٣٢ / ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ١٠٥

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني والثلاثون من تفسير سورة النساء منها بيان عظمة الضرب لقوله إن فإن قيل هل تعظيم المتكلم نفسه صفة مده أو صفة دم نقول أما بالنسبة لله عز وجل فهي صفة مده لا شك لأنه جل وعلا هو المتكدر المتعال المستحق للحمد والمده أما من الإنسان فهذا فيه تفصيل قد يكون من المستحسن أن تعبر عن نفسك بصيرة التعظيم إذا كان في ذلك إهانة للأعداء وبيان لمنزلته فإن التعظيم في هذا المكان أمر ممدوح قال النبي صلى الله عليه وسلم في نشية الخيلاء إنها لمشية من يفرضها الله إلا في هذا الموطن ولما كان في رسول قريش تأتي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في صبح الحديبي كان المغير ابو شعبة واقفا على رأسه ومعه السيد وهذا تعظيم ينهى عنه الرسول كان يأمر المصلين خلف من كان قاعدا أن يصلوا قعودا لكن في هذا المقام لإغاثة الأعجاء كان مندوحا كما أنه عليه الصلاة والسلام في تلك الحال كان إذا بسق البصار يتلقاه الصحابة رضي الله عنهم بأيديهم يمسحون بذلك وجوههم مصدورة ولم يكن يفنوا هذا في كل حال لكن إغاظة للكفار وكانوا يقتلون على وضوءه وقد أثر هذا في رسل قريش لما رجل قريش ماذا قال؟ قال دخلت على الملوك وكسر وقيصر والنجاش فلم أرى أحداً معظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمد المحمد فكلا تأتي المهم أن من التواضع أن يذكر الإنسان نفسه بصيغة المفرد لكن في مقام ينبغي فيه أن يكون معظماً لنفسه معتداً بشخصه فإنه ينبغي أن يذكر اللفظة الدل على التعظيم ومن فائد هذا الحديث عروه الله عز وجل عروه الله لقوله أنزل والنزول لا يكون إلا من علم والقرآن كلام الله فإذا كان القرآن نازلا لازم أن يكون المتكلم به عاليا ومن طوائد هذه العلاق الكريمة أن القرآن كلام الله قائل مخلوق لقولها أنزلنا إليك الكتاب فإذا قال قائل هذا الاستذلال ممنوع لأن الله قال تعالى وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا وقال وَأَنْزَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْعَامِ ثَمَانِهِ أَزْوَاجِ وقال وَأَنْزَلْنَا الْحَذِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَذِيدٌ وكل هذا مخلوق فلا يزم من الإنزال لا شيئا يكون غير مخلوق فالجواب أنه قال هذه أعيان قائمة بنفسها منفصلة منزلها أليس كذلك؟ بل أما القرآن فهو كلام والكلام ليس عين القائمة النفس بل هو وصف للمتكلم فإذا كان الله أنزله لازم أن يكون الله فوق وبهذا بطلت شبهة الجهنية والمعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن ومن فوائدها في الأيات الكريمة المنقبة العظيمة لمحمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لقوله إن أنزلنا إليك الكتاب ومن فوائدها جواز كتابة القرآن وهذا أمر متفق عليه بين الأمة بل قد تكون كتابته واجبة ولكن على أي وجه نكتب أبنى الحروف اللاتنية أم بالحروف العربية وبالخط الكوفي أو الخط الفارسي أو بأي شخص أحسن ما ينقف فيه أن يكون على الحرف العثماني هذا أحسن ما يقول لكن هل نجوز أن نكتب على غير هذا الوجه بالقواعد المعروفة عند الناس مثل الصلاة نكتبها لم ألف بعدها الزكاة كذلك أو أن نكتبها على الحرف على الخط العثماني للعلماء في ذلك القولان بل ثلاثة الأول أنه يجب أن نكتب بالخط العثماني وإن خالف القواعد المعروفة العرفية والثاني يجب أن نكتب حسب القوائد العرفية حتى لا يخفى على الآم لأن الآم لو لأنهم يتلقون الزكاة من أفواه العلماء بهذا اللفظ لن نتوقع بها حسب الكتابة إيش؟ الزكاة مام؟ وكذلك راتها هو أمشق و أمثال فيجب أن نكتب بالخط العرفي حتى لا يشبه الناس والقول الثالث التفصيل إذا كان المقصود التعليم فليكتب بالخط العرفي لأنه أقل وإذا كان المقصود التلاوة ونحن نتكلم أو نكتبه لقوم يعرفون القرآن تلاوة فيقوم بالخط العثمان ولم نرى أحد جوز أن نكتب القرآن بشكل قصور أو سيارات أو مثل إذا كتب وطي كتب بصورة طائر نعم الجبال يكتب بصورة جبل نون والقلم وما استرون يكتب بصورة نون هذا ما رأينا عبد الفعله وهو إلي الاستزاء بكتاب الله أقرب منه إلى التعظيم والتعظيم له حدود لابد أن يكون الحدود الشغير أرأيك لو قال قائل أنا أريد أن أقدس الكتاب العزيز وأحمله في جيبه حتى في موضوع قضاء الحاجة لأن أنا أحب القرآن قلوا معي دائما ماذا يكون يصح هذا وإنما يصح لا يصح يعني تعظيم في حدود تكتب مثلا على جذانك قل هو الله أحد الله صمد لم يولد ولم يولد ولم يولد كفون أحد ماذا تقرأ إذا يراها النساء ماذا تقرأ لأنه مصرم على شكل قصر وربما تبتب على شكل البيت الذي كتبت في مجلسه هذا لا يقبله عاقب لكن مع الأسف أن الناس الآن صاروا يتعبدون الله تعالى على غير بصير ولا أظن إن شاء الله أن الحامل لهم على هذا امتحان القرآن ولكن الحامل لهم على هذا محبة القرآن فيما نظن والعلم عند الله لكن لهم أخطأوا الطريق وكم من إنسان أراد خير لكن أخطأ في المنهج والمسيط الموسى إلى هذا الخير ومن فوائد هذه الآية الكريمة وصف القرآن بما لا يدعو مجال للشك أن التمسك به هو الخير للأمة لقوله بالحق فإذا أرادت الأمة النزد والتمكي والنصر فلتكن قائمة بالقرآن الكريم لأن القرآن نزل بالحق ومن فائد هذه العلالة الكريمة إثبات العلال في أفعال الله الشرعية والكونية من أين تأخذ؟ من قوله تحكم لأن الله للتعليم ولا شك أن تعليل الله عز وجل أن تعليل أحكام الله عز وجل ثابتة ثبوتاً قطعياً لا إشكال فيه وأنها من تمام من تمام السفاته وقد أنكر قوم أن يكون فعل الله تعالى أو حكمه بحكمه وقالوا إن أفعل الله ما لا حكم لأنه لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون ولأنه يفعل لمجرد مشيئة لكنهم أخطأوا أخطأوا بما استدلوا باستدلالهم وأخطأوا بحكمهم لأننا لو رفعنا الحكم عن أفعل الله وعكامه لكان تحكمه وأفعاله لعبا ولهوا ولغوا والله عز وجل يقول وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظنوا الذين كفروا فويلوا الذين كفروا منا ويقول عز وجل وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون ويقول جل وعلا فحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ويقول تعالى أيحصب الإنسان أن يترك سودان إلا قد ذلك من الآية الدالة على أن الأفعال بلا حكمة لعب وله وسودان وعبد والغريب أن نستدالهم العقلي نعم نستدالهم بالآية لا يسأل عن ما يفعل أيضا دليل عليهم العاية دليل عليهم لأنه لا يسأل عن ما يفعل لكمال حكمته أفعاله كل ما تحتاجه للسؤال معروف حكمتها وقد تخى علينا لكن هذا هو الأصل أما نحن فنسأل وعما فعليلهم بأنه لو كان يفعله لحكمة فكانت فتفعله واجبة لأن الحكيم يجب أن يتبع ما تقتره لحكمة فنقول وليكن ذلك وليكن هذا لكن من الذي أوجب عليها هذه الأفعال من؟ هو الله كتب ربكم على نفسه الرحمن إن علينا للهدى تتزم الله بالهدى والبيان للناس وأما الملك فقال وإن لنا للآخرة والنور أظن جاوك في الأسنة نعم نعم كيف الإنسان حارف مهمة كل من الإنسان حارف مهمة لا بد أن يكون لك همة ما يمكن الإنسان يجد من دون همة أبدا وش يزول لا بد أن ينظر إذا كان عاقلا بحسب نفسه ينظر أي مات سنة أو سيئات لأن حتى في حال غافلة لذكرت سيكون غافل حتى على الرجوع والخوف أقول يا شيخ أن الغاية من نزال الكتاب من الغاية الأولى من نزال الكتاب عن لبس الله سيدنا لا لأن هذه توضيئة لمساعتك قال لي اتدبروا آياتك كتابون لنزلناه إليك مبارك لي اتدبروا آياتك ولا يتذكروا إلا بعد لكن هذه توضيئة لمساعتك لكل حاجة إذا قلنا لي اتدبروا آياتك فإذا تدبروا آياتك من جملة ذلك نحكموا بما تحضر ارفع صوتك ايش هذا من بلاغة القرآن لأن تكلم المخاطئ لأن صيرة الخطاب الصيرة الغائب من المتكلم غالباً تقول العظمة كأن يقول الملك الملك يأمر بكذا وكذا وأيضاً موجودة الآن في المراسم الملكية نحن فلان من فلان وإذن عبدالله العوف إذا ذكر ما حين يعني الله عليه وسلم على صيغة الضمير عن جلال إليك أو مثلا يعني والحكم بينهم بما أرى كالله لتحكم لتحكم بين الناس بما أرى كالله لا لا والحكم أي نعم سامع كما تتأكفل في مال المعتراف مضبرا وهل يشمله الظاهر أن المراجئ إلى ذلك رسمه أما الضمير فلا أظن كذلك ما وصلنا له اي نعم هذه من باب التجوز ماذا يقول الله يقول كذا وكذا نعم الأسلام ثالث أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لم نكمل فوائد الآية السابقة وهي قوله تعالى لتحكم بين الناس بما عراه الله أليس كذلك ففيها فوائد منها تفويض الأمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم بين الناس بما عراه الله ويتفرع على هذه الفائدة أن له أن يجتهد وهو كذلك ثم إن لم يكن اجتهاده موافقا للواقع فلا شئا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجكه من بعض فأقلي له بنعم معسك فمن قليت له من حقي أخيه شيئا فإنما يقتطع له قطعة من النار فليستقل أو ليستفذر ومن فائد هذه الآية الكريمة نهو النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون مخاصما للخائهين بقوله ولا تكن للخائهين خصيب ويتفرع على ذلك أنه لا يحب للمحامين أن يتولوا مهنة للمحامات من أجل الانتصار لمن وكلهم لأن الحق كما هو شأن الكثير من المحامين اليوم تجده يحام عن الشخص في المخاصمات لا من أجل أن يسل إليه الحق ولكن من أجل أن يغلب فيعطى ما شرط له ومن فوائد هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يعلم الغيب وهذا يعلم بسبب نزول الآية وسبب نزول الآية أظن أن يقلنا لكم لا أن رجلا من الأنصار قيل إنه منافق والله أعلم سرق درعا وأخفاه ولما علم أن الناس علموا بذلك حمله ووضعه في بيت رجل آخر قيل إنه يهودي وقيل غيره من أجل أن يتهم هذا الذي جعل في بيته ولما أحس قومه بأن الأمر بلغ النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ذهبوا إليه إلى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقالوا إن صاحبنا لم يسر وإنما استالقوا غيره يريدون أن يبرئه النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك حتى يبرأ لأنهم قالوا له إن لم تبرئ فإن الناس سوف يتفلمون فيه لكن إذا جاءت فراءته من عندك أسكتت الناس فهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لثقته بأصحابه وعدم ثقته باليهود على قول أكثر المفسرين أنه أي الذي وضعت في بيته هذه السرقة كان يهوديا فأنزل الله عليه هذه الآيات لهذا قال لا تكن للخائنين خصيما ومعنى خصيما أي مخاصما لهم وفعير تأتي بمعنى مفعل مثل قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هدوع السميع معنى المسمع ثم قال تعالى ولا تجادل عن الذين يختامون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما نعم واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما استغفر الله أيقلب مغفرة والمغفرة هي سطر الذنب والتجاوز عنه يعني إسقاط العقوب عنه إن الله كان غفورا رحيما الجملة سلتها بما قبلها التعليم استغفر الله لأنه جل وعلا يغفر ويرحم كل من استغفره وطلب رحمته يستفاد من هذه الآية الكريمة أن هم النبي صلى الله عليه وسلم وميله إلى هؤلاء فيه شيء من التقصير ولهذا قال الله لهم استغفر الله فيوقد منها أنه يجب على الحاكم أن يتعنى في الحكم وأن لا يتعجر بل يتريس لا سيما مع وجود قراء ومن فائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمكن أن يقع منه الذنب وهذا هو الحق وأنه يمكن أن يقع منه الذنب إلا ذنبا ينافي مخصر الرسالة مثل الخيانة والكذب وما أشبه ذلك وقال بعض أهل العلم إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمكن أن يوزي وأن المراد بذنوبه ذنوب أمته أو أن المراد بذلك تعليمه ليتعلم الأمة أو لتتعلم الأمة ولكن هذا ليس بصحي أما الأول فإن الله تعالى قال استغفل لدمبك وللمؤمنين والمؤمنات وللقرأ من منزه مع التكرار لأننا وقلنا استغفل لدمبك أي ذنوب أمتك لكان قوله وللمؤمنين والمؤمنات تكرارا لا فائدة منه وأما كونه نبيا فلا يمكن أن يذنب فنقول إن الذنب إذا اقتلته التوبة فقد يكون الإنسان بعدها خيرا منه قبلها فهذا آدم عليه الصلاة والسلام كان من الأنبياء فأذنب فصارت منزلته وحاله بعد الذنب أكمل منها قبل الذنب لأن الله تعالى قال وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى نعم النبي عليه الصلاة والسلام معصوم من أن يقرع على دم بخلاف غيره بمعنى أنه إذا أذنب فلابد أن يستطر بتنبيه الله له أو بتنبهه هو أما غيره فليست له هذه الميزة وهذا يظهر بالفرق بين الأنبياء وغيره ومن ثوائد هذه الآية الكريمة إثباتوا هذين باسمين من أسماء الله وهما الغفور والرحيم فبالغفور زوال المكرور أي زوال آثام الذنوب وبالرحمة حصول المطلوب أن الله يسر الإنسان لما تكون به رحمة الله ومن فوائد هذه الآية ما استنبطه بعض العلماء من أنه يمضغي لمن استختي أن يقدم بين يدي فتواه الاستغفار لأن الله قال لتحكم ثم قال واستغفر الله ولأن الذنوب تحول بين الإنسان وبين معرفة كما قال تعالى إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يرسلون فهم لم يقولوا إن القرآن أساطير الأولين إلا لأنه حيل بينهم وبين معرفة حقيقته بسبب جنوبهم التي رانش على قلوبهم وهذا القول الوجيه أن الإنسان إذا أراد أن يحتي أن يقدم بين يدي فتواه على الاستقرار لا سيما إذا التبست عليه المسألة واشتبه عليه الحكم فهو يبعو بذلك وكذلك يدعو بقوله اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تأتي من تشاهد صلاة مستقيم ثم قال تعالى ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أذيما قوله لا تجادل لا ناهية والمجادلة هي ممارات الخصم من أجل الظهور عليه سميت بذلك إما من الجدل وهو فتن الحبل وإحكامه لأن المجادل يحكم حجته وإما من الجدال وهو الأرض وكأن المجادل يطرح خصمه على الأرض حتى لا يكون به حراك وعلى كل حال فهي الممرات والمدافعة من أجل الظهور على يتمال هيا ما بالك الليل أتريد أن تتوضى طيب ولا تجادل عن الذين يفتنوا عنفسهم والنهي عن المجادلة هل يستلزم وقوعها الجواب لا قد ينهى الإنسان عن الشيء وإن لم يقع لكنه قد ينهى عن شيء متوقع غير واقع فلا يزم من قوله تعالى ولا تجادل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم جادل عنه ولا تجادل عن الذين يختانون عنفسهم أي يطلبون لها الحيانة فيوقرونها فيها وهم هؤلاء الذين قالوا إن صاحبنا لم يسر وإن السارق هو اللهودي إن الله لا يحب من كان خوان أثيم وإذا كان الله تعالى لا يحب من كان خوان أثيم فإنه لا يجلس الجدال عنه أي عن هذا الخوان الأثير لأن المجادلة عنه مضادة لله عز وجل لأنها تأييد له مع أن الله لا يحبه وقال خوانا خوان هذه الصلاة مبالعة فيحتمل أن تكون على بابها وأن الله لا يحب كثير الخيانة ويحتمل أن تكون للنسبة فلا يلزم منها الكثرة ويقول المعنى إن الله لا يحب من كان داخيانه وفعال تأثير النسبة كقوله تعالى وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدٍ أي بذي الظلم وليس المعنى لكثير الظلم لأن الظلم منتبع أن الله تعالى قليل هو كثير إذن أيهما أرجح أنها للنسبة أي لا يحب من كان ذا خيانة أثيما أي مكتسبا للثم والخيانة والإثم تنطبق تماما على هؤلاء الذين خانوا هذه الهودي وأثموا بالسرقة فهم جمعوا بين عمرين بين الإثم بالسرقة وبين الخيانة بإلصاق هذا العمل في غيره يستفاد من هذه الآلة الكريمة فوائد أولا أن نهي عن معاونة الآثم وهذا مطابق لقول الله تعالى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان من أين يُأخذِه؟ من قوله وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَفْثَنُونَ عَنْكُسَا ومن فوائدها أن نهتداء النبي صلى الله عليه وسلم عليه بتوجيه الله تعالى وإرتاده لقوله وَلَا تُجَادِلْ فإن هذا توجيه من الله عز وجل لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام أن لا نجادل عن هؤلاء ومن فوائد الآية الكريمة أن الخائن لغيره خائن في الحقيقة لنفسه حيث أوقعها في المآثم والخيانة فلا يظن الخائن الذي يكتسب بخيانته ما يكتسب لا يظن أنه رابح بل هو خائن من خائن نفسه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غشف فليس من ذلك ومن فرائد هذه الآية الكريمة إثبات محبة الله القاضي منين جوى خلال هذا نفي للمحبة إيه هذا نفي للمحبة كيف يكون ذينا على إثباتها لأنه لما نفاه عن الخونة دل على ثبوتها للأمنة وهذا كاستدلال الشافية رحمه الله بقوله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ المحجوبون على ثبوت رؤية الله تعالى من المؤمنين قال لما حجب هؤلاء في حال الغضب ثبت رؤية للآخرين في حال الرضا نعم والمحبة عند أهل السنة والجماعة والسلف الصالح وأئمة الهدى هي ما نعرفه من أنفسنا ولكن محبة الله ليست كمحبتنا نحن بل هي محبة كسائر صفاتنا الله أعلم بكيفيتنا لكن نعلم نحن معنا المحبة وإذا كانت المحاب بيننا تختلف باعتبار إضافتها وباعتبار قوتها وضعفها فالاختلاف بين المخلوقات يكون خلافه بين المخلوق والخالق من باب أول ولهذا محبتنا للأشهر تختلف حسب المتعلق المحلة أنت تحب العسل بإيش لحلوة نعم وتحب صديقك لقربه منك وصداقتك تحب زوجتك بشيء آخر وهل مجر تختلف المحبة بحسب المتعلقاتك تحب ولد نعم محبة أخرى من جنس آخر تحب ولد كالصغير لجام الصغير يمسي وحلي يوم لكن إذا كبر ترعف المحبة الأولى وتنتقل إلى محبة ثانية من نوع آخر فالمحاب تختلف بإيش؟ باختلاف متعلقه إذا كان الله تعالى يحب محبة حقيقية فما هي المحبة؟ المحبة هي المحبة ولهذا قال ابن مقيم رحمه الله في كتابه روضة محبين قال لا يمكن أن تحدى المحبة بمعنى أظهر من من المحبة من لفظه يعني مهما كنت مهما قلت هي ميل الإنسان مثلا إلى ما يلائمه لو قلت ميل الإنسان إلى ما يدائمه هذا ليس المحبة هذا أثرها ولازمها ولذلك لا يمكن المعاني النفسية لا يمكن أطلاقا أن تعرف بغير لفظه طيب إذن محبة الله عز وجل ثابتة حقيقة ولكنها لا تكيف ولا تمثل لا تكيف لقوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به ولا تمثل لقوله تعالى ليس تمهني شيء طيب من فسر المحبة بالثواب فهذا محرف لأنه فسرها باللازم فسرها باللازم فهو محرف لأن الإثابة فرع عن المحبة فالثواب أنها محبة حقيقية لكنها تستلزم الثواب والرضاء ومعشفها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الخيانة من كبائر الثماء من عندها نعم من قوله أن الله كان أخوان أثين لأنه إذا رتب على العمل عقوبة خاصة فهو من الكبائر هذا أحسن ما قيل في حد الكبيرة وذكره شيخ الإسلام رحمه الله كل شيء يرتب عليه عقوبة خاصة فهو من التباع سواء كان في العقوبة لعنة أو غضب أو نفي إيمان أو تبرع منه أو غذاء ومن فوائد هذه الآيات الكريمة التحذير من الخيانة لكون الله تعالى نفى محبته للخائل الأثين والترغيب في أداء الأمانة لأنه إذا وقع الذنب على وصف لازم أن يكون المد إيش في ضده ثم قال تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يأضر من القول يستخفون من الناس منهم هؤلاء الذين سرقوا ولكنهم وضعوا السرقة في بيت آخر خوفاً من العار الذي يلحقون بالسرقة فهم يستخون من الناس أن يوصفوا بالصرار لكنهم لا يستخفون من الله وأيهما أحق أن يستخف منه الله عز وجل هو الأحق أن يستحي منه وأن يخاف منه عز وجل أما الناس فإنه لا يضغونك ما داماً الذي بينك وبين ربك سليما وقوله وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُضَيِّتُونَ مَا لَاغَمْ الْقَوْمِ قول وهو معهم الجل هنا حال حال من أينه؟ من الوافية السخون ول من الله من لفظة جلالة أقرى يعني ولا السخون من الله والحال أنه معهم وقول وهو معهم المعية يعني المصاحب لكن معية كل شيء بحسبه والأصل في معنى هذه الكلمة هي المصاحبات لكنها تختلف ويختلف مختراها في حسب ما تضاف إليه فيقال مثلا المرأة مع زوجها ويقال القائد مع جنه ويقال المتاع مع حامله ويقال القمر معنا ويقال أشياء كثيرة تختلف فيها المعنية من موضع إلى أخر لكن يجمع هذه معاني كلها يجمعها المصاحبة مطلق المساح وتختلف مقتضياتها بحسب ما تضاف إليه فالله تعالى مع هؤلاء الذين بيتوا ملاغاً للحوم ومع الذين اتقوا والذين هم محسنين والمائيتان تختلفان بحسب مقتضاهما ولوازينهما والله تعالى مع محمد عليه الصلاة والسلام في الغارة ومع موسى وهارون في الرسالة وتختلف هذه المعية عن معيته مع المؤمنين والمتقين ومع الشبذات بحسب ما تضاف إليه فمن الذي تستلزمه هذه المعية في هذه الآية من الذي تستلزمه المعية في هذه الآية التهديد تستلزم التهديد بالإضافة إلى الإحاقة لأن المعاني الخاصة بالإضافة إلى المعاني الآن وهو الإحاقة التامة بالخلق ثم هل هذه المعية حقيقة أو المرابب ذلك لازمها الصواب المراجبها المعنية الحقيقية وأنه سبحانه وتعالى معنى لكنه في السماء ولا منافاة بين المعنين لا منافاة لثلاثة شعود الوجه الأول أن الله تعالى جمع بين هذين المعنين في القرآن بل في آية واحدة هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على الأرض يعلم ما يلجب الأرض وما يأخذ منها وما ينزل من السماح وما يعرض فيها وهو معكم أي ما كنت مع أنه لكر أنه مستوى عن العرف ولا يمكن أن يجمع الله من نفسه بين وصفين متناقضا أبدا الوجه الثاني أنه لا منافاة بين العلو والنعية فإن هذا ثابت في المخلوق فيما تقوله العرب ما زلنا نسير والقمر معنا مع أن القمر من أصدر الأجراء مثل السماء والمجح ومع ذلك هو مع المساكل وغير المساكل وهو في السماء فإذا جاء اجتماعهما عن اجتماع حقيقة نعية والعلو في حق المخلوق فاجتماعهما في حق الخالق من باب أولا الوجه الثالث أنه لو فرب انتناع اجتماعهما في حق المخلوق فإنه لا ينافي اجتماعهما في حق الخالق أو لا يقتر فإنه لا يقتر انتفاع اجتماعهما في حق الخالق لأن الله تعالى ليس ليس كمثل الشب وهو السمع الرسل فإذا كانت السماوات السبع والعرض السبع في يده جل وعلا فخرد لك في يد أحدنا فهل يمكن أن يقاسب بالخلق لا يمكن إذن فنحن نؤمن بأن الله تعالى معنى حقيقة وهو في السماء يعلم ما في قلوبنا ويسمع ما نقول ويرى ما نفعل وله السودة التامة علينا والقدرة التامة وهذه كلها من المقتضيات المعية وقد فسرها السلف أو كثير منهم بهذه المقتضيات فقالوا معنى بعلم وهذا لا ينافي أن يكون مرادة الحقيقة لأنهم يفسرونها أحيانا بالله كما قال رحمه الله ثم قدمت التفسير أن التفاصيل الوارد عن السلف قد يكون التفسير باللازم لا من ثفاء الحقيق المانة الحقيقية من فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء بيتوا ما لا يرضى من القول يعني صاغوهم واجتمعوا عليهم متى؟ ليلا لأن البيات لا يكون إلا بالله ولهذا في بعض الرواية أنهم جاءوا لرسول صلى الله عليه وسلم في الليل بعد أن طبقوا ما طبقوا من آرائهم جاءوا إلى رسول صلى الله عليه وسلم نعم يستفاد من ذلك سدة اختفاء هؤلاء وأنهم لا يتبقون أن يطلع أحد عليهم هل نأخذ منه أننا إذا أردنا أن نخفي شيئا نصنعهم في المين نعم نعم ربما يأخذ منه ولهذا في المثل السائق أمر قضي بليل نعم ومن فهائدة هذه الكريمة إثبات الرضا لله نحن نحن فهائدة إثبات الرضا لله عز وجل لقوله ما لا يرضى من القوم وجهه أن نفي الرضا عن هؤلاء يدل على ثبوته بغيره إذ لو كان منتفيا عن الجميع ما حسن أن ننفع عن هؤلاء فما هو الرضا نعم الرضا الثابت لله رضاً حقيقاً وليس كنايةً عن إثابتهم كما قاله أهل التحييش بل هو رضاً اتصف الله به حقيقة لكنه لنس كرضان بل هو رضاً أعظم وعجل ولن يمكن أن نفط به وهل أذفت الله لنفسه الرضاء يعني هلقى ذكره لنفسه وأضافه لنفسه على وجه الإثبات نعم مثل رضي الله عنهم رضوعاً طيب والله تعالى يرضى من الأقوال والأفعال والأشخاص يعني أن متعلق رضاه يكون إما بالأعمال وإما بالأقوال وإما بالأشخاص لكن الرضاه عن الأشخاص إنما هو لأفعالهم وأقوالهم التي ترضي الله عز وجل ومن فائدة هذه العاية الكريمة إحاطة الله تعالى بكل شيء لقوله وكان الله بما يعملونه محيطا فإن قال قائل قدم المتعلق على المتعلق وهذا يفيد الاختصاص فالجواب على ذلك ما عشرنا إليه سابقا بأن تقديم ذلك لا يعني الاختصاص لكن يعني شدة الوعيد وتعلق الحكم بهذا المقدم يعني كأن الله تعالى يقول لو لم يكن عالماً بشيء لكان عالماً بعمله فيستفاد منه فالمقصود من ذلك شدة وعيد هؤلاء وأنه لا ممكن أن يخفى عن الله عز وجل أما ما دعيتم أننا لم نشرأ لم نفسرها فأنا أقبل دعوة نعم تقول ما فسرناها نعم جاءوا تلسلة نعم إنشرت على جلب الدرس القادم نعم نعم لا لا بالقراءة هي الأصل أنها المبالغة هو هكثة الفعل هذا الأصل نعم لأن فيها رعدوات مؤخرى زائرات نعم لا يقرع عليه مثل كذب لا يمكن أن يقرر ولا يمكن أن يخون نتكرنا هذا نتكرنا ذلك نعم موسى عليه السلام قتل نفسه غير حق المهم كل ما يناقض الرسالة هذا ممتنى أما الرسول لا يعلم أنه فعل شيء من الكبائر فعل أمور اجتهادية تعجل فيها مثل إذنه للمنافقين تحريمه مع الله له وأشهد شيء ما حصل في قضية زيد بن حال كيف ما تقولون المجادرة عن الذين يختنوا أنفسهم هل هم من الكبائر أنا عندي في هذا الشكل يعني من أعان شخصا على كبيرة ولم يشارك فيها فالإنسان يتوقف في أن يكون فعله من الكباع فقد يقول له من الكباع لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقالهم سواء وقد يقال إنه لا يمكن أن يكون المثال فعل كبيرة لأنه لم يباشر الدم وإنما أعان عليه فهو على خطر في رأينا على خطر نعم نعم لأن هذه أشد بالنسبة للاستخفاء بالله عز وجل وبالرسول عليه الصلاة والسلام وسأتشار أنهم هموا أن يظلوا الرسول عليه الصلاة والسلام ما في الشكل هذا إن هذا لهم ولا غيرهم كل إنسان يكون المخلوق عنده أشد من الخالق فيستقر من المخلوق ولا يستقر من الله لا شكل هناك وفيه شبه من أولاد لا لهذا ما هو من هذا الناس لكن الإنسان مثلا يريد أن يقع له ذنبا فيكتمه عن الناس ولا يكتمه عن الله أي ويعمل ما يخلصه منه ما فيه شيئا نعم الواحد نعم لأن الصراع على الخيانة ما فيه إشكال حتى الصغار لذا أصر الإنسان عليها صارت كبائل نعم نحن ما أجبنا عن هذا جماعة يقول إن السبات الأفعال الأخيارية فيها شفر لأنه لو كانت كمالا لكان متصفا بها أزل وأبد وإن كانت نقصا فإنه لا يمكن أن يتصف بها وهي نقص هذا بحثناه وعجبنا عنه وقلنا إنها في حال وجود أسبابها كمال وفي حال متفاة أسبابها نقص لو غاضب الله تعالى بدون أن يكون هناك سبب للغضب لصار نقصا وإذا غضب على وجود مقتضي الغضب صار كما هذا إذا جادلناهم بالعقل أما بالسمع فنقول الله تعالى أثبت النفس ذلك فعلينا أن نثبته أثبت نفس السواء العرش ورسوله أثبت أنه ينزل للسماء الدنيا خلاص يكفي هذا لكن حتى بالعقل نجادلهم ما في ماله يسكن هكذا قلت نعم نعم السلام عليكم السلام عليكم الله يحييك الآن نبدأ قليلا السؤال هل هو ساكن أو غير ساكن إذن أنا من هذا الشرق فيكون متمتع الدرس اليوم في التفسير يا أخ عادل نعم الدرس في التفسير ثم بعده الكافي إن شاء الله نعم من أحسنكم قراءة أنت ضعفهم لأنه أحسن من العجة أو دل حوى يلعى وقفنا على آخر ما درس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن يعمل ثوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يفسد خطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد اثمل بثانا وإثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهم الطائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلاك لهم الطائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وَمَنْ يَامًا سُوءًا أَوْ يَضْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهِ يَجِدِ اللَّهِ غَفُورًّ رَحِيمًا نعم تكلمنا على المعية هنا أخذنا الفوائد تكلمنا المعية وأقسامها طيب نعم إيش ودخلتم إيش ما شريحات كمان الفوائد ولم نكملها يا طيب ها إيش العرب أيام أي طيب نأخذ ما بقى من فوائد قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذا إله معية الله سبحانه وتعالى تنقسم الأقسام معية نقصد بها بيان الإحاطة أي بيان إحاطة الله تعالى بكل شيء ومنه قوله تعالى ما يقول من نجوة ثلاثة لله ورابعهم ولا خمسة لله وسادسهم ولا أدن من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ومن ذلك أيضا قوله تعالى قد سمع الله قولا ليس في المعينة وتارة يراد بها التهديد كما في هذه الآية يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لاغا من القول وتارة يراد بها النصر والتعيد معلقة لوصف ومعلقة بشخص مثال معلقة لوصف قوله تبارك وتعالى ولم تغني عنكم فئتكم شيء ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين اصبروا إن الله مع الصابرين إن الله مع لي أتقوا وللنهم وسلم هذه معية تقتضي النصر والتعييد اجلس لنا أخانا هذه معية تقتضي النصر والتعييد لكنها مقيدة بإيش بوسط ومعية تقتضي النصر والتعييد مقيدة بشخص مثل قوله تعالى لموسى وهارون لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى وقوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم يا أبي بكر لا تحزن إن الله معنا فهذه معية تقصر النص والتأييد والحفظ والكلاءة لكنها مقيدة بشخص وهنا نسأل هل المرادب المعية حقيقتها أو لازمة نقول المرادبها حقيقتها ولكن السلف يفسرونها دائماً باللازم كما قالوا إن المعية هي العلم فهو معهم علم ولكن هذا تفسير لها ببعض مقتضياتها فإن مقتضى المعية العلم والسمع والبصر والإحاطة والسلطان والقدرة وغير لكنها هي معناها حقيق وما فسعه السلف بها فهو تفسير باللازم وكما قال الشيخ السلام رحمه الله في مقدمة تفسير يقول إن السلف قد يفسرنا الشيء بلازمه فإذا قلنا إنها حقيقة فهل هذا يعني أننا ذهبنا إلى ما ذهب إليه أهل الحلول الذين قالوا إن الله معنا بذاته في أمكنته الجواب لا فلنحن ننكر هذا غاية الإنكار ونقول إنه ضلال بل إنه كفر وإنما نقول إنه معنا حقيقة وهو في السماء لأن الآيات بل لأن الأذلة السمعية والعقلية كلها تدل على أن الله في السماء ولا ينافي ذلك أن يكون معا لوزوه ثلاثة الأول أن الله تعالى جمع بينهما في وصفه نفسه ولا يجمع الله تعالى بينه متناقضين ثانيا أن العلو والمعية ممكنان في حق المخلوق كما يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا أو النجم الفلان معنا بل أحسن الجبل الفلان معنا ومع ذلك فهو في مكان فالقمر في السماء والنجم في السماء والجبل بعيد وما أشبه هذا ثالثا لو فرض أن بين المعنى الحقيقي المعية وبين العلو منفات في حق المخلوقات فليس في ذلك ثابتا في حق الخالق لأن الخالق ليس تمزي شيء في جميع الصفات فهو كما قال الشكري السلام رحمه الله في العقيدة الواسطية هو علي في جنوه قريب في علوم طيب وذكرنا أيضاً من فوائد الآية إثبات الرضا لله أليس كذلك تكلمنا عليه طيب ذكرنا أيضاً إحاطة الله عز وجل بكل شيء وذكرنا لماذا قدم بما يعملون والمعروف أن تقديم المعقول يدل على الحصر والله محيط بكل شيء فلماذا خصه بما يعملون من باب التهدير وأن ما فعلتم لا أخفى على الله عز وجل ثم قال ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا ها للتنبيل وعن مبتدأ وهؤلاء إما منادى محلوف الأدات والتقدير يا هؤلاء وعليه فيكون قوله جادلتم هو خبر المبتدأ وإما أن تكون هؤلاء هي الخبر ها أنتم هؤلاء ويكون تكون الجملة جادلتم في محل نصب على الحال أي ها أنتم مجادلين عنهم في الحياة الدولة والإشارة في قول ها أنتم الإشارة إلى قوم الرجل الذي سرق درعاً واتهم به رجلاً من الهون كما ذكرناه في تفسير الآية جادلتم عنهم وهم قد جادلوا عن رجل واحد لكن هذا الجدال عن رجل واحد هو حقيقة جدال عن الجميع لأن وصم السرقة لرجل من القبيلة هو وصم لجميع القبيلة إذ يعيرون بذلك فيقال منكم الصراق كفلان مثلا ولهذا قال جادلتم عنهم والمجادلة إنما كانت عن شخص واحد في الحياة الدنيا وقد يكون جدل فيه الغلبة ولو بالباطل في الحياة الدنيا لأنه قد يجادل الإنسان بالباطل ويأتي بكلام بصيح يبين يلبس به الحق بالباطل وينجح لكن فمن يجادل الله عنه من القيامة ومن هنا استثان بمعنى النفي أي لا أحد يجادل الله عنه من القيامة والاستفام إذا جاء في موضع النفي فإنه يكون أبلغ من النفي المجرد وذلك لأنه يكون نفياً مشرباً بالتحدي كأن القائل يقول إذا كان هذا الأمر ممكناً فأتني به فلهذا مجيء الاستفام في موضع النفي يكون أشد في النفي لأنه مش رضل معنى التحدي فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة والجواب لا أحد ولا يستطيع أحد أن يجادل عنهم وذلك لأنه لو فرضنا أن أحد جادل شهدت عليه جواري يوم تشهد عليهم أسناتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يقصبون أم من يكون عليهم وكيلا أي ذا وكالة وولاية يدافع ويمنع وينصد والجواب لا أحب في هذه الآية الكريمة فوائد منها أن المجادلة والمخاصمة في الباطل إن نفعت في الدنيا فلم تنفع في الآخر توخذها جاب فمن يجادل الله عنه الممكن طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الناس قد يتناصرون بالباطل لأن هؤلاء القوم جادوا بالباطل وهم يعلمون أن صاحبهم سرقت بقوله فَمَيْهَا أَنتُمْ هَأُولَاءَ جَادَلْتُمْ عَنُمْ بِالْعَادِ الْكِلِّ ومن فائدها تحييم المحامات إذا علم المحامي أن صاحبهم مبطل وجه ذلك أن الله