب ما رضي عنه ولهذا ما هم يقر من إنكار الرضا فإنه
سوف يكون لازما له مع المعاناة والتحريف لا يمكن أن ينفلت منه إطلاقه ولهذا نجد أن أريح المذاهب وأسهل المذاهب هو مذهب أهل السنة والجماعة مذهب السلف الذين يقولون ما أثبته الله نفسه
أثبتناه وما نفاه عن نفسه نفيناه فيقول مثلا نحن نثبت الرضا لله عز وجل كما أثبته عن نفسه ولمفي عنه المثل كما نفاه عن نفسه فقال ليس كمثله شيء ومدل ليضل ولمفي التكييف أيضا لأنه لا عمل
لنا به وقد قال الله تعالى ولا تقف ما لسه كبير فتجد مذهب السلف سهلا لا ليس فيه قلق وليس فيه تناقض وإنما التناقض عند أهل التحريف من المعتزلة وغيره ومن فوائد العاية الكريمة أيضا إذ
فاتوا صفحة الفعل في قول فسوف نؤتيه أجر عظيم ومن فوائد العاية الكريمة أنه لا ينبغي للنساء أن يستعجل الثواب إذ قد يؤخر الله الثواب لحكمة من أين توفض من سوف الدال على التسويه هي تدل
على التحقيق لكن تدل على أن الشيء ليس منتظراً قريباً بل ولو على المدى البعيد ولهذا لا تستعجل ثواب الله بل ولا تستعجل إجابة الله للدعاء كما جاء في الحريث يستجاب لأحدكم ما لم يعجل
فيقول دعوته ثم دعوته ثم دعوته ولم يستجاب لي كذلك انتظار الثواب لا تستعجل ثم إنه ينبغي للإنسان أيضاً ونسأل الله يعينه إياكم على ذلك ينبغي للإنسان إذا عمل العمل الصالح أن لا يستعجل
ثواب الدنيا فيكون مريداً للدنيا يعني مثلاً من آمن وعمل صالحاً فقد قال الله تعالى فلن يحينه حياة طيبة لو عملت لأجلي أن يحييك الله حياة طيبة فهذا لا شك إنه خير لكن خيراً من ذلك أن
تنوي ثواب الآخر ويأتيك ثواب الدنيا طيب فإن ربت ثواب الدنيا والآخرى فلا بأس لأن الله لم يذكر لنا ثواب الدنيا عبثاً ولكن ينشئ الهمم ويبعث النفوس وإلا لكان كل ثواب ذكر الله في الدنيا
يعتبر عبثا ولغب فلا حرج على الإنسان أن ينوي ثواب الدنيا والأخ لكن أن ينوي ثواب الدنيا فقط فهذا لا شك أنه ناقص ناقص الأخلاص ومن فائد الآية الكريمة عظم من فعل ذلك عظم ثوابه لقوله
فسوف نؤتيه أجرا عظيما لأن تعظيم الشيء من العظيم عظيم تلعى العظمة ومن فوائد آيات الكريمة بيان فضل الله عز وجل على عباده حيث سمى توابهم على العمل أجرا بمنزلة أجرة الأجير التي لا بد
أن نعطاها وهو مصدح قلها وهذا من نعمة الله أن يسمي التواب الذي جعله على العمل يسميه إيش أجرا بمنزلة إيش وجدة الأجير اللازمة مع أن الله هو الذي من بالعمل وهو الذي من بالثواب وفي هذا
يزول الإشكال أو بهذا يزول الإشكال في مثل قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعف ونه هذه الآية من المتشابه اتبعها من؟
اتبعها اليهود وقالوا إن الله فقير والدليل أنه فقير أنه طلب القرض فقال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسن فيقال تبا لكم إن الله غني من عنا عن العباد قبل أن يخلقهم وبعد أن يخلق لكنه شبه
العمل بالقرض من باب الإحسان وبيان أنه عز وجل ملتزم على المثيب المطير طيب فإن قال قال تقريرك هذا يقتضي أن يكون الله قد وجب عليه شيء والله تعالى لا يجب عليه شيء فالجواب نعم لا يجب
عليه شيء من قبل الناس الناس لا يجوبون على الله شيء لكن هو أوجب على نفسه وإذا أوجب على نفسه فهو من كماله قال الله تعالى كاتب ربكم على نفسه الرحمة إيش أنه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم
تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم فهو الذي كتب على نفسه أن يثيب المطير وأن من عمل سوءا بجهالة ثم تاب تاب الله عليه ولهذا لما قال القائل ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا عمن لديه ضائر
إن عذبوا فبعدله أو نعلموه بفعله وهو كريم الواسط لما قال هذا القائل قال ابن القيم مثل هذا القول إلا أنه قيد ووضح فقال ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشام إن عذبوا
فبعدره أو نعموا فبفضله والفضل للمنان فبيّر رحمه الله أنه لا واجب على الله للعباد إلا ما أوجبه إيش على نفسه وإذا أوجب الله عن نفسه شيئا فهو من فضله عز وجل طيب أهل البحرين السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال طيبون اللهم علىك الحمد نحمد الله بخير آمين تقبل الله مننا ومنكم وأعاده علينا وعليكم والمسلمين بالخير بارك الله نحن الآن قد بدأنا بالدرس أنتم
تأخرتم اليوم نعم الآن مارونا بالدرس إن شاء الله الله يبارك يقول الله عز وجل ومن يشاقق الرسول هذا مجدد درس اليوم ومن يشاقق الرسول من بعد ما يتبين لعن الهدى ويتبع غير سفين المؤمنين
نوليه ما تولى ونصده جهنم وساعد مصيره من هذه شرطية وليست مرصولة لأن الفعل بعدها مجزوم فهي شرطية وفك الأدغام هنا جائز ولو أدرم نقيل ومن يشاقق الرسول أل هنا للعهد أي عهود الذهن
فالمرار به الرسول الذي أرسل لهذه الأمة وهم حمد صلى الله عليه وسلم من بعد متعلق بيشاقق يعني وجدت وجدت مشاقته من بعد ما تبين له الهدى أي تبين له الحق وظهر والهدى العلم الذي جاء به
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بالهدى ودين الحق فالهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح ويتبع غير سبيل المؤمنين معطوفة على
يشاقق يعني يجمع بين الأمرين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المؤمنين وما معنى المشاقة المشاقة معناها أن يكون في شق غير شق الرسول عليه الصلاة والسلام فيمأخوذ من الشق وليس من مشقة وقول
غير سبيل المؤمنين يمكن أن نجعل غير صفة لموصوف محذوف أي ويتبع سبيلا غير سبيل المؤمنين ويمكن نجعلها مفهولا به بدون أن نقدر موصوفا وسبيل المؤمنين هي طريقهم ومن المعلوم أن المؤمنين ليس
لهم طريق إلى الله إلا بشرعه نوله هذا جواب الشرق نوله ما تولى يعني نتخلى عنه ونجعل أمره إلى ما تولاه كقوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله نعم ومن كانت هجرته لدنيا
يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هجر إليه ومعنى نوله ما تولى أين نتركه فلا نتولاه ونقول لك ما توليت ومن تعلق شيئاً وكل إليه ونصده جهنم أي ندخله جهنم حتى أصلاها وصلها أي
احترابه بها وساءت مصيراً الجملة جملة إنشائية للذمع أي ما أسوأها مصيراً والمصير بمعنى المرجع هذا معنى الآية فهذه الآية فيها التهديد والوعيد على من شاق الرسول عليه الصلاة والسلام
واتبع غير سبيل المؤمنين بأن الله تعالى يعاقبه على ذلك بعقوبتين العقوبة الأولى إيش؟
أن الله يوليه ما تولى ويتخلى عنه والعقوبة الثانية أن الله يصليه جهنم وجهنم هي اسمه من اسماء النعم فنستفيد من هذه الحديث أولا من هذه الآية نستفيد من هذه الآية أولا تحريم مشاقة الرسل
وأنها من كبائل البنو وجهه أنه نطب عليها العقوبة التخلي عنه وصله جهنم فإن قال قائل هل هذا عام في كل مشاقة أو هو مغيد بحسب ما تقضيه النصوص إيش الجواب الثاني الجواب الثاني لأنه بعض
المعاصي ما تتجب من الدين ولا يترتب عليه هذا المقام نعم لو أن الإنسان أراد بمعصيته مخالفة الرسول صراحة وعدم مقضاه بهذا الحكم فهذا يكفر لا من أجل المعصرة علىها ولكن من أجل المشاقة
والمخالف وعدم الالتزام بما جاء به الرسول ومن فوائد هذا الحديث هذه الآية ومن فوائد هذه الآية العذر بالجهل بقوله من بعد ما تبين له الهدى فلو أنكر الإنسان شيئا مما جاء به الرسول عليه
الصلاة والسلام وصار يحج عليه لكنه جاهل فإنه معذور فإنه معذور لأن الآية الصريحة من بعد ما تبين له الهدى ومن فائد هذه الآية الكريمة أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو هدى ونور
ولكن كيف يتبين يتبين بأن يتأمل الإنسان ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من العبادات والأخلاق والمعاملات وغير هذا أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات
متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000