٣١ / ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ١٠٢
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الحادي والثلاثون من تفسير سورة النساء وليقامة المطلقة فارفع واحكم الصفر ولهذا نقول الصفر الآن الذي في البيئات يعتبرون مقيمين قامة المطلقة لأن الأصل
المطاقم هو مكان إذا علم فهي نحن يكون حكم حكم مسامل لكن إذا لم يعلم والناس البقاء وعلم طريقه فهي يكون مقيم قامة المطلقة نعم أنت دائما ما شاء الله يقرأك المؤذن احتفظ الناس هذه
المنظمة هنمية الوصائل والأداب العادية بسم الله وإذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فالتقوا الطائفة منكم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا لم
يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ودى الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعاتكم فيميلون فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا
أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله عد للكافرين عذاباً مكيلاً أعوذي من الله من الشيطان الرجيم بعد أن ذكر الله عز وجل أن الضارب في الأرض يقصر من الصلاة إن خاف أن يبتنه الذين كفروا وبيّن أن
الكفار أعداء لنا أداوة بينة ظاهرة ذكر حكم الصلاة إذا تقابل الصفان لأن لا يتنون في الخوف إذا خيف أما الثانية وهي التي في درسنا الليلة فهو إذا تقابل الصفان فكيف تكون الصلاة قال الله
تعالى وإذا كنت فيهم والخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والضمير في قوله فيهم يعود على الصحابة فأقمت لهم الصلاة أقمتها يحتمل أن يكون المراد الإقامة التي الإعلام بالقيام من
الصلاة ويحتمل أن المراد بالإقامة إقامة أركانها وواجباتها وشروطها وغير ذلك وعلى الثاني يكون معنى قوله فأقمت أي أردت أن تقيم لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك ألف هنا رابطة لجواب جواب
شرط غير جازم وعلى هذا فلا يكون للجملة التي بعدها إيش محل من الإعراب لأن جواب الشرط الذي لا يجز ليس له محل من الإعراب واللام في أوله فالتقم للأمر وسكنت ليوقوعها بعد الفاء ولام الأمر
تسكن إذا وقعت بعد الفاء أو الواو أو ثم قال الله تعالى ثم ليقضوا تفتهم وليوقون دورهم وفي هذه الآية فالتقم وهي الحالث الثالث الذي إذا وقع قبل لام الأمر سكنت لام الأمر أما لام كي وهي
التي للتعليم فإنها مكسورة ولو وقعت بعد هذه الحروف الثلاثة مثل قوله تعالى ليكفروا بما أتناهم إيش ولي يتمتر ولي يتمتر لابد من كسل الله وقوله فالتقم طائفة منهم من لبيان الجنس والطائفة
هي الفرقة من الناس وليأخذوا أصلحتهم فهذه نقول في قوله وليأخذوا مثل ما قلنا فالتقم منهم طائفة وليأخذوا الضمير في قوله وليأخذوا يعود على الذين قاموا مع الرسول صلى الله عليه وعلى آله
وسلم وليس مع الطائفة الوفا وقول أصلحتهم السلاح ما يقاتل به dفاعا أو طالبا وتعلمون أنه ينقسم إلى أقسام كثيرة ثقيل وخفيف ومتوسط والسلاح يكون من بعيد وسلاح يكون من قريب والآية عامة
فيكون مراد أصلحتهم التي يحتاجون إليها في الدفاع عن أنفسهم والتي لا تشغلهم عن الصلاة فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم إذا سجدوا الفاعل يعود على الطائفة باعتبار المعنى لأن الطائفة مفرد
لكن معناها الجمع كما قال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ولم يقول اقتتلتا لأن الطائفة للجمع فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم سجدوا أي أتموا صلاتهم وخص السجود لأنه أفضل أركان
الصلاة حيث إنه أقرب ما يكون العبد من رب وهو ساجد والمراد بذلك إذا أتموا صلاتهم فليكونوا من ورائكم أي من وراء المصلين وهنا قد يشكل قوله من ورائكم مع أنه لم يبقى بعد إتمام صلاتهم إلا
الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لكن باعتبار ما يقول إليه الأمر فإن الطائفة الثانية سوف تأتي وتصلي وفي قول المورائكم إشار إلى أن العدو خلفهم وليس أمامهم فليكونوا من ورائكم
ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك نقول في قوله ولتأتي في اللام نقول فيها ما قلنا فيما سبب وقال ولتأتي هذه مجزومة بحد حرف العلة فأصل تأتي تأتي بليا لكن دخل عليها جاز في حضفة
الياب ولتأتي طائفة أخرى أي ثانية لم يصلوا فليصلوا معك وهنا تجد أنهم قال فليصلوا معك أما الأولى فلن يقولوا فليصلوا معك بل قال فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم فأراف السجود إليهم وحدهم
فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وليأخذوا حذرهم وأصلحتهم حذرهم الحذر معناه التثبت في الأمر والاستعدات لهم ودى الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وعن تعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ودى
بمعنى أحب لكنه قيل إن الود هو صاف المحبة فود أعلى من أحب وقوله لو تغفلون عن أسلحتكم لو هذه مصدرية بمعنى أن وليعلم أن لو تأتي مصدرية كما هنا والغالب أنها تأتي بعد ود وأحب وما أشبه
وتأتي شرطية مثل أن تقول لو جاء زيد لا أكرمت وجوابها إن كان من فيا فإنه يكون بلا آلام وإن كان وإن كان مثبتا فإنه يأتي باللام لكنه قد تقترن به اللام قليلا إذا كان من فيا بما وعليه
قول الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا يقول لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة تغفلون أي تتلهون بما أنتم فيه من الصلاة أو غيرها فيميلون عليكم ميلة واحدة أي
عليكم لقتاله وقوله ميلة واحدة كقولنا ضربة رجل واحد أي يميلون عليكم جميعا ميلة واحدة تقضي عليها ولا جناح عليها إن كان بكم أذى من المطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم لا جناح إلى إثن
إن كان بكم أذى من المطر أي تأذن من المطر أن تضعوا الأسلحة ووجه ذلك أن المطر سوف يبل الثياب ويبل السلاح ويحصل بذلك ثقل على المقاتل فإذا كان كذلك فلا حرج أن يضع السلاح ولهذا قال أن
تضعوا أسلحتكم وقوله أو كنتم مرضى أي آجزين عن الحمل السلاح لمرض من شراح أو غير ذلك أن تضعوا أسلحتكم أي ولا كتبوها وقوله أن تضعوا هذه من الذي حذف فيها حرف الجر اضطراج صح حذف فيها حرف
الجر اضطراج كما قال بمالك وفي أن وأن يضطردوا أي ويجنح عليكم في وضع أسلحتكم وعلى هذا تكون أن وما بعدها في محل نص بنزع الخار وخلوا حذركم يعني إذا وضعتم الأسلحة لأذن من مطر أو مرض فلا
تغفلوا عن الحذر خلوا حذركم إن الله أعد أي هيئ للكافرين عذابا مهينا أي عذابا ذو هواء وما هذا العذاب هل هو في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما فيهما جميعا هذه الآية كما شرحناها على وجه
الاختصار فيها فوائل عظيمة أولا توجيه الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام هل يشمل هو الأمة أو يختص به نقول في هذا تفصيل تاركا يختص به وتاركا يعمه هو الأمة بمقتضى اللفظ وتاركا يعمه هو
الأمة بمقتضى القياس والأسوة فمن الأشياء التي تختص به أو فمن الأمثلة التي تختص به قوله تعالى ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرة الخطاب هنا للرسول عليه
الصلاة والسلام هل يشمل الأمة؟
لا طيب ومن الخطاب الذي يعمه هو الأمة بمقتضى اللفظ والسياء قوله تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن ولم يقول إذا طلقت فصدر الخطاب بالتوجيه للرسول عليه الصلاة والسلام
ثم عمّة عن من فقال إذا طلقت وهذا لا يعمه ويعم الأمة بمقفض الله وهناك خطاب خاص برسول لكنه حكما يعم الأمة مثاله يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلط عليه هذا خطاب خاص موجه
للرسول خاص لكنه يعمه والأمة طيب هل يعمه والأمة بمقتضى أنه خطاب للأمة لكنه فص به رئيس الأمة لأن العادة أن الخطابات توجه للرؤسة أو أنه له وللأمة بمعنى أن الأمة تتأسى به فيكون من باب
القياس الجواب الله أعلم الأول الأول لأنه ألم خضب به الرسول صلى الله عليه وعلا وسلم فلأنه زعيم الأمة والخطابات في التوجيهات توجه إلى إلى الزعم طيب إذن إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
هذا لا شك أنه خطاب الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هل هو يختص به بمعنى أن صلاة الخوف لا تشرع على هذا الوجه إلا في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا كان مع الجيش الجواب طيل بذلك
وأن صلاة الخوف لا تشرع إلا في حياة على هذا الوجه إلا في حياة الرسول صلى الله عليه وعلا وسلم إذا كان في الجيش لكن هذا قول ضعيف فإذا قال قائل كيف يكون ضعيفا والخطاب وجه لرسول قلنا
كما تقدم قريبا إن العادة أن الخطاب يوجه إلى من إلى زعيم الأمة فإن كان أمر هكذا وإلا فإنه بالقياس على حال الرسول عليه الصلاة والسلام من فراءة الحالة الكريمة أن الإمام مسؤول عن صلاة
المأمومة من أين تؤخذ أقمت لهم لهم كأنه يقيمها لهم وهذا يعني أنه يجب على الإمام أن يكفع السنة في صلاةه بينما لو كان يصلي لوحده فله أن يخفف وله أن يثقل حسب ما يريد بقول النبي صلى
الله عليه وسلم وإذا صلى أحدكم لنفسه فلوصلي ما شاء ومن فوائد هذه هذه العاية الكريمة وجوك صلاة الجماعة على الأحيان بقوله فالتقم طائفة منهم معك وقوله ولتأتي طائفة أخرى فلوصلوا معك
لأنها لو كانت فرضة حفاية لك تفير الطائفة الأولى فلما أمرت الطائفة الثانية بالصلاة الجماعة دل هذا على أنها واجبة على الأعيان ومن فوائد آيات الكريمة عنانة الله سبحانه وتعالى
بالمجاهدين حيث رحمهم ووزعهم إلى طائفتين نعم وإلا لكان لكان المفروض أن يصلوا جميعا لكن من رحمته سبحانه وتعالى أنشرع التوزير ومن فوائد الآيات الكريمة عدم مشروعية تكرار الجماعة وجهه
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم جماعة واحدة وإلا لكان يصلي بالأولى ركعتين وبالأخرى ركعتين ولكن يقال إن هذا إن هذه الفائدة خرمت بما ثبتت في السنة من أوجه صلاة الخوف أنه يصلي
بإيش بكل طائفة ركعتين جماعة مستقلة ومن فوائد هذه العامة الكريمة وجوب أخذ الأسلحة في الصلاة وهذا مأخوذ من القول وليأخذوا أسلحتهم فإن قال قائل لعل هذا الأمر للإباحة لأنه لما كان من
المتوهم أن المصلي لا يحمل شيء أن يشغله أمر بذلك فكان هذا الأمر للإباحة وإن شئت انتقلنا إلى أن يكون الأمر للاستحباب لأن حمل ما يشغل مع أنه مكروه في غير صلاة الخوف يدل على أن حمله في
صلاة الخوف مستحب قلنا كل الاحتمالين يبطلان بقوله في آخر الآية ولا جناح عليكم إن كان بكم أذن من مرضى أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم فإن هذا يدل على إيش على وجوب حمل السلاح وأنه لا
يرخص في ترك حمله إلا لسبب مرض أو أذن وهذا هو الطول الراجح أنه يجب حمل السلاح في صلاة الخوف ومن فوائد العديد الكريمة الرخصة في حمل النجاسة في هذه الحال كيف نعم هذا يتوقف على القول
بأن الدم نجس وأن الغالب أن الأسلحة ولا سيما بعد بدء القتال لا تخلو من دماء ولهذا قال العلماء يجوز في هذه الحال أن يحمل الإنسان السلاح النجس لأن الحاجة داعية لذلك ومن فوائد هذه
العادة الكريمة أن السجود ركن من أركان الصلاح لأنه عبر به عن إتمام الصلاح قال شيخ السلام المتيمية لا يعبر عن الكل بالجزء إلا والجزء ركن فيه لا يمكن أن يصح بدونه ومن فوائد الآية
الكريمة فضيلة السجود فضيلة السجود لقوله فإذا سجدوا فليكونهم وراءه حيث خصه من بين سائل الأركان وإلا فإن قبله فإن قبله ركوع وقيام بعده وجلس بين السجدين ومن فوائد هذه الآية أنه لا يجب
التشهد لقوله ولا السلام لا التشهد ولا التسجد لقوله فإذا سجدوا فليكونوا من وراءكم فيقال نعم هذا ظهر الآية لكن الشريعة يكمل بعضها ببعض وقد قال عبد الله من صدر الله عنه كنا نقول قبل
أن يفرض علينا التشهد فصرح عبد الله بأنه فريض والنصوص يكمل بعضها بعضا وعلى هذا فنقول إن قوله إذا سجلوا أي أتموا صلاتهم بالسجد ومن فوائد هذه الآية الكريمة توجيه المصلين صلاة الخوف
إذا أن يكونوا من وراء المصلين ليحموا ظهورهم لقوله فليكونوا من ورائهم فإن قال قائل لماذا لا يكونوا من أمامهم ووجوههم نحو العدو قلنا هذا غلط لأنهم إذا كانوا أمام المصلين فإنهم يشوشون
على المصلين لا سيما وأن وجوههم ستكون مواجهة لوجوه المصلين وأيضا فإن وجوه المصلين لا حاجة إلى أن يكون هؤلاء فيه في جهتها لا حاجة إلى أن يكون هؤلاء في جهتها لماذا؟
لأنهم يرونهم لكنهم محتاجون إلى أن يكونوا من ورائهم حتى لا يبغتهم أحد في حال السجود أو في حال القيام أيضاً ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن ظاهرها أن الآخرين يصلون جماعة يعني الذين
أرادوا أن يتموا السرار يصلون جماعة يقوله فإذا سجدوا يعني إذا تخلفوا عن الإمام والإمام قد قام الآن إلى الثانية فإنهم يتمون جماعة فيقال نعم هذا ظاهر الآية لكنه ليس صريح ولهذا الظاهر
أنهم يتمون فراد كل يتم لنفسه ثم يذهبون جميعاً إلى الميدان ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن المشروع للإمام في صلاة الصوف إطالة الركعة الثانية من أين يأخذ؟
من فعل لأنهم إذا كانت الطائفة الأولى سوف تنهي صلاةها ثم تذهب ثم تأتي الثانية ثم تدخل مع الإمام وينتظرها حتى ترى الفاتحة فسيكون الوقوف طويل وهو كذلك ومن فوائد هذه الآية جواز انفراد
الإنسان عن الإمام لعذر وجهه أن الطائفة الأولى انفردت وأتم صلاته فإذا حصل الإنسان عذر لا يستطيع معه إتمام صلاته مثل أن يطرى عليه حقن أو ما أشفى ذلك فله أن ينفرد ويتمم صلاته إن كان
يستفيد بهذا الانفراد في حيث يكون صلاته مع الإمام أطول من صلاته إذا انفرد ويأتي إن شاء الله بقية بحث في هذه الآية الكريم واللا فوائد باقي فوائد حعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله
تبارك وتعالى وإذا كنت فيهم فأقمتنهم الصلاة إلى آخر من فوائد هذه الآية مشروعية صلاة الخوف على هذا الوجه وذكرناه وذكرنا أن بعض العلماء قال إنه لا تشرع صلاة الخوف إلا إذا كان فيها
الرسول صلى الله عليه وسلم وبينا ضعف هذا الطول أليس كذلك؟
طيب أخذنا؟
طيب ما أخذ 14 أو 15 وصلنا إلى أين شكرا؟
إنتراك الإنسان على الإمام العذو نعم إذا كان فقل أو جنيف أو أشبه ذلك وهذا إنتراك الإنسان على السبيل بالإنسراك نعم بشرط أن يستفيد من انفراده أتعرفون هذا الشرط؟
بشرط أن يستفيد من انفراده يعني أنه لو بقي مع الإمام لتأخر أكثر فهو يريد أن يقتصر على الواجب ويسرع هذا معنى اشتراط أن يستفيد من انفراده الإمام يأتي بالواجب والمستحب فيتأخر وهو يريد
أن يقتصر على الواجب وينصره هذا مستفيد أما إذا كان الإمام يسرع ولا يتميز عنه أي هذا المنفرد بإسراء فإنه لا جزيان فرد لأنه لا يستفيد من انفراده طيب من فوائد الآية الكريمة جواز يقامت
جماعتين للحاجة في مكان واحد جواز قامت جماعتين في مكان واحد للحاجة وجهه نعم ومثال الحاجة أن يكون المسجد ضيقا كالمساجد التي تكون في السوق المزدحم بالباعة والمشترين فلا يسعهم فلا
يسعهم لا يتمكنون من المتابعة في السوق فنقول لا بأس أن تصلي الجماعة الأولى ثم تأتي جماعة مخرى بعدها من فوائد الآية الكريمة أن الإنسان يجب أن يكون حذرا كلما دعت الحاجة إلى الحذر وجهه
أن الله قال في الطائفة الثانية وليأخذوا حذره الطائفة الأولى لم يقبل ذلك وقد ذكرنا الفرق بين هذا وهذا وما هو يا خالد هذه واحدة يلا من يعرف ما ذكرنا هذه لا هذا فنازمتين الفرق الأول
أن الطائفة الأولى تشغلت في الصلاة في وقت لا يمكن أن يستعد العدو لمهاجمته والفرق الثاني أن الطائفة الثانية ادخلت في الصلاة في حال عرف العدو أنهم مشتغلون بصلاتهم فرأى الفرصة في الكر
عليه من فوائد الآية الكريمة أن الطائفة الثانية أدركت جميع الصلاة بخلاف الطائفة الأولى من أين تأخذ الظرف لأنه قال فليصلوا معك وقال في الأولى فإذا سجدوا فليكونوا من ورائهم ويتفرع على
هذه الفائدة عدم الشريعة الإسلامية وواجهه أن الطائفة الأولى لما أدركت فضل تكبيرة الإحرام مع الإمام عوضت الثانية بكونها أدركت الصلاة مع الإمام وهذا لا شك أنه من عدل الشريعة ومن فوائد
الآية الكريمة أن أعداء المسلمين يتربصون بهم الدوائر ويتحينون الفرص بالعوض يبين للمأخذها لا هل يؤخذ من هذا أن أعداء الإسلام يستغفرون أهل العلم الذين يُبينون للمأخذ من النساء ومن
فضائل الإسلام وقبائح الكفر نعم يمكن وقال إذا كانوا يستغفرون هؤلاء في حال القتال فكذلك أيضاً في حال السلم يستغفرونهم من أجل أن لا يرد عليهم ولا يُبين معهم ومن فوائد الآية الكريمة أن
الأعداء أعداء المسلمين يحبون الإجهاز على المسلمين بسرعة أين تأمنون عليكم ميلة واحدة وهذا هو ما صنعه الخبيث رئيس روسيا بالنسبة للشيشان حيث أرسل الجيوش الجرارة العظيمة وقال إنه سوف
يحسن الموقف بسرعة فسياسة كفار إذن واحدة من أول الأمر إلى أخل يريدنا القضاء بسرعة مرة واحدة لأن التباط يؤدي إلى فوات الفرصة عندهم فيقولون لا نفوة الفرصة طيب ومن فوائد الآية الكريمة
نفي الإثم إذا حصل أذن بحمل السلاح أو كنتم مرضى طيب أن تضع أسلحة طيب ومن فوائد الآية الكريمة مجوب حمل الأسلحة وجهه مازل لا ولا جنها عليكم إن كان بكم أذن المطر أن تضعوا أسلحة فنفى
الجناح متى عند التأذي فدل ذلك على أنه إذا لم يكن تأذي فواجه ومن فائد الآية الكريمة جواز الحمل السلاح النجس في هذا الحال أحمد أحمد أحمد من ين أخذ نعم لكن هذا نفل ناكل جناح لجلاظ عن
سلاح لكن بس من ين أخذ أنه يجوز حمل السلاح ولو كان نجس هذا في الوضع آخر الآية في الوضع السلاح هنا لكنه كان في الأول والأخذوا أسلحتهم من هنا أمر بأخذ الأسلح مطلقة مع أنها أحياناً
تكون ملوثة بالدم طيب يتفرع على هذه الفائدة أن من لم يجد إلا ثوباً نجساً فإنه يصلي فيه ولا إعادة عليه وجهه خالد لأنه لو لم تجز السلاح فيها لو وجبه إيش وضعه لو وجبه طيب وهذا هو القول
الراجل خلافاً لمن قال من لم يجد إلا ثوباً نجساً فإنه يلزمه أن يصلي فيه ويعيب وهذا قول ضعيف ولا يمكن أن يجب على عباده على عبادته مرتين ومن طائد الآية الكريمة وجوب أخذ الحذر من
الكفار نعم خذوا الحذرة وهل يشمل هذا أخذ الحذر من هؤلاء الكفار اليوم الأخ هي أنت نعم قياساً أو تخولاً في اللقص طيب من طائد الآية الكريمة تهديد الكفار بما أعد الله لهم ما معنى مهين
لا ما معناه مش معنى مهين ما معنى مهين مهين يعني يلحق الهوانة بهم طيب طيب وقد ذكرنا هل هذا العذاب في الدنيا أو في الآخرة وبينا أنهم فيهما جميعاً طيب ثم قال الله عز وجل وهو بدل ترسل
ليلة قال فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قضيتم القضاء يراد به الإتمام في اللواء العربية يراد به الإتمام أي فإذا أتممتم ويأتي القضاء بمعنى الإتمام في عدة مواضع من القرآن مثل قوله
تعالى فقضاهن سبع سماوات أي أتمهن أي فإذا أتممتم الصلاة وأنهيتمها فاذكروا الله قياماً وقعوداً إلى أخذ نأخذ الأعراب قبل كما هو الذي نريد أن نتبعه إن شاء الله إذا أدى الشرق وفعل الشرق
قضيت قضاء وجواب الشرق فاذكروا الله وقرن بالفاء لأنه طلب والجملة الطلبية إذا وقعت جواباً للشرق وجب اقترانها بإيش برفاء نعم وقوله قياماً حال من الفاعل في أذكر يعني حال كونكم قياماً
وقعوداً ألواه هنا هل هي بمعنى أو يعني قياماً أو قعوداً أو هي لمطلق الجمع أي اذكر الله في حال قيامكم وفي حال قرودكم الثاني أحسن طيب وعلى جموبكم معطوفة على الحال قياماً وعلى هذا
فيكون الجار ومجهور في موضع نصب على الحال فإذا اطمأنتم فأقيموا الصلاة يقال في جملة فإذا اطمأنتم فأقيموا الصلاة ما قيل في قوله إذا قضيتم الصلاة فاذكر الله إن الصلاة كانت على المؤمنين
كتاباً موقوتاً موضع جملة مما قبلها أنها تعليم وقوله كتاباً خبر كان وموقوتاً خبر ثاني وليست للجنس وإنما قلنا ذلك لأنه لا يشرع الذكر دبر كل صلاة إنما يكون دبر الصلوات المكتوبة وعلى
هذا فعل للعهد الذهن وإن شئت فقول الذكري لأن الله قال وإذا كنت فيه فأقمت لهم الصلاة وقوله فاذكر الله قياماً أمر الله تعالى بذكره وهذا مجمل لم يبين كيف يذكر ولا بماذا بماذا يذكر ولكن
السنة بيّنت ذلك فهو كقوله أقيموا الصلاة ولم يبين والسنة بيّنت ذلك وقالوا اذكروا الله هل المراء اذكروه باللسان أو بالقلب واللسان أو بالقلب فقط بالقلب واللسان هذا هو المكتوب لكن من
ذكر بلسانه حصل المقصود إلا أنه ناقص لأن الذكر ذكر القلب بقوله تعالى ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعه وقوله قياماً وقعوداً وعلى جموبكم بيان للحال التي يذكر الإنسان فيها ربه
بعد الصلاة أنه على أي حال فليذكر له وقوله فإذا طمأننتم فعل من الطمأنينة والطمأنينة هي زوال القلق وهذا والمراد بالطمأنينة هنا زوال الخوف والعدو وقوله فأقيموا الصلاة أي أدوها تامة
كما تؤدونها قبل الخوف ثم قال إن الصلاة كانت إلى آخره يعني من جملة إقامة الصلاة أن تؤدى في وقتها بدليل الجملة التعليلية بعد ذلك ويقوله إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موجوداً
أفادت الآية الكريمة فوائد أولاً الأمر بذكر الله بعد انتهاء الصلاة بقوله فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله فإن قال قائل ما الجمع بين هذه الآية وبين آية دموها هيث قال فإذا قضيت الصلاة
فانتشروا في الأرض وأبتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً قلنا الجواب هو أن لكل مقام مقال أن لكل مقام مقالاً ففي سورة الجمعة منعهم الله من البيع بعد النداء الجمعة حتى مصل فكأن
الناس محبوسون عن البيع والشراء مدة الصلاة فكان أهم ما يكون أو من أهم ما يكون عندهم أن نطلق حبصهم ولهذا قال فانتشروا في الأرض وأبتغوا من فضل الله والأمر في قول فانتشروا في الأرض ليس
للوجوب ولا للإستثاب ولكنه للإباحة كما سيأتي إن شاء الله أما هنا فليس هناك أمر بالحضور إلى الصلاة وترك البعي والشراء فلهذا بدأ بالذكر من فوائد الآية الكريمة أنه لا يشرع الدعاء بعد
التسليم من أين يخر من قوله إذا قليتم فاذكروا ولم يقل فدع الله فإن قال قائم أليس من المشغول أن الإنسان إذا سلم استغفر ثلاثاً قلنا بلأ لكن هذا استغفار استغفار لمحو ما أسى أن يكون في
الصلاة من تفريق أو إخلال فهو في الحقيقة تابع الله ولهذا كان من الأفضل أن يبادر به الإنسان قبل الذكر حتى يزين ما في الصلاة من إخلال وتقصير ومن فوائد الآية الكريمة أن الذكر بعد
الصلاة لا يشترط أن يجلس الإنسان حتى ينهيه بل له أن يذكر ولو كان قد صراف لقوله قياماً وقعوداً وعلى جنوب على أي حال ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الذكر لا ينقص إذا قعد الإنسان من
قيام أو قاماً من قعود أو اتجع نعم وهذا هو الأصل أنه لا ينقص بكل إنسان قائماً أو قاعداً أو منطجعاً اللهم إلا أن يترتب على ذلك أنه إذا كان قائماً فهو أنشط له لكن قالب أن القاعد أخشى
لأن القاعد ليس يقوم يقف سوف يمشي ومن فوائد الآية الكريمة أن الواجب إذا زال الخوف أن تعاد إقامة الصلاة على ما كانت عليها حين الأمن لقوله فإذا اطمأننتم فأقموا الصلاة ومن فوائد الآية
الكريمة أن الصلاة فرض لقوله كتاباً لأن كتاباً بمعنى فرضاً فإن قال قائل الآية الكريمة فيها كانت على المؤمنين فهل ظاهره أن غير المؤمنين لا تجب عليهم الصلاة قلنا نعم غير المؤمنين لا
تجب عليهم الصلاة بمعنى أنهم لا يطالبون بها بل قال إيش أسلموا ثم صلوا ولهذا لو صلى وهو باق على كفر لم تقبل منه فإن قال قائل هل في هذه الآية دليل على من قال إن الكفار لا يخاطبون
لفروع الإسلام نعم نقول نعم استدلوا بها لكن استدالهم لا يتعين لقوله تعالى في صراط الدثر إلا أصحاب اليمين في جنات اللي يتساءلون عن المجرمين ما سلافكم يسقر عن أي شيء ندخلكم بالنار
قالوا لم نكن من المصلي فدل ذا فدل ذا على أن الكفار مخاطبون بفروع الإسلام وهذا هو الحق لكنهم لا يلزمون بها حال كفرهم بل يقال أسلم ثم صلوا ومن فوائد الآية الكريمة أن الصلاة موقتة
لقوله موقوتا وهذا مما يوجب أن يجتمع الناس عليها لأنها لو كانت غير موقتة لاختلف الناس هذا يصلي في الصباح وهذا في الظهر وهذا في العصر ويصلون سبعة أشرة تركعة في أي وقت شاء لكن من أجل
أن يكون الناس متحدين في وقت واحد حدث الأوقات وهذه الآية كما ترون مطلقة لم يبين فيها الوقت لكن بيّنته السنة تفصيلا وبيّنه القرآن بنوع من الإجمال في موضع آخر مثل قوله تعالى أقم
الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر فإن هذه الآية انتظمت أوقات الصلوات الخمس لدلوك الشمس إلى هذه قال بعض المعربين إن اللام في قوله لدلوك بمعنى من بدليل الغاية فيقوم معنى
الآية من دلوك الشمس إلى غسق الليل ودلوك الشمس وزواله وغسق الليل شدة ظلامه وأشد ما يكون الليل ظلاما بنعوام أجب نعم ذا منتصف الليل لأن منتصف الليل أبعد ما تكون الشمس على الأرض إذن في
الآية الكريمة حدثت الوقت من زوال الشمس إلى غسق الليل لكنه لكن الله جعله وقتا واحدا لأن هذه الأوقات الأربعة كلها متوالية يدخل وقت العصر بخروج وقت الظهر ووقت المغرب بخروج وقت العصر
ووقت العشاء بخروج وقت المغرب إلى منتصف الليل فما بعد منتصف الليل ليس وقتا من نصف الليل إلى طلع الفجر ليس وقتا ولهذا لو أن المرأة طهرت بعد نصف الليل لم يلزمها صلاة العشاء ولا صلاة
المغرب بالأول طيب لكن السنة فصلت أيضا تفصيلا زائدا على هذا وقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله بعد فئ الزوال والعصر إلى صفرار الشمس والضرورة إلى الغروب والمغرب إلى
مغرب الشفق الأحمر والعشاء إلى نصف الليل كما ثبت ذلك في صحيح المسلم من حديث عبد الله بن عام بن عصر رضي الله عنه ومن فائد الآية كريمة الإشارة إلى أن الوقت مقدم على جميع الشروط وجهه
أن الله تعالى لما ذكر صلاة الخوف ثم صلاة الأمن بيّن أن هذا من أجل مراعاة الوقت والأمر كذلك أي أن الوقت مقدم على جميع الشروط ولهذا إذا لم تجد ماء ماذا تصنع تيمن حتى تصلي في الوقت
إذا لم تجد ماء ولا ترابا صلي على حسب حالك إذا لم تجد ثوبا تصر به العورة صلي على حسب حالك ولا تنتظر حتى تحصل على ثوب لأن الوقت مقدم على كل شيء طيب أستفاجوا من هذا الحديث من هذه
الآية أيضا أن الإنسان لو قدم الصلاة كلها أو جزءا منها ولو يسير على الوقت فإنها لا تصح ولهذا لو كبر تكبيرك الإحرام فقط قبل أن تغرب الشمس لصلاة المغرب نعم لو كبر لصلاة المغرب قبل
مغرب الشمس بمقدار التكبيرة فإنها لا تصح إن أخر الصلاة عن وقتها فإن كان لعذر صح ودليل هذا قوله صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة ونسجها فليصلها إذا ذكر وإن كان لغير عذر فقد اختلف
العلماء في هذه المسألة فجمهورهم على أنه على أنه يلزمه أن يصلي وقال الشيخ الإسلام رحمه الله لا يلزمه أن يصلي بل ولا تصلاة منه وما ذهب إليه الشيخ هو الصواب ولكننا نقول له لا تصلي لا
تخفيفا عليه ولكن عقوبة له لأنه غير مقبول منه إذ لو قبل لو قبلت الصلاة بعد وقتها ممن أخرها عن وقتها عمدا لم نكن التعديد فائد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه
أمرنا فهو فهو رب وعليه فإذا جاءنا رجلا بعد طلع الشمس أحدهما ترك صلاة الفجر عنده والثاني تركها نوما لعدم من يوقضه فيسأل آنه أن يصلي صلاة الفجر بعد طلع الشمس أو لا ماذا نقول نقول أما
من غلبه النوم فيصلي وأما الثاني فلا يصلي كيف تسهلون على المتعمد وتؤخذنا النائمة نعم نعم نعم لم نتساهل معه ولم نيسل له بل هذا عقوبة له أن الله لا يقبل منه لو صلى ألف مرة لأنه متعدل
لحدود الله نعم شراف من آية أن الإنسان أن يذكر الله عز وجل أنتار الصلاة يعني توليه مكان نعم لكن ما هو الأولى الشيخ في الصلاة وضوه جزال نعم الأولى أن يذكر الله تعالى في مكانه لأن هذا
أقرب إلى القيام بهذا الذكر لأنه غالب الإنسان لمشه ونصرف إما أن ينسى أو يلهيه أحد أو ما أشبى ذلك لكن في مكانه هذا أقرب لا شيء نعم مصطفى هنا لك الآية جاءت الأحوال هذه على حسب حال
الإنسان والواو لمطلق الجمل وقد ذكرت لكم أنه يعتمنا أن تكون الواو بمعنى أو وليس المعنى أنك تقول سبحان الله أنت واقف والحمد لله أنت جاجز والله أكبر أنت مضطج ما حد يقول بهذا السنة
تبين وتفسر نعم نعم نقدم الوقت على الخشوب الصلاة ولهذا لو أن الإنسان وضع بين يديه طعام والوقت ضيق فهو إما أن يأكل من الطعام ويأخذ الوقت وإما أن يصلي ما أشتغل قلبه لا أقول صلق نعم
نعم هذا حسب حاده بعض الناس يقول نعم مادم ما أذن الفجر أبي أتمغط شوي فينظر إذا كان من من يغلبه النوم فلا يفعل نعم الله أكبر الله قال الله تبارك وتعالى ولا تهنوا في ابتغاء القوم لما
ذكر صلاة الخوف وما يترتب عليها ووجوب أخذ الحذر من أعدائنا وأن أعداءنا لنا أعداء عداوتهم بينه وذكر ما ما يتعلق بذلك في قوله فإذا قضيتم الصلاة قال ولا تهنوا في ابتغاء القوم لا تهنوا
أي لا تضعف ولا ناهية وحذفت النون من أجل أنه وقول في ابتغاء أي في طلب القوم والقوم هم أعداء مسلم ثم بيّن سبحانه وتعالى أنه لا وجه للوهن والضعف في طلبهم فقال إن تكونوا تعلمون فإنهم
يعلمون كما تعلمون يعني هم يطلبونكم ويريدون إيلامكم وإذا تألمتم منهم فإنهم هم أيضا يتعلمون منكم كما تتعلمون منهم وهذا فيه التسلية للمجاهدين المقاتلين ولكن الفرق بيننا وبينهم فرق
كبير أبعد مما بين السماء والأرض وترجون من الله ما لا يرجون أنتم ترجون من الله النصر الذي وعدتم به إذا اتقيتم الله عز وجل وترجون ثواب الآخر هم قد لا يرجون لا يرجون ثواب الآخر القطع
والنصر قد يرجونه وقد لا يرجونه وإذا رجوه فإنما يريدون الانتصار عصبية لأوطانهم وقومهم فصار فرق عظيم بين هؤلاء وهؤلاء ولهذا لما نادى أبو سفيان يوم أحد فقال يوم بيوم بدر والحرب سجاء
أجابه الصحابة فقالوا لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فإذا كنا نساويهم في الألم ألم الجراح وألم القتل وألم فقط المال وغير ذلك إذا كنا نساويهم في هذا فإننا نمتاز عنهم بأننا
نرجو من الله ما لا يرجون فكيف يكونون هم أقوياء في طلبنا ونحن ضعفا هذا لا يليل وقولهم ترجون من الله ما لا أرجون أي تطمعون فيما عند الله من الثواب والنصر وهم لا يطمعون في ذلك لأن
قلوبهم خالية من الله عز وجل وكان الله عليما حكيما مثل هذا هذا يقع في القرآن كثيرا كان الله أفو الرحيم كان الله عليما حكيما فهل هو كان وزال أو كان ولا يزال ولهذا نقول إن كان هنا
مسلوبة الزمان يعني لا تدل على المضي وإنما تدل على تحقق الأمر ووقوعه لا على أنه كان فزال وقوله عليما حكيما لا يخفى علينا جميعا أن علم الله سبحانه وتعالى واسم يشمل الماضي فلا ينسل
والمستقبل فلا يجهل ويشمل الخفي والجليل ويشمل ويشمل ما في حقه وحق عباده فهو يعلم سبحانه وتعالى ماذا يجر علينا غدا وماذا سنعمل ويعلم ما سيفعله سبحانه وتعالى هو بنفسه غدا وما لا يفعله
فعلم الله واسق ثم إن علم الله متعلق بالواجب والجائز والمستحيل ولذلك تعتبر هذه الصفة عن صفة العلم من أوساء الصفات متعلق بالواجب والجائز يعني الممكن والمستحيل تعلقه بالواجب كعلمه جل
وعلا بذاته وأسماءه وصفاته تعلقه بالممكن هو تعلقه بما يحدث في هذا الكون لأن كل الكون من باب إيش من باب الجائز الممكن تعلقه بالمستحيل مثل قوله تبارك وتعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله
لفسدت فهنا حكم جل وعلا أنه لو كان في السماوات آله غير الله لفسدت ووجود ذلك إيش مستحيل ومع هذا علم الله بنتائجه مع أنه مستحيل فالحاصل أن علم الله عز وجل من أوساء الصفات من أوساء
الصفاته فإذا قال ما هو العلم قلنا هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما ولا نحتاج أن نقول مطابقا لأنه نقولنا إدراك الشيء على ما هو عليه فيغني عن كلمة مطابقا هذا هو العلم فعدم
الإدراك الشيء على ما هو عليه وإدراك الشيء على خلاف ما هو عليه وإدراك الشيء بلا جزم بل بشك ظن أو شك أو شك أو وهم ظن أو شك أو وهم فما غلب على الظن فهو ظن ومقابله الوهم وما تردد الأمر
فيه فهو شك وقوله حكيما حكيما يصلح أن تكون صفة مشبهة من الحكمة وأن تكون اسم فاعل حول إلى فعيل من الحكم فهي من باب مشترك والقاعدة في التفسير أنه متى احتمل اللفظ معنيين لا يتنفعان
فإنه يحمل عليه ما جميع فعليه نقول الحكيم من الحكمة ومن الحكم ثم نقول حكم الله عز وجل ينقسم إلى قسمين حكم كوني وهو ما قضاه كونا وحكم شرعي وهو ما قضاه شرعا والحكمة تنقسم أيضا إلى
قسمين حكمة في كون الشيء على صورته التي خلق عليها أو على صورته التي شرع والحكمة الثانية حكمة غائية بمعنى أن الغاية من هذا الشيء حكمة وحينئذ إذا ضربت ثنين في الثنين تبلغ أربع حكمة في
الصورة والغاية في الحكم الشرعي وحكمة في الصورة والغاية في الحكم الكون الجميع أربع الجميع أربع فمثلا نأتي بآيات تدل على هذا في صورة الممتحنة ذكر الله سبحانه وتعالى حكاما ثم قال ذلكم
حكم الله يحكم بينكم وهذا حكم شرع وفي صورة يوسف قال أحد إخوته فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله له هذا إيش هذا حكم كون أما مثل قوله تعالى ومن أحسن من الله حكما وعليس الله
بأحكم الحاكمين وما أشفه ذلك فالظاهر أنه شامل للحكم الكوني والشرع أما الحكمة فإن الإنسان إذا تأمل المخلوقات بعناية وعقل وفهم تبين له أنه لا يوجد فيها شيء إلا لحكمه حتى المصائف من
الأمراض والهلاك والفتن كلها حكمة لكن تحتاج إلى إيش إلى تدبع تعمع ونظر لا إلى الأمور على وجه سطحي تجد أن الله عز وجل قدر هذا الشيء لحكم عظيم ولا أدل على هذا من قوله تعالى ظهر الفساد
في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وقال الله تبارك وتعالى فأخذناهم بالبساء والضراء لعلهم يضرعون والأدلة على هذا الكثير مع أنها مصائب لكن لها حكم وكم من أنسان مشاهدوا في وقتنا
الحاضر تحصل عليه مصيبة إما في نفسه وإما في أهل ويكون فاسقا ثم يعود يعني أنا أعرف قضايا كان فيها إنسان فاسقا ثم حصل حادث مات فيه أخوه لأبوه فاهتدأ وأمثال هذا الكثير كذلك في الأمور
الشرعية لا ترى شيئا شرعه الشرع إيجادا أو إعداما إلا والحكمة في ذلك يقول بعض أهل إن الله لم يأمر بشيء فيقول فيقول العقل ليته لم يأمر به ولم ينهى عن شيء فيقول العقل ليته لم ينهى عنه
وقد ألف شيخ الإسلام من التمير رحمه الله كتابا مجلبات قال فيه موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول صريح المعقول يعني العقل الصريح السالم من الشبهات والشهوات للنقل الصحيح الكتاب وما صح
عن النبي صلى الله عليه وعلى له وسلم أما الأحادي الضعيفة فقد يأتي فيها ما يخالف العقل فإذن الحكمة في حكم الله الشرعي وفي حكم الله الكون وكل منهما إما أن تكون الحكمة في صورة التي
وعليها أو في الغاية التي من أجلها حكم الله به الله طه أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم لا أنزلنا أنزلنا لك الكتاب بالحق لتحكم لتحكم بين الناس بما أرات الله ولا تكن
للخائنين قصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل على الذين يغتالون أنفسهم إن الله لا يحب من كان حوانا نثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله لا ما صحبه يستخفون من
الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها أنتم ها أولئك جادلتم عنهم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادر الله عنهم يوم
القيامة أم من يكون عليهم وكيلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أظن ما سبق أخذنا فوائده وناقشنا فيه أليس كذلك خالد؟
نعم إيش؟
من هنا قال الله تعالى ولا تهلوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون في هذه الآية من الفوائد أولا تشجيع المسلمين على جهات الففا لقوله إن تكونوا تعلمون فإنهم
يعلمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرفوك ثاني أنه ينبغي القوة والمتابعة في طلب الكفار وأن لا يلحقن الوهن لقوله ولا تهنوا في ابتغاء القوم أي لا يلحقكم الوهن في طلبه ومن فائدها
أن بني آدم في الأمور البشرية على حد سواء فإذا كان الكافر يتعلم فالمؤمن يتعلم حتى الأنبياء في الأمور البشرية كغيرهم من الناس لكنهم يختلفون عنهم في الصفات المعنوية كالصبر والتحمل
والإقدام والعزيمة وغير ذلك ومن فوعد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي الإنسان إذا عمل العمل الصالح أن يكون راجيا لقوله وترجون من الله ما لا يرجون عبد الله وفيه متى هذا الرجاء عند ابتغاء
القوم وطلبهم وهكذا ينبغي الإنسان إذا رفقه الله للعبادة أن يكون راجيا أي راجيا ثوابها لأن من بشرى الإنسان أن يوفق العبادة فمن وفق للعبادة على مرض الله فهي بشرى بالقبول كما أن من وفق
للدعاء فهي بشرى بالإجابة وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم ولهذا قد ترجون من الله ما لا يرجون وهذا ربما يكون هو الفيصل في مسألة تغريب الرجاء على الخوف فإن السالكين اختلفوا هل الأفضل
للسالك إلى الله عز وجل أن يقدم الرجاء أو أن يقدم الخوف أو أن يكون سواعا فمنهم من أضرق أن الأفضل أن يكون سواعا كالإمام أحمد رحمه الله قال الخوف والرجاء بمنزلة جناحي الطائر لأن إن
خفض أحدهما تعلى الآخر فلابد أن يكون سواعا وقال ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا فأيهما غلب هلك صاحب ومن العلم من قال يقدم الرجاء لقول الله تعالى في الحديث القرسي أنا عند ظن عبدي بي
وأنا معه إذا ذكرني فإن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي شطا فله ومنهم من قال يغلب جانب الخوف حتى يكون مبتعدا عن محارم الله لأن الذي يحملك على طرف المحارم هو الخوف من عقوباتها وآثارها
السيئة والذي يظهر لي أن يقال إذا فعل الحسنة فالأولى أن يغلب جانب الرجاء وإذا هم بالسيئة فالأولى أن يغلب جانب الخوف هذا أحسن ما يكون أما عند الموت فينبغي للإنسان أن يغلب جانب الرجاء
لأنه في هذه الحال يجب أن يكون عنده توبة توبة ورجوع إلى الله عز وجل في هذا الحال لأنه أحوج ما يكون إلى التوبة في ذلك الوقت ومن فوائد الآية الكريمة أن الكافرين لهم رجاء لكنه ليس
كرجاء المؤمنين ربما يأخذ من قوله ما لا يرجون والكافر قد يكون عنده توكل ولجوء إلى الله وافتقار إليه ولسيما إذا وقع في الشدة أرأيتم قول الله عز وجل فإذا ركبوا فلك دعوا الله مفلصين له
الدين فإذا لجوا إلى الله وصدق لجوءهم أنقذهم الله عز وجل هنا أيضا ربما يكون عندهم حال قتال المؤمنين ربما يكون عندهم رجاء يرجون الله عز وجل أن يغلبوا المسلمين لا سيما إذا كانوا
يعتقدون أنهم على حق فعندهم رجاء وقد يقال إن قوله ما لا يرجون ليس إثباثا لأصل الرجاء مع الاختلاف في صفته بل هو نفي للرجاء إطلاقا وهذا واقع في قوم منحدين لا يؤمنون برب كالشيوعيين
مثلا فإن هؤلاء لا يرجون لا يرجون الله إطلاقا لأنهم لا يعترفون به فالآية الصالحة لهذا ولهذا ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله هما العليم والحكيم وكان الله عليما حكيم
وإثبات ما تضمناه من الصفة وهي العلم من العليم والحكمة من الحكيم والحكم من الحكيم لأن الحكيم ذو الحكمة والحكم فيكون في أثار الصفات العلم والحكمة مش بعد والحكم فإن قال قائل هذا
التعبير وكان الله علي من حكيمة يدل على أنه كان فمضع فالجواب أنه قال لا لأن كان هنا مسلوبة الزمان وإنما أتي بها لتحقيق هذين الاسمين وما تضمنهم الصفة وليست هذه الزمان أنه كان فلم
وبان ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات كمان الله عز وجل في حكمته تعالى حيث قرن بين العلم والحكمة إشارة إلى أن حكمته صادرة عن عن علم وليست عن صدفة لأن الإنسان قد دفع له الفعل ويكون
محكما متقلا لكن على غير علم بل صدفة رب رمية من غير العلم لكن حكمة الله عز وجل مقرونة بالعلم مبنية عليه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب علينا التفويض التام فيما لا نعلم حكمته من
أحكام الله يجب أن التفويض التام فيما لا نعلم حكمته من أحكام الله الكونية أو الشرعية وجه ذلك لا وجه ذلك أنه علي فعنده من العلم ما يخفى علينا فيخفى به وجه الحكمة من نسبة إليه لأن
حكمة الله صادرة عن عن علم وأظن أننا لسنا بحاجة إلى أن نتكلم كلاما واسعا عن صفة العلم وصفة الحكمة لأن هذا تكرر كثيرا ولا أخفى على أحد منكم ومن لمه الحرر سابقا فعليه بالأشف ثم قال
فعلى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما عراق الله ولا تكن للخائنين خصيما إنا الضمير يهود على الرب عز وجل ولم يقل إني تعظيما لشأنه جل وعلا وتعظيما للمتحدث عنه وهو
إنزال الكتاب فالتعظيم هنا لعظمة المنزل ولعظمة المنزل أيضا المنزل وكذلك أنزلنا إليك هنا للتعظيم وقول إليك الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إليه مباشرة وإلى الناس بواسطة كما
قال تعالى وأنزلنا إليكم نورا مبينة فهو منزل إلى الرسول مباشرة وإلينا بواسطة الرسول عليه الصلاة والسلام وقول الكتاب هو القرآن وسمي بذلك أو نعم وسمي بذلك لوجوه ثلاثة الوجه الأول أنه
مكتوب في اللوح المحفوظ والثاني أنه مكتوب بأيدي بأيدي الملائكة البررة كما قال تعالى فمن شاء ذكره في صفف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة والوجه الثالث أنه مكتوب بأيدي البشر
يكتبه الناس وقد سهل الله لهم ذلك فكان يكتب من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وإلى يومنا هذا وأصل الكتب من الجمع لاجتماع الكلمات والحروف ومنه الكتيبة للطائفة المجتمعة في قتال
الأعداء قال وكتاب هنا بمعنى مكتوب فهو فعال بمعنى مفعول بالحق ألبى هنا إما أن تكون للمصاحبة وإما أن تكون للتعذية وكلاهما صحيح فهو نازل بحق ليس مكتوبا ليس مكتوبا بل هو نزل من عند
الله حقا وهذا الإثبات نزله من عند الله كذلك أيضا هو نازل بالحق فكل ما نزل به القرآن فهو حق إن كان خبرا فهو صدق وإن كان حكما فهو عدل فالحق وصف للقرآن في حد ذاته وأنه صدق ومن عند
الله وفي ما جاء به فأخباره كلها صدق وأحكامه كلها كلها عدل ثم مع ذلك إذا تدبره القرآن جاعل الإجياه دليله على الحق فإنه لابد أن يحتجي للحق كما قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهنم
منذكر وتيسيره شامل لتيسير لقظه ومعناه والعمل به لكن يحتاج إلى تذكر إذن بالحق له معنيان المعنى الأول آدم بن زكري يعني يعني أن ما جاء به فهو حق إن كان خبرا وإن كان حكما طيب هذه واحد
الثاني خالد يعني أنه نزل منذ الله حقا نعم مثل ما أقول لك مثلا حصل كذا بالتأكيد يعني مؤكدا فيقول الحق هنا له معنيان المعنى الأول أن نزوله منذ الله حق والمعنى الثاني أن ما جاء به
القرآن فهو حق قال لتحكم بين الناس بما أراك الله الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام لتحكم بأي دليل أحكم بالقرآن فالرسول صلى الله عليه وسلم يستجل بالقرآن كما أننا نستجل بالقرآن لتحكم
بين الناس بما أراك الله تحكم بينهم في فصل الخصومات أو في بيان أحكام أعمالهم أو هذا وهذا هذا وهذا فهو يحكم فيفصل بين الخصوم عليه الصلاة والسلام بما أراه الله وكذلك يحكم بين الناس في
أحكام أعمالهم يقول هذا حق هذا باطل هذا واجب هذا محرم وما أشفه هذا وقول بما أراك الله متعلق بتحكم أي تحكم بالذي أراك الله وأراك الله من الرأي أو من الرؤية نعم أو كلاهم الظاهر كلاهم
يشمل هذا وهذا يشمل أن أراك الله وإن لم تكن دلالته صريحة باللفظ وهذا من الرأي أو بما أراه الله بما تبين له من ألفاظ القرآن بما أراك الله ويحتمل أن تكون الإراءة هنا بمعن العلم أي بما
أعلمك فتشمل المحنين بما أراك الله وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا لما ذكر أن الله أنزله أنزل عليه الكلاب الحق نهاه أن يكون خصيماً للخائنين أي لذوى الخيانة والخيانة هي الغدر في
موضع الأمانة هذه الخيانة الغدر في موضع الأمانة وهي صفة دم بكل حال بخلاف المكر والخديعة فإنها تكون أحياناً مذمومة وأحياناً ممدوح محمودة إذا كانت في موضع يحسن فيه المكر والخداء فهي
محمودة وإذا كانت في موضع لا يحسن فيه الخداء والمكر فهي مذمومة أما الخيانة فلكونها غدراً في موضع الأمان فهي مذمومة بكل حال ولذلك يوصف الله بالمكر والخداء ولا يوصف بالخيانة واذكروا
قبل الله عز وجل إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعه وقوله ذلك بأنهم خانوا الله من قبل فأن كان منهم ولم يقل فخانهم وكان مقتل المقابلة أن يقول فخانهم كما قال يخادعون الله وهو خادعهم
لكن الخيانة لما كان سفت ذنب بكل حال صار الله تعالى منزعاً عنها نعم وَلَا تَكُلْ لِلْخَائِلِينَ خَصِيمًا خَصِيمًا أي مُخَاصِمًا وَهَلْ يَقُونُ عَلَيْهِمْ خَصِيمًا نعم يعني ضدهم نعم
طيب في هذه الآية فوائد منها بيان عظمة الرب بقوله إِنَّا أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في
عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5 06-8880 ورقم صندوق البريد 06-255 وعلى