أنكر على هؤلاء أن يجادلوا عن صاحبهم أما إذا كان المحامي يريد أن يدافع عن الحق لإثباته فهذا جائح فلقد يكون واجبا كما لو وكلك شخص لا يعرف ولا يكاد يبين أن تتابع عنه فهذا لا بأس به ومن فائد الآية الكريمة إثبات اليوم الآخر وهو يوم القيامة لقوله فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ومن فائد الآية الكريمة أن المجادلة يوم القيامة بالباطل لا تنفى وصاحبها مخصوم ومن ثم يجب الحذر مما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي أن الله قال ثلاثة أنا خصمه موم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استعجر أجيرا فاستوفى منه ولم يطهي أجر فإننا نعلم أن من كان الله خصمه فهو مخصوم ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه بشيء وأن من حاول أن يخفي عن لا شيئا فإنه قد ظن بربه ظن السوء ومع ذلك لن ينفعه هذا الظلم لقول فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ثم قال الله عز وجل ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفور رحيم الحمد لله من يعمل سوءا أي بغيره أي ما يسوء غيره كما يدل على هذا أن الآيات كلها في سياق قصة معينة فيكون مراد بالسوء ما يسوء الغير كاتهام هؤلاء بأدهودية بالسلمة أو يظلم نفسه يعني بالمعاصي لأن المعاصي ظلم للنفس إذ أن النفس عندك أمان يجب عليك أن ترعاه حق رعايته فإذا ظلمت فإذا عصيت الله فقد ظلمتها ولهذا قال الله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَا يَحْمِلْنَهَا وَاشْفَقْنَا مِنْهَا وحملها للسان لماذا؟ إنه كان ظلوماً جهولاً إذن يظلم نفسه بالمعاصر التي بينه وبين ربه يعمل سوءاً يسيء به إلى غير ثم يستغفر الله وهنا أشكال نحن يوم يستغفر الله لماذا كسر وهو فعل والمعروف أن الكسر من علامات الأسماء نعم لعله طيب والمرجوح لأن لأنها تهيد أنها دراجع والمرجوح ماتت نعم يعني متوقع وأن قلت هو كذلك والكذلك التقتضي مساوات ما قلت لما قال نعم يقينا طيب يريد علينا إشكال آخر كيف عطفت على يعمل ويعمل مجلومة ويستغفر مكسورة هي مجزومة والحركة هنا عارضة طيب من يأمس وانا ويأمس ثم يستغفر الله أن يطلب مغفرة الله عز وجل بحاله ومقاله بحاله ومقاله أما المقال فظاهر يقول اللهم اغفرني أو استغفر الله وأما الحال فأن يكون آتيا بشروق التوبة الخمسة وهي الأخ هنا شروط التوبة خمسة ابدأ بها أولاً فأولاً أولاً فأول أولاً فأول تركها دم بيقضع دم بيأخ إننا نتكلم عن شروط التوبة قبلها شيء إن شاء الله لا نتهمه بأن نكلم تتوب تائماً أولاً هاتل الشرط الذي ينبني عليه العمل حسنت فارك الله فيه الإخلاص يعني في أن لا أهملوا على التوبة مراعاة واحد من الناس ثانياً لا قبرة جنقل عن الذنب وتكرام أجزاك الله خير خالق أن يندم ويقع في نفسه حصرة على فعل الذنب الثالث نعم أن يقلع عن الذنب الرابع العزم على أن لا يعود والخامس أن نكون في وقت التوبة أي في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بس نصبري الآن إذن يستغفر الله أن يطلق المغفرة بحاله ومقاله فيقول الله مغفر لي فما هو المغفرة؟ المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه وليست الستر فقط لأن الاشتقاق يدل على أنه لا بد من ستر ووقاية إذ أنها معخوذة من المغفر والمغفر ما يغطى به الرأس من الفولات ونحوه لاتقاء السهام فيصل به ستر ووقاية وأقول لكم إنه مشتقة من المغفر لأن الأصل أن المعاني مأخوذة من الأشياء المحسوسة فلهذا تجد علماء اللغة يعيدون المعاني إلى العصول المحسوسة يقول المشتقة من كذا وأصل ذلك على ما قيل أن الإنسان إنما صار يتكلم تقريداً لما يسمع حوله من صريع الرياح وحفيف الأشجار وما أشبه ذلك هكذا قيل مع ما علم الله الزوج الآدم من أسماء إذن المغفرة هي سلس الزم والتجاوز عنه ثم يستغفر الله يقول اللهم مغفر لي أو أستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً يجد هذه جواب الشر جواب من ولذلك صارت مجزومة حركت بالكسر لانتقاء الزكري المعنى يجد الله غفور رحيم أن الله يغفر له والغفور هو ذو المغفرة كما قال تعالى وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلِّهِ والرحيم هو ذو الرحمة كما قال تعالى وَرَبَّكَ الغفور ذو الرحمة فأنت إذا استغفرت الله عز وجل وتبت إليه على وجه الذي أرضاه فستجد الله غفور رحيم وأظن لا حاجة إلى أن نتكلم عن أقسام الرحمة لأنها سبقت مراراً وتكراراً أفهمتم هذا؟ لا إذا هائد بالله الرحمة تطلق على صفة الله عز وجل وعلى آثار الصفة أي على الشيء المخلوق تطلق على الرحمة التي هي صفته وعلى آثار الرحمة التي هي خلقه أما الأول فهو الأصل أن الرحمة صفة من صفات الله عز وجل وأما الثاني فمنه قوله تعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ليس المعنى الرحمة التي يوصفه لأن الرحمة مخلوق بائد ومن ذلك أيضا على قول بعض أهل العلم وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته يعني النبات وما يحسب من الهزء بالماء النازل من السماء أما الرحمة التي وصفه فإنها تنقسم عند أهل العلم إلى قسمين عامة وخاصة فالعامة هي التي تشمل كل مخلوم والخاصة هي المختصة بالمؤمنين والتي يتصل بها والتي تتصل بها سعادة الدنيا والأخر الرحمة العامة رحمة لعموم الناس أو لعموم الخلق في الدنيا ولهذا نجد أن الكفار لله تعالى عليهم رحمة رزقهم أمدهم أعطاهم عقولا أي عقولا يدركون بها لا عقول رشد وتصرد وهذا عامة وكلما مر بك من ذكر اسم الرحيم فالمراجب هي العامة ويدخل قدمه الخاص أما إذا خص فهو الخاص فقال لي تعالى وكان بالمؤمنين رحيما وهذه رحمة خاصة بالمؤمنين العجب أن الأشاعر أنكروا وصول الله بالرحمة وأثبتوا له القرار قال لا أجوز أن نثبت لله رحمة لأن الرحمة رقة ولين ولا تلقوا بخال نعم وهذا بناء على أصلهم الفاسد وهو أنهم يتلقون ما يعتقدون في ربهم من عقولهم الفاسدة لأن الدليل الصحيح لا يناقض العقل الصريح يقول لا تصل الله بالرحمة فمعنى الرحيم عندهم المنعم أو مريد الإنعام المنعم لأن النعمة منفصلة بائعة مخلوقة أو مريد الإنعام لأنهم يثبتون الإرادة وسبحان الله أنظر للعقل المتناقض يقول الإرادة دل عليها العقل بواسطة تخصيص يعني تخصيص بعض المخلوقات في شيء من الأشياء تدل على الإرادة كون الآدمين على هذا الوصف والحصان على هذا الوصف ما الذي جعل هذا على وصف وهذا على وصف إرادة الله عز وجل قالوا إن تخصيص المخلوقات بما تخصص به يدل على إرادة الله والاستجلال بهذا على الإرادة لا يدركه إلا طلبة العلم بعد أن يقرأ ولا يثبتون الرحمة التي آثارها يعرفها الخاصة والعام الليل والنهار والمطر والأششار والعنهار والبحار كلنا يعرفنا هذا من رحمة الله ولذلك تجد عام إذا أمطر السماء يقول مطرنا بفضل الله ورحمه ولا يشك في هذا لكن من لم يجعل له له مورا فما له من نور طيب في هذه الآية الكريمة بوائد أولا أن من أساء إلى غيره ثم استغفر الله غفر الله له وحينئذ يشكل علينا أن العلماء قالوا إن الدووين ثلاثة منها ديوان الخلق يعني معاملة مع الناس هذا لا يغفر الله عز وجل ولكن ظاهر المنصوص أنه إذا صحت التوبة غفره الله إذا صحت التوبة والدليل لهذا قوله تعالى والذين لا يدون مع الله إليها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويقل فيه موانا إلا إلا من تاب مع أنه ذكر القتل فإذا تاب الإنسان من القتل توبة تمت شروطها فإن الله يقتل له ومن شرود التوحي القتل أن يسلم نفسه لأولياء المقتول فإذا سلم نفسه لأولياء المقتول فقتلوه وأوعه عنه مع ندمه على ما فعله واستغفاره لربه فإن حق المقتول يتحمله الله عنه ومطيانه أعرفتم؟ لأن إيفاء المقتول حقه في هذه الصورة متعد والقاتل الذي صحت توبته يقول في نفسه لو أمكنني أن أستحل الميت لفعلت لكني أنا الآن لا أقدر على أكثر من أن أسلم نفسي لأولياء المقتون فهذا يتحمله بعنه طيب لو أن أحدا سرق مال من شخص فهذا عمل سوءا في غيره وتاب من ذلك هل يتوب الله عليه نعم إذا تم شروط توبة ومن شروط توبة هنرد المال لصاحبه فإذا رد المال لصاحبه فقد تال وعلى هذا فنقول ظاهر الآية هنا وغير أيضا من النصوص أنه متى صحت التوبة حتى في حقوق الآدمين التي لا يستطيع أن يتخلص منها فإن الله تعالى يقبل توبته من فوائد الآية الكريمة أن الإنسان تصف توبته من الدم ولو تكرر من يتخل العموم من يعني سوء ثم يستغطي وهذا عام في من تكرر منه ذلك أو لمن تكرر ويدل لهذا الحديث الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن رجلا أذنب فاستغفر الله فقال الله عز وجل عالم عبي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبي ثم عاد ثاني ثم ثالثا إلى أن قال الله له فليعمل ما شاء فهذا يدل على أن التوبة تثبت وتقع من الله عز وجل ولو تكرر الذنب ولهذا قال العلماء من شروط التوبة أن يعزم على أن لا يعود لا أن لا يعود فإذا عزم أن لا يعود فقط صح التوبته وإذا عاد لم تبطل توبته الأولى بل توبته الأولى صحيحة وعليه أن يجدل توبة ثانية للذنب الثاني ومن فائد الآلة الكريمة أن المعاصي ظلم للنفس بقوله أو يظلم نفسه وهذا شيء ثابت مكرر في القرآن قال الله تعالى وَمَا ظَلَمُونَ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلُمُونَ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكَنْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ إلى غير ذلك من النصوص الدالة على أن الإنسان هو الظالم لنفسه إذا عصى الله ومن ثوائدها أن الإنسان قد يكون عدوا لنفسه تؤهد بالدول نعم أنه يظلم نفسه والظالم لك عدو لك فالإنسان عدو نفسه كما أن أقرب الناس إلى الإنسان قد يكون أداءً له إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروه فأنت تحذر نفسك فإنها عدو ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى يقبل من عبده للسفار إذا تمت شروطه أي بلسان حاله ومقاله لقوله يجد الله غفوراً رحيم أنت السفر أصدق في السفارك ستجد الله عز وجل غفور رحيم ثم قال عز وجل ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما قال أن نقبل لا نعم الجدل ليس المذموما على كل حال الجدل الذي كقوله تعالى وجادلوا بالباطل ليلحظوا بالحق هذا مذموما وباطل والجدل الذي يراد به إثبات الحق هذا محمود وواجب قال الله تعالى قدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة هو جاجلهم بالتي أحسن جهة حليف يا شيخ قولة وسوء عيسى صلى الله عليه وسلم نعم هذا غير المرأة في الدين ثم لاحظوا أن المرأة غير الجداد المرأة هو الذي يقصد المجاجل فترة الخصم بحقنا وبالحقنا نعم نعم لا ما أستقل ها أنتم يشير إلى ناس معينين ما في عموم هنا ما في عموم برك الله فيك ها أنتم هؤلاء جادرهم عن هذا الدنيا ما يحتمل أبدا حين نشير إلى ناس معينين ونقول يحتمل علمو ها أنتم ما في الشكل لكن على كل حالة لو أن هذا جادر عن شخص بالباطل نقول له أنت جادر عن الآن وربما تنجح لكن من يجد الله من قيامه ولهذا من اقتطع من الأرض الشبرا أيها الإقوة في حتام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-588-0 ورقم صندوق البريد 2-500-1000