٣٠/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٩٣

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأخوة هذا هو الشريف المتمم الثلاثين من تفسير سورة النساء هذه الآذة الكريمة فيها إسكال كبير جرى بين أهل السنة وأهل البدعة فيه مناظرات كثيرة ما هذا الإسكال؟ جيرا محجوب ومن يقص المؤمن المتعمد نعم قال المتعمد بين في الآثة التي قبلها لا يسير مؤمنا متعمنا مؤمنا أول جوابك جواب صحيح بين الخوارج وأهل السنة لكن كيف ذلك قتل النفس المؤمن قتل المؤمن متعمل قلنا هذه الآية فيها خلق الاختلاف ومناظرات بين أهل السنة وطائفة من أهل البدع فمن هذه الطائفة فوت الخوارج كيف الخلاف ومناظرات أحيانا تنسى يا محمد ما تكيد أن هذه الأشياء مهمة طيب مين موجود عندك مين موجود يا الله أقول أنت مصر كح ما استدل الخوارج بهذه الآية على صاحب كبير في الله لا وما في النار لا يقولون في النار فقط كافر ما وجه استدلالهم بالآية مع أن الله تعالى لم يقل أنه كافر التخليد في النار فالحكم بالتخليد يدل على أن مستحقه كافر إذا لا يخلد في النار أي الكافر طيب أحسن تبارك الله ما هو جواب أهل السنة عن هذه الشبهة نعم دائم ولا كثير الطويل طويل هناك طويل لما أن المكس طويل فلنقلنا أن الطويل إذا كان مكسر كثير فيكون مستهلش كار وقلنا إنه المكسر دائم فخرجوا مسألة على عدة أقوات يعني أن نقول إن المكسر إن الخلود هو المكسر الطويل وهذا يقضي من الكاثر الكاثر الدائم خال نخلي إن شاء الله للدرس القادم الآن اعتبرنا أنكم لم تراجعوا ويكون راجع الدرس القادم كذا الدرس القادم هو درس الدين وإن أمكننا إن أمكننا درس الدين في مراجعة وشون؟ من أول الثمن لكن مراجعة بجون تسميع ولا مراجعة بتسميع مع التسميع يعني معناه أن الدرس الماضي ما كف طيب أخشى بس أن نطلب من شخص قد أدى الواجب عليه طيب يلاي هاني على طائفة من المبتدعة ردعنا من؟ على المعتزلة المعتزلة شرار خالب على الجبري الذين يقولون أنه إنسان مجبر على عمله في طايفة أخرى أيضا هاني فيما يتعلق بأفعال الهبال في الآن رد عليهم الذين قالوا ليس لهم ليس لهم يراه هي الجبري هذا من ذلك الجبري أي هذا ذكر على الخالب الطائفة الأخرى لم ينسبوا الأفعال العجاب لأنما قالوا يهمي الله أنسي لم ينسبوا؟ طائفة ما رجعت لم يقالوا أن أفعال العجاب تعلق بالمشيط الذين قالوا غير ما تعلق بالمشيط من هم؟ محجوب كيف؟ قدرية؟ كيف هو قدرية؟ ما عرفت آخر؟ العرب قولي فلسلطهم عليكم لا لا أعرض على من على القدر في قول نعم في قول إيش ولو شاء الله لسلطه على القدر نعم ألا ما قلت تقول يا الله تلمس تلمس ثم تقول يا شيخي كذب لا لا لا هل تفهم جواب أنه حاط بها علما لا طيب قرأت ظلم الله بالغيب نعم بقول ستجدون آخرين وهذا في المستقبل طيب ما هو السلطان الذي جعل الله لهم هنا قدري أو شرعي ما تقولون شرعيا قدري طيب ترى اللي قرأ من قبل هو قرأ لكن محسن طيب قوله متبركة وتعالى وَمِنْ يَقْتِمُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مُتَعَمِّدًا لِلْفِعْلِ وَلَّا لِلْقَتْلِ للقتل أحسن ما الفرق بين قوله متعمدًا للفعل ومُتَعَمِّدًا لِلْقَتْلِ بينهما مثلاً يرمي يرى أبوه صيدًا أو هدفًا ولا يظن أن هناك مسانًا يعني خلقًا فيقعه مثلاً يعني يصيبه هذا خطأ لكن ما تعمد للفعل بالإنسان الذي قتل ما تعمد للفعل؟ فهو متعمد للفعل وليس عمد للإنسان أما إذا تعمد القتل فهو يعني يقضره بشرة يعلم أنه قاتل هو على كل حال جوابه صحيح متعمد للقتل لا للفعل لكن الصورة التي ذكرت لا تنضرب نعم، أحسنت المتعمد للفعل يشمل شبه العمل يعني مثلا ضربه بصوت صغير ثم أراد الله عز وجل فمافه هذا مافي عمد أراده لكن تعمل ايش الفعل هذا يجعله العلماء يسميه العلماء شبه العمد وبعضهم يقول هذا عمد الخطأ أنتبعنا يا حمد ما أنا ها شبه لا والله نشوف شبه مضطجع من جهة وشوف رأسك يدور يمين ويسار هذا الحال طيب يلا عبد الله بن عرض هذه الآية أشكلت على أهل العلم من أهل السنة حيث إن ظاهرها أن قاتل المؤمن عمداً يخلد منها وهذا كما تعرف مذهب المعتزلة والخوارج فأشكلت هذه الآية على أهل السنة فبماذا أجاه عنها؟ نعم أحسنت والعلم ما في ذلك التابع نعم هذا وجه الوجه الثاني الوجه الثاني قالوا أنه لا وراء وجه آخر قال من الكلام على تقديم محدود وهو فجزاؤه إن جزاء نعم فجزاؤه إن جزاء ويكون هذا من باب التهديد الذي لا يراده وقوعه طيب الوجه الثالث من استحل قتل الوجه الرابع كيف يبدأ يفتر انسان يقولوا هذا مخصص طيب وهذا محكم يقول هذا محكم يخصص قول ما دون ذلك يعني إلا القتل خالد وإذا كان وامتبأت الموانع فما هو يتحقق هذا الجزاء لكنه قد يثبت المانع بالقليل أقل مثل الإيمان ما يثبت عنها هذه الأطفال يعني أن هذا سبب أن قتل الموانع سبب الحرود في النار والغضب واللعن والعذب العظيم هذا سبب والسبب لا بد فيه من انتفاع المانع وهنا انتفى المانع مانع الخلود الدائم مانع الخلود الداعي وجده وهو الإيمان فيه وجه الثالث هذا قاله الأخ الذي قاله تقتل إنجازه قيل قيل هذا وهو صحيح نعم فؤاد كما قال لك خالد وجود مال سليم هذا هو شكل أربعة ماذا قال الأربعة أندي الآن في هواتش أنه يمكن أن يقال إن من قتل مؤمنا عمدا أو شكأا يمسخ ويطبع على قلبه ويموت على الكفر ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما يعني يمكن أن يجبها ويكون المعنى أن مآله وليعت بالله أن يزول الإيمان منه بكلية ثم يموت على الكفر فهذه خمس قول طيب يا عبدما بن عوام في قولها السلام عدة قراءات ما هم نعم قراءتها ما فيها غيرها أنا قلت عدة قراءات كل والاثنان عدة فهمت والاثنان عدة ما هي بعدة يعني لا قراءة واحدة إذن ما فيها لقراءتها السلام والسلام طيب كيف نتبتعون محلة من العرار من أين من أين اشتركوا في القناة لأن لا يتوهم وواهم من تقاص القائدين غير من الضرر طيب هل في الآية دليل على أن من تأخر لضرر فإنه يكون كالذين جاهد وجهه غير الضرر ضرر الضرر إن أخرى آية لها ما أخذت يضر تبدو أروح في هذه الآية أشكال مع آيتين مخرين ما هم نعم نسبهم إلى نعم طيب يعني إسناد توفي الله لأنه بأنبي أحسن نعم هذا واش وجن آخر المرأة بالملاكة المرأة بالملاكة الجنس وتصدق بمالك واحد طيب كيف تعلق فتهاجر فيها ألا يجوز أن تكون معطفة ألا تكن ما يصح نعم ألم تكن أضراره واسعة فلم تهاجروا فيها يصح يصح فيوبخونهم على عدم الهجوة طاهر ها؟ كيف؟ لا، إذا كان استفهام التقريب نعم، نعم، وراء من؟ إلا نعم، ناخد درجة جديدة، لأنه ما بكل دقيقتين ها؟ يعني ما ناخد أجنة؟ أول ثم فما لكم في المنافقين أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فلا تستخدمونهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فقلوهم وقتلوهم حيث وجثموهم ولا تستخدموا لهم وليا ولا نصيرا طيب ما معنى قول الفئتين طائفتين صاروا في الملافق في الملافقين وطائفتين على غنيل نعم يعني فريقين أذكر إذن الله رجعوا من جديدة هذه من غذة أفض وقال إلا هم ملافقون وخلقهم عن غذوة وقال إلا هم ملافقون وضفوا الله سبحانه وتعالى منما قال من المسلمون منه لكن رجعوا للعذر على هذه الثلاثة وإلا مرافق نعم طيب أتريدون أن تهدوا من أضى الله ما معنى أن تهدوا أن تقروا بجدائي وتخلر نعم أن تقروا بها أو تحكموا بها وقد أضعهم الله طيب قولوا فلا تتخل منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله حتى هنا غائية أو تعليلية غائية ما الفرق بين الغائية والتعليلية ما كان على تقدير إله وما كان على تطبيق اللام فهي طيب مثل الأول نعم وش اللقاء لا يا لا حسبت هذا ترفع صوتك نعم طيب كان بدل يقول أحسن أن الله يحب المسلم عبدالله بن عوام ما تفضح سن الآية تعليلية أو غائية تعليلية لأنهم لا يريدون لا تنفقون إلى أن ينفضوا لكي ينفضوا طيب سن هذه الغائية هذه الآية مثل قوله لن نبرها عليها أكفيد حتى يرجع إلينا المسلم الولاية التي نهى الله عنها ولاية الكافرين هل معناها أي مناصر الكافر في الولاية هل المراد أن تتولاه على كفر لكونه نعم صفحة 5300 فولاية عصره يفعلهم وكان الله عفوا رحيم غفورا رحيم والصواب عفوا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثير وسائل نعم أي آية قال الله تبارك وتعالى إلا المستضافين من الرجال والنساء والبدان لا يستطيعون حينة ولا اهتدون سبيل في هذه الآية من الفوائد وما بعدها عفو الله عز وجل عن هؤلاء الصنف من الناس في تركهم الهجرة ومن فوائدها أن الدين الإسلامي دين الوسر والسهولة وأنه مع وجود مشقة ينتبه الحركة ومن فوائدها أن من الرجال البالغين من لا يتجب عليهم الهجرة الهجرة وذلك لكونهم مستضعفين ومن فوائد هذه الآية أن الواجب الوصول إلى القيام بالواجب بأي حين تكون لقوله لا يستطيع الحين وهل يستدل بهذا على جواز استعمال الحيل نقول لا بل الحيل فيها تفسير ما كان تحيلا على واجب فهو واجب وما كان تحيلا على محرم فهو محرم وما كان تحيلا على مباح فهو مباح بشرط بشرط أن الله يؤدي ذلك إلى اتهام المحتال وعدم الثقة بقوله أو بفعله الاحتيال على مرفة الحق بإظهار خلاف الواقع واجب أو لا الاحتيال على إظهار الحق بإيهام خلاف المقصود واجب مثل صنيع سليمان عليه الصلاة والسلام في المرأتين المتنازعتين في شخص كبرى وصغرى قالت الكبرى هو لي وقالت السورة هي لي فقال إيتوا بالسكين لأشقه بينكما فقالت السورة هو لها يا نبي الله وقالت الكبرى صبت شقة هذه حيلة لكن هذا ليظهر الحق الحيلة على المحرم أن يحتال على الربع بصورة عقد غير مقصود كما سائل العينة مثلا هذا حرام الحيلة على مباح أن يحتال على أخيه في معاملة مباحة ليتوصل إلى مقصوده بها هذه جائزة لكن بشرط كما قلت لكم لا يؤدي ذلك إلى تهمة الإنسان وعدم الثقة بقوله هذا إذا قلنا إن الحيلة هي التوصل إلى الشيء بما يخالف ظاهرهم أما إذا قلنا إن الحيلة المراد بها الحول وأصلح حوله يعني لا يستطيعون قوة على الهجرة فإنه لا يكون فيها دلالة أصلا على التحيل ثم قال تعالى فأولئك عسى الله إياه وعنه ومن فائد الآية أنه يجب أو تجب الهجرة على من يقدر عليها من أي سبيل سواء كان من السبيل السلطان الأعظم الذي يمشي معه الناس أو من السبل الأخرى لقوله ولا يستطيعون سبيلا نعم ولا يهتدون سبيلا وسبيلا نكر في سياق النفي فتعم ثم قال تعالى فأولئك عصر الله أن يعفوا عنهم وكان الله عفوا ورافورا من فائد هذه الآية أنه يرجى لهؤلاء أن يعفو الله عنه لقول فأولئك أسى الله أن يعفو عنهم فالرجاء هنا باعتبار ما يقوم في قلب المخاطق أما باعتباره منسوباً إلى الله فإن أسى كما قال بعض السلف أسى من الله واجب يعني أن الله وعدهم أن يعفو عنه ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله هما العفو والغفو والجمع نعم فالعفو هو المتجاوز عن السيئات والغفور هو الماهي لها لكن إذا اجتمع العفو والغفور صار المراد بالعفو ما يقابل ترك الواجب والغفور ما يقابل فعل المحرم أي عفو عن التفريط الواجب غفور عن فعل المحرم ومن فائد هذه الآية إثبات الصفتي الدالي عليهما قوله عفواً غفوراً وذلك لأن كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة وليست كل صفة متضمنة لسم وبهذا عرفنا أن الصفات أوسع من الأسماء لأن كل اسم لا بد أن يتضمن صفة وليس كل صفة يشتق منها أسماء بل من الصفات ما ليس معنويا أصلا مثل اليد والوجه والعيد هذه ما هي معنوية فهي صفات خبرية لو لا إخبار الله بها ما أعتقدناها ولا علمنا بها هل يشتق من قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما اسم من أسماء الله ونسمي الله متكلم لا يعني لم تأتي متكلم طيب صنع الله الذي أطفالنا كل شيء نشتق من الصانع لا طيب ثم قال تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما مراغما مراغما كثيرا وسعا الإعراب من يهاجب يجب هذه جملة الشرطية فأين فعل الشرط الأخ اللي قدام اللي التفكت أنت لأنه ليس معك في مصحف فأحببت أن أعرف هل أنت لا تحتاج إليه فؤاد نعم نعم يهاجب وجوابه يجب تمام وإذا كان فعل الشرط مضارعا وجوابه مضارعا وجب جزمهما أما إذا كان بعد الماضي يعني كان الفعل الشرق ماضيا وجوابه مضارعا فإنه يجوز الرفق قال بمالك وبعد ماضي رفقك الجزاء حسن ورفقه بعد مضارع وهن فيجوز مثلا من قام يفوز أما من يقوم يفوز صحيح من يقوم يفوز ضعيف وقوله ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدرك الموت فقد وقع عجل على الله أين فعل الشرط في هذه الجملة دل أين جاوبهم دل فقد وقع لماذا اقترنا بالفاية عبدالله بن عوض لا يا أخي وهل لديك بيت في الضوابط ماهن نعم نعم باقي عليها وبما نعم وبما وقد وبلا أحسن إذا وقع جواب الشرط أحد هذه الأشياء وجب اقترانه بلفاء وضابطه أنه كلما كان جوابه لا يصدر عن نبي أداة الشرط وجب اقترانه بلفاء قال ابن مالك وقل بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجع يطرف علينا طاهر بفاء حتما جواباً لو جعد شرطاً لأن الشرطية أو غيرها لم ينجعل هذا الضبط كلما كان جواب الشرط لا يصف أن يلي العداة كان وجب اقترانه بالفاع والضوابط التي في البيت أيضاً سهل عليك هذا طيب وكان الله عفو الرحيم كان هذه هل تفيد الحدوث نعم نقصود تحقيق ثبوتها لله طيب يقول الله عز وجل ومن يهاجر في سبيل الله هجر في الأرض مراء من كثير وسائل سبق لنا معنى الهجرة وهي أن الهجرة لغة بمعنى الترك وشرعا ترك البلاد التي لا يقيم الإنسان فيها دينه إلى بلاد أخرى يقيم فيها دينه وعبر عنها بعضهم بقوله الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وقوله في سبيل الله فيل الظرفية وسبيل الله تعالى طريق وكون الهجرة في سبيل الله تتضمن شيئا الإخلاص والتزام الشريعة لأن من نوى غير الله لم يكن في سبيل الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سئل عن الرجل يقاتل شجاء وحمية ويرى مكانه قال من قاتل لتكون كلمة رجل الله فهو في سبيل الله والثاني أن تكون في شريعة ضمن الشريعة لا مخالف للشريعة إذن في سبيل الله يعني إخلاصاً واتباعاً يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعاً يجد في الأرض الأرض هنا المرادة فيها الجنس يعني أرض الله عموماً مراغماً أي مهاجراً يرغم به أعداء وبناء على هذا تكون مراغماً صفة لموصوف محذوف أي مهاجراً مراغماً يعني يراغم به أعداءه لأن الإنسان إذا خرج من بلاد الكفر التي ضيق عليه فيها إلى بلاد أخرى فإنه يراغم الأعداء كما تعلمون أن الصحابة لما هاجروا إلى الحبشة ماذا صنعت قريش؟ أرسلت في إثرهم من يتكلم فيهم عند من؟ عند النجاش لأن هذا يراغمهم ويعرفون أنهم إذا خرجوا ربما يكونون الأمة وهذا هو الذي وقع وعلمتم قصة أبي بصير رضي الله عنه حينما هاجر من مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد سرحة حديبية من لحقه؟ لحقه اثنان من المشركين اثنان يطلبون من النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن يرده فلما وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بصير قال يلا لمش معه الشرق فمش معه راجعا إلى مكة في أثناء الطريق بعد أن آمنوا منه قال لي أحرهما وأخذ سيفه هذا سيف ما شاء الله فيه يمدح السيف قال صاحب السيف افتقر قال وكم ضربت به منها قال أطني يا شوف أعطاه إياه فسله فضرب هامه به الصاحب الثاني هرب إلى المدينة فلما وصل إلى المدينة ويدعى أبو بصير في أثناء قال أبو بصير يا رسول الله إن الله قد أوف بعهدك أو بذمته سلمتني لهم لكني نجوت قال ويل أمه نسعر حرب لو يجد ما ينصره وعرف أبو الصير من الرسول بيرده فخرج من المدينة أين صار صار في الساحة على الساحة كلما أتى عير لقريش غار عليها فسمع به أناس من أهل مكة من المصرفين وغير المصرفين فخرجوا إليه فكونوا جماعة فتعبت قريش من ذلك وأرسلت للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنها ألغت هذا الشر إذن صار في هجرة الإنسان من بلاد الشرك مراغما لأهل البلد يرغمهم يعني ترغم أنوهم والرغام كما نعرف هو التراب ورغم الأنف بالتراب يعني غاية الذل وقوله كثيرا مراغما كثيرا قد تشير إلى فجمع القوم لأنه كان المتبادر أنه قال مراغما عاصما لكنه قال كثيرا ولعل ذلك والله أعلم إشارة إلى إيش؟ إلى أنه سيتمع إليه من يكثر بهم وقوله سعف سعف في أي شيء في الرزق في الدين في الصدر في كل شيء عانت ساعة في الرزق لا يقول إني خادرت بلدي فمن أين أكل وأشرب سعف في الدين لأنه ليس له أحد يقوم بضده ويضيق عليه في دين سعى في الصدر تبتسع صدوره لأنهم كانوا بالأول في بلاد الشرك مخنوقين مضيقا عليهم والآن هم أحرار طلقاء ومن يخرج من بيته اللهم لك نقال إن رجلا خرج من مكة مهاجرا وإنه مات في التنعيم أثناء سفر فقالوا بطل أجر فطلت هجرته فأنزل الله هذه الآية ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله فقد وقع أجره على الله نعم ثم لديك الموت فقد وقع أجره على الله من يخرج من بيته انظر إلى كلمة من بيته البيت يحوى الإنسان والإنسان يعرفه وهو وطنه فيخرج من هذا البيت الأبيض الذي هو الوطن إلى إلى الله ورسوله مهاجراً إلى الله ورسوله يترك مأواه ومثواه من أجل الهجرة إلى الله ورسوله الهجرة إلى الله بالإخلاص وإلى رسوله بالاتباع فيريد أن يهاجر إلى الله عز وجل ليقيم شرعه وإلى رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ليتبعه وينصره أيضا ثم يدرق الموت يعني ثم يموت كلمة يدرق قد تعطي أنه كالفار فالفاضر الذي يريد أن يصل إلى مهاجره لكن الموت لحقه فأدركه فقد وقع أجره على الله وقع بمعنى ثبت ثبت أجره على الله عز وجل والأجر هو الثواء ولم يقل وقع أجره على الله ورسوله مع أن الهجرة كانت إلى الله ورسوله لأن الهجرة إلى الرسول وسيلة والغاية هي الهجرة إلى الله عز وجل فلهذا كان الذي يتيب على الهجرة ليس الرسول بل هو الله سبحانه وتعالى فقد وقع أجله على الله وكلمة الله سبق لنا مرادا وتكرارا ولكن لا مانع من أن نريد الله يقال أن أصلها الإله كالناس أصلها الأناس وكقولهم هذا خير من هذا أي هذا أخير من هذا والعرب يخذون الهمزة أحيانا للتخليل والإله فعال بمعنى مفتور فمن هو المألوء؟ المألوء الذي له القلوب تحبه تحبه وتعظمه في أصدره تحبه وتعظمه بالمحبة يكون فعل مأمور وبالتعظيم يكون ترك المحبور خوفا من هذا العظيم هذا هو هذه اللفظة العظيمة وهي الله سبحانه وتعالى نعم وهي الله وكان الله غفورا رحيما سبق الكلام على مثل هذه الجملة وأنها تفيد ثبوت هذين اسمان الله وما تضمناه من صفة الغفور يتضمن المغفرة والرحيم تضمن الرحمة وبالجمع بينهما يحصل المطلوب والنجاة بالمرهوم لأن المغفرة للذنوب التي يتخلى عنها الإنسان بمغفرة الله والرحمة للأعمال الصالحة التي توصل إلى رحمة الله عز وجل في هذه الآية الكريمة من الفوائد فوائد عظيمة منها أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه يجف الآمن مراغما كثيرا وسعا فقد خرج من الضيط فوجد السعا ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن فضل الله عز وجل على عبده أكثر من عمل عبده له من أين أخذ الأخ اسمك يا محمد خطأ يجد في الأرض مراغم كثيرا وسعه ثوبان ثوبان له المراغم والسعه طيب من فوائد الآخر الكريمة أن من أذل بطاعة الله صار عز له في النهاية والعقين يبين من أين يخذ كثيرا ما لو أخذنا كثيرة وحدها ما سبنا لحد يتكلم لو وجه السؤال الخاص ما أحدث بها مراغماً وكثيراً هكذا هذا الذي أذل الآن يذل هو أنوف الذين أذلوه بالأمس ومن طوائد الآيات الكريمة الشاهد أنها تشهد لقول الرسول عليه الصلاة والسلام وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل يسر من أين هداية الله لا ساعة ساعة تفريج الساعة تفريج بعد كرب بعد الضيق بالكرب والكرب طيب ومن ثوائد هذه الآية الكريمة أن من سعى في العمل الصالح ولم يدركه اضطرارا نعم أقول أن من سعى في الهجرة وأذركه الموت فإن أجعه ثابت كاملا رحمه قيس من قوله ومن يخدم بيت المهاجر الله ورسوله ثم يكون موت فقد وقع أجهل الله طيب وهل يقاس على ذلك بطيئة الأعمال بمعنى هل من خرج إلى المسجد يريد الصلاة فمات في أثناء الطريق يكتب له أجهل الصلاة طيب يقال إن الثواب لا قياسة أنتم ستقولون نعم بناء على إيش بناء على قياسة لكن يقولون إن الأعمال إن ثواب الأعمال ليس في قياسة لجواز أن يكون تخصيص هذا العمل بهذا السواء لحكمة لا نعلمها لكن قال بعض أهل الإن إن لنا شاهدا على العموم وهي قصة الرجل الذي مات في أثناء الطريق وهو رجل قتل 99 نفسه قتلهم عملا 99 نفسه ثم جاء إلى رجل عابد يعني أكلمة عابد معناها أن العبادة خرقوا له فسعد قال له هل لي من توبة أنا قتلت تسعة تسعين نفسي عمدا هل لي من توبة استعظم العابد هذا لأنه عابد يخشى الله يخابه يقابه استعظم هذا الشيء قال لا مالك توبة قال نكمل بك المئة فقتله وأتم به المئة سوء الجهد هذا العابد مسكين جاهل جهلا مركبا ثم دل على عالم فقال له إنه قتل مئة نفس عمدا فهل لو من توبة قال العالم ومن يحون بينك وبين التوبة سبحان الله شكرا العلم كل خير من يحون بينك وبين التوبة ولكن أنت في أرض ظالمة أهلها إذهب إلى القرية الفلانية ففيها الصالحون أو كلمة النحوة فذهب الرجل تائبا إلى الله في أثناء الطريق أذكره فنزلت عليه ملائكة الرحمة وملائكة العزام ملائكة العذاب تريد أن تقبض روحها باعتبار سوابقه وملائكة الرحمة تريد أن تقبض روحها باعتبار مآله رجل تار خرج تنازع الملائك أيهما يخبض روحه والله تعالى أرسله هو الذي أرسلهم عز وجل اعتبارا بما يحصل ثم بعث الله إليه ملكا وحكم بينه قال قيسوا ما بين القريفين فإلى أيته ما كان أقرب فهو من أهلها فقاسوا فوجدوا أنه أقرب إلى الأرض الصالحة وقيل إنه لما حضره الموت من شدة شوقه صار يدفع بنفسه إلى الأرض الصالحة فتقدم هذا التقدم فتولى فوحه ملائكة الرحمنة قالوا إذا كان هذا في من قبلنا فنحن أفضل الأمم إذا شرعنا في عمل صالح وأدركنا الموت فإنه يكتب لنا وهذا ما نرجوه من الله عز وجل وبناء على ذلك نقول من شرع في طلب العلم يريد بذلك ما يريده المخلصون في طلب العلم من حفظ الشريعة والكفاء عنها ونفع الخلق ثم أدركه الموت فإنه يكتب له ما نوى يعني شرع لكن بالشرط لأن يكون شروره شروعا حقيقيا يعني عنده اجسهاد وحرص لا أن يكون المراد بذلك أن يقبت على الوقت يقول أنه ما له شرور بدل معروفه الأسواق أحد حلقات العلم هذا ما هو طالب العلم طالب العلم الذي يفرر نفسه تماما لطالب العلم كيف أنتم اليوم أحسن الله مرحبا من طالب هنا شراح أعوذ بالله من الشيطان الغريم ومن يواجرني سبيل وإذا ضربتم الضرب فأنت أحسن لبعض وإذا ضربتم بالأرض فليس عليكم جناح أن تقطروا من الصلاة إن خبتم أن يكتنكم الذين كفروا إن الكاثرين كانوا لكم عدوا كيف أعوذ بالله من الشيطان الرزيم قال الله تبارك وتعالى وإذا أضرقتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة. ماذا؟ لماذا؟ ما أعلم؟ وش أفوال بخير؟ ماذا لا تشهد أن فيها شاهد لغول رسول طيب من فوائلها أيضا إثبات اسمين من أسماء الله وهما الغفور والرحيم وما تضمناهم من سفة ثم قال تعالى وَإِذَا غَرَغْتُمْ فِي الْأَرْلِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاهُمْ أَنْ فَقْصُرُهُمْ مِنَ الصَّلَاهِ إِنْ خِرْتُمْ يَتْنَكُمْ مِنَّذِينَ كَفُرُوا الخطاب في قوله إذا غَرَغْتُمْ للناس للناس جميعا ويدخل فيه بالأولى المؤمنون لأنهم الذين يخاطبون بالتكاريخ الشرعي وقولهم إذا ضربتم في الأرض الضرب في الأرض والسفر فيه وسمي ضربا لأن الإنسان لا يخلو من أن يكون معه راحلة تحتاج إلى الضرب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أما أبو جهن فلا يضع العصار عن آتقه وحمله بعض العلماء على أنه كثير الأسفار وقوله إذا رابتم في الأرض لم يقيده الله عز وجل بكون هذا الضرب مشروعا أو مباحا أو مكروها أو محرم وقوله فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الجناح يعني الإثم وقول أن تقصروا من الصلاة زعم بعضهم أن من هنا زائد وأن المعنى أن تقصروا الصلاة وعلّل هذا القول بأن صلاة السفر تفررت ركعتين فلا يصح أن يقال إنها قصرة منها فلقال إنها قصرة ولكن هذا القول ضعيف كما سبين شاء الله للك الفوائد وقوله إن خفت من يبتنكم الذين كفروا هذا شرق للحكم الثابت بقوله فليس عليكم أن تخفروا من الصلاة فالجملة إذن شرطية وجواب الشرق الصحيح أنه لا حاجة إليه لأنه معلوم من السياق وقال بعضهم أنه محذوف جل عليه ما سبب وقال أن يفتنكم أي أن يصدكم عن دينكم وذلك ببتالهم إياكم أو بأسلاب أخرى يصدونكم بها عن الدين ثم علل ذلك بقوله إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا هذه الجملة هنا موقعها مما قبلها أنها تعليم للحكم وهو أقص الصلاة قلنا أن الضرب في الأرض هو السفر فيها ووجه تسمية السفر ضربا أن المسافر يحمل العصار معه ليضرب راحلتهم طيب وقد جاءت الآية الكريمة يعني الضرب في الأرض في عدة آيات منها قوله تعالى لا يستطيعون ضربا في الأرض ومنها قوله تعالى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله ففي هذه الآية يبين الله سبحانه وتعالى انتفاء الجناح عن قصر الصلاة إذا كان الإنسان غالبا في الأرض خائفا أن يفتنه الكفاء ويبين عز وجل أن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وقد سبق لنا الكلام على مثل هذا التعبيل كانوا لكم عدوا مبينا وأن كان هنا يراد بها إيش؟ إثبات الحكم لا حدوث الحكم لأنه لو أريد بها الحدوث لكان هذا يقتضي أن عدوتهم كانت سابقة ويسأل أمر هكذا في هذه آية من القوائد أولا بيان تنسير الله عز وجل بيان في يصير الله عز وجل على العباد حين يوجد السبب الذي يقضي ذلك وذلك بقصر الصلاة في السفر فإن هذا لا شك في سمع العباد وسهلت الصلاة في السفر من واجه آخر وهو جواز جمع بين الصلاةين المجموعتين وسهلت من وجه ثالث وهو جواز التيمم إذا لم يجد يجد الماء فإن قال قائم هذا حتى في الحضر قلنا لكنه في السفر أيسر منه في الحضر لأن الحضر يجب الإنسان أن يبحث بحثا دقيقا أما في السفر فلازمه أن يحمل الماء معه إلا إذا كان ذلك يسيرا جدا أما أن يتكلفه بنوع من الكلفة فلعرف ومن فوائد هذه العدد الكريمة أن القصر ليس بواجب لقوله فليس عليكم جناح أن تقصر من الصلاة هكذا استدل جمه العلماء بهذه الآية على أن القصر ليس بواجب لأن الله نفل جناح عن القصر فدل ذلك على أنه ليس بواجب لكن هذا الاستداد به نظر وجه النظر أنه قد جنف الجناح أو الحرج خوفا من توهمه كما في قوله تعالى إن الصفا والمرض من شعع الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يتطوف بهما فهنا نفى الجناح دفعا لتوهم بعض الصحابة أن الطواف بهما محرم لأنه كان فيهما صنمات وقال بعض أهل العلم ومهم الأكثر إن القصر ليس بواجه ولكل دليل فلنتعرض بشيء قليل من المناقشة بهذا البال استدل القائمون بأن القصر واجب بحديث عائشة رضي الله عنه أن الصلاة أول مفردت كانت ركعتين فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيد في صلاة الحضر وبقيت صلاة السفر على الفريضة الأولى فقال إن قولها أول ما فضعت ركعتين مع قولها على الفريضة الأولى يدل على أنه لا تجوز الزيادة على الركعتين في السفر كما أنه لا تجوز الزيادة على الأربع في الحضر واستدل لذلك أيضا بأحديث عمر صلاة السفر ركعتان سالة السفر ركعتان فجزم بأن سالة السفر ركعتين نعم فجزم بأن سالة السفر ركعتان وكذلك يروع عن ابن عباس أنه قال سالة السفر ركعتان وسالة الحضر أربع وسالة الخوف ركعة وأما أذنه فأجابوا عن ذلك بأن معنى قول معنى قول عائشة وقرت على الفريضة الأولى أنها لم تزن فالمراد به نفي الزيادة لا تحريم الزيادة ويدل لهذا أن الصحابة رضي الله عنهم لما كان عثمان يتم في ميناء أنكروا عليه ولكنهم تابعوه ومتابعتهم إياه يدل على أن القصر ليس بواجب إذ أنه لو كان واجباً ما صح أن يتابعوه كما أن الإمام لو صلى خمسا فإنه لا يتابع ولو كان ساهيا فكذلك إذا صلى المسافر أربعا فإننا نقول لو كان الواجه هو الركعتان نعم ما تابعه على ذلك وهذا دليل واضح جدا على أن القصر ليس بواجه وهو الأقرب عندي بعد أن كنت أرجح من القصر واجه لكن بعد التأمل رأيته أن قول الجمهور أقرب للصلاة والله أعلم من فوائد هذه الآية الكريمة أن قصر الصلاة ثابت في كل ما يسمى ضربا في الأرض لقوله إذا ضربتم في الأرض وهذا مطلع لم يقيد في يومين أو ثلاثة أو أربعة أو عشرة فدل ذلك على أن كل ما يسمى ضربا في الأرض فإنه تقسر في الصلاة وإلى هذا ذهب الشيخ وسلم المتمير رحمه الله وقال كل ما يسميه الناس سفراً وضرباً في الأرض فإنه السفر يثبت له أحكام السفر ودينه تريره الإطلاق ودينه الآخر أنه ثبث في صحيح المسلم أن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا خرج ثلاثة عميال أو فراسة صلى ركعة وقال جمهور بل السفر هنا مطلق لكنه مقيد قيدته السنة وهو يوما قاسدان وتقريب بالفراسط 16 فرصة يعني أربعة برد والبرد جمعوا بريد وسميت بذلك لأنها مسافات كانوا يقطعونها رسل البريد فقد كانوا فيما سبق يجعلون مراحل للبرد كل أربعة فراسط بريد والفرسقات التميال يعني كل كل 12 ميلا يكون بريد كيف ذلك يذهب الفارس من هذا المكان إلى المكان الآخر وإذا فارس ينتظره فيسلمهما معه من الرسائل إلى مسجم وإذا الفارس الثالث ينتظره وهل مجرًا حتى يصل إلى أخر مرة فيقول لابد من أن تكون أن تكون هذه المساكل وما دونها وإن سمي سفرته وإن حمل له المتاع وإن شدت له رواحي فإنه لا يحصل فيه القصد فيقال أين الدليل على هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حددها بل حدث آنس الذي ذكرناه آنفا يدل على أنه يقصر في ثلاثة أمياء أو فراسف إذا قلنا الأعلى ما هم الفراسف هو الأميال الفراسف والفراسف ثلاثة من أين هي من ستة عشر فراسف فإذا يرجع في ذلك إلى العرف لكن إذا اختلف العرف فحينئذ يمكن أن نلتع للضرورة إلى التحديد ونقول بأنه إيش يحدد بالفراسف نقول ذلك عند الضرورة أما إذا أمكن ضبط العرض فلا نعجب عنه وقد قال الشيخ السلام رحمه الله إن هذا التحديد بفرأة صحيح بحسب الواقف لأنه في بعث الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هناك أناس مساقون يقيسون الأرض حتى بالذراع بل حتى بالشبر بل حتى بالأصبر بل حتى بحبة الشعير بل حتى بشارف البلدون لأن الفقه الذين حددوا هذا حددوا إلى هذا الحق قالوا الستة عجرة فارسخا هي كذا وكذا وهذا كذا وكذا إلى أن وصلوا إلى شعر في فردو وبناء على ذلك لو كان هنا أناس نازلون وبينهم وبين الآخرين شعر شعر في فردو ولكن الأولون أقرب إلى البلد صار الأولون غير المسافرين والذين بينهم وبينهم شعره مسافر وهذا صعب أن نحقق الإنسان هذا ويجعله حد للناس فعلى كل حال الذي نرى أن المرضي عدي هذا إلى العرف وأن نطلق ما أطلقه الضر ومن المعلومة أن العرف يختلف لو أن قوما خرجوا في رحلة تغدوا في البر ثم رجعوا فإن هذا لا يسمى سفرا ولا ضرب فيها ولو خرجوا في هذه المسافة في ذحلة لكنهم أقاموا يومين أو ثلاثة لعد ذلك سفرا لأن الناس يتأهبون له وإن كانت العرق الآن لا يعدون لمساة سفرا حتى لو بعدت حتى لو بقيت أياما لكن هذا لا عبرة له السفر كل ما يحمل له المزال ويستعرف له فإنه سفر فإن قال قائل الآن في هناك وفي السجارات طيارات ولا يحتاج للإنسان أن يحمل متاعا قلنا هذا لا عبرة به العبرة بنفس المسافة والطريق الذي إذا أراد من الإنسان استعد له أما كون المتاع والزاد يتسهل في الأماكن فهذا لا يمنع أن يكون سفرا من فوائد لا تكريمة أن الإنسان إذا أقام في سفره في مكان فإنه لا يزمهم الإتمام بل يبقى قاصر لأن الله أقل إذا غابتم في الأرض ولم يقل ما لم تمكثوا أربعة أيام أو عشرة أيام أو ما أشرفها وبناء على هذا لو أن الإنسان سافر إلى بلد غير بلده وأقام فيها شهرا فهو مساكل فهو مساكل وذلك لأن النصوص جاءت مطلقة غير مقيدة وجاءت نصوص أخرى إيجابية تدل على عدم التقيق وذلك فيما أولا أن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أقام عام الفتح في مكة كم؟ تسعة عشر يوما يقصر الصلاة ولم يقل الناس أتم وأقام في تبوك عشرين يوما يقصر الصلاة ولم يقل الناس أتمو ثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم مكة في حجة الوداع وهي آخر سفرة سافرها في اليوم الرابع من ذي الحجة ومكة فيها وهو يقصر الصلاة ولم يقل للناس من قدم قبل اليوم الرابع فل يتم أو من قدم قبل عشرة أيام فل يتم أو ما أشهد هذا فعلم من هذا أنه لا حد للإقامة التي تمنع أو التي تقطع حكم السر وهذا القول هو الذي اختاره الشيخ الأسلام رحمه الله ونصره بأذلة قوية ظاهر ذكر ذلك في أول باب صارت الجمعة الفتاوي وفي المواضع الكثير من كلامه ونصره نصرا عزيزا وهو تدير بالنصر لأن أي إنسان يقيد بأربعة أيام أو بخمسة أو بأكثر وقل يقال لهم أين الدليل لو كان هذا القيد لازما لبينه الله تعالى في القرآن أو جاء في السنة بيانا واضحا لأن هذا مما تتوافر الدوائع على نقله ومما يحتاج الناس إليه فكيف يتفق هملا بلا بيان ولهذا اختلف العلماء في هذه المسألة على نحو أشكين قوم أو أقل ذكرها النووي رحمه الله في شخ مهد فمنهم من قال أربعة أيام صاشر يعني يحدث منها يوم الدخول ويوم الخروط وهذا مذهب الشاش ومنها من قال أربعة أيام بيوم الدفول والفروط وهذا مذهب الحنابي ومنهم من قال خمسة عشر يوما وهذا مذهب حنيب ومنهم من قال تسعة عشر يوما وهذا مذهب بن عباس ومنه أيضا آراء أخرى لا تخضرني الآن لكن من أراد أن يطلع عليها في اليرجع إلى شرح المهذب فإنه قد لينه ومن فائد الآيات الكريمة أنه لا يجوز قصص الصلاة إلا عند الخوف بقوله إن خفتم أن يفتنكم الذين كفر وهذا ظاهر الآية لكن جاء في الصنة تبين أن هذا ليس بشأن يعني أنه لا يشترض لجواز القصر الخوف وذلك فيما ثبت في صحيح المسلم أن رجلا قال لعمر إن الله يقول فليس عليكم دناعنا أن تخصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ونحن الآن آمنون فقال عمر فقد عجبت مما عجبت منه فسألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك فقال هذه صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقة وهذه سنة قولية تدل على أن الخوف ليس بشر هناك سنة فعلية تدل على أن الخوف ليس بشر وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قصر في حجة الوجاع وهو آمن ما يكون ما في خوف إطلاقه وقال بعض المعلمات إن الآية لا تدل على أن هذا الشرط قيد إن الآية لا تدل على أن هذا القيد شرط لماذا؟ قالوا لأن هذا القيد جاء على الغالب وأن الناس حين نزول الآية أسفارهم مخوفة وما جاء منان على الغالب فإنهم لا يكون قيد وهذا معروف في أصول الفقه أن القيد إذا كان بناء على الغالب فإنه لا مفهوم له واستدلوا بقوله تعالى وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي تدخلتم بهن فإن الربيبة لا يشترط لتحليمها على زوج أمها أن تكون في حجره لكن هذا بناء على الغالب وبقوله تعالى ولا تكروا فتاةكم على البغاء إيش إن أرادنا تحصنا لأن هذا هو الغالب فقالوا إن الآية خرجت مخرج الغالب فلا مفهومة لقيدها سبحان الله معه هؤلاء عكس الذين يقولون إنه يشترق إيش الخوف وقال بعض العلماء إن هذا القيد قيد للقصر من صلاة السفر والقصر من صلاة السفر أن يجعلها واحدة وعلى هذا فيكون المراد بقصر الخوف أن تجعل الثنائية واحدة واستدل لذلك بأنه جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الصلاة الخوف أنه صلى بأصحابه ركعتين كل طائفة صلى ركعة واحدة فقط وانصرف وهذا أيضا قوله في هذه الآية فيأكون مراد بقصص الصراح هنا قصص صراح الخوف إلى ركعة لا إلى ركعة وقال بعض أهل العلم وهو القول الرابع إن القصص قصرا قصص عدد وقصص صفة فقصص العدد لا يشترط فيه الخوف وقصص الصفة يشترط فيه الخوف قصص صفة صفة صفة الخوف مر علينا قريبا أنه يفعل فيها أشياء لو فعلت في حال الأمن لا أبطاة الصلاة فخفت في هيئتها وكيفيتها وهذا نوع من القصر فهو قصر كيفية وليس قصر وليس قصر كمية فهذه أقوال الناس التي تحضرني في هذه الآية ولكن نقول إذا قالت حدام فصدقوها فإن القول ما قالت حدا وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إنها صدقا صدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقة ما فقل الأحلى الكلام فنقول إن الله تعالى شرط ذلك في أول أمر ثم سهل على عباد وتصدق عليهم ونفع ورفع هذا الشر إن خفتم أن يفتنكم الذين كفر ومن فوائد الآيات الكريمة أن الخوف له آثر في تغير الحكام لقول إن خفتم أن يبتنكم الذين كفر وهذا أمر معلوم حتى إن الله قال حافظوا على الصلوات والصلاة والصلاة والصلاة والصلاة وقوموا لله القانتين فإن خفتم فرجالا أو رقبانا حتى وأنت راجب تمشي أو راكب لك أن تصلي حتى وأنت تمشي وأنت راكب ما دام الخوف محققا ثم إن الوضوء أو الوصف من الجنابة إذا خاف الإنسان على نفسه نعم يتيمن فالخوف له تأثير في تغيير الأحكام الشرعية حتى إن العلم قالوا لو صلى خلف الجدار وعدوه يرقبه فإن قام فرآه العدو وإن صلى قائدا لم يره فإنه يصلى قائدا طيب ومن فائدة هذه العالم الكريمة حرص الكفار على فتن المؤمنين حتى بالعبادات لقوله إن خفتم يفتنكم الذين كفر ومن فائد الآية الكريمة أن جميع الكفار أعداء لنا لقوله إن الكافرنا كانوا لكم عدو مبين ومن فائدها أن عداوة الكفار لنا بيّنة ظاهر لأن مبين هنا بمعنى بيّن واضح فإن قال قائمة كيف كانت بينة وقد اغتر بهم بعض الناس وظنوا أنهم أولياء وليسوا بأعداء قلنا إن الأعشاء يعميه ضوء النهار أليس كذلك؟ والأعمى لا يرى الشمس فهؤلاء الذين يظنون أن الكفار ليسوا بأعداء إلا نار لا شك أنهم قد عاماهم الله عز وجل إما لمصالح كنيوية أو لغير ذلك وإلا فمن تأمل أحوال الكفار وجد أنهم أعداء أنهم أعتاء لنا وأنهم يغزوننا بالسلاح ويغزوننا بالسلم يغزوننا بالحرب وبالسلم يعني لا تظنوا أن غزو الكفار لنا بالحرب لا بل بالحرب وبالسلم فإنهم إذا سالمونا أوفدوا علينا من أخلاقهم الساكلة وعقائدهم المنحرفة ما يفسد المسلم ثم إنهم إذا سلمون فإن من توجاتهم وصنائعهم تستهلك عندهم ويتوقر لهم اقتصادنا فهم يسلبوننا أموالنا ويسلبوننا أخلاقنا وربما يسلبون عقائدنا نعم ويهدون إلينا أخلاقهم وأفكارهم وبهذا نعرف أن الكافر عدو في الحرب وفي السلم لأن الله تعالى لم يقيت ذلك في حال الحرب إن الكافرين كانوا لكم عدو ومبين ومن فوائد الآية التحذير من الاغترار بما يبديه الكافر من الموالاة وجهه أن العالم بما في الصدور والعالم بكل حال أخبرنا بأنهم أي الكافرين كانوا لنا عدوا مبينا ولا أحد أعلم من الله بعباد الله نعم سورة البقرة نعم ترى ود لكثير من أجلك الكتاب نعم مفهوم الآية أن بعض الكتاب لا يوزلك ود لكثير من أجلك ووزلك معلمات التفار نعم مفهوم الآية أن بعضهم لا يوزلك نعم فهل هذا متعاود مع ظهر لا ما يتعاود لأن التقصيص جاء لكل نصوص فبعض الكتاب آمنوا آمنوا بالرسول عليه الصلاة والسلام نعم إيش واضح وهذا الظباح أيضا لا في الأن مسلم للدفار عند الحاجة بشرط الحذر لا بأس بي فقال سالم النبي صلى الله عليه وسلم وصالح لهود أيضا أول ما قادم المدينة أحمد أبد ما صحيح هذه دعوة ألا صحيحة كل المفسرين إذا غاربوا غارب قالوا إذا سافر نعم بلد ويعرف أنه سيد السنة والسنتين نعم يجلس ويصبح إماماً لهم ويصلي بهم الجمعة والجماعات نعم ينتقل أباد يخرى رائضاً كذلك حتى يرحيل أباد نعم يقولون في هذه الحالة استقر به المقام وجلس وهو يعلم أنه سيرتحل وأتى لغرض معين نعم يسافر ويصلي بهم الجمعة والجماعات نعم نعم نحن لا نمكن أن يكون المسأل الخلافي قوء هنا فعلا هو لا ندخل هذا قضايا يعني منت لعله حين قدم البلد أراد أن يقيم إقامة مخر غير مقيمة بزمن ولا بعمل ولقامة المطلقة ترفع وعكم السفر ولهذا نقول السفر الآن الذي في البلاد تظهروا مقيمين قامة المطلقة لأن الأصل أنه باقم هم كان إذا علم فهذا نحن يكون حكم حكم مساكل لكن إذا لم يعلم وأن أصل بقاءه وعدم تغييره فهو يكون مقيم قامه مقيم نعم أبيد بي أنت دائما ما شاء الله يقرأك المؤدي أحراء احتفظ الناس أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000