[290 -850] ثبوت العلو الخاص بالله وهو استواؤه على العرش من غير تكييف - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب استوى على الأرش يقول واستواءه على الأرش علوه عليه بذاته علوا خاصا يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا علو خاص لأن لدينا علوين عام وخاص العام علو الله على كل شيء من السماوات
والأرض والجبال والآدم وغير ذلك وقد دلت عليه آيات آيات العلو كما سبع علو خاص وهو علوه على الأرش وهو استواءه عليه ويظهر لك ذلك بالمثال مثلا إنسان على كرسي في السطح هناك علو عام وهناك
علو خاص كونه على الكرسي هذا خاص بإيش بالكرسي وكونه عالي وكونه عالي على البيت كله هذا عام هذا عام علو الله عز وجل على كل المخلوقات عام وعلوه على العرش خاص ولهذا لا يحل أن نقول إن
الله استواء على السماء ولا أنه استواء على المخلوقات فلنقول استواء عليش على العرش خاصة ولهذا قيد بقوله علو خاص ثم هل نحن نعلم كيفيته لا كيف لا لا نعلم كيفيته ليش لأن هذا من أمور
الغيب وقد أخبرنا الله عنه ولم يخبرنا عن كيفيته فوجب علينا الوقوف على ما ورد ولا نتعدى أعد التعليم لك أي نعم نعم وهو من أمور الغيب فيجب علينا الوقوف على ما ورد ولهذا لما سئل الإمام
مالك رحمه الله يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استواء كيف استواء ماذا حصل لمالك الرواية تقول إنه أطرق برأسه حياء وخجلا وقام يتصبب عرقا من شدة ما ورد على قلبه كيف استواء فأنطقه
الله تعالى بهذه الكلمات التي تناقلها الغلماء وارتضوها وجعلوها أساسا لبقية الصفات فقال يا هذا الاستواء غير معقول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة الاستواء غير
مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدعا أي ما أظنك أو ما أراك أي ما أعلمك إلا مبتدعا ثم أمر به فأخرج من المسجد لأنه ساعدا كيفية الاستواء
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة