[313 -850] المعية العامة والمعية الخاصة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم أعلم أن مقتضى المعيّة عام وخاص فإذا كان المقصود بذلك بيان إحاطة الله سبحانه وتعالى بالخلق فهي معيّة عامة في قوله تبارك وتعالى وهو معكم أينما كنتم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو
معهم هذه سميها العلمة معيّة عامة المقصود بها بيان إحاطة الله عز وجل وتكون معيّة للتهديد كما في قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ملاغا من القول
فالمقصود بذلك تهديد هؤلاء ووعيدهم وقد أكون مراد بها النصر والتأييد وهذه قد تقيد بوصف وقد تقيد بشخص أكذلك أنا أسأل واحد ما الذي قلت أين قد تقيد بوصف مثل إن الله مع الذين اتقوا
والذين هم حسنين واصبروا إن الله مع الصابرين هنا لم تقيد بشخص قيدت بوصف فمن كان متقيا محسنا كان الله معه ومن كان صابرا كان الله معه وقد تقيد بشخص كقول الله تبارك وتعالى إذ يقول
لصحبي لا تحزن إن الله معه وكقول الله تعالى لموسى وهارون لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى فهذه أربعة أنواع الأول أن يكون المقصود بيان الإحاط والثاني أن يكون المقصود التهديد والثالث أن
يكون المقصود النصر والتأييد لكن مقيد أن يوصف والرابع أن يكون المقصود النصر والتأييد ولكن مقيد بشخص وكلها لا تنافع للوى الله عز وجل فإن هذه المعية ثابتة على وجه الحقيقة لكن لا تنافع
للوى الله فهو مع خلقه وهو على عرشه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